شارك كتاب الرأي في الصحف المصرية أمس بقوة في دعم بيان القيادة العامة للقوات المسلحة حول الفريق سامي عنان. وفي المصري اليوم، قال حمدي رزق إن بيان القيادة العامة للقوات المسلحة "قطع قول كل خطيب وخرج عنان من المعركة الانتخابية غير مأسوف عليه، وأضاف رزق أنه كان يتمناها "معركة انتخابية مع عنان (إذا اتبع الطريقة القانونية فى الترشح) ومن ورائه الإخوان، فرصة وسنحت لهزيمة الإخوان مجددا". وفي المصري اليوم أيضا، رأى محمد أمين أن "المفردات العنيفة" التي جاءت في بيان إعلان عنان لنية الترشح قد تكون السبب فيما جرى، لأن "عنان سبق وأعلن نيته الترشح في 2014 وأصدر بيانات وأسس أحد الأحزاب السياسية، وكانت له حملة انتخابية … وبعدها أصدر بيان عدم الترشح ... فما الذي حدث الآن". وفي جريدة الوطن تساءل عماد الدين أديب "كيف حسبها الفريق عنان" مشيرا إلى أن عنان كان يعرف "أنه بحكم منصبه السابق تحت الاستيداع .. وبدا وكأنه يغازل في بيانه تيارين هما جماعة الإخوان والمتعاطفون معها، وتيار بعض قوى يناير 2011 التى لديها عداء مستحكم مع دور الجيش فى مصر". وفي مقاله بجريدة الشروق قال عماد الدين حسين إنه "لا يمكن فهم الأمر وقصره على المخالفات الدستورية أو اللوائح والقواعد والقوانين.
بالطبع هى محددات مهمة، لكنها لم تكن بمفردها هي التي قادت إلى التطورات الدراماتيكية التي شهدناها طوال الأيام الماضية، منذ إعلان سامى بلح من حزب مصر العروبة لترشح عنان، وانتهاء بالقبض على عنان أمس".