تزايدت طلبات الحكومات الأفريقية للحصول على بيانات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين عامي 2013 و2016، وفقا لتقرير أصدرته منظمة التعاون لسياسات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في شرق وجنوب أفريقيا (CIPESA)، والتي تركز على السياسات المتعلقة بشبكة الإنترنت في القارة الأفريقية. ووفقا للتقرير فإن دول مصر، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، والسودان، وكينيا، طلبت بانتظام الحصول على معلومات للمستخدمين من جوجل وفيسبوك وتويتر. وجاءت مصر في المرتبة الأولى من بين دول القارة التي طلبت الحصول على بيانات لمستخدمين من فيسبوك، وجاءت بعدها نيجيريا وتونس وبوتسوانا. وكانت مصر ضمن أكبر خمس دول أفريقية تطلب بيانات خاصة بالمستخدمين من جوجل.

وفي سياق متصل، قررت أوبر إلغاء خاصية تتيح للتطبيق تتبع الركاب لمدة 5 دقائق بعد انتهاء الرحلة، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن جون سوليفان كبير المسؤولين الأمنيين في أوبر. وبينما رأت الوكالة أن القرار قد يكون ضمن استراتيجية الشركة لتحسين صورتها التي تضررت مؤخرا، نتيجة سلسلة من الأزمات أدت إلى إقالة الرئيس التنفيذي السابق ترافيس كالانيك وعدد آخر من قيادات الشركة، أكد سوليفان أن تلك الخطوة هي جزء من جهود فريقه لتعزيز خصوصية العملاء. واضطرت أوبر للاعتذار في عام 2014 عن حديث شخصي لنائب الرئيس السابق للشركة إميل مايكل، تحدث فيه عن ضرورة تعيين فريق بحثي يفتش عن الفضائح في حياة الصحفية سارة لاسي ويكشفها، بعدما غضب من انتقاداتها للشركة. ويأتي التوجه نحو تعزيز خصوصية العملاء وسط اتهامات للحكومة المصرية بطلب الحصول على بيانات للمستخدمين من أوبر ومنافسها الأبرز في مصر "كريم". وقد يصبح إطلاع السلطات الحكومية على بيانات العملاء إلزاميا للشركات بموجب قانون تنظيم خدمات نقل الركاب بالسيارات الخاصة باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وفق ما ذكرته صحيفةنيويورك تايمز.

العلامات: