المنصات الرقمية قد تنهي وظائف فرق مبيعات سندات الشركات: تقتحم المنصات الرقمية الدورة التقليدية لعمليات إصدار سندات الشركات بالبنوك وتهدد فيه وظائف أساطيل من فرق المبيعات بالبنوك، وفقا لتقرير نشرته وكالة بلومبرج. وفي وقت تعد فيه مبيعات السندات إحدى موارد الدخل الحيوية للبنوك الكبرى، يبرز تساؤلا هاما حول كيفية تخصيص السندات للمستثمرين من قبل البنوك ومدى نزاهة تلك الأنظمة في عملية اختيار المستثمرين، فعمليات التخصيص تلك تجعل العام سعيدا أو تعيسا لمديري المحافظ الاستثمارية. وبدأت السلطات الأوروبية محاولات للقضاء على تلك الممارسات، فبدءا من الشهر الحالي سيتعين على البنوك الأوروبية تبرير تخصيص حصة الـ 20% الكبرى من مبيعات السندات للمستثمرين. والحل الواضح للكثيرين هنا هو إقصاء العنصر البشري من العملية برمتها وربط مصدري السندات مباشرة مع المستثمرين من خلال المنصات الرقمية. وظهرت بالفعل بعض المنصات منها المملوكة جزئيا لبنك جولد مان ساكس والتي تقدم مميزات مختلفة يقول الكل عنها إنها أكثر شمولا وفعالية للنظام. وتقدم المنصات الرقمية ميزة إضافية تتعلق بالشفافية وحفظ السجلات وهو أمر تطلبه الهيئات الرقابية على الدوام من قبل البنوك وشركات التأمين.

العلامات: