أيا كان مكانك في العالم، لا تتوقع زيادة راتبك في المدى القريب، كما أن فرص تغير هذا الوضع لا تلوح في الأفق، وفقا لمقال بوكالة بلومبرج. وذكر المقال أنه بالرغم من نمو معدلات التوظيف في العالم المتقدم إلا أن نمو الأجور لا يتماشى مع توقعات الاقتصاديين العالميين. وفي ألمانيا، التي تضم اتحادات عمالية قوية، وتسجل معدلات بطالة منخفضة، وتمتلك صادرات قوية للغاية، نجد أن متوسط معدل نمو الأجور السنوي بلغ 2.1% فقط منذ عام 2013. وفي اليابان، حيث اقترب معدل البطالة من أدنى مستوياته في عامين، ارتفعت الدخول بنسبة 0.7% فقط في مايو الماضي وكانت هذه أكبر زيادة منذ يوليو 2016. وانضمت الصين إلى ألمانيا واليابان، بالرغم من استمرارها في زيادة الأجور بنسبة 10% أو أكثر لفترة طويلة إلا أن هذه النسبة تراجعت بصورة كبيرة مؤخرا. وقد توفر الولايات المتحدة الأمريكية تفسير منطقي لهذه الظاهرة إذا تستمر نسبة العمالة إلى عدد السكان في التراجع دون مستوى ما قبل التعافي الاقتصادي الأخير، كما أن التوقعات الخاصة بالخمس سنوات المقبلة لا تبدو مبشرة وهو ما يعني أن العديد من أماكن العمل ستشهد تباطؤا في زيادة الأجور.

العلامات: