تستعد وزارة التموين لشن حملات مكثفة على متاجر بيع السلع الغذائية بدءا من اليوم، للتأكد من تطبيق التجار لقرار تدوين الأسعار على السلع. وأوضح ممثلون عن القطاع لإنتربرايز أن غالبية الشركات المنتجة للسلع الغذائية ملتزمة بالقرار الجديد بالفعل ولا تتوقع أن يكون لتلك الحملة تأثير كبير عليها. وكان وزير التموين علي المصيلحي قد أصدر في أكتوبر الماضي قرارا بإلزام كافة الجهات والشركات المنتجة والمستوردة والمصنعة والمعبئة والموردة للسلع الغذائية بتدوين سعر البيع للمستهلك على كل عبوة. وتراجعت الوزارة في ديسمبر الماضي عن قرار إلزام المنتجين والمستوردين والموزعين بتدوين الأسعار على السلع الغذائية وألزمت كافة نقاط البيع بالإعلان عن سعر البيع في مكان واضح للمستهلك.
ما ينبغي أن نتابعه هنا هو كيف أن تلك الحملة المكثفة ستؤثر على بائعي التجزئة الصغار ومحال البيع الصغيرة. فسلاسل السوبر ماركت الكبيرة عادة ما تعرض الأسعار بشكل ظاهر على السلع لديها، ولكن المتاجر الصغيرة والأكشاك لا تقوم بذلك. ولهذا فإن السؤال هو ما إذا كانت هذه الحملة سينتج عنها إغلاقات وفرض غرامات على نطاق واسع للمتاجر، وإذا كانت هذه الحال، فإن من شأن تلك الحملة أن تؤثر على المنتجين نظرا لما ستحدثه من خفض لمبيعاتها، على الأقل ولو بشكل مؤقت. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك قلقا شديدا بالأسواق، وقال أحد المنتمين للقطاع إن هناك ما يزيد عن 400 ألف نقطة بيع في أرجاء مصر، وليس لدى الحكومة الإمكانيات اللازمة للرقابة على كل تلك النقاط. وتوقع أن يكون هناك حملات مكثفة وعلنية للغاية على عدد من المتاجر، ثم تبدأ تلك الحملة في الضعف لتعود بعد ذلك المحال والمتاجر إلى سابق عهدها. وعلى أية حال، فستكون لدينا صورة أوضح عما سيجري بنهاية الأسبوع المقبل.
ومن الجدير بالذكر أن تلك الحملة ترجع جذورها إلى اعتزام جهاز حماية المستهلك مواجهة ارتفاع الأسعار من جانب تجار التجزئة خلال الفترة التي تلت تعويم الجنيه أواخر عام 2016 والتي شهدت زيادة كبيرة في معدل التضخم.
سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على تحذير الرئيس السيسي لقوى المعارضة أمس. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن السيسي بدا "غاضبا بشكل واضح" ووجه تحذيرا حادا مفاده أن النظام لن يتحمل أي تشكيك في شرعية الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال السيسي خلال حفل افتتاح حقل ظهر للغاز الطبيعي إنه لن يسمح أن يتكرر من حدث منذ سبع أو ثماني سنوات مضت، في إشارة إلى ثورة يناير. لدينا المزيد من التغطية في فقرة مصر في الصحافة العالمية أدناه، ويمكنك الاطلاع على أهم ما جاء في تقارير كل منأسوشيتد برسورويترزوبلومبرج.
أين ذهبت الخريطة الاستثمارية؟ لم تصدر وزارة الاستثمار حتى الآن أي جديد بشأن الخريطة الاستثمارية التي طال انتظارها، والتي كان من آخر ما نشر حولها هو أنها كانت ستصدر خلال مؤتمر أفريقيا المنعقد في ديسمبر الماضي بشرم الشيخ. وبينما تواصل وزارة الاستثمار تأجيل إصدار الخريطة الاستثمارية الخاصة بها، قالتوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إنه بدأت مؤخرا إعداد خريطة استثمارية بالفرص المتاحة في كل القطاعات التابعة لها استعدادا لطرحها على المستثمرين خلال العام المقبل. وأعلنوزير التعليم العالي خالد عبد الغفار أن وزارته تجهز خريطة تتضمن المناطق الأكثر احتياجا لإنشاء جامعات خاصة لطرحها على المستثمرين. وأصدرت وزارة التجارة والصناعة الخريطة الاستثمارية الصناعية في الخريف الماضي. وكانت لجنة الشؤون الاقتصادية قد قالتفي ديسمبر الماضي إنها تنوي استدعاء وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر بسبب مركز خدمات المستثمرين ولعدم تقديم خريطة استثمارية حتى الآن. من ناحية أخرى، ذكرت جريدةالبورصة أن محافظة قنا قدمت رسوما وخرائط لـ 65 مشروع استثماري لتضمينها للخريطة الاستثمارية التي تضم 600 مشروع.
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه أمس أسعار الفائدة دون تغيير لكنه توقع أن يرتفع التضخم هذا العام، وفقا لوكالةرويترز. وكرر مجلس الاحتياطي توقعاته بمزيد من الزيادات "التدريجية" في أسعار الفائدة. ورفع المجلس أسعار الفائدة ثلاث مرات العام الماضي ويتوقع ثلاث زيادات أخرى في 2018. وتعتمد تلك التوقعات على استمرار ارتفاع التضخم الذي ما زال أقل من المستوى الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي على الرغم من قوة سوق الوظائف، وفقا لرويترز. ومن المتوقع أن يتبع جيروم باول الذي سيتولى رئاسة مجلس الاحتياطي في غضون أيام، نفس سياسات رئيسة المجلس المنتهية ولايتها جانيت يلين.
تختتم اليوم فعاليات مؤتمر سي آي كابيتال للاستثمار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2018. وشهد المؤتمر هذا العام حضور ما يزيد عن 200 مستثمر إقليمي ودولي بإجمالي أصول مدارة تبلغ قيمتها 10 تريليون دولار. لدينا المزيد حول هذا المؤتمر في فقرة أخبار اليوم.
تبدأ اليوم الخميس بالقاهرة فعاليات منتدى الأعمال المصري السعودي بمشاركة رجال أعمال سعوديين ومسؤولين حكوميين من بينهم وزير التجارة والصناعة طارق قابيل لمناقشة الفرص الاستثمارية، وفقا لما ذكرته جريدة اليوم السابع. ويأتي اللقاء بعد يومين من اجتماع اللجنة المصرية السعودية المشتركة على مستوى الخبراء، وذلك للإعداد لاجتماع اللجنة الوزارية التي يترأسها وزيرا التجارة في البلدين وستعقد بالعاصمة السعودية الرياض خلال شهر أبريل المقبل، وفقا لما ذكرته جريدة المال.
الأثرياء يفرون من لندن: أصبحت العاصمة البريطانية لندن مشابهة لكل من مدينتي لاجوس وإسطنبول من حيث "صافي التدفقات النقدية الخارجة للأثرياء"، وفقا لتقرير نشرته بلومبرج حول هجرة الثروات العالمية. وأوضح التقرير أن 5 آلاف من الأثرياء غادروا لندن خلال 2017، بينما قدم إليها 1000 ثري فقط، وأشار التقرير إلى أن "الضرائب الجديدة تجعل من الميراث والاستثمار أمرا مكلفا، ويدفع قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الأثرياء الأوروبيين المقيمين بالمملكة المتحدة للعودة لبلادهم".
ومن بين الأخبار التي تستحق المتابعة هذا الصباح:
البيانات الضخمة يمكنها أن تحدث تغييرا جذريا في صناعات القرارات الاقتصادية والسياسية بالحكومات، وفق تقرير لصحيفة فايننشال تايمز عن أهمية البيانات الضخمة في تشكيل المستقبل. وقبل قراءة التقرير ربما ينبغي عليك معرفة المزيد عن مصطلح البيانات الضخمة، من هذا الرابط على موقع الأمم المتحدة.
هل أنت رئيسا تنفيذيا لإحدى الشركات؟ إذا كنت كذلك يتعين عليك عدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما يقول بروس نولوبالمدير المالي السابق لشركة إي تريد في مدونات صحيفة وول ستريت جورنال.
وبالحديث عن وسائل التواصل الاجتماعي أيضا: الناس يقضون وقتا أقل في تصفح فيسبوك مما كان الحال عليه في الماضي. والتراجع في زمن استخدام وسيلة التواصل الاجتماعي الشهيرة بدأ حتى قبل التغييرات التي أدخلها الموقع على الشريط الإخباري وهو ما تسبب في خسارة الموقع للمستخدمين بصورة يومية للمرة الأولى في كندا والولايات المتحدة، وفقا لما ذكره موقع ريكود في تغطيته حول النتائج المالية لعملاق وسائل التواصل الاجتماعي. وتراجعت أسهم الشركة بصورة حادة في ساعات تداول جلسة الأمس قبل أن تعاود الصعود مرة أخرى، وفقا لما ذكرته شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية.