كان الخبر الأبرز في تناول الصحف الأجنبية للشأن المصري هذا الصباح، هو رفض رئيس الوزراء الإثيوبي هايلى مريام ديسالين دخول البنك الدولي كطرف محايد في الاجتماعات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة. وقال ديسالين بعد زيارته للقاهرة الأسبوع الماضي: "طلب الدعم المهني شيء ونقل (التحكيم) إلى مؤسسة شيء آخر. ولذلك قلنا لهم إن هذا غير مقبول من جانبنا.. من الممكن التوصل لاتفاق من خلال التعاون وبروح الثقة".
الوقت ليس مناسبا للتحول من الدعم العيني للخبز إلى الدعم النقدي في مصر، خاصة في ظل موجة الغلاء المرتفعة التي يعاني منها الكثير من المصريين، وفقا لآراء بعض المحللين الاقتصاديين والخبراء المصريين في تصريحات لموقع المونيتور. ورغم ذلك، يؤيد نواب البرلمان هذا التوجه إذ يرون أنه يقضي على التلاعب في المنظومة المطبقة ويستهدف إيصال الدعم لمستحقيه. يجب أن يكون التحول إلى الدعم النقدي "آخر خطوة في الإصلاحات الاقتصادية التي تعكف عليها الحكومة، خصوصا مع موجة الغلاء العالية وارتفاع أسعار السلع في السوق المصري"، وفقا لهشام إبراهيم أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة. وطالب ببدء تحويل الدعم العيني إلى نقدي في السلع التموينية التي تطرحها الحكومة للمواطنين مثل "الزيت والسكر والأرز"، ثم يأتي التفكير في قضية تحويل الدعم إلى نقدي في منظومة صرف الخبز. وتخوفت عضو مجلس النواب بسنت فهمي أن يساهم الأمر في رفع نسبة التضخم في مصر. وترى أستاذة الاقتصاد يمن الحماقي أن التحول إلى الدعم النقدي سيؤدي إلى تحكم أصحاب المخابز في أسعار الخبز.