تنتهي اليوم فعاليات الدورة السنوية الثانية من مؤتمر الاقتصاد المصري الذي تنظمه المجموعة المالية هيرميس. والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال فعاليات المؤتمر أمس، ممثلين عن 26 صندوقا إقليميا وعالميا، بحضور محافظ البنك المركزي طارق عامر، ووزراء الاستثمار والمالية والتجارة والصناعة والتخطيط وقطاع الأعمال العام. وقام المسؤولون بعرض نتائج الإصلاح الاقتصادي والفرص الاستثمارية المختلفة المتاحة أمام المشاركين في المؤتمر. ويحضر المؤتمر 39 مستثمرا من كبرى المؤسسات المالية الدولية بأصول استثمارية تتجاوز 10 تريليون دولار.

ويتوقع كبار المديرين التنفيذيين في مصر أن يحقق الاقتصاد المصري أداء جيدا خلال عام 2018، إذ يتوقع أغلبهم استمرار تحسن ظروف الأعمال في شركاتهم خلال العام الجاري، وفقا لاستطلاع هيرميس السنوي لآراء الرؤساء التنفيذيين. ويرى 54% من المشاركين أن أكبر المعوقات الاستثمارية في مصر تتمثل في ارتفاع أسعار الفائدة، تليها ضعف الإمكانيات الأساسية. وكانت نظرة الرؤساء التنفيذيين للقطاع العقاري إيجابية، إذ يرى 47.73% منهم أن أسعار العقارات مرشحة للارتفاع في 2018، فيما يتوقع 31.82% منهم ثبات الأسعار خلال العام الجاري. وأشار أكثر من نصف الرؤساء التنفيذيين أنهم سيتجهون للاستثمار في سوق الأسهم خلال العام الجاري، و23.08% أبدو رغبة في الاستثمار بشهادات استثمار وأذون خزانة، 15.38% قالوا إنهم سيستثمرون في شركتهم. ويتوقع 64.29% من المشاركين في الاستطلاع أن يشهد سعر صرف الجنيه تحسن طفيف خلال 2018 ليتراوح بين 16 و17 جنيها أمام الدولار، فيما يتوقع 23.81% أن يظل سعر الصرف ثابت خلال العام الجاري. أما على مستوى المخاطر التي ستواجه الاقتصاد المصري خلال العام الجاري، يرى 27.78% منهم أنها تتمثل في المشهد السياسي الإقليمي، و22.22% يرون أنها تتمثل في الإرهاب، فيما يرى 25% أن الخطر الأكبر يكمن في ارتفاع سعر الفائدة، و22.22% يرون أنها تتمثل في الانخفاض غير المتوقع لاستثمارات القطاع الخاص. 60.71% من الرؤساء التنفيذيين قالوا إنهم سيعينون موظفين جدد خلال العام الجاري، و39.29% لا ينون إجراء تعيينات جديدة. ومن أكبر العوامل التي يرى المستثمرون أنها ستؤثر إيجابا على الاقتصاد المصري، حقل ظهر (35.29%)، وتراجع أسعار الفائدة (23.53%)، وعودة النشاط السياحي (23.53%). ويرى 65.38% من الرؤساء التنفيذيين أن التعليم يجب أن يكون من أهم أولويات الحكومة خلال العشر سنوات المقبلة، ثم الاستثمار في البنية التحتية، ثم الأمن. يمكنك الاطلاع على نتائج الاستطلاع كاملا من هنا.

من المتوقع أن يصل رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ميريام ديسالين إلى القاهرة اليوم الأربعاء للمشاركة في الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة بين مصر وإثيوبيا. وبدأت أمس الاجتماعات التمهيدية للجنة بالقاهرة على مستوى كبار المسؤولين والخبراء، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية. وقال مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية محمد إدريس إن اللجنة سوف تُعقد خلال هذه الدورة على مستوى السيد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الإثيوبي للمرة الأولى منذ أن اتفقت قيادتا الدولتين على ترفيع مستوى اللجنة الوزارية المشتركة إلى المستوى الرئاسي عام 2015 خلال زيارة السيد رئيس الجمهورية التاريخية إلى أديس أبابا. ومن المقرر أن تشهد أعمال اللجنة التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والفنية، بالإضافة إلى المشاورات السياسية حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم للتعاون المشترك. ويشارك في أعمال اللجنة ممثلين عن وزارات التجارة والصناعة، والاستثمار، والموارد المائية والري، والزراعة، والتعدين، والكهرباء، والصحة، والسياحة، والتعليم، والثقافة من الجانبين. ويزور ديسالين مجلس النواب اليوم، لكنه لن يلقي بيانا أمام الجلسة العامة للمجلس. وسيلتقي ديسالين علي عبد العال رئيس مجلس النواب، وأعضاء لجنة الشئون الأفريقية برئاسة السيد فليفل، وفقا لبوابة الأهرام.

مجتمع الأعمال العالمي يراقب احتمالية تقسيم "جنرال إليكتريك": قالت مجموعة جنرال إليكتريك أمس إنها "تفكر بشدة" في فصل وحداتها للطاقة والرعاية الصحية والطيران عن بعضها البعض. وتأتي تلك الخطوة بعد أن أعلنت جنرال إليكتريك عن تحملها 11 مليار دولار رسوما من محفظة التأمين طويلة الأجل على الرعاية الصحية ونتيجة للقوانين الضريبية الأمريكية الجديدة، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وذكرت وكالة رويترز أن عددا من المحللين بـ "وول ستريت" يرون أن تصريحات المجموعة تعني أنها ربما تكون قد استعدت بالفعل للتقسيم.

هل هو تقسيم بالفعل؟ هذا ما تراه شبكة "سي إن بي سي"، ووفقا لمصادر أخرى تحدثت إليها الشبكة توقعت أن يجري التقسيم خلال الربيع المقبل. ولكن نيويورك تايمز كان لها رأي آخر، إذ قالت إنه على الرغم من أن التقسيم قد يحدث بالفعل في الربيع، فإن من غير المحتمل أن يفكر رجل مثل الرئيس التنفيذي جون فلانيري في تقسيم المجموعة التي يبلغ عمرها 125 عاما، وأن الأرجح أن يقوم فلانيري وفريقه بالتفكير في سبل لفصل نشاط الأعمال الأساسي لجنرال إليكتريك دون تقسيم المجموعة بالكامل. وفي الوقت نفسه، رأي مقال بوكالة بلومبرج أن "أسباب الإبقاء على المجموعة الصناعية العملاقة دون تقسيم تبدو ضعيفة على نحو متزايد". ويعتقد مقال نشرته وكالة رويترز أن خسائر المجموعة تعزز من أسباب الانفصال.

وإليكم بعضا من الأخبار الأخرى التي يجدر مطالعتها هذا الصباح:

  • من المتوقع أن تعلن المملكة العربية السعودية عن إطلاق مشروعات للطاقة المتجددة هذا العام بقيمة إجمالية 7 مليارات دولار، مع التركيز على محطات الطاقة الشمسية بدلا من طاقة الرياح، وفقا لوكالةبلومبرج.
  • اجتاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختبار القدرة الإدراكية والذي أتى كجزء من الفحوصات الطبية السنوية التي تجرى له. وأعلن طبيب البيت الأبيض روني جاكسون أمس أن ترامب "صالح لأداء مهامه"، مضيفا أن ترامب يتناول الأسبرين وبعض الأدوية لمعالجة الكوليسترول وتساقط الشعر.
  • إذا كنت متجها للساحل الشرقي بالولايات الأمريكية، فعليك أن تتابع النشرات الجوية لقربحدوث عاصفة شديدة هناك.

وفاة دولوريس أوريوردان، قائدة فرقة "كرانبريز" عن عمر يناهز 46 عاما يوم الإثنين: توفيت المغنية والموسيقية الأيرلندية، دولوريس أوريوردان، قائدة فرقة "كرانبريز" في لندن الإثنين، عن عمر يناهز 46 عاما، وفقا لبي بي سي. وكانت المغنية الأيرلندية في لندن لتسجيل عمل فني قبل أن تغادر الحياة في أحد الفنادق بوسط العاصمة. واستبعدت الشرطة وجود شبهة جنائية في الوفاة، ولكنها قالت إن الطب الشرعي سيعلن في وقت لاحق عن سبب الوفاة. ويتوقع أن يوارى جثمان المغنية الأيرلندية الثرى في مسقط رأسها بمدينة "ليم ريك" بمجرد أن تستلم عائلتها الجثمان. وتشكلت فرقة "ذا كرانبريز" في عام 1989 وتوقفت عن العمل في عام 2003 لتعيد تشكيل صفوفها في 2009. وبلغت مبيعات الفرقة نحو 40 مليون نسخة بفضل الصوت المميز للمغنية الراحلة. ومن أبرز أغاني الفرقة التي حققت مبيعات كبيرة عالميا، أغنية "لينجر" عام 1993، وأغنيتا "زومبي" و"نو نيد تو أرجيو" عام 1994، وأغنية "تو ذا فيثفول ديبارتد" عام 1996. (شاهد فيديو أغنيتها الشهيرة "زومبي" 5:15 دقيقة)

العلامات: