كتاب الرأي غير سعداء بما يحدث في الانتخابات الرئاسية بعد ترشح رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى. وانتقد عماد الدين حسن في مقاله بجريدة الشروق أجهزة الدولة لعدم تحركها قبل الانتخابات لتدفع أو تشجع أو تقنع شخصيات عامة وحزبية بالترشح بصورة طبيعية. وقال إن ما حدث لم يكن جيدا، وأساء إلى الجميع. وأضاف: "نؤكد أننا ندرك الواقع المرير، وأنه لا توجد انتخابات ديمقراطية بمعناها الكامل في الأمد المنظور. وبالتالي فنحن نتحدث عن الشكل والإخراج وليس الجوهر". و"قد ينجح مهندسو هذه الانتخابات في الوصول بها إلى النتيجة التي يخططون لها ويضمنون فوزا مريحا للرئيس السيسي بولاية ثانية، ولكنهم فيما يبدو يتجاهلون أخطارا جسيمة.. أهمها أن ملايين المصريين ينتظرون من السيسي حلولا لأوضاعهم المذرية لن يستطيع تقديمها على الأقل خلال أول سنتين من ولايته الثانية.. ومع غلق المناخ العام.. ستفتح أبوابا من العنف الاجتماعي والسياسي والتطرف الديني لا أحد يعرف مداه ولا نتائجه ولا حتى كيفية رد السلطة عليه، وهو ما يهدد بتآكل شرعية النظام إذا ما خرجت الأمور عن السيطرة"، وفقا لما كتبه محمد عصمت في الشروق. وقال زياد بهاء الدين إن موقعة الترشح برغم كل ما خلفته من خسائر، سوف يكون لها آثار وتداعيات إيجابية على عودة الوعى والنشاط السياسي رغم التحديات التي تواجهه.

العلامات: