اهتم كتاب المقالات بالصحف المصرية بانسحاب شفيق من الانتخابات الرئاسية، وما يعنيه ذلك للانتخابات المقرر إجراؤها في مارس المقبل. ويرى سليمان جودة في مقاله بالمصري اليوم أن شفيق لم يكن بحاجة إلى الإعلان عن عدم نيته للترشح، ولكن كان في حاجة إلى إقناع الناس بالأسباب التي على أساسها قرر عدم الترشح. وأشار إلى أن مبررات عدم ترشح شفيق "لم تدخل عقلي". وعن شفيق أيضا، كتب طارق الشناوي في المصري اليوم: "المناخ في مصر لاستقبال أي مرشح رئاسي صار ملغما، رغم أن الكثير من المظاهر تؤكد أن هؤلاء يزايدون على الرئيس معتقدين أن هذا هو التعبير المفرط عن الولاء، ولهذا لن يوقف ذلك سوى أن تأتي إشارات مباشرة من الرئاسة تؤكد أن الدولة لا تنظر أبدا لمن يتقدم للترشح باعتباره معاديا للرئيس". وفي الشروق، يقول محمد عصمت إن بعد انسحاب شفيق يوجد انطباع سائد "أن هناك توجهات ما من السلطة لهندسة هذه الانتخابات، للاستمرار في تنفيذ سياسات لا يوافق عليها الكثير من المصريين". وفي اليوم السابع، تقول أسماء مصطفى إن كل المعارضين لسياسة الرئيس السيسي لم يظهر ويعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية، وألمحت أنه لا يوجد أحد يستطيع تحمل مسئولية الوطن خلال الفترة الحالية باستثناء السيسي.

العلامات: