يبدو أن وزارة النقل تواجه صعوبات في توفير قيمة الجزء المحلي التي تبلغ 500 مليون دولار من تكلفة مشروع القطار المكهرب بين العاشر من رمضان والعاصمة الإدارية الجديدة، البالغة 1.25 مليار دولار، إذ تجري الوزارة حاليا مفاوضات مع شركة أفيك الصينية، المنفذة للمشروع، لتوفير قرض ميسر بقيمة الجزء المحلي، على أن تقوم وزارة الإسكان بالسداد باعتبارها الجهة التي ستستفيد من المشروع بشكل مباشر، وفقا لما نشرته جريدةالمال نقلا عن مصادر مطلعة. وذكرت المصادر أن وزارة الإسكان كانت قد أبدت عدم قدرتها على توفير المبلغ. وبموجبالاتفاق الموقع بين الهيئة القومية للأنفاق وشركة أفيك، فإن الجانب الصيني سيوفر 739 مليون دولار من التكلفة الإجمالية للمشروع، في صورة قرض يسدد على عشرين عاما مع خمس سنوات فترة سماح. وقالت المصادر إن الوزارة تعتزم توقيع بروتوكول تنفيذ الأعمال مع شركات المقاولون العرب وبتروجيت وأوراسكوم، وشركة أفيك، خلال سبتمبر المقبل.

العلامات: