يبدو أن الصحافة العالمية مهتمة مثلنا بمدى إمكانية تأهل مصر للوصول إلى نهائيات كأس العالم، إذ استحوذ الموضوع على اهتمام الصحف العالمية هذا الصباح فيما يخص الشأن المصري.

النزاع بين السودان ومصر على حلايب وشلاتين قد يضر بالمحادثات التي تجريها مصر بشأن ملف مياه النيل، وفقا لتقرير بوكالة أسوشيتد برس. ويرى التقرير أن مصر قد تجد نفسها في وقت ما تحارب بمفردها بمعركة ملف مياه النيل وسط إصرار إثيوبيا ومضيها قدما في إنشاء سد ضخم من شأنه أن يضر بإمدادات مصر من مياه النيل، إلى جانب تصاعد الخلاف بين القاهرة والخرطوم بسبب تبعية أراضي حلايب وشلاتين.

يبدو أن الآراء الحكيمة بشأن تعافي قطاع الطاقة المصري بدأت تتماشى مع رأي وزير البترول طارق الملا، الذي طالما تمسك به وكرره كثيرا، إذ يعتقد أن مصر في طريقها لتصبح مركز إقليمي للطاقة بسبب تحسن أداء قطاع الغاز الطبيعي والبترول، وفقا لموقع أويل برايس. وبعيدا عن حقل ظهر للغاز الطبيعي، الذي من المنتظر أن يبدأ الإنتاج بنهاية العام الجاري، فإن استثمارات قطاع الطاقة في مصر استحوذت على حوالي نصف الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة للدولة. وفيالأسبوع الماضي، وقع الملا ثلاث اتفاقيات جديدة للبحث عن البترول والغاز في صحراء مصر الغربية بين كل من الهيئة المصرية العامة للبترول وشركتي رويال داتش شل الهولندية وأبيكس الأمريكية.

وزارة الصحة تطلق حملة واسعة للتوعية بتنظيم الأسرة بالمناطق الريفية: تنظم وزارة الصحة حملة لتوعية المواطنين في المناطق الريفية لضبط النسل وتنظيم الأسرة في محاولة لإبطاء معدل النمو السكاني، وفقا لوكالة رويترز. وأطلقت الوزارة حملة "طوق النجاة" الشهر الماضي، وهي استراتيجية تهدف لخفض معدل المواليد بما يوفر للحكومة 200 مليار جنيه (11.3 مليار دولار) حتى 2030. وتدير الوزارة قرابة 6000 مركزا لتنظيم الأسرة يقدم للنساء فحوصات مجانية وتبيع وسائل منع الحمل المدعمة بصورة كبيرة.

ومن الأخبار الأخرى التي يجدر مطالعتها ما يلي:

  • ازداد معدل عمليات القتل بلا محاكمة أو خارج إطار القانون في مصر عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنطقة الشرق الأوسط في مايو الماضي، وفقا لتقرير بصحيفة واشنطن بوست.
  • تمنع قوات الأمن في صعيد مصر الأقباط من الصلاة في الكنائس، وتطالبهم بالحصول على تصاريح لدخول الكنائس وسط ادعاءات بحمايتهم من الهجمات الإرهابية، وفقا لتقرير بكندا فري برس.