وصورة اليوم هي لمعبد الملك رمسيس الثاني بأبو سمبل في أسوان. في عام 1968، تم نقل المعبد إلى مسافة تبعد 65 مترا عن موقعه الأساسي بشمال غرب أسوان لإنقاذه من التعرض للغرق عقب إنشاء السد العالي وتكون مياه بحيرة ناصر الصناعية وراء السد (الموقع الأصلي للمعبد). وتولت الحكومة المصرية، آنذاك بالتعاون مع منظمة اليونيسكو نقل المعبد، بتكلفة تجاوزت 40 مليون دولار وقتها وهو ما يعادل تقريبًا 285 مليون دولار الآن.

ونشرت الصورة، التي التقطتها المصورة زينة أباظة من إنك تانك كومينيكيشنز، في التقرير السنوي للبنك التجاري الدولي لعام 2016 (نسخة الموقع، ونسخة الطباعة). والذي أخرجته "إنك تانك" على مدى الثمان سنوات الماضية.

العلامات: