الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قتل بسبب أبحاثه التي كان يجريها حول نقابات العمال المستقلة في مصر، وفقا لتصريحات المدعي العام الإيطالي جوسيبي بنياتوني نقلتها وكالة رويترز. وقال بنياتوني إن ريجيني كان يخضع للمراقبة المصرية حتى اليوم الذي اختفى فيه. وأضاف "اتضح أيضا أن جوليو جذب على مدى شهور انتباه أجهزة الدولة في مصر، وهو ما استمر بشكل ملح ومتزايد حتى 25 يناير 2016" في إشارة إلى اليوم الذي اختفى فيه. يأتي ذلك بعد أسبوعين من مصادرة السلطات الإيطالية جهاز الكمبيوتر والهاتف المحمول الخاصين بأستاذته في جامعة كمبردج، مها عبد الرحمن. وقال بنياتوني إن الفحص المبدئي للمواد أظهر أنها "مفيدة".