تراجع سعر الصرف الفعلي الحقيقي لعملات الأسواق الناشئة مقابل الدولار رغم ارتفاعها في المعاملات الفورية: صعدت عملات الأسواق الناشئة بنسبة 5.4% خلال العام الجاري لتصل إلى أفضل أداء لها منذ عام 2010 وذلك وفقا لمؤشر مورجان ستانلي لعملات الأسواق الناشئة، والذي يقيس أداء 10 عملات فقط وفقا للتعاملات الفورية مع استبعاد تأثير التضخم. ومع ذلك، عند احتساب سعر الصرف الفعلي الحقيقي لعملة كل دولة، فإن عملات الأسواق الناشئة تكون قد تراجعت بالفعل بنسبة 0.5% هذا العام، استنادا إلى سلة عملات مكونة من عملات 37 دولة بحسب الوزن النسبي للناتج المحلي الإجمالي لكل منها، وفقا لتقرير نشرته فايننشال تايمز. "ظاهريا، يبدو أن عملات الأسواق الناشئة أدت أداء جيدا بالفعل، إذ ارتفع المتوسط البسيط للـ 20 عملة الأكثر سيولة بالأسواق الناشئة بنسبة 5.2% أمام الدولار في المعاملات الفورية. ومع ذلك، فإن نفس العملات خسرت أمام اليورو 6.2%. ومن حيث سعر العملات في التبادل التجاري (سعر الصرف الموزون تجاريا)، فلم يتحرك سعر صرف عملات الأسواق الناشئة على الإطلاق، حسبما يقول بهانو باويجا المحلل الاستراتيجي للأسواق الناشئة لدى "يو بي إس". وشهدت عملات السعودية، والفلبين، والإكوادور، وهونج كونج، وباكستان، والكويت، تراجعا في سعر الصرف الفعلي الحقيقي.

ولكن كان هناك استثناءات بين عملات الأسواق الناشئة، إذ كان الجنيه المصري من بين العملات القليلة التي شهدت ارتفاعا في سعر صرفها الفعلي الحقيقي (REER) منذ عام 2016. وكان الصعود الأكبر للهريفنيا الأوكراني، فيما ارتفع أيضا البيزو المكسيكي والكرونا التشيكي.