من المنتظر أن تبت مصر في مصير شحنة القمح الروماني البالغ حجمها 63 ألف طن بعد عطلة عيد الأضحى التي تنتهي في الرابع من سبتمبر المقبل، وفقا لتصريحات مصادر قضائيةلرويترز. وفي منتصف أغسطس الجاري وصلت الشحنة إلى ميناء سفاجا البحري ورفضتها إدارة الحجر الزراعي بسبب تلوثها ببذور الخشخاش التي يصعب فصلها عن القمح. وفي الأسبوع الماضي قال مصدر قضائي إن من المرجح أن يقرر النائب العام رفض الشحنة، التي اشترتها الهيئة العامة للسلع التموينية، وإعادتها. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن شركة تجارة الحبوب الرومانية سيريالكوم دولجهي الموردة لهذه الشحنة. وأضافت المصادر أنه في حالة الرفض النهائي للشحنة، ستتجدد المخاوف والتساؤلات حول الجهة الحكومية المسؤولة عن فحص شحنات القمح في مصر. وقال أحد المحللين برابو بنك الهولندي "إن عروض المناقصات والأسعار الخاصة بالقمح ستتأثر بصورة محدودة في حالة رفض الشحنة نهائيا، كما أن رفض مصر لأي شحنات قمح تحتوي على بذور الخشخاش لن يتأثر به جميع الموردين". وأضاف المحلل أن هذه قد تكون إحدى الحالات الأخرى، المتعلقة بالمواصفات التي تفرضها مصر لاستيراد القمح، والتي من شأنها التأثير على ثقة التجار بالنسبة لإعادة العمل مع مصر ولكنها لن تصل إلى مستوى مشكلة المواصفات الخاصة بفطر الإرجوت.