في مقال تحت عنوان "طوارئ إلى الأبد" والذي نشرته جريدة الشروق، قال الكاتب أشرف البربري إن صدور القرار الجمهوري بتمديد حالة الطوارئ في البلاد بهدوء شديد وبدون مقدمات ولا شروحات، يؤكد بوضوح أن حالة الطوارئ وجدت لتبقى، كما كان عليه الحال خلال عهد مبارك والذي أعلن حالة الطوارئ عقب اغتيال الرئيس السادات ولم يتم رفعها إلا مع ثورة 25 يناير. وأضاف البربري أن قرار تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر جاء بالرغم من أن هذه الأشهر ستشهد جزءا من انتخابات الرئاسة التي يفترض أنها تتضمن الكثير مما يحظره قانون الطوارئ مثل التجمعات الانتخابية والمسيرات الدعائية. وأشار إلى أن الدستور حدد فترة الطوارئ بثلاثة أشهر يتم تجديدها لمرة واحدة وبعد موافقة البرلمان، وقال إن الواجب الآن هو مراجعة الموقف الذي استدعى إعلانها وتقييم نتائجها لمعرفة ما إذا كان فرض حالة الطوارئ قد ساهم في تحسن الموقف أم لا.

العلامات: