الحكومة تستأنف برنامج الطروحات في فبراير

1

نتابع اليوم

الحكومة قد تستأنف برنامج الطروحات الشهر المقبل

صباح الخير، قراءنا الأعزاء. يبدو أن الحكومة جادة في استئناف وتسريع برنامج الطروحات، مع أنباء بطرح أولى الصفقات في البورصة المصرية مطلع الشهر المقبل.

المفاجأة: قد تكون شركة مملوكة للقوات المسلحة أول طرح عام أولي في السوق في إطار البرنامج، وفقا لمصادرنا.

***

هل تريدون الاستماع إلى عدد اليوم؟ اضغطوا هنا للاستماع إلى ملخص مدته 10 دقائق لنشرة اليوم سواء أثناء استعدادكم للتوجه إلى العمل أو قيادة السيارة.

***

سياسة ذكية – تبحث الحكومة إجراءات جديدة لجذب أبرز المطورين العقاريين بعيدا عن العاصمة، من خلال حزمة حوافز جديدة تهدف لتخفيف الضغط عن القاهرة عبر بناء مجتمعات عمرانية جديدة في مناطق نائية.

وفي قطاع العقارات أيضا: لدينا أنباء هذا الصباح تفيد بأن شركة بالم هيلز للتعمير وقعت اتفاقية لتوسيع مشروعها العمراني الرائد في مدينة السادس من أكتوبر.

وفي تذكير جديد بالطبيعة الخاصة للاستثمار المباشر في الأسواق الناشئة، نجحت شركتا الاستثمار المباشر “آر إم بي في” وألتا سيمبر في اقتناص استثمارات ضخمة لصناديق تابعة لهما من بنك الاستثمار الأوروبي ومؤسسة التمويل الدولية. وتشكل هذه أخبارا سارة للشركات متوسطة الحجم، وكذلك شركات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية التي قد تتطلع لتحقيق عائد مجز على استثماراتها.

تنويه – محبو التصوير الفوتوغرافي في الإمارات، دونوا الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير في أجنداتكم. مهرجان “إكسبوجر” لهذا العام، وهو احتفالية عالمية بالسرد البصري، يضم نخبة من المصورين الموهوبين — بمن فيهم صديقنا روماني حافظ، الذي تستكشف أعماله التناظرية المؤثرة مفاهيم الذاكرة والحضور والأماكن المقدسة. سيلقي روماني محاضرة يوم السبت 31 يناير بعنوان “بين الذاكرة والضوء”. لا تفوتوا الفرصة إذا كنتم تعشقون التصوير بالأبيض والأسود بقدر ما نعشقه.

حالة الطقس – تشير التوقعات إلى تكون شبورة مائية على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى هذا الصباح، والتي قد تكون كثيفة أحيانا، فيما تشهد العاصمة أجواء شتوية باردة وغائمة جزئيا اليوم الأربعاء، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 18 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

رسميا.. جورميه في طريقها إلى البورصة

وافق مجلس إدارة شركة بي إنفستمنتس على طرح شركة جورميه، المتخصصة في تصنيع وبيع الأغذية بالتجزئة، في البورصة المصرية، كما منح الضوء الأخضر للبدء في اتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية المطلوبة، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة أمس. يأتي هذا بعدما أفادت تقارير صحفية الأسبوع الماضي بتقدم سلسلة متاجر المنتجات الغذائية عالية الجودة، المدعومة من شركة الاستثمار المباشر، بطلب إلى الهيئة العامة للرقابة المالية لطرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية، مؤكدة التكهنات التي أثيرت في السوق حول الإدراج المحتمل.

المستشارون: تضطلع إي إف جي هيرميس بدور المستشار المالي للصفقة، فيما يعمل مكتب وايت أند كيس مستشارا قانونيا، وفق ما ذكرته التقارير.

تابع معنا –

طروحات — تستهدف الحكومة جمع حصيلة تصل إلى 6 مليارات دولار مع استئناف برنامج الطروحات العامة، مع خطط لطرح أولى الصفقات في السوق في وقت مبكر من الشهر المقبل، وفق ما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز.

ومن المتوقع طرح شركتين مملوكتين للدولة على الأقل في فبراير المقبل، سواء من خلال بيع حصص لمستثمرين استراتيجيين أو عبر الإدراج في البورصة المصرية، وفقا للمسؤول.

الشركات المملوكة للقوات المسلحة في المقدمة: يضع صندوق مصر السيادي حاليا اللمسات الأخيرة على الجدول الزمني لطرح خمس شركات تابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وفقا للمصدر. وستركز الدولة على الأصول الأكثر جاهزية للطرح في محفظة الشركات المملوكة للقوات المسلحة، وتشمل: الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، والوطنية للبترول (وطنية)، وسيلو فودز للصناعات الغذائية، وتشيل أوت المشغلة لمحطات الوقود، والوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، وهي الشركة الأم لـ “تشيل أوت”.

وتمثل هذه الخطوة المرحلة الأولى ضمن خطة أوسع نطاقا قد تشهد نقل تبعية نحو 60 شركة جديدة مملوكة للدولة إلى الصندوق السيادي لإعادة هيكلتها، تمهيدا لطرح حصص منها عبر البورصة أو أمام المستثمرين، بحسب المصدر.

الطرح الذي نترقبه بشدة؟ الطرح المنتظر لحصة من بنك القاهرة في البورصة المصرية خلال الربيع. وقد أطلق البنك جولة ترويجية مبكرة للصفقة بقيادة الرئيس التنفيذي للبنك حسين أباظة، الذي يلقى قبولا واسعا لدى المستثمرين المؤسسيين الدوليين.


أسواق المال — إطلاق سوق المشتقات المالية التي طال انتظارها في الربع الأول من عام 2026، وفق ما قاله رئيس البورصة المصرية إسلام عزام يوم الاثنين خلال فعالية حضرتها إنتربرايز. وتعتمد هذه الخطوة على الانتهاء من التجارب الجارية لآليات البيع على المكشوف (الشورت سيلنج) و”صانع السوق”، والتي من المقرر أن تختتم بنهاية شهر يناير الجاري.

الهدف: أن يساهم وجود سوق مشتقات متكامل في تعزيز جاذبية السوق المصرية لمديري الأصول العالميين الكبار، في الوقت الذي تسعى فيه البورصة لإعادة المؤسسات الأجنبية إلى السوق. هذا التوجه ليس خاطئاً، لكن ما يريده المستثمرون أكثر من أي شيء آخر هو: طرح الكثير من الشركات الجديدة ذات الجودة العالية في السوق، بصفقات كبيرة بما يكفي (ومثيرة للاهتمام بما يكفي) لتستحق النظر إليها.

لماذا الحجم مهم؟ تكلفة الوقت الذي يقضيه المستثمر المؤسسي في إجراء الفحص النافي للجهالة وإنهاء الأوراق المطلوبة لاستثمار قيمته 100 ألف دولار هي نفسها لاستثمار قيمته 7 ملايين دولار — لذا يجب أن يكون هناك حد أدنى لحجم الصفقة ليجعل الأمر يستحق العناء بالنسبة للمستثمر.


ديون سيادية — الاتحاد الأوروبي يصرف مليار يورو لمصر الخميس المقبل، لكن لا يزال أمام البلاد الكثير من الإجراءات الاقتصادية والهيكلية التي يتعين تنفيذها قبل تأمين الـ 3 مليارات يورو المتبقية في إطار آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة. وتأتي الشريحة — وهي الثانية ضمن حزمة المساعدة المالية الكلية البالغة قيمتها 5 مليارات يورو التي تعهد بها الاتحاد في عام 2024 — في أعقاب تنفيذ مصر 38 إجراء اقتصاديا وهيكليا في إطار البرنامج، وفق ما صرحت به وزيرة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط في مؤتمر صحفي أمس.

لكن الـ 38 إجراء ليست سوى البداية، إذ تنفذ الدولة حاليا أكثر من 100 إجراء ضمن برنامجها مع الاتحاد، حسبما قالت الوزيرة. “الإصلاحات المنفذة تعزز الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتحسن بيئة الأعمال، وتنافسية الاقتصاد المصري”، طبقا للمشاط.

ومن المقرر أن تتسلم البلاد الـ 3 مليارات يورو المتبقية قبل الموعد المتوقع، إذ سيقسم المبلغ على شريحتين خلال عام 2026، مما يعني صرف الحزمة قبل عام من الموعد المتوقع سابقا.


عقارات — بالم هيلز توقع اتفاقية مع الشركة المصرية الكويتية للتنمية العقارية لتطوير مشروع عمراني متعدد الاستخدامات على مساحة 1.4 مليون متر مربع في غرب القاهرة، بجوار مشروعها التابع “بالم هيلز أكتوبر”، وفق ما أعلنته الشركة أمس. ومن المتوقع إطلاق المشروع خلال النصف الأول من عام 2026، بمبيعات تقديرية تبلغ 177 مليار جنيه، بحسب بالم هيلز.

الناتج المحلي الإجمالي

يتوقع البنك الدولي حاليا نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.3% خلال العام المالي الجاري، بزيادة قدرها 0.1 نقطة مئوية عن تقديراته المعلنة في يونيو 2025، وفقا لما ذكره البنك في أحدث إصدار من تقرير “الآفاق الاقتصادية العالمية” (بي دي إف). كذلك رفع البنك توقعاته للنمو في العام المالي المقبل بمقدار 0.2 نقطة مئوية لتصل إلى 4.8%، مرجعا ذلك إلى “قوة صافي الصادرات.. وتراجع الضغوط السعرية، وتيسير الأوضاع المالية العالمية، مما [يدعم] الاستهلاك الخاص”.

وتوقع البنك أيضا تحسنا ملموسا في استثمارات القطاع الخاص والاستهلاك الخاص مع استمرار تباطؤ معدلات التضخم.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم –

يواجه منتخب مصر نظيره السنغالي في السابعة مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025. وحجز الفراعنة مقعدهم في المربع الذهبي بعد فوز مثير بنتيجة 3-2 على حامل اللقب منتخب كوت ديفوار في وقت سابق من هذا الأسبوع.

الخبر الأبرز عالميا –

يهيمن هذا الصباح موضوعان رئيسيان على الأخبار المرتبطة بمجتمع الأعمال: إذ تخطط سلسلة متاجر التجزئة الفاخرة الأمريكية ساكس للتقدم بطلب لإشهار إفلاسها، لكنها تضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية تمويل بقيمة 1.75 مليار دولار من شأنها ضمان استمرار عمل متاجرها. ومن ناحية أخرى: تدرس نتفليكس تحويل عرض استحواذها على وارنر براذرز إلى عرض نقدي بالكامل، في خطوة تعزز موقفها لتصبح المنافس الأقوى، بعد أن قدمت باراماونت سكاي دانس (بمشاركة مستثمرين خليجيين، وأيضا لاري إليسون) عرض استحواذ عدائي نقدي بالكامل بقيمة 108.4 مليار دولار للشركة.

وفي غضون ذلك، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بالتدخل في إيران، ووجه حديثه إلى المتظاهرين عبر منصة تروثسوشيال، قائلا إن “المساعدة في الطريق”. وعقد مسؤولو البيت الأبيض اجتماعات لمناقشة الوضع في إيران، حيث بلغت حصيلة القتلى ألفي شخص، وفقا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة (هرانا) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على أسباب عدم ترجمة الطفرة العقارية في البورصة المصرية حتى الآن.

A year defined by ambition, energy, and global connection.

From elite performance to community-driven experiences, we continue to shape environments where sport goes beyond competition. Creating moments that inspire, connect, and endure at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الحكومة تسعى لتوسيع الرقعة العمرانية للبلاد عبر حزمة حوافز جديدة للمطورين

تدرس الحكومة منح المطورين العقاريين إعفاء ضريبيا لمدة 10 سنوات عند تنفيذ مشروعات في المناطق النائية والبعيدة عن التجمعات العمرانية الحالية، وفق ما صرح به المدير التنفيذي لغرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية أسامة سعد الدين لإنتربرايز.

جزء من خطة أوسع: شكلت وزارة المالية لجنة مشتركة مع الغرفة لتسوية الخلافات الضريبية العالقة، ودراسة حزمة حوافز جديدة للقطاع، بحسب سعد الدين.

ما أهمية هذا؟ تتركز الكتلة العمرانية في مصر حاليا في 14% فقط من المساحة الإجمالية للبلاد. ويرى سعد الدين أن الحوافز الضريبية السبيل الوحيد لتعويض المخاطر المرتفعة للاستثمار في المناطق غير المخدومة والحد من تكدس الاستثمارات في المدن الكبرى. وفي حال إقرارها، قد تسهم هذه الحوافز في خفض تكلفة الوحدات على المشترين وجذب استثمارات أجنبية مباشرة جديدة إلى القطاع.



الحزمة قد لا تقتصر على التيسيرات الضريبية فحسب، إذ تسعى الغرفة إلى التفاوض مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حول حصول المطورين العقاريين على تيسيرات في سداد ثمن الأراضي وفترات سماح أطول في المناطق النائية، وفق سعد الدين.

نقطة خلافية: لطالما واجه المطورون مشكلات تتعلق بآلية احتساب الضرائب على وحداتهم، إذ غالبا ما تتجاهل مأموريات الضرائب القيم المدونة في العقود عند احتساب الضريبة للوحدات السكنية، في حين تعتمد تقييمات افتراضية بناء على أسعار المنطقة أو مشروعات مجاورة، حسبما صرح به عضو غرفة التطوير العقاري محمد البستاني لإنتربرايز.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

زراعة

مصر على أعتاب الاكتفاء الذاتي من السكر.. والمصنعون المحليون يدفعون الثمن

تقترب مصر رويدا من تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، لكن المنتجين المحليين يشتكون من فاتورة خسائر متزايدة. مع انطلاق موسم حصاد قصب السكر في الصعيد، برز تباين واضح بين الرواية الرسمية التي تحتفي بالنجاح الاستراتيجي في تعزيز المعروض المحلي — بالتأكيد جميعنا نتذكر أزمات السكر التي حدثت خلال السنوات الماضية — وبين الواقع المالي الصعب الذي تواجهه شركات التكرير والتصنيع في البلاد، التي تعمل بطاقاتها القصوى من أجل الوفاء بمستهدفات الإمداد.

يبلغ الإنتاج المحلي من السكر قرابة 3 ملايين طن سنويا، بينما يتجاوز الاستهلاك هذا الرقم هامشيا ليصل إلى نحو 3.2 مليون طن. ولتأمين هذه الكميات، رفعت الحكومة سعر توريد قصب السكر إلى 2500 جنيه للطن، وخصصت 25 مليار جنيه لسداد مستحقات المزارعين فور تسليم محاصيلهم، علاوة على توفير وسائل النقل اللازمة لرفع معدلات الاستلام، وفق ما صرح به العضو المنتدب لشركة السكر والصناعات التكاملية صلاح فتحي لإنتربرايز. وتستهدف الدولة شراء 7 ملايين طن من قصب السكر من المزارعين المحليين هذا الموسم، بزيادة قدرها مليون طن مقارنة بالعام الماضي، بحسب وزير التموين شريف فاروق.

أين المعضلة؟ تتعرض الشركات المحلية لضغوط حادة نتيجة نتيجة الأسعار المرتفعة التي يدفعونها للمزارعين. ففي حين يضمن قرار الدولة رفع أسعار التوريد حماية المزارعين وتأمين الكميات المستهدفة، فإنه يفرض على المنتجين هيكل تكلفة مرتفعا يؤدي إلى تكبدهم خسائر تتراوح بين 3000 و4000 جنيه للطن، وفق ما قاله مصدر في الصناعة لإنتربرايز.

وتضغط الشركات على الحكومة لتمديد العمل بقرار الحظر المفروض على استيراد السكر الخام (المقرر انتهاؤه الشهر المقبل)، كما يطالبونها بإطلاق مبادرة تمويلية بعائد منخفض. وتحذر الشركات المسؤولين أيضا من أن حتى المحصول القياسي لن يجعلها قادرة على المنافسة أمام الأسعار العالمية المنخفضة، وفقا للمصدر.

ما أهمية هذا؟ إذا انتهى حظر الاستيراد في فبراير، فقد يُغرق السكر الخام المستورد منخفض التكلفة السوق أثناء ذروة موسم الحصاد المحلي. ويرى المنتجون أنهم لا يستطيعون منافسة الأسعار العالمية المنخفضة بينما يضطرون إلى شراء القصب المحلي بعلاوة سعرية وتوريد السكر إلى وزارة التموين بأسعار “تنافسية” (أي محددة بسقف معين). ومن دون تمديد الحظر أو المبادرة التمويلية التي يطالب بها القطاع، فإن الجدوى الاقتصادية قد تصبح منعدمة.

لكنها أخبار سارة لعشاق الحلويات، إذ استقرت أسعار بيع السكر للمستهلكين بين 26 و30 جنيها للكيلو — أي ما يقرب من نصف الرقم المسجل في الفترة ذاتها من العام الماضي. ومع ارتفاع المخزون المحلي، لا توجد أي مخاطر لحدوث نقص في السلعة الأساسية قبل شهر رمضان.

كما أن تمديد حظر استيراد السكر الخام لن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، التي ظلت مستقرة وانخفضت على أساس سنوي، بفضل قدرة المنتجين المحليين على تلبية الطلب، وفق ما صرح به عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية حازم المنوفي لإنتربرايز.

4

بنوك

"المركزي المصري" يتبنى نهجا رقابيا أكثر صرامة

كشف بنك إتش إس بي سي مصر عن سداد غرامة فرضها البنك المركزي المصري الصيف الماضي. وأظهرت القوائم المالية للبنكللنصف الأول من عام 2025 (بي دي إف) تسجيل مصروفات تقل قيمتها قليلا عن 1.39 مليار جنيه. وردا على طلب للتعليق أمس، قال متحدث باسم البنك لإنتربرايز: “أحرزنا بالفعل تقدما ملحوظا في تنفيذ الإجراءات التصحيحية المتفق عليها لضمان توافق ممارساتنا مع متطلبات البنك المركزي المصري”. ونالت الغرامة اهتماما واسعا من الصحافة المحلية والدولية خلال اليومين الماضيين.

تعكس الغرامة تحولا في نهج البنك المركزي المصرية بشأن الرقابة التنظيمية، وفق ما صرح به مصدر مطلع لإنتربرايز. فحتى وقت قريب، كان “المركزي” يفرض عادة غرامات أقل نسبيا بهدف “تصحيح الممارسات على مستوى القطاع” بطريقة أكثر هدوءا.

اليوم، أصبحت الجهة التنظيمية أكثر صرامة وحزما في فرض العقوبات المالية. وكان مصرفيون قد صرحوا سابقا لإنتربرايز بأن البنك المركزي يشدد رقابته على حوكمة الائتمان استعدادا لعودة البنوك للتوسع في نشاط الإقراض. تسلك أسعار الفائدة مسارا هبوطيا، وقد تصل في عام 2025 إلى مستويات تشجع الشركات على اختبار شهية الاقتراض لتمويل النفقات الرأسمالية.

وكان البنك المركزي قد فرض غرامة قدرها مليار جنيه على بنك أبو ظبي الأول مصر الخريف الماضي، وأمر بإقالة مسؤول ائتمان كبير في البنك. كما غرم “المركزي” بنك الكويت الوطني مصر بمبلغ أقل في الواقعة ذاتها، بسبب مخالفات مزعومة للوائح المصرفية تتعلق بقروض ممنوحة لشركة الخدمات المالية العملاقة “بلتون القابضة”. وقال مصرفيون تحدثنا إليهم حينها إن حجم الغرامة المبلغ عنها يبعث برسالة واضحة إلى القطاع.

الغرامة التي دفعها “إتش إس بي سي مصر” غير مرتبطة بتلك الواقعة، بل تمحورت حول خلافات بشأن كيفية تصنيف وإفصاح البنك عن محفظة القروض الخاصة به. وأُبلغنا أنه لم تكن هناك أي مخاطر على أموال المودعين أو المساهمين.

العلامات:
5

على الرادار

الاستثمار الأوروبي والتمويل الدولية يضخان 138 مليون دولار في "آر إم بي في" وألتا سيمبر

“آر إم بي في” وألتا سيمبر تحصلان على تمويلات بقيمة 138 مليون دولار من بنك الاستثمار الأوروبي والتمويل الدولية

خصص بنك الاستثمار الأوروبي ومؤسسة التمويل الدولية تمويلات بقيمة إجمالية 137.5 مليون دولار لشركتي الاستثمار المباشر “آر إم بي في” وألتا سيمبر، وفق ما ورد بيان. وخصص بنك الاستثمار الأوروبي 80 مليون دولار لصندوق “آر إم بي في شمال أفريقيا 3” — الذي يستهدف الشركات المتوسطة — وأيضا 37.5 مليون دولار أخرى لصندوق تابع لشركة ألتا سيمبر يركز على استثمارات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية. كذلك ستستثمر مؤسسة التمويل الدولية 20 مليون دولار في صندوق ألتا سيمبر.

هذا ليس كل شيء: حصلت مصر أيضا على منح بقيمة 2.7 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي لتمويل الاستشارات الفنية لمشروع امتداد الخط الأول لمترو أنفاق القاهرة، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي في الإسكندرية ودمياط.

المنصور للسيارات تطرح سيارة شيفروليه سبارك EUV الكهربائية في مصر

أطلقت مجموعة المنصور للسيارات وجنرال موتورز طرازي شيفروليه “سبارك EUV” و”كابتيفا EV” الكهربائيتين في السوق المصرية، وفق ما أعلنته الشركتان خلال مؤتمر صحفي حضرته إنتربرايز أمس. وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام المنصور للبدء في توطين تجميع السيارات الكهربائية، وهو ما سيحدث على الأرجح بين عامي 2028 و2029 بمجرد بلوغ السوق حجما يحقق الجدوى الاقتصادية، وفق ما قال الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة المنصور للسيارات لطفي منصور لإنتربرايز.

“إي فاينانس” تتطلع لاقتناص شركة خدمات مالية غير مصرفية

تقدمت شركة “إي فاينانس” بعرض مبدئي غير ملزم للاستحواذ على ما يصل إلى 100% من أسهم شركة خدمات مالية غير مصرفية لم تسمها، وذلك بعد حصولها على موافقات مبدئية من مساهمي الشركة المستهدفة، وفقا لإفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف) من عملاق التكنولوجيا المالية. وتنتظر “إي فاينانس” حاليا موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية للبدء في إجراءات الفحص النافي للجهالة.

سكاتك تدشن أكبر محطة طاقة شمسية هجينة في أفريقيا

دشنت شركة سكاتك النرويجية المرحلة الأولى منمشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية في نجع حمادي بمحافظة قنا، بقدرة 1.1 جيجاوات واستثمارات تبلغ 590 مليون دولار. ويوفر بنك الاستثمار الأوروبي تمويلا بقيمة 150 مليون دولار للمشروع – الذي يُعد أكبر محطة للطاقة الشمسية الهجينة في أفريقيا – بموجب اتفاقية وقعها مع سكاتك خلال حفل التدشين، وفقا لبيان (بي دي إف) صادر عن البنك.

سيرا للتعليم تعزز التعليم الهندسي في مصر بخبرات كندية

سيرا تطلق برامج ماجستير جديدة معتمدة في مصر: وقعت شركة سيرا للتعليم المدرجة، في البورصة المصرية، وجامعات بدر اتفاقية مع جامعة أونتاريو تك الكندية لإطلاق برامج ماجستير جديدة معتمدة دوليا في مصر، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وستركز الشراكة في البداية على تقديم درجات هندسية متقدمة في جامعات بدر في تخصصات الميكاترونكس، والهندسة الكهربائية، وهندسة البرمجيات، وهندسة السيارات، والهندسة النووية.

وتمثل هذه الخطوة مقدمة لتوسع أكبر في فروع الجامعة؛ إذ تخطط سيرا لتأسيس فروع جديدة لجامعة أونتاريو تك في شرق القاهرة ودمياط، بانتظار الحصول على الموافقات الحكومية النهائية.

شرق بورسعيد تستقبل صومعة أسمنت تابعة لسكاي بورتس قريبا

رصدت شركة سكاي بورتس 50 مليون دولار لمشروع صوامع تخزين الأسمنت في شرق بورسعيد، بحسب ما أعلنته الشركة خلال حفل وضع حجر الأساس للمشروع، وفق ما نشرت جريدة المال. ومن المتوقع أن يؤثر المشروع في الاقتصاد تأثيرا كبيرا من خلال فتح مسارات تصديرية جديدة كليا للأسمنت المصري، حسبما صرح به طارق حسين، رئيس مجلس إدارة سكاي بورتس، خلال حديثه مع إنتربرايز في نوفمبر الماضي. وسيجري استقبال الصوامع — التي يجري تُجهز حاليا في الدنمارك وإسبانيا — بحلول نهاية عام 2027.

ما أهمية المشروع؟ “صُمم هذا المشروع خصيصا لتلبية المعايير الدولية، التي بمقدورها أن تمكن [مصر] من فتح أسواق جديدة لم يصل إليها هذا المنتج من قبل، مثل الولايات المتحدة، مما سيكون له تأثير إيجابي على الصادرات المصرية”، وفق ما قال حسين لإنتربرايز.

6

الأسواق العالمية

الشركات تقود إصدارات الديون في الخليج إلى مستويات قياسية في ظل تراجع الإصدارات السيادية

سجلت إصدارات أدوات الدخل الثابت في دول الخليج خلال العام المنقضي مستوى قياسيا بلغ 207.1 مليار دولار، ويعود الفضل في ذلك بالأساس إلى إصدارات القطاع الخاص، وفقا لبيانات جديدة (بي دي إف) صادرة عن شركة كامكو للاستثمار. ورغم أن نسبة النمو السنوية مقارنة بالمستوى القياسي لعام 2024 تعد هامشية (0.1%)، إلا أن هناك تحول ضخم في نوعية مصدري الديون. إذ انخفض إجمالي الاقتراض السيادي في منطقة الخليج فعليا بأكثر من 20%، وقابلت هذا التراجع زيادة كبيرة في إصدارات القطاع الخاص.

ما وراء التراجع في الاقتراض السيادي: رغم أن إصدارات السندات في دول الخليج خلال العام الماضي زادت بنسبة 18% على أساس سنوي لتصل إلى 125.4 مليار دولار، فإن إصدارات الصكوك انخفضت بحدة، متراجعة بنسبة 18.8% لتبلغ نحو 81.7 مليار دولار. وخفضت السعودية — المصدر الأكبر للديون في المنطقة — إصداراتها من الصكوك السيادية إلى 10.5 مليار دولار فقط خلال العام الماضي، مقابل 48.6 مليار دولار في عام 2024.

تغير في نوعية المصدرين: على مستوى دول الخليج، تغيرت نسبة توزيع الديون لتصبح 55% للإصدارات السيادية و45% للشركات. وفي السعودية مثلا، ارتفعت إصدارات الشركات من الصكوك إلى 31.7 مليار دولار خلال العام الماضي، مقابل 21 مليار دولار في عام 2024.

الكويت ومصر الاستثناء الأبرز

في حين شهدت الإمارات تراجع إصدارات السندات بمقدار 5.6 مليار دولار لتبلغ قيمتها 44.4 مليار دولار، اتجهت دول أخرى في المنطقة إلى زيادة الاقتراض. سجلت الكويت القفزة الأعلى، إذ ارتفعت إصدارات السندات بها إلى 17.6 مليار دولار خلال العام الماضي، مقابل 0.8 مليار دولار فقط في عام 2024. وزادت السعودية إصدارات السندات بنسبة 30.2% لتصل إلى 40.1 مليار دولار، رغم تراجع إصداراتها من الصكوك بنسبة 39.4% على أساس سنوي. كما طرقت مصر أبواب سوق الديون بقوة، إذ ارتفعت إصداراتها من السندات لتصل إلى 30.7 مليار دولار.

ورغم زيادة نشاط الإصدارات في مصر، انخفض إجمالي إصدارات السندات من دول المنطقة خارج الخليج في عام 2025.

ما نترقبه في 2026: تكاليف اقتراض أقل وتمويل العجز

تتوقع كامكو للاستثمار “مستويات مرتفعة من الإصدارات” خلال العام المقبل، مدفوعة بالتوقعات بخفض دول الخليج لأسعار الفائدة تماشيا مع قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتقدر كامكو أن نحو 85.4 مليار دولار من الإصدارات هذا العام ستكون مدفوعة بإعادة تمويل الديون مستحقة السداد، بالإضافة إلى إصدار ما قيمته 60 مليار دولار أخرى من الديون لتمويل العجز المالي رغم تقلص عجوزات الموازنة.

ومن المرجح أن تتصدر السعودية والكويت من حيث الإصدارات السيادية لتمويل عجز الموازنة المتوقع. صحيح أن التوقعات تشير إلى تراجع احتياجات التمويل الإجمالية للمملكة تراجعا كبيرا لتبلغ 58 مليار دولار هذا العام مقابل 107 مليارات دولار في العام الماضي، إلا أنها بدأت بالفعل في جس نبض المستثمرين مبكرا، وجمعت 11.5 مليار دولار في الأسبوع الأول من العام بعد وصول طلبات الاكتتاب إلى أكثر من 29 مليار دولار، لتخفض سعر الإصدار في النهاية عن السعر الاسترشادي الأولي.

الأسواق هذا الصباح –

دفعت توقعات الانتخابات المبكرة في اليابان مؤشر نيكاي إلى مستويات قياسية جديدة، إذ ارتفع المؤشر بنسبة 1.6% في التعاملات المبكرة. كما ارتفعت معظم مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ الأخرى، باستثناء مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية الذي شهد تراجعا هامشيا. كما تراجعت العقود الآجلة في وول ستريت تراجعا طفيفا هذا الصباح، بعدما أدى انخفاض أسهم القطاع المالي إلى هبوط مؤشرات ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز وناسداك عن مستوياتها القياسية التي سجلتها هذا الأسبوع. ويترقب المستثمرون اليوم صدور المزيد من نتائج الأعمال، بالأخص من بنك أوف أمريكا وويلز فارجو وسيتي جروب.

EGX30 (الثلاثاء)

43,684

+0.7% (منذ بداية العام: +4.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.06

بيع 47.19

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.10

بيع 47.20

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% إيداع

21.00% إقراض

تداول (السعودية)

10,894

+1.4% (منذ بداية العام: +3.8%)

سوق أبو ظبي

10,090

+0.8% (منذ بداية العام: +1.0%)

سوق دبي

6,319

+0.8% (منذ بداية العام: +4.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,964

-0.2% (منذ بداية العام: +1.7%)

فوتسي 100

10,137

0.0% (منذ بداية العام: +2.1%)

يورو ستوكس 50

6,030

+0.2% (منذ بداية العام: +4.1%)

خام برنت

65.47 دولار أمريكي

+2.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.39 دولار أمريكي

-0.8%

ذهب

4,613 دولار أمريكي

+0.3%

بتكوين

95,423 دولار أمريكي

+4.3% (منذ بداية العام: +9.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

999.07

+0.2% (منذ بداية العام: +0.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.60

-0.1% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.98

+5.7% (منذ بداية العام: +6.9%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 0.7%، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.8 مليار جنيه (7.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 4.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: البنك التجاري الدولي (+4.5%)، وجي بي كورب (+3.3%)، وطلعت مصطفى القابضة (+0.9%).

في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-5.9%)، وإي فاينانس (-5%)، وموبكو (-4.5%).

7

هاردهات

الأسهم العقارية لم تُترجم ثقلها الاقتصادي بعد.. والتركيز ينصب على السيولة والعملة الصعبة

لا تزال البورصة المصرية بعيدة عن استيعاب الثقل الاقتصادي الكامل لقطاع العقارات. “يظل العقار بوصفه إحدى فئات الأصول غير ممثل تمثيلا كافيا في البورصة رغم إسهامه بنحو 18.5% من الناتج المحلي الإجمالي”، حسبما قال طارق عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة بنيان، في حديثه مع إنتربرايز. ومع أن الأسهم العقارية توفر كلا من السيولة وآلية اكتشاف الأسعار التي تفتقدها الملكية المباشر، يعتقد عبد الرحمن أن السوق لا تزال على تحاول استيعاب كيفية تسعير القطاع في صورة أسهم.

بالأرقام: أنهى مؤشر العقارات عام 2025 مرتفعا بنسبة 39.6%، وهذا يتماشى تقريبا مع المؤشر الرئيسي EGX30 الذي صعد بنسبة 40.7%. قاد المكاسب سهم مجموعة طلعت مصطفى (+44.8%)، يليه أوراسكوم للتنمية مصر (+35.8%)، وبالم هيلز للتعمير (+24.0%).

“لا يكمن السؤال في استحقاق العقارات مكان في المحافظ الاستثمارية.. بل يتعلق بقدرة الأسهم العقارية المدرجة على سد الفجوة بين طريقة استخدام فئة الأصول في الاقتصاد وطريقة تسعيرها في البورصة”، وفق ما قال محمود جاد، رئيس قسم البحوث في العربي الأفريقي الدولي لتداول الأوراق المالية.

وفي هذا السياق، يقول عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر:”نرى هذه الفجوة انفصالا بين تسعير السوق وبين المقومات الأساسية، وليست انعكاسا للأداء التشغيلي”، وذلك في حديثه إلى إنتربرايز. وأشار سلام إلى تداول سهم شركته عند مضاعف ربحية 3-4 مرات مقابل متوسط القطاع البالغ 5-6 مرات. وأوضح سلام: “تؤكد الشواهد التاريخية أن هذه الفجوات في التقييم تميل إلى التلاشي مع استمرار تنفيذ الصفقات وتحقيق النتائج”.

ما يريده المستثمرون

#1- وضوح التدفقات النقدية: أصبحت الأرباح المعلنة مؤشرا ضعيفا للمستثمرين، إذ لا تعترف معظم الشركات بالإيرادات إلا عند التسليم، مما يجعل النتائج الحالية انعكاسا لمبيعات نُفذت قبل 3-4 سنوات، ولا تعبر عن بيئة الطلب الحالية، بحسب هاني جنينة، رئيس قطاع البحوث لدى الأهلي فاروس، في حديثه مع إنتربرايز في الجزء الأول من الموضوع. وأضاف أن المستثمرين يريدون سيولة لا مكاسب على الورق. وتتفق راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لإدارة الأصول، مع هذا الرأي، إذ ترى أن السوق تكافئ “وضوح السيولة”. وقالت: “يولي المستثمرون تركيزا متزايدا إلى الجودة بدلا من الحجم”، مشيرة إلى وجود تفضيل متزايد من جانب المطورين القادرين على التكيف مع نماذج الملكية والتمويل الجديدة.

لنضرب مثالا بشركة “بنيان”: “يمثل طرح بنيان تطورا مهما، لا سيما نظرا إلى أنها ليست مطورا عقاريا، بل شركة استثمار عقاري”، بحسب حامد. وفي سوق تراجعت فيه القدرة على الشراء وأصبح رأس المال يميل بدرجة أكبر إلى انتقائية الاستثمار، توفر الكيانات المدرجة، التي تدر تدفقات نقدية متكررة، شكلا من أشكال الوصول إلى السوق لا توفره نظيراتها القائمة على التطوير التقليدي.

#2- تدفقات إيرادات بالعملة الأجنبية: الأرجح أن أي إعادة تسعير ستكون انتقائية، وستفضل المطورين ذوي المحافظ السياحية، ومشروعات السكن الثانوي، والتنوع الجغرافي، وفق جاد. ولا يزال الطلب الأساسي في هذه القطاعات مدعوما بالمشترين الأجانب، خاصة في عقارات السكن الترفيهي والعقارات المرتبطة بالضيافة، مثل الوحدات الفندقية ، حسبما قال سامح عبد الرؤوف، رئيس علاقات المستثمرين في مجموعة طلعت مصطفى، لإنتربرايز. وأضاف أن هذه الأصول تساعد في توليد تدفقات بالعملة الصعبة ويمكن أن تنعكس على أداء السهم في وقت لا يزال فيه المستثمرون حساسين للغاية تجاه ديناميكيات سعر الصرف.

من المستفيد الأكبر؟

يميل التمركز الأقوى داخل قطاع العقارات المصري بوضوح نحو مجموعة طلعت مصطفى، حسبما قالت رنا عدوي، العضو المنتدب لشركة أكيومن لإدارة الأصول، واستشهدت في ذلك باستثماراتها المتنوعة عبر العقارات ومحفظة الضيافة القوية. وأشارت إلى أن أصول الضيافة تستفيد من إيرادات السياحة القياسية والتعافي المستمر للقطاع. وأضافت أن أوراسكوم للتنمية تأتي في المرتبة الثانية من ناحية الجاذبية.

ومن منظور استراتيجي، قالت عدوي إن نهج الشراء والاحتفاظ طويل الأجل في أسماء مختارة ذات فرص نمو يبدو منطقيا، لا سيما بالنسبة للشركات التي تضم محافظ أعمالها قطاع السياحة، أو تلك التي تتداول عند مستويات سعرية جذابة.

تؤكد اختيارات “سي آي كابيتال” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بي دي إف) تفضيلا واضحا للمنصات العقارية الكبرى ذات رؤوس الأموال الكبيرة والمدرة للسيولة، مع تميز شركة إعمار العقارية وطلعت مصطفى على مستوى التقييم وفرص الصعود. إذ يجري تداول سهم إعمار (المُصنّف بتوصية زيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية،) عند 13.3 درهم، مقابل سعر مستهدف 16.7 درهم، مما يعني فرصة صعود بنسبة 25.5%، ومضاعف ربحية مستقبلي 6.8 مرة وعائد توزيعات يتجاوز 7% بحلول 2025. ويعكس هذا نموذجها الناضج المدعوم بالدخل وقوة ميزانيتها العمومية. أما سهم طلعت مصطفى (المُصنّف هو الآخر بتوصية زيادة الوزن السوق) فيقدم حالة إعادة تقييم أقوى، إذ يجري تداول السهم عند 71 جنيها مقابل سعر مستهدف 152 جنيها، بفرصة صعود 114%، ومضاعف ربحية لعام 2025 يبلغ نحو 11.6 مرة.

“في ظل تداول كبرى الشركات العقارية عند مضاعفات جذابة للغاية، نتوقع أن تتداول شركاتنا المختارة عند مستويات مضاعف ربحية أقل من 10 مرات في 2026″، وفق راندا حامد، التي استشهدت في ذلك بتقديرات تضع طلعت مصطفى عند نحو 11 مرة للأرباح، وبالم هيلز عند 5.2 مرة تقريبا، وأوراسكوم للتنمية عند 7.4 مرة.

ماذا يخبئ عام 2026؟

تشير التوقعات المجمعة إلى نمو مستقر في أرباح المطورين العقاريين المدرجين بالبورصة على المدى المتوسط، إذ يتوقع المحللون نموا سنوياً بنحو 14%، وفق ما قاله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور للتنمية العقارية أحمد صبور في حديثه مع إنتربرايز. وأضاف أن هذه الخلفية ستساعد في الحفاظ على اهتمام المستثمرين حتى مع بقاء إعادة تسعير الأسهم غير متساو.

الصورة الكلية: قد يؤدي خفض أسعار الفائدة على المديين المتوسط والطويل إلى دعم التقييمات، لا سيما إذا تحسنت شروط التمويل وتعمقت سيولة السوق، وفقا لجاد. ومن المتوقع أن يؤدي استحقاق شهادات الادخار ذات العائد المرتفع الصادرة منذ أوائل 2024 إلى ضخ السيولة مرة أخرى في السوق، وقد يتدفق جزء من هذه السيولة في قطاع العقارات، حسبما قال عبد الرؤوف لإنتربرايز.


2026

يناير

22 يناير (الخميس): ندوة إلكترونية تنظمها جمعية الأعمال المصرية السويسرية (ESBC) ضمن مبادرة “SEEING” (الخبرة السويسرية المصرية في الابتكار والنمو)، بعنوان “من زيورخ إلى القاهرة: كيف ترسم أبحاث القيادات التنفيذية العالمية ملامح قيادة المستقبل”.

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

3 فبراير (الثلاثاء): ستاندرد آند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير.

10 فبراير (الثلاثاء): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر يناير.

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

12 فبراير (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري أولى اجتماعاتها لهذا العام للنظر في أسعار الفائدة.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00