دروس من التاريخ تفيد أن فرض عقوبات على "الأخبار المفبركة" ستمكن الحكومات من السيطرة على وسائل الإعلام لتعمل لصالحها، وفقا لصحيفة واشنطن بوست. وفي الوقت الذي يدعو فيه البعض في أوروبا إلى اتخاذ إجراءات عقابية على بعض وسائل الإعلام التي تنشر أخبار مزيفة، فإن التاريخ به أمثلة كثيرة على قيام الحكومات بإساءة استخدام هذه التدابير للسيطرة على وسائل الإعلام التي لا تخدم مصالحها، حتى لو قامت ذلك بحسن نية. وبالفعل، كانت هذه الإجراءات أداة في أيدي الحكومات الأكثر استبدادا، وحتى الحكومات الديمقراطية في بعض الأحيان، حينما يتعلق الأمر بالأخبار السياسية الحساسة. وستمنع العقوبات من قيام وسائل الإعلام بنشر الحقائق التي لا تحظى بشعبية. وبينما تشير الصحيفة إلى أن العصر الرقمي الذي نعيش فيه يزيد من سرعة وسهولة نشر المعلومات، قالت إنه يجب القيام بحملات لتوعية وتعليم الجماهير كيفية تمييز الأخبار، بدلا من محاولات التعامل بسطحية، مما قد يؤدي بشكل غير مقصود من حرمان المجتمع من المعلومات.