نبدأ الأسبوع الجديد بمجموعة من الأخبار الجيدة، إذ انخفضت معدلات التضخم للشهر الثالث على التوالي، وهو ما يؤكد أن التضخم وصل بالفعل إلى ذروته في يوليو. وقامت أيضا ستاندرد أند بورز برفع نظرتها المستقبلية لمصر إلى إيجابية من مستقرة بعد ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي والأداء القوي للاقتصاد. وأخيرا، أثنت بعثة صندوق النقد الدولي على أداء الاقتصاد المصري وقالت إن مصر ملتزمة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي، وهو ما مهد الطريق للموافقة على صرف شريحة جديدة من قرض الصندوق بقيمة ملياري دولار.
تناقش لجنة الصحة بالبرلمان اليوم مشروع قانون التأمين الصحي الشامل بحضور وزير الصحة ووسط حالة من الانقسام داخل اللجنة بين مؤيد ومعارض للقانون، وفقا لجريدة المال.
وزير الخارجية سامح شكري يبدأ اليوم جولة عربية تشمل كلا من الأردن والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان والسعودية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية. ويعقد شكري مباحثات ثنائية مع نظرائه من وزراء الخارجية، كما سينقل رسائل شفهية من الرئيس السيسي إلى قادة الدول العربية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد إن شكري سيؤكد على "موقف مصر الثابت بشأن ضرورة الحفاظ على التضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة... وضرورة تجنيب المنطقة المزيد من أسباب التوتر أو الاستقطاب وعدم الاستقرار". وقال السيسي يوم الأربعاء إنه ضد توجيه ضربات عسكرية لإيران أو حزب الله مضيفا أن المنطقة بها ما يكفي من الاضطرابات. وشدد على أهمية تجنب التصعيد، وفقا لرويترز.
والتقى شكري يوم الخميس الماضي بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان على هامش منتدى شباب العالم. وناقش الجانبان الأوضاع الإقليمية، كما دار نقاشا مطولا حول الأزمة الليبية. وأعرب شكري عن تطلعه لبدء تنفيذ مذكرات التفاهم التي وقعها رئيسا البلدين في باريس أكتوبر الماضي. واستقبل شكري يوم أمس السبت وزير خارجية جزر القمر محمد الأمين، وعبر شكري عن حرص مصر لتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات خاصة الكهرباء والطاقة.
بدأ وزراء الري والمياه في كل من مصر والسودان وإثيوبيا إلى جانب اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة أمس جولة جديدة من الاجتماعات مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين بالقاهرة، وذلك لبحث الخلافات القائمة في التقرير الاستهلالي لدراسات سد النهضة، وفقا لجريدة الشروق.
إلى جميع المغامرين: المواقع الأثرية التي كان لا يمكن الوصول إليها، أصبحت متاحة الآن بفضل منظمي الرحلات السياحية، وأصحاب الفنادق ومطوري البنى التحتية. وتشمل قائمة بلومبرج للمواقع التي يمكن الوصول إليها حاليا، أهرامات مارو في السودان، وعاصمة المايا في جواتيمالا، ومعبد هندي، وعاصمة الإمبراطورية الموريتانية القديمة في المغرب.