الحكومة تقر زيادة جديدة في أسعار الوقود خلال الليل

1

نتابع اليوم

الحكومة ترفع أسعار الوقود

صباح الخير قراءنا الأعزاء. للمرة الأولى منذ اندلاعها مطلع الأسبوع الماضي، تلوح في الأفق بوادر أمل باقتراب نهاية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ صرح ترامب لشبكة "سي بي إس" بأن الحرب ستنتهي "قريبا جدا". ودفعت الرسالة الصادرة من البيت الأبيض أسعار النفط للتراجع بقوة من قرابة 120 دولار للبرميل خلال التداولات إلى ما دون 90 دولار للبرميل.

إلا أن الأنباء التي تواترت في وقت متأخر من مساء أمس لم تنعكس على السوق المصرية بعد، إذ أقرت الحكومة الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود، وأعلنت عنها وزارة البترول خلال الليل. ودخلت الزيادة الجديدة حيز التنفيذ بالفعل في الساعة الثالثة من صباح اليوم.

إليكم الأسعار الجديدة التي ستدفعونها في المحطات:

  • بنزين 95 ارتفع إلى 24 جنيها للتر، بزيادة 14.3% من 21 جنيها.
  • بنزين 92 ارتفع إلى 22.25 جنيه للتر، بزيادة 15.6% من 19.25 جنيه.
  • بنزين 80 ارتفع إلى 20.75 جنيه للتر، بزيادة 16.9% من 17.75 جنيه.
  • السولار ارتفع إلى 20.50 جنيه للتر، بزيادة 17.1% من 17.50 جنيه.
  • سعر الغاز الطبيعي المضغوط للسيارات ارتفع إلى 13 جنيها للمتر المكعب، بزيادة 30% من 10 جنيهات.
  • أسطوانات البوتاجاز: ارتفع سعر الأسطوانة سعة 12.5 كيلوجرام إلى 275 جنيها، بزيادة 22.2% من 225 جنيها؛ بينما ارتفع سعر الأسطوانة سعة 25 كيلوجرام بنسبة 22.2% ليصل إلى 550 جنيها من 450 جنيها.

مبررات الزيادة: قالت الوزارة إن الزيادة تأتي "في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية".

ما الذي سنراقبه؟ سنتابع من كثب تأثير هذه الزيادة على معدل التضخم، الذي تراجع إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر خلال يناير، مما عزز التوقعات بأن يمضي البنك المركزي المصري بوتيرة أسرع في دورة التيسير النقدي. لكن مع زيادة أسعار الوقود، من المتوقع أن ترتفع أسعار المواد الغذائية والنقل بدورها، ما قد يدفع التضخم للصعود ويجعل مسار أسعار الفائدة أكثر تعقيدا.

نترقب يضا التضخم لشهر فبراير، والتي من المتوقع أن يصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء خلال ساعات.

إشارات متضاربة من ترامب تُصعب التنبؤ بمسار أسعار النفط العالمية. فعلى الرغم من قوله إن الحرب قد تنتهي قريبا، هدد ترامب بأن بلاده ستضرب إيران بقوة أكبر إذا أقدمت على تعطيل تدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وأضاف أن إدارته تسعى إلى خفض أسعار النفط بعد أن "ارتفعت بشكل مصطنع" في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

طهران لا تتراجع: قال الحرس الثوري الإيراني إنه لن يسمح بخروج "لتر واحد من النفط" من المنطقة إذا استمرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

وعلى صعيد سعر الصرف: تراجع الجنيه إلى مستوى 53 أمام الدولار أمس بعد أن سحب المستثمرون الأجانب 411 مليون دولار من سوق الدين المحلية. وفي الأيام المقبلة، سيراقب صناع السياسات ومجتمع الأعمال من كثب ما إذا كان هناك تطورات تنهي الحرب، وما إذا كان الاقتصاد سيتجنب أسوأ السيناريوهات المحتملة.

حتى صباح اليوم، كان الحديث يدور حول الاستعداد للأسوأ، مع شروع الحكومة في تنفيذ حزمة إجراءات لترشيد الإنفاق العام والاستهلاك، إلى جانب رفع الحد الأدنى للأجور "خلال أيام"، في محاولة للحد من تداعيات الحرب الإقليمية على اقتصاد البلاد.

تابع معنا

لوجستيات — حركة الملاحة في قناة السويس — المتضررة بالفعل — قد تتراجع بنسبة 50% إضافية "حال تفاقم اضطرابات الشحن في البحر الأحمر"، حسبما حذر معهد التمويل الدولي في تقرير اطلعت عليه إنتربرايز. وإذا تحقق هذا السيناريو، فقد تنخفض إيرادات القناة من العملة الصعبة إلى النصف مقارنة بـ 4.2 مليار دولار سجلت في عام 2025، بعد أن تراجعت بالفعل بأكثر من النصف من ذروتها البالغة 10.2 مليار دولار في عام 2023 قبل أن تلقي الاضطرابات بظلالها ثقيلة على إيرادات القناة.

وقد لا تكون إيرادات قناة السويس مصدر العملة الصعبة الوحيد الذي سيتأثر، إذ حذر المعهد أيضا من أن تحويلات المصريين العاملين بالدول الخليجية قد تتراجع في ظل "حالة عدم اليقين الإقليمية الأوسع نطاقا". وبالمثل، قد تواجه البلاد "تراجعا طفيفا في إيراداتها الدولارية من قطاع السياحة".

النظرة ليست قاتمة للغاية: رغم ذلك، يرى المعهد أن "النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري قد تبقى أكثر مرونة نسبيا مقارنة بالعديد من اقتصادات الشرق الأوسط الأخرى"، مشيرا إلى أن البعد الجغرافي لمصر عن إيران قد يدعم معنويات المستثمرين ويحد من الاضطرابات الأمنية المباشرة.


أسواق المال — خفض بنك مورجان ستانلي نظرته المستقبلية للأسهم المصرية إلى "الوزن المتساوي" من "الوزن الزائد"، مشيرا إلى تعرض البلاد لمخاطر إضافية باعتبارها مستوردا صافيا للنفط وسط تصاعد الصراع الإقليمي، وفق مذكرة أرسلها للعملاء. وأرجع البنك هذا الخفض إلى الرياح المعاكسة المباشرة، بما في ذلك الاعتماد الكبير على السياحة وتضرر إيرادات قناة السويس، وكلاهما يواجه تأخيرات في التعافي بسبب الصدمات الجيوسياسية.

ونوه البنك أيضا إلى أن مصر شديدة الحساسية لصدمات إمدادات النفط، مما يجعلها رهانا أكثر مخاطرة وسط تقلبات أسعار الطاقة.

وخفض البنك أيضا نظرته لأسهم الإمارات إلى "الوزن المتساوي" بسبب حساسية قطاعي العقارات والسياحة في دبي للتقلبات، في حين رفع نظرته إلى السعودية إلى "الوزن الزائد" باعتبارها ملاذا دفاعيا مدعوما بقطاع الطاقة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

يترقب مجتمع الأعمال وصناع السياسات بيانات التضخم لشهر فبراير المقرر صدورها اليوم. وكانت القراءة الأخيرة قد أظهرت تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 11.9% رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات.

ويتوقع محللون أن يسجل معدل التضخم ارتفاعا طفيفا قدره 0.1 نقطة مئوية خلال الشهر ليصل إلى 12%، وفقا لاستطلاع أجرته وكالة رويترز.

لكن حتى إذا جاءت بيانات اليوم مبشرة، فإن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي سيكون لديها حسابات أكثر تعقيدا عندما تعقد اجتماعها الثاني لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة في الثاني من أبريل. فبيانات فبراير لن تعكس تداعيات الحرب الدائرة في الخليج على التضخم المستورد — والذي يتسرب إلى السوق المحلية عبر ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين — فضلا عن تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.



تنويهات

حالة الطقس - تستمر الأجواء المشمسة الدافئة في القاهرة اليوم الثلاثاء، مع نشاط للرياح. ويتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى 21 درجة مئوية والصغرى 11 درجة في العاصمة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

أما الإسكندرية، فتشهد أجواء غائمة ومائلة للبرودة، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية والصغرى إلى 12 درجة.

الخبر الأبرز عالميا

باستثناء تعليقات ترامب على الحرب الإقليمية (والتي تناولناها بالتفصيل في نشرتنا أعلاه)، تصدرت بضعة أخبار أخرى تغطية الصحافة العالمية:

1#- رفعت شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي دعوى قضائيةضد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ووكالات فيدرالية أخرى، على خلفية تصنيفها "خطرا على سلسلة التوريد" ومساعي إلغاء عقودها الفيدرالية. اندلع الخلاف بعد أن طالبت أنثروبيك بضمانات تمنع البنتاجون من استخدام أدواتها للذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة الجماعية محليا أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل.

2#- طرح بنك جولدمان ساكس صندوق تحوط جديدا يتيح بيع قروض الشركات على المكشوف أو شراءها للاحتفاظ بها، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. سيسمح هذا المنتج المالي للعملاء بالاستفادة من أي تراجعات إضافية في القروض الممنوحة لشركات البرمجيات، وذلك بعد أن تكبدت أسهم القطاع خسائر حادة إثر تهديدات تطورات الذكاء الاصطناعي لنماذج أعمالها.

3#- وافقت واشنطن على تسوية القضية التي استمرت لسنوات ضد بنك خلق الحكومي التركي، والذي اتهمته بمساعدة إيران في تجنب العقوبات الأمريكية.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نبحث أسباب اتجاه شركات صناعة الأسمنت الكبرى بشكل متزايد إلى الاعتماد على الوقود البديل.

Art. Sound. Movement.

This month, Somabay welcomes NoArt for a night where sound, art, and energy converge by the Red Sea.

With a global lineup featuring ANOTR, Bella, Chloé Caillet, Chris Stussy, Job Jobse, Palms Trax, and Misty, the Bay transforms into an open-air stage where music moves freely from sunset into the night.

A gathering of sound, movement, and creative expression set against one of the Red Sea’s most extraordinary landscapes.

22nd March 2026 — Somabay Egypt

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الحكومة تتجه لإطلاق حزمة حماية اجتماعية جديدة مع استمرار تراجع الجنيه

مع مواصلة الجنيه التراجع أمام الدولار، تعهدت الحكومة بخفض الإنفاق العام وإطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية في محاولة للحد من تداعيات الأزمة الإقليمية على كل من الموازنة العامة والمواطنين.

كواليس القرارات: اجتمعت لجنة إدارة الأزمات المركزية أمس، برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وخرجت بخطة لترشيد الإنفاق العام وتعزيز حماية الفئات الأكثر احتياجا في البلاد.

أبرز بنود الخطة: الإعلان عن زيادة الحد الأدنى للأجور "خلال أيام" كجزء من حزمة إجراءات لدعم ذوي الدخل المنخفض. وكان مدبولي قد أعلن لأول مرة عن خطة زيادة الحد الأدنى للأجور الشهر الماضي، واعدا بأن تكون "جيدة ومعقولة ترضي المواطن المصري". وقال مصدر حكومي، في تصريحات لإنتربرايز، إنه يتوقع رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه اعتبارا من بداية العام المالي الجديد.

المزيد في الطريق: تخطط الحكومة أيضا لتعديل شرائح ضريبة الدخل، ورفع حد الإعفاء الضريبي، وإقرار زيادات جديدة في المعاشات ورفع مخصصات برنامج "تكافل وكرامة"، وفقا للمصدر الحكومي.

شد الأحزمة: تتضمن خطة ترشيد الإنفاق والاستهلاك إلغاء الفعاليات الحكومية، وخفض السفريات الرسمية، وتقليص الدورات التدريبية. كما قررت اللجنة أيضا مراجعة استهلاك الوقود، وتطبيق خطط لترشيد إنارة الطرق وإضاءة اللوحات الإعلانية، فضلا عن العمل على خفض حجم الواردات من السلع تامة الصنع غير الأساسية.

أيضا – يجري وزير المالية مفاوضات لإبرام عقود تحوط جديدة للنفط والقمح وغيرها من السلع الاستراتيجية، لحماية الموازنة المقبلة من الارتفاعات المرتبطة بـ "علاوة مخاطر الحرب".

ما أسباب تراجع الجنيه؟

الوضع الحالي: واصل الجنيه انخفاضه أمام الدولار أمس، ليقترب من حاجز 53 جنيها للدولار. وجرى تداول العملة الخضراء عند 52.73-52.83 جنيه أمس ليسجل الجنيه مستوى متدنيا جديدا، بعد أيام قليلة من تخطيه حاجز الـ 52 لأول مرة على الإطلاق.

"نواجه صدمة مركبة"، حسبما قال الخبير الاقتصادي المقيم في لندن، علي متولي، في تصريحات لإنتربرايز، مضيفا: "نواجه ارتفاعا في تكاليف الشحن والتأمين، وزيادة في أسعار النفط، إلى جانب أن المستثمرين أصبحوا أكثر حساسية للمخاطر".

هذا ليس كل شيء: في ظل المخاوف من اضطرابات حركة الملاحة عالميا، يسارع المستوردون إلى فتح اعتمادات مستندية في وقت أبكر من المعتاد. وفي الوقت ذاته، يسحب المستثمرون الأجانب أموالهم، إذ تخارجوا بما قيمته 411 مليون دولار من أدوات الدين المحلية أمس، مما دفع تعاملات الإنتربنك لتسجيل مستوى قياسي بلغ 1.1 مليار دولار، وفق ما قاله مصرفيون لإنتربرايز.

ما الذي ينبغي مراقبته؟ "السؤال الحقيقي ليس إلى أي مدى سيتحمل الجنيه هذه الضغوط، بل: هل لدى الاقتصاد القدرة على تمويل احتياجاته الخارجية وامتصاص الصدمة دون أن تتحول إلى أزمة؟"، وفق ما قاله متولي.

شد وجذب حول أسعار الفائدة: يطالب المستثمرون المذعورون بعوائد مرتفعة للغاية، إذ رفعوا العوائد المطلوبة على أذون الخزانة لتلامس مستوى 30%. ومع ذلك، يتمسك كل من البنك المركزي المصري ووزارة المالية بعدم السماح لتكاليف الاقتراض بالخروج عن السيطرة، بحسب مصادرنا.

الصورة الكاملة: لا تواجه البلاد هذه الأزمة بـ "محفظة خاوية"، إذ لديها حاليا احتياطيات قوية من النقد الأجنبي، مدعومة بتحويلات المصريين بالخارج قبل الأزمة، وحصيلة صفقة تطوير منطقة "علم الروم"، والشريحة الأخيرة التي صرفها صندوق النقد الدولي.

نظرة مستقبلية: يرى متولي أنه ينبغي على البنك المركزي ألا يستنزف هذه الاحتياطيات للدفاع عن مستوى معين سعر الصرف. وبدلا من ذلك، يجب عليه إدارة سيولة السوق بحكمة لمنع حالة الذعر، وعدم التسرع في رفع أسعار الفائدة، وهو ما من شأنه أن يزيد من عبء الدين العام بينما يترقب السوق تطورات المشهد الجيوسياسي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

سلع

هل تمهد الأزمة الحالية تربة خصبة لزيادة صادرات الأسمدة؟

يمر ثلث شحنات الأسمدة العالمية عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يربط بين المنافسين الرئيسيين لصناعة الأسمدة المصرية في دول مجلس التعاون الخليجي وبين الأسواق العالمية. وقد أدى إغلاق المضيق إلى مخاوف تتعلق بالإمدادات، مما دفع الأسعار العالمية لليوريا بالفعل نحو الارتفاع بنسبة تجاوزت 29.3% خلال الشهر الجاري، لتصل إلى 584.50 دولار للطن المتري.

وفي المقابل، تمتلك مصر قدرات إنتاجية كبيرة ومسارا مباشرا إلى أوروبا، ومن شأن هذا أن يساعدها في سد الفجوة التي ستطرأ على السوق؛ إذ تنتج البلاد بالفعل ما بين 7 ملايين و8 ملايين طن من الأسمدة النيتروجينية سنويا، مع تصدير 40-50% من هذه الكمية، وفق ما صرح به خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، في حديثه مع إنتربرايز. كذلك أكد النائب شريف الجبلي، رئيس مجموعة بولي سيرف ورئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، أن مصر تنتج ما يكفي من الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية لتلبية احتياجات السوق المحلية رغم الاضطرابات الحالية.

بيد أن إنتاج الأسمدة النيتروجينية يعتمد اعتمادا أساسيا على الغاز الطبيعي، الذي قد يوجه بالتأكيد لمنح الأولوية لتوليد الكهرباء في حال استمرار أزمة الطاقة. وأوضح الخبيران في الصناعة أن استمرارية إمدادات الغاز للمصانع هي العامل الأهم للحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية، محذرين من أن أي نقص قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج. وأضاف كلاهما أن الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية لا تعتمد على الغاز الطبيعي بنفس القدر، وتحافظ على فائض معتبر إذا ما قورنت بالاستهلاك المحلي.

وما زاد الطين بلة مواصلة الاتحاد الأوروبيفرض ضريبة الكربون على الأسمدة المستوردة بموجب آلية تعديل حدود الكربون (CBAM)، معلنا رفضه الدعوات التي تطالب بتعليق العمل بالمنظومة رغم المخاوف من ارتفاع التكاليف على المزارعين. "جاء القرار في توقيت غير مناسب، لا سيما بالنظر إلى تداعيات الحرب المستمرة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتوقف إنتاج اليوريا من قطر والإمارات والسعودية، وهم أكبر مصدري الغاز؛ لذا سترتفع الأسعار بمعدلات تفوق بكثير الزيادة الناجمة عن ضريبة الكربون في نظام تداول الانبعاثات بالاتحاد الأوروبي"، حسبما قال أسامة حنين (لينكد إن)، الرئيس التنفيذي لمنصة "إتش تو إنتلجنس" لإنتربرايز.

بالأرقام- يُقدر استهلاك الأسمدة العالمي — الذي تمثل الأسمدة النيتروجينية 60% منه تقريبا — بنحو 205 ملايين طن متري في عام 2025، وفقا للرابطة الدولية لصناعة للأسمدة (بي دي إف).

4

سيارات

شبح "الأوفر برايس" يعود إلى سوق السيارات مجددا

تبخرت موجة التخفيضات السعرية التي شهدها سوق السيارات المصري منذ مطلع عام 2025 بالكامل، لتفسح المجال أمام دورة جديدة من الزيادات. وتباع السيارات حاليا بأسعارها الرسمية دون أي تخفيضات في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وفق ما صرحت به مصادر مطلعة في السوق لإنتربرايز.

"بعض السيارات التي كانت تعاني من نقص في المعروض شهدت تحولا حادا في التسعير؛ إذ تحولت الخصومات التي كانت تصل إلى نحو 100 ألف جنيه على بعض الطرازات إلى "أوفر برايس" بالقيمة نفسها، وهو ما يعني زيادة فعلية تقارب 200 ألف جنيه"، وفقا لما قاله عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية منتصر زيتون لإنتربرايز. وشهدت السوق بالفعل زيادات سعرية طالت ما بين 14 و24 طرازا مختلفا من السيارات، وفق ما قاله نائب رئيس شعبة السيارات علاء السبع لإنتربرايز. ورفعت شركات، مثل جي بي أوتو، أسعار سياراتها بقيم تتراوح بين 15 و40 ألف جنيه، في حين أوقفت أكثر من ست علامات تجارية آسيوية عمليات البيع مؤقتا لحين إعادة تسعير سياراتها.

وزادت الحرب على إيران الضغوط السعرية من عدة اتجاهات، ويمثل سعر الصرف العامل الأكثر تأثيرا في التسعير، وفقا لما قاله السبع. ومع تراجع الجنيه من مستوى 46 إلى قرابة 53 جنيها للدولار، فإن هذا الانخفاض الذي يقارب 10% يضيف تكلفة إضافية تبلغ 100 ألف جنيه على السيارة التي يبلغ سعرها مليون جنيه، حسبما أضاف.

وامتدت تداعيات ارتفاع تكاليف التأمين البحري لتلقي بظلالها على السوق، إذ قفزت تكلفة التأمين على بعض السفن بنحو 12 ضعفا، وفقا لزيتون. كذلك تؤدي التقلبات الحادة في أسواق الطاقة العالمية إلى زيادة تكاليف شحن الطرازات الجديدة.

ودفع ارتفاع الأسعار المستهلكين إلى الإسراع بالشراء تحسبا لزيادات جديدة، مما أدى إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار مع تجاوز الطلب لحجم المعروض المتاح، وفقا للمصادر. وكان المستهلكين قد أجلوا قرار الشراء لفترات طويلة خلال الأشهر الماضية على أمل حدوث مزيد من الانخفاض في الأسعار، وهو ما أدى إلى تراكم الطلب المؤجل داخل السوق، وفقا لما قاله زيتون وسبع.

هل تكون فرصة سانحة لتعزيز حصة السيارات المجمعة محليا؟ ليس بالضرورة، فالمصانع المحلية تواجه عدة تحديات. إذ تعاني هذه المصانع بالفعل من مشكلات في سلاسل إمداد المكونات المحلية، وهو ما يحد من قدرتها على زيادة الإنتاج بسرعة، وفقا لما كشفه زيتون لإنتربرايز. وحتى قبل اندلاع الحرب، لم يكن الإنتاج المحلي قادرا على مواكبة الطلب، وكانت نحو 90% من السيارات المجمعة محليا تباع بالفعل بـ "أوفر برايس"، بحسب زيتون.

المخزون الإجمالي المتاح في السوق لا يكفي لأكثر من شهرين في أفضل الأحوال، وفقا لما قالته المصادر لإنتربرايز. ووصلت الأزمة إلى حد أن معارض توقفت تماما عن بيع بعض الطرازات، واكتفت بعرضها فقط حتى لا تفرغ صالات العرض، وفقا لما قاله السبع.

5

تنقلات

إسلام عزام رئيسا لهيئة الرقابة المالية

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا بتعيين إسلام عزام (لينكد إن) قائما بأعمال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفق ما أعلنته الهيئة في بيان لها أمس. ويخلف عزام محمد فريد الذي ترأس الهيئة على مدار أربع سنوات قبل أن يتولى حقيبة الاستثمار في التعديل الوزاري الأخير.

نبذة عن عزام: كان عزام يشغل منصب رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية منذ أغسطس الماضي، وعمل نائبا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في الفترة بين عامي 2021 و2025. ويعمل عزام كذلك أستاذا مشاركا في قسم التمويل بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وترأس سابقا قسم الدراسات العليا في التمويل بالجامعة. كما عمل في عدد من المؤسسات المحلية والدولية، بما في ذلك جامعة لندن للاقتصاد.

وكنا أجرينا مقابلة مطولة مع عزام في وقت سابق من هذا العام للحديث عن ملف الطروحات العامة الأولية، والأداء القوي للمؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 العام الماضي، وغيرها من الملفات. يمكنكم قراءة المقابلة بالكامل هنا.

6

على الرادار

"كرم القابضة" توسع نطاق مشروعات الطاقة المستقلة لمزارع "كايرو ثري أيه"

"فينوس" التابعة لـ "كرم القابضة" تقتنص 70 مليون جنيه لتعزيز إمدادات الطاقة خارج الشبكة لشركة "كايرو ثري أيه"

حصلت شركة "فينوس"، التابعة لمجموعة "كرم القابضة"، على تمويل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 70 مليون جنيه من بنك مصر، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. ويرفع هذا التسهيل الائتماني إجمالي دعم البنك إلى 154 مليون جنيه لمشروع الشبكة الذكية الهجينة المستقلة الموجه لشركة "كايرو ثري أيه" للدواجن. ومن المقرر توجيه التمويل الجديد لتوسيع البنية التحتية للطاقة في المشروع، بما يضمن توفير كهرباء مستدامة وموثوقة للمواقع الزراعية النائية كثيفة استهلاك الطاقة.

لماذا يكتسب هذا المشروع أهمية؟ تقع العديد من العمليات الزراعية والصناعية في البلاد بعيدا عن الشبكة القومية للكهرباء، مما يجعل توفير مصادر طاقة مستقلة أمرا حيويا، بحسب ما صرحت به "كرم القابضة" لإنتربرايز. وتعمل الشركة على تلبية هذه الاحتياجات من خلال تمويل وبناء وتشغيل شبكات طاقة هجينة صغيرة ومستقلة مخصصة تجمع بين الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين البطاريات، والديزل. ومن خلال بيع الكهرباء عبر اتفاقيات طويلة الأجل، تتيح "كرم" لعملائها تأمين احتياجاتهم من الطاقة دون تحمل التكاليف الرأسمالية الضخمة للبنية التحتية مقدما.

"جرانيت" تحصل على الضوء الأخضر من الرقابة المالية لإطلاق صندوق للدخل الثابت بالدولار

حصلت شركة "جرانيت القابضة للاستثمارات المالية" على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لإطلاق صندوق استثمار في أدوات الدخل الثابت بالدولار الأمريكي، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن شركة إدارة الأصول. ويستهدف الصندوق المستثمرين الباحثين عن عوائد مستقرة بالدولار، ويعد كذلك بديلا للاحتفاظ بسيولة دولارية غير مستغلة في حسابات ذات عوائد منخفضة.

ويجري إطلاق الصندوق بالشراكة مع شركة "النعيم القابضة للاستثمارات"، على أن تتولى "جرانيت" دور مدير الاستثمار. وقالت الشركة إن هذا الطرح صُمم لدعم إدارة السيولة بطريقة أكثر كفاءة للشركات، من خلال السماح بالاكتتاب اليومي والاسترداد الأسبوعي.

الرقابة المالية تقر إطلاق أول صندوق استثمار زراعي في مصر

وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على تأسيس شركة صندوق استثمار "مجموعة الأهلي جرين الزراعي"، ليصبح بذلك أول صندوق استثمار مباشر متخصص في الاستثمار بالقطاع الزراعي في السوق المصرية، وفق بيان صادر عن الهيئة.

لماذا يعد هذا مهما؟ يستهدف الصندوق سد الفجوة بين رؤوس الأموال المؤسسية وقطاع الزراعة الذي يعد أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد، لكنه لا يزال يعاني نقصا في الاستثمارات. ومن خلال السماح للصندوق بمزاولة نشاط رأس المال المغامر أيضا، تمهد الهيئة الطريق لخلق منصة تمويلية متكاملة قادرة على دعم شتى المشروعات في القطاع؛ بدءا من مشروعات استصلاح الأراضي التقليدية، وصولا إلى الشركات الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الزراعية والغذائية.

7

الأسواق العالمية

إقبال على عقود مخاطر الائتمان مع سعي المستثمرين لتأمين محافظهم الائتمانية

تسود حالة من الترقب والحذر أسواق الائتمان في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث بدأ المستثمرون في التحوط بينما لا تزال التكلفة منخفضة. وتوصي بنوك ومؤسسات استشارية مالية، مثل باركليز ومورجان ستانلي، عملاءها باللجوء إلى عقود مقايضة مخاطر الائتمان (CDS) المرتبطة بالمؤشرات الأمريكية عالية العائد، بهدف التحوط ضد حالات التخلف عن السداد المحتملة، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج. يأتي هذا في وقت يواجه خلاله استقرار الأسواق تهديدات ناشئة عن مخاطر التوترات الجيوسياسية التي يطول أمدها، جنبا إلى جنب مع المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وضعف سوق الوظائف الأمريكية.

الاتجاه نحو المشتقات: ارتفعت تكلفة التحوط على سندات الشركات الأمريكية ذات التصنيف الائتماني المرتفع بمقدار 3 نقاط أساس في الأسبوع الماضي، تزامنا مع تقلص ملحوظ طرأ على الفوارق السعرية للسندات النقدية. ويتلقى المستثمرون نصائح في الوقت الحالي ببيع عقود الحماية الأقل ربحية لتمويل المقايضات، في حين تراجعت المراكز الشرائية في مؤشرات مقايضة مخاطر الائتمان عالية الجودة بنحو الخُمس خلال الأسابيع الأخيرة، وفقا للبيانات الصادرة عن الوكالة.

لماذا الآن؟ لم تنعكس بعد ا لمخاطر الجيوسياسيةوعلاماتالتصدع في سوق الائتمان الخاص انعكاسا كاملا على الأسعار، مما يجعل هذا الوقت مناسبا لتأمين الحماية والتحوط، حسبما قال أندرو واينبرج، مدير المحافظ في شركة سابا كابيتال مانجمنت.

تذكر- يقع قطاع الائتمان الخاص حاليا تحت المجهر؛ إذ تعاني هذه الفئة من الأصول من تباطؤ التدفقات الوافدة، وتصاعد عمليات السحب، وتحذيرات من قفزة في حالات التخلف عن السداد مع ارتفاع الديون المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي. وتوقع بنك "يو بي إس" أن تصل معدلات التخلف عن السداد في الائتمان الخاص إلى 15%، وهو ما وصفه مايك أروغيتي، الرئيس التنفيذي لشركة أريس مانجمنت، بأنه "تقدير مجاف للصواب"، في حين ارتأى الرئيس التنفيذي لجولدمان ساكس أن هذه المخاوف مبالغ فيها.

الأسواق هذا الصباح

شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ انتعاشة قوية في التعاملات المبكرة صباح اليوم، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وهدوء المخاوف بشأن الحرب في المنطقة، لا سيما عقب تصريحات ترامب بأن الحرب تقترب من نهايتها. وقفز مؤشر نيكي الياباني بنسبة تجاوزت 3%، فيما قفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 6%. ومع ذلك، لم ينعكس هذا التفاؤل على وول ستريت بعد، حيث تكتسي العقود الآجلة باللون الأحمر بشكل عام.

EGX30 (الاثنين)

46,415

-0.8% (منذ بداية العام: +11.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.73 جنيه

بيع 52.86 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.74 جنيه

بيع 52.84 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,831

-1.6% (منذ بداية العام: +3.2%)

سوق أبو ظبي

9,863

-0.4% (منذ بداية العام: -1.3%)

سوق دبي

5,754

-2.8% (منذ بداية العام: -4.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,796

+0.8% (منذ بداية العام: -0.7%)

فوتسي 100

10,250

-0.3% (منذ بداية العام: +3.2%)

يورو ستوكس 50

5,685

-0.6% (منذ بداية العام: -1.8%)

خام برنت

88.84 دولار

-10.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.08 دولار

-1.2%

ذهب

5,152 دولار

+1.0%

بتكوين

68,460 دولار

+3.1% (منذ بداية العام: -21.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

151.78

-0.3% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

1,030

+0.1% (منذ بداية العام: +3.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

25.73

-13.3% (منذ بداية العام: +84.6%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات أمس الإثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 9 مليارات جنيه (39.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 11% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أموك (+5.7%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+5.4%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+3.4%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-5.9%)، ومصر للألومنيوم (-5.9%)، وابن سينا فارما (-4.8%).

8

الاقتصاد الأخضر

لماذا يتجه كبار منتجي الأسمنت في مصر إلى الوقود البديل؟

بدت لغة الأرقام قاسية للغاية في الآونة الأخيرة على المصانع كثيفة استهلاك الطاقة؛ إذ أدى اشتعال الأسعار العالمية للفحم إلى الضغط على هوامش الأرباح، مما جعل الوقود التقليدي المستورد باهظا التكلفة. ومع ذلك، ثمة تحول محلي مربح بدأ يكتسب زخما كبيرا، ويتمثل في تحويل المخلفات اليومية إلى وقود صناعي.

الجدوى الاقتصادية: يبلغ سعر طن الوقود البديل عالي الجودة حاليا ما بين 1200 إلى 2000 جنيه، مما يجعله أرخص بكثير من الوقود التقليدي المستورد، وفق ما صرح به ياسر عبد الله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، لإنتربرايز. ويمهد هذا التوجه الطريق أمام حل معضلة استراتيجية كبرى يواجهها مصنعي الأسمنت، وهي إنتاج أسمنت منخفض الكربون، الذي يعد شرطا أساسيا للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية المربحة.

الرواد في هذا المجال: حصلت شركة "تيتان مصر للأسمنت" مؤخرا على حق امتياز لمدة 20 عاما لإنشاء ثلاثة مصانع لإنتاج الطاقة من المخلفات بمحافظة الشرقية. ومن خلال استثمارات تبلغ 500 مليون جنيه، ستعمل هذه المنشآت على معالجة 5000 طن من المخلفات يوميا. وستسدد الشركة مقابل حق انتفاع بالأرض يتراوح بين 2 إلى 3 ملايين جنيه سنويا. ومع وضع اللمسات الأخيرة لتوقيع العقود قريبا، من المتوقع أن يبدأ الإنتاج قبل نهاية العام الجاري، بحسب ما أكده مصدر حكومي بارز لإنتربرايز.

تسعى الحكومة لتكرار هذا النموذج؛ فمن أجل تلبية الشهية الاستثمارية المتنامية، طرحت وزارة البيئة 14 فرصة استثمارية، تمثل الدفعة الأولى من أصل 40 فرصة مخطط طرحها هذا العام لمشروعات الطاقة الحرارية، بحسب المصدر.

التفاصيل: تتراوح هذه المشروعات بين مصانع صغيرة وكبيرة الحجم في مختلف أنحاء البلاد، وتتطلب استثمارات أولية تتراوح بين 5 ملايين و50 مليون جنيه. تستهدف الحكومة تحفيز المستثمرين، ومن أجل ذلك تعكف في الوقت الراهن على صياغة حزمة من الحوافز التي تشمل تخصيص الأراضي، وتوفير تمويلات ميسرة، بالإضافة إلى إعفاءات ضريبية وجمركية واسعة على الآلات والمعدات المتطورة اللازمة لتشغيل هذه المصانع.

بالأرقام- تنتج البلاد كمية ضخمة من المخلفات البلدية تصل إلى 25 مليون طن سنويا، في حين لا تتجاوز القدرة الإنتاجية الحالية لمصانع التدوير، البالغ عددها 35 مصنعا، سوى نحو 1.4 مليون طن سنويا من الوقود البديل.

لكن المشهد يتغير بسرعة. فقد قفزت نسبة تدوير المخلفات في البلاد بالفعل إلى 37% مقابل 12% فقط سابقا، بحسب عبد الله. وتستهدف الدولة الوصول بهذه النسبة إلى 80% بحلول عام 2030، وهي خطوة ترمي في الوقت ذاته إلى حماية الأراضي، وإنشاء مدافن صحية آمنة، وحماية البنية التحتية المحلية من الاختناق بسبب تراكم المخلفات.

الحوافز التنظيمية: في الوقت الراهن، تمتلك 6 مصانع فقط من أصل 24 مصنع أسمنت في البلاد منشآتها الخاصة لإنتاج الوقود البديل. ومع ذلك، تعتزم الحكومة إلزام قطاع الأسمنت بزيادة نسبة الوقود البديل لتشكل 20-25% من إجمالي الطاقة المستخدمة في الصناعة، وهو ما يعني عمليا مضاعفة النسبة الإلزامية الحالية البالغة 10%.


2026

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00