كشفت دراسة علمية عن وجود أدلة علمية على التعايش بين الإنسان العاقل، أو الهومو سابيان، وبين نوع آخر تم اكتشافه مؤخرا يسمى هومو ناليدي، أو أشباه البشر. وأوضحت الدراسة أن ملامح الهومو ناليدي بدت وكأنهم ينتمون إلى عصور حديثة، إلا أن حجم أدمغتهم كان صغيرا مثل أدمغة الغوريلا، ومن المحتمل أنهم كانوا يدفنون موتاهم. وقدمت مجلةناشيونال جيوجرافيك شرحا متعمقا للدراسة. وكانت المجلة نشرت عام 2015 تقريرا يبحث بتعمق أيضا في كيفيمكن لنوع هومو ناليدي أن يغير من رؤيتنا للتطور البشري. ونشرت صحيفةواشنطن بوست تقريرا تفصيليا حول هذا الاكتشاف وما إذا كان هومو ناليدي، أو أشباه البشر، كانوا يدفنون موتاهم. وأوضح التقرير أن التخلص من الموتى بصورة شعائرية يعد تصرفا متطورا، وأن ذلك يوحي بأن ذلك النوع كان قادرا على التفكير الرمزي وكان يعتبر نفسه منفصلا عن عالم الطبيعة.