بدأت شركات الطاقة الشمسية الحاصلة على أراضٍ في بنبان بدلاً من الزعفرانة، تعديل دراسات الجدوى الفنية والمالية لتقديمها إلى الجهات الممولة، وفقا لما نشرته جريدةالبورصة نقلا عن مصدر مطلع. وأوضح المصدر أن تلك الشركات طلبت نقل موقع المشروعات، لتقليل تكلفة ربط المشروعات على الشبكة الكهربائية والبنية التحتية، خاصة أن 23 شركة تعتزم تنفيذ مشروعات في بنبان بأسوان ومن ثم ستنخفض المبالغ التي ستدفعها وفقا لاتفاقية تقاسم التكاليف مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء. وأشار إلى أن الشركات التي تسلمت الأراضي في بنبان تتضمن، "إلف" و"إنارة للطاقة"، و"زعفرانة سولار"، و"ريدس"، و"طاقة سولار"، و"أرينا"، و"رع سولار" و"أم أي دي 30"، وتتراوح قدرات المحطات التي تعتزم الشركات تنفيذها بين 20 و50 ميجاوات. وفي سياق متصل، توصلت شركتا "إيبي فوجت" و"سولايزر" الألمانيتان إلى اتفاق مالي بشأن إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الخلايا الفوتوفولتية بسعة 64 ميجاوات بالشراكة مع شركة إنفنيتى سولار، وفقا لموقع رينيوز. وقامت إنفنيتى سولار بتدبير 85% من التمويل اللازم لمحطة الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميجاوات التي تقيمها في بنبان من خلال بنك "بايريش لاندسبنك" الألماني والباقي من البنك العربي الأفريقي الدولي. وبدأت "إيبي فوجت" أعمال الإنشاءات، وتستهدف أن تبدأ المحطة العمل بالربع الرابع من العام الجاري.

بدأت وزارة الكهرباء العمل على مشروعات الربط الكهربائي مع السعودية والأردن وسوريا ولبنان والعراق والمغرب وليبيا وتونس والجزائر في إطار استراتيجية الاستفادة من فائض إنتاج الكهرباء وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الطاقة إلى أسواق الدول العربية المحيطة، وفقا لتصريحات لمسؤولين حكوميين لجريدة البورصة. وتتوقع الوزارة أن يصل فائض إنتاج مصر من الكهرباء 5.5 جيجاوات فور بدء تشغيل محطات الطاقة التي تنشئها سيمنس خلال عام. وستقوم الوزارة بخفض تشغيل محطات إنتاج الكهرباء ذات الاستهلاك العالي في الوقود بكامل طاقتها.

العلامات: