المناطق الرمادية التي تعكر تقدم الإمارات في تنظيم قطاع الألعاب

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الرئيس محمد بن زايد آل نهيان يصل باكستان اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء. هيمنت حالة الهدوء المعتادة في نهاية العام على وتيرة الأخبار تماما، لا سيما مع إغلاق الأسواق في الدول الغربية أمس بمناسبة عطلة عيد الميلاد.

ومما يستحق القراءة هذا الصباح: حققت الإمارات تقدما كبيرا في طرح الإطار التنظيمي لقطاع الألعاب هذا العام، لكن هذا أثار مخاوف وتساؤلات تنظيمية، لا سيما فيما يتعلق بآليات الإنفاذ على مستوى كل إمارة وكيف قد يؤدي ذلك إلى تفاوتات في القطاع. ورغم استمرار تلك “المناطق الرمادية”، يبدو أن حالة الغموض هذه سمة معتادة في مثل تلك المراحل الانتقالية، ومن المتوقع أن يقل الغموض مع معالجة السلطات لهذه الفجوات.


⛅ الطقس – تستمر الأجواء الغائمة جزئيا في البلاد مع احتمالية سقوط الأمطار على الإمارات الشمالية. وستسجل درجة الحرارة العظمى في دبي 26 درجة مئوية ودرجة الحرارة الصغرى 19 درجة مئوية. أما في أبوظبي فستصل درجة الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية، بينما ستنخفض درجة الحرارة الصغرى إلى 17 درجة مئوية.

📰 تابع معنا –

مجلس المناطق الحرة بدبي يقر التوحيد الرقمي ويبحث إصلاحات تنظيمية: سيمضي مجلس المناطق الحرة بدبي قدما في خططه لإنشاء منصة رقمية موحدة جديدة تهدف إلى الربط بين جميع المناطق الحرة في الإمارة، حسبما ذكرت صحيفة غلف نيوز. ويهدف هذا النظام توحيد مكان إصدار الموافقات التنظيمية والتصاريح، وتبسيط الإجراءات للمستثمرين.

📢 تنويهات عامة –

يمكن لحيواناتكم الأليفة الآن مرافقتكم إلى الفنادق والمطاعم السياحية في أبوظبي: اعتمدت دائرة البلديات والنقل في أبوظبي تعديلات على لوائح الرقابة على الحيوانات، تتيح بموجبها للفنادق والمطاعم السياحية المرخصة استقبال “حيوانات الرفقة” الأليفة في منشآتها، وفقا لمكتب أبوظبي الإعلامي. وبينما كانت اللوائح السابقة تحظر دخول الحيوانات الأليفة إلى هذه المنشآت أصبح بإمكان تلك المنشآت الآن اختيار أن تكون “صديقة للحيوانات الأليفة”؛ ومن المرجح أن تخصص المنشآت التي تتبنى هذا القرار مناطق محددة للحيوانات في المساحات المفتوحة والداخلية.

📌 يحدث اليوم –

يصل الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى باكستان اليوم في زيارة رسمية، سيناقش خلالها العلاقات بين البلدين مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حسبما نقلت عرب نيوز. ومن المتوقع أن تتناول المباحثات القضايا الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات حيوية تشمل التجارة والاستثمار والطاقة والتنمية.

السياق: تعد إسلام آباد ثالث أكبر شريك تجاري للإمارات بعد الصين والولايات المتحدة. كما تعتبر الإمارات مستثمرا رئيسيا في باكستان، لا سيما من خلال استثمارات مجموعة موانئ أبوظبي في البنية التحتية، فضلا عن الاتفاقية الحكومية المبرمة مؤخرا لتشغيل مطار إسلام آباد الدولي.

🌍 الخبر الأبرز عالميا –

يبدو هدوء الأخبار خلال أعياد الميلاد جليا في الصحافة الاقتصادية العالمية هذا الصباح، مع استمرار إغلاق الأسواق الغربية بسبب عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.

شنت الولايات المتحدة غارة جوية ضد تنظيم داعش في نيجيريا ليلة أمس، في عملية نسقتها مع الجيش النيجيري. وجاءت هذه الغارة ردا على ادعاءات بأن التنظيم يرتكب “مجازر” بحق المسيحيين في البلاد، في حين تقول السلطات النيجيرية إن “شبكة من الجماعات المسلحة العنيفة المنتشرة في أنحاء البلاد تقتل المسلمين والمسيحيين على حد سواء بدوافع مختلفة”.

وبالعودة إلى أخبار المال والأعمال: عادت الاستثمارات المناخية لجذب اهتمام المستثمرين، إذ اقتربت إصدارات السندات والقروض الخضراء من تريليون دولار هذا العام مع تحليق الأسهم الخضراء عاليا. وتتجه مؤشرات الطاقة النظيفة لإنهاء عام 2025 في المنطقة الخضراء لأول مرة منذ 2020، “متفوقة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بفارق كبير، بينما تظل أسهم شركات تكنولوجيا شبكات الطاقة مفضلة لدى المستثمرين”.

وجدير بالقراءة هذا الصباح – حبوب إنقاص الوزن تعيد تشكيل قطاعين: اللياقة البدنية والغذاء. يمكنكم الاطلاع على مقال أكسيوس حول تأثير انتشار دواء أوزيمبيك وغيره من أدوية GLP-1 على قطاع اللياقة البدنية، وتقرير رويترز عن تأثيرها على المنتجات الغذائية.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

تمويل تنموي

صندوق أبوظبي للتنمية يمول مشروعا لتأمين المياه في موريتانيا

صندوق أبوظبي للتنمية يمول مشروعا لتعزيز إمدادات المياه في موريتانيا: يمول صندوق أبوظبي للتنمية مشروعا لتزويد مدينة كيفه الموريتانية والمناطق المحيطة بها بالمياه الصالحة للشرب، حسبما أوردت وام. ويهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته 300 مليون دولار وينفذ بالتعاون مع جهات تمويل تنموية عربية وإسلامية ودولية، إلى تعزيز الأمن المائي في موريتانيا.

التفاصيل: يتضمن المشروع نقل المياه من نهر السنغال لتوفيرها في ولايتي لعصابه وكيدي ماغه. ومن المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 180 ألف نسمة في مرحلته الأولى، ليصل العدد إلى نحو 500 ألف نسمة بحلول عام 2050. وتشمل البنية التحتية للمشروع مرافق لإنتاج ومعالجة المياه بطاقة تصل إلى 50 ألف متر مكعب يوميا، بالإضافة إلى شبكة نقل وتوزيع تمتد لأكثر من 780 كيلومتر.

ينشط صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل مشاريع البنية التحتية في إفريقيا، إذ وقع في أكتوبر الماضي اتفاقية لتمويل مشروع للبنية التحتية للطرق في أوغندا بقيمة 91.8 مليون درهم. وفي وقت سابق من العام الجاري، وقعت الإمارات ست مذكرات تفاهم مع أوغندا، وسبع مذكرات تفاهم واتفاقيات مع كينيا، لتعزيز التعاون في قطاعات حيوية تشمل المجالات العسكرية والنقل والطاقة والاستثمار في السكك الحديدية والتحول الرقمي.

بلغة الأرقام –

تعد الإمارات رابع أكبر مستثمر عالمي في القارة السمراء، إذ شهدت التجارة البينية نموا بنسبة 28% على أساس سنوي في عام 2024 لتصل إلى 107 مليارات دولار. وتجاوز إجمالي الاستثمارات الإماراتية في أفريقيا 118 مليار دولار خلال الفترة بين عامي 2020 و2024.

3

تحت الأضواء

الإمارات اتخذت خطوات كبرى لتنظيم قطاع الألعاب هذا العام.. لكن ما زالت هناك مناطق رمادية وإشكاليات ثقافية

قطعت الإمارات شوطا كبيرا في تنظيم قطاع الألعاب، لتصبح أول سوق في منطقة الخليج تضع إطارا وطنيا لتنظيم الألعاب التجارية، بعدما تلقى القطاع دفعة قوية من منتجع الألعاب الذي تعمل على إنشاؤه شركة وين ريزورتس بقيمة 3.9 مليار دولار. وتبع ذلك حصول شركة شركة “ذا غيم” على رخصة لألعاب اليانصيب من الهيئة العامة لتنظيم الألعاب التجارية، والتي أصدرت تراخيص متنوعة أخرى للموردين ومزودي الخدمات في قطاع الألعاب، لتسمح لهم بتزويد السوق الإماراتية بالبيانات والكازينوهات ومحتوى الألعاب المخصصة للشركات.

لكن مع كل هذه التحركات برزت مخاوف وتساؤلات تنظيمية جديدة، في ظل محاولات القوانين الاتحادية والمحلية في كل إمارة لتنظيم القطاع على أرض الواقع وضمان الالتزام باللوائح. ويشير تقرير جديد (بي دي إف) صادر عن شركة استشارات الألعاب العالمية “إس سي سي جي” إلى أن المرحلة الأولى تكشف بالفعل عن وجود درجة من الغموض التنظيمي، خاصة في ما يتعلق بكيفية تنفيذ الإمارات المختلفة للتشريعات الاتحادية.

الآلية الحالية –

ما نعرفه حتى الآن: لا توجد في الإمارات سوابق قضائية أو قانونية في مجال الألعاب، لذا توضع اللوائح لضمان إمكانية تنظيم القطاع. والقوانين الاتحادية هي الأساس في هذا الشأن، بينما تعد قواعد الهيئة العامة لتنظيم الألعاب التجارية نافذة فور صدورها، والفجوات المتبقية تُسد بالعقود وبنود التراخيص. وهذا “يشكل إطارا قانونيا محكما حتى في ظل حداثة تلك القواعد التنظيمية”، حسبما قالت سارة الكبان وكريستا هيمان، المحاميتان في مكتب الكبان ومشاركوه.

وبالنسبة لألعاب الإنترنت، من المتوقع أن تتبنى الهيئة نموذجا يقوم على منح رخصة واحدة لكل إمارة، على غرار الإطار المستخدم في حالة الكازينوهات. ويعني هذا أنه رغم تنظيم الألعاب على المستوى الاتحادي، فإن تنفيذ القرارات يظل معتمدا على مشاركة كل إمارة، لا سيما في حالة ألعاب الإنترنت.

المركزية لها أهميتها: يرى ستيفن إيه. كريستال، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إس سي سي جي”، أن المستوى الاتحادي من القرارات هو عامل الاستقرار في النظام، مضيفا أنه في الولايات المتحدة “يختلف الأمر تماما من ولاية إلى أخرى، ويوجد دور محدود للغاية للحكومة الفيدرالية، وهو ما يسبب تضاربا”. وأوضح كريستال أنه حتى الآن “ردود الفعل في الإمارات إيجابية للغاية، فالناس يفضلون هذا الإطار القانوني”. وأضاف أن ذلك النهج يتبع أسلوب سنغافورة، السوق الآسيوية الضخمة للألعاب، بدلا من النهج الأمريكي.

السلطات الاتحادية أكثر وضوحا مما تبدو عليه: في حين تسلط “إس سي سي جي” الضوء على التقاطع بين الإشراف الاتحادي والمحلي، ترى الكبان أن تراتبية السلطة في ذلك الوضع ليست محل شك. فبما أن الهيئة المنظمة لقطاع الألعاب تأسست بموجب مرسوم اتحادي، فإن تراخيصها تسري على مستوى الدولة. وتقول الشركة في تقريرها إنه “بدلا من النظر إلى التفاوت بين هذين المستويين من الإشراف، ينبغي اعتبارهما مجرد اختلاف في الاختصاصات القضائية لا بد أن يؤخذ في الاعتبار”، وهو ما يؤدي إلى زيادة الإجراءات، وليس إلى الغموض.

ومع ذلك فهناك مناطق مبهمة بالفعل في اللوائح التنظيمية. إذ تشغل العديد من المنصات مثل ترو وين ودريم آيلاند ألعابا إلكترونية تشبه ألعاب الكازينوهات رغم أن الجهات التنظيمية لم تتح تراخيص شاملة بعد. وتقول “إس سي سي جي” إن هاتين المنصتين تستندان في أعمالهما إلى رخصة شركة “ذا غيم”.

يرى كريستال أن هذا الغموض أمر طبيعي في المرحلة الانتقالية الحالية. وأوضح أنه “مع البدء في تنظيم أي قطاع، تمر بعملية انتقال بين السوق غير الرسمية والسوق المنظمة”.

لكنها مسألة وقت قبل أن تضطر السلطات إلى التصدي لهذه المخالفات، حسبما يتوقع كريستال. وأكد أن السماح باستمرار الأنشطة غير الخاضعة للتنظيم إلى الأبد سيقلل من قيمة التراخيص، ويثبط عزيمة الشركات الممتثلة للوائح، ويقوض الثقة في جدوى الاستثمارات طويلة الأجل، وهو درس تعلمته الأسواق الناضجة بالفعل.

نقاط شائكة أخرى –

هناك مسائل معقدة كذلك في ما يتعلق بالمدفوعات وإيرادات الألعاب. إذ يجب فصل إيرادات الألعاب والتعامل معها من خلال القنوات المصرفية التقليدية (غير الإسلامية)، بعيدا عن الإيرادات غير المتعلقة بالألعاب، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الفصل يحد من المساهمة الاقتصادية الأوسع للقطاع.

لا يمكن للبنوك الإسلامية التعامل مع عوائد ألعاب المقامرة والمراهنات، وحتى البنوك التقليدية تفصل الحسابات المرتبطة بتلك الألعاب لمنع اختلاط الأموال، فتضمن بذلك الامتثال لمبادئ الشريعة مع الحفاظ على إمكانية التدقيق لأغراض مكافحة غسل الأموال.

إلى جانب هذا فالألعاب تصنف نشاطا عالي المخاطر بموجب قواعد مكافحة غسل الأموال في الإمارات، حسبما أوضحت الكبان وهيمان، ولهذا السبب يعد الفصل إلزاميا. وتقول الكبان إن “ذلك الفصل وسيلة مصممة لمنع اختلاط عوائد الألعاب بالأموال الأخرى”. ونتيجة ذلك هي زيادة الامتثال للوائح، وليس الحد من النمو.

ينطبق المنطق ذاته على العملات المشفرة. فما زالت المراهنات باستخدام العملات المشفرة مباشرة محظورة، لكن يمكن لمشغلي الألعاب المرخصين اللجوء إلى منصات التداول الخاضعة للتنظيم كوسيلة لتحويل الأصول الافتراضية إلى عملات ورقية قبل إنفاقها ضمن منظومة الألعاب.

تفضيل التوازن على السرعة: يرى كريستال أن هذا الهيكل التنظيمي مقصود لموازنة الوضع، فلابد أن “يكون هناك توازن بين الشريعة الإسلامية والعادات والأعراف المحلية وبين أفضل سبل إجراء المعاملات في صناعة الألعاب”، واصفا الاعتماد على المسارات التقليدية والتحويل من العملات المشفرة إلى الورقية بأنه “التوازن المطلوب”.

ليس عائقا كبيرا –

هل سيؤدي هذا التضارب إلى تخويف المشغلين؟ لا يعتقد كريستال ذلك. وعند سؤاله عما إذا كانت مجموعات الألعاب العالمية قد تعزف عن المشاركة في السوق بسبب ممارسات الفصل المالي ورفض بعض أنواع البطاقات وقيود العملات المشفرة، أجاب بالنفي دون كثير من التفكير، مشيرا إلى أن التعقيد في عالم الألعاب هو القاعدة وليس الاستثناء.

التكنولوجيا تمتص الصدمات: يرى كريستال أن “ما يميز قطاع الألعاب هو تطور التقنيات”، مشيرا إلى قدرة المشغلين على فصل الأموال، وإتاحة قنوات دفع بديلة، وتلبية متطلبات معرفة العملاء ومكافحة غسل الأموال في وقت واحد. وبحكم عمله في أكثر من 100 ولاية قضائية، يصف التكنولوجيا بأنها “طوق النجاة” للقطاع، فهي تقلل التضارب وتعزز الامتثال في الوقت نفسه، ولا تفرض كثيرا من القيود.

بالإضافة إلى ذلك فقطاع الألعاب لا يقوم فقط على ما يجري داخل الكازينوهات. يشرح كريستال ذلك قائلا إن “هناك جوانب عديدة يمكن أن تستفيد منها الإمارات لا تتعلق بالألعاب مباشرة”، منها السياحة والضيافة والترفيه والقطاعات الداعمة لأعمال الشركات. وفي الأسواق الناضجة مثل لاس فيغاس وماكاو يتركز جزء كبير من القيمة خارج الكازينوهات.

رأينا: هذه الفكرة تتضح في نموذج المنتجعات المتكاملة في الإمارات. قد تكون الكازينوهات هي الركيزة الأساسية للمنظومة، لكن السياحة والترفيه يسهمان بالمساهمة الاقتصادية الأكبر، ويتوليان مجموعة الأدوار اللازمة لدعم توطين القوى العاملة بمرور الوقت.

وبالحديث عن القوى العاملة –

هذه معضلة أخرى لم تُحل بعد. إذ تنطبق على القطاع متطلبات التوطين، لكن الأدوار المباشرة في الكازينوهات تثير حساسيات ثقافية. ويقول كريستال إنه “في البداية، قد يكون الأمر صعبا. وربما تحتاج الكازينوهات إلى الابتكار”، مشيرا إلى احتمالية اللجوء إلى الإماراتيين في الأدوار المؤسسية ومهام الامتثال والإشراف، وإلى الوافدين في صالات الألعاب.

ويتفق محامو الكبان على أنه من المرجح الاستعانة بالإماراتيين في “الوظائف الإدارية ومهام الامتثال والإشراف”، واصفين ذلك النهج بأنه وسيلة عملية للوفاء بالمتطلبات مع احترام الحساسيات الثقافية في ذات الوقت.

صعوبات البدايات أم مؤشرات خطر؟ يشدد كريستال على أهمية عدم المبالغة في هذه التناقضات، موضحا أن “الانتقال من الحظر الصارم لأي نشاط إلى السماح به يمر دوما بمشكلات”، وهذا ما يسميه صعوبات البدايات. ومن وجهة نظره، فإن البنية التحتية في الإمارات والإرادة التنظيمية وتوفر المواهب كلها مؤشرات تعني أن النظام مصمم للتكيف مع نضج السوق وليس عرقلته.

أهمية تلك الخطوات –

يمكن لقطاع الألعاب أن يسهم في الاقتصاد بإسهامات ضخمة. فلو افترضنا مسارا متحفظا، تستضيف فيه الإمارات منتجعا متكاملا واحدا وتقيد فيه تشغيل الألعاب عبر الإنترنت، يمكن أن تصل الإيرادات السنوية للقطاع إلى ما بين 1.5 و2 مليار دولار. أما التوسع باستضافة منتجعات أكثر وتنظيم الألعاب عبر الإنترنت في إمارات بعينها فسيرفع هذا الرقم إلى ما بين 5 و6 مليارات دولار.

وهذه التقديرات تزيد أكثر بكثير لو افترضنا الحدود القصوى للنمو. ففي سيناريو التوسع الكامل، باستضافة عدة منتجعات متكاملة والسماح بتشغيل الألعاب عبر الإنترنت على مستوى الدولة، ترى “إس سي سي جي” أن الإيرادات السنوية قد ترتفع إلى ما بين 8 و10 مليارات دولار، لتقترب من أداء القطاع في سنغافورة بمرور الوقت.

ولن يكون الطلب مشكلة؛ إذ يرى كريستال أن “هناك طلبا غير محدود”، وما سيؤثر في النتائج هو مدى المواءمة بين القواعد الاتحادية، وشكل تطبيقها على مستوى كل إمارة، والمسارات المصرفية، وسياسات العمل، وآليات إنفاذ اللوائح بمجرد أن يتجاوز السوق مرحلة إعلانات صدور التراخيص.

سعي للصدارة: أضاف كريستال أن الإمارات “في الوقت الحالي تتعلم من الأسواق الأخرى. لكن في المستقبل ستتعلم الأسواق الأخرى من الإمارات”. وأشار إلى أن المزيج الذي تتمتع به الإمارات بين صرامة الرقابة والاعتماد في الامتثال على التكنولوجيا يمكن أن يصبح نموذجا مرجعيا للدول حول العالم، لتكرر الإمارات بذلك النهج الذي طبقته بالفعل في قطاعات أحدث مثل العملات المشفرة، والتي أشاد بها المتابعون حول العالم لوضوحها التنظيمي.

4

نجوم الأسبوع

ستة إماراتيين على قائمة فوربس الشرق الأوسط "30 تحت سن 30" هذا العام

حل ستة إماراتيين ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط “30 تحت سن 30” لهذا العام، وإلى جانب ذلك فأكثر من 34 من رواد الأعمال المذكورين في القائمة يعيشون بالإمارات. هؤلاء الإماراتيين الستة هم:

  • فاطمة الشامسي (لينكد إن) لدورها الفعال في تطوير علاجات مناعية مبتكرة لمرض السكري.
  • جواهر العامري (لينكد إن): لابتكارها حلا لتبريد ليزرات الألياف عالية الطاقة، وهو ابتكار قيد الحصول على براءة اختراع.
  • نورة المري (لينكد إن): الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لشركة بيوهارف، التي طورت جهازا مزروعا ذاتي التشغيل، لمراقبة القلب والأوعية الدموية يعمل دون بطاريات، وتوفر مراقبة فورية مع استهلاك منخفض للطاقة.
  • صفية الهاشمي (لينكد إن): لتطويرها تقنية مفاعل يعمل بالطاقة الضوئية لإزالة 99.8% من ملوثات المياه دون إنتاج ملوثات ثانوية، ويمكن دمجها مع البنية التحتية القائمة لمعالجة المياه، وهي تقنية قيد الحصول على براءة اختراع.
  • أحمد بن عبد الرحمن آل غردقة (لينكد إن): رئيس مجلس الشباب العربي لتغير المناخ، الذي قاد المفاوضات الوطنية بشأن المناخ والحوكمة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
  • سارة العامري (لينكد إن): ناشطة في مجال الاستدامة ومقدمة بودكاست “الاستدامة عبر الأجيال”.

5

على الرادار

شركة شحن صينية ومطور عقاري هندي يتوسعان في دبي

آووت تفتتح مقرها الإقليمي في المنطقة الحرة بمطار دبي –

افتتحت شركة آووت غلوبال لوجستيكس الصينية مقرا إقليميا في المنطقة الحرة بمطار دبي (دافز) لتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، حسبما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي. وسيتولى المقر الجديد إدارة العمليات الإقليمية من الشحن الجوي والبحري والبري، بالإضافة إلى النقل عبر الحدود والمشروعات اللوجستية.

شركة حكومية هندية أخرى تتوسع في دبي –

خطت شركة البناء الوطنية الهندية (إن بي سي سي) المملوكة للحكومة أولى خطواتها في القطاع العقاري التجاري بدولة الإمارات، من خلال استحواذ ذراعها “إن بي سي سي أوفرسيز رييل إستيت” على قطعة أرض في دبي بقيمة 16 مليون درهم لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات، حسبما ذكرت صحيفة “إي تي ريلتي”. سيمتد المشروع على مساحة 51.7 ألف قدم مربع، ومن المتوقع أن يحقق إيرادات تتراوح بين 58 و60 مليون درهم.

ليست الخطوة الأولى من نوعها؛ إذ تنضم “إن بي سي سي” إلى عدد متنامٍ من المطورين الهنود الذين يوسعون أعمالهم في الإمارات، وذلك بفضل سرعة التنفيذ، والقوانين المواتية للمستثمر الأجنبي، والطلب القوي من المشترين. ومن بين الشركات التي دشنت مشروعات مؤخرا:

6

الأسواق العالمية

الأوراق المالية للأسواق الناشئة تلقت أكبر تدفقاتها الرأسمالية منذ سنوات خلال العام الجاري.. وتوقعات باستمرار الزخم في العام المقبل

سجلت الأوراق المالية في الأسواق الناشئة أفضل عام لها منذ عام 2009 خلال العام الجاري وتستعد لمواصلة هذا الزخم في العام المقبل. ولا يقتصر الأمر على تفوق أسهم الأسواق الناشئة على نظيراتها الأمريكية، بل إن الفجوة بين عوائد سندات الأسواق الناشئة وسندات الخزانة الأمريكية وصلت حاليا إلى أدنى مستوياتها منذ 11 عاما، بحسب وكالة بلومبرغ. علاوة على ذلك، ارتفع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة (إم إس سي آي) بنسبة 28.2% خلال العام.

تنوع المحافظ الاستثمارية كان هو العنوان الأبرز للمستثمرين هذا العام، وسط مخاوف بشأن عدم القدرة على التنبؤ بالسياسات الأمريكية، وضعف الدولار، وتحسن ملفات الديون في الأسواق الناشئة، وهو ما أدى إلى توجيه رؤوس أموال نحو هذه الأسواق بشكل لم نشهده منذ عقود، ما يعني أن “المتشائمين بشأن الأسواق الناشئة قد انقرضوا”، على حد تعبير ديفيد هاونر، رئيس قسم الدخل الثابت في الأسواق الناشئة لدى بنك أوف أمريكا.

توقعات العام المقبل تبدو وردية: يتوقع “جي بي مورغان” تدفقات بقيمة 50 مليار دولار إلى صناديق ديون الأسواق الناشئة العام المقبل، بينما ترى سيتي غروب أن سندات الأسواق الناشئة ستحقق عائدا بنسبة 5%.

ما زال الاستثمار في الأسواق الناشئة دون المستوى، خاصة بعد أن شهدت السنوات القليلة الماضية تدفقات خارجة ضخمة ناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة، وتداعيات ما بعد جائحة كورونا، والصراعات الجيوسياسية، وهو ما قد يكون محركا رئيسيا لهذا التحول الآن.

ولكن، قد تؤدي استعادة الدولار لقوته العام المقبل إلى مكاسب أقل للأسواق الناشئة، خاصة إذا جاءت تخفيضات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة أقل من المتوقع. ومع ذلك، يوصي معظم المحللين المستثمرين بتنويع محافظهم والاستثمار في ديون الأسواق الناشئة المقومة بالعملات المحلية.

أيضا – تؤدي المخاوف من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي إلى تقلبات شديدة في الولايات المتحدة. ويدفع هذا المستثمرين إلى التحول نحو أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الصينية، في ظل سعيهم لضخ الأموال في الأوراق المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع الرغبة في الابتعاد عن المخاوف المتعلقة بشأن الطبيعة “الدائرية” لاستثمارات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.

سوق أبوظبي

10,032

-0.1% (منذ بداية العام: +6.5%)

سوق دبي

6,142

-0.4% (منذ بداية العام: +19.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,919

-0.4% (منذ بداية العام: +18.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,526

-0.1% (منذ بداية العام: -12.6%)

EGX30

41,253

-0.6% (منذ بداية العام: +38.7%)

ستاندرد أند بورز 500

6,933

+0.3% (منذ بداية العام: +17.9%)

فوتسي 100

9,871

-0.2% (منذ بداية العام: +20.8%)

يورو ستوكس 50

5,746

-0.1% (منذ بداية العام: +17.4%)

خام برنت

62.24 دولار

-0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.24 دولار

-3.8%

ذهب

4,502.8 دولار

-0.1%

بتكوين

88,337.20 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: -6.4%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.82 درهم

0.0% (منذ بداية العام: +9.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.62 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: +8.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

13.47

-3.8% (منذ بداية العام: -22.4%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على تراجع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 721.9 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 6.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الوثبة الوطنية للتأمين (+8%)، وبنك الفجيرة الوطني (+2.6%)، وبنك رأس الخيمة الوطني (+2.6%).

🟥 في المنطقة الحمراء: عمان والإمارات للاستثمار القابضة (-3.1%)، والشارقة للأسمنت والتنمية الصناعية (-3.1%)، والبنك العربي المتحد (-3%).

وفي سوق دبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 224.3 مليون درهم. كما تراجع مؤشر ناسداك دبي بنسبة 0.4%.


ديسمبر

26 ديسمبر (الجمعة): انتهاء فترة العرض المقدم من بنك الإمارات دبي الوطني لشراء الأسهم العامة لبنك “آر بي إل”.

29 – 30 ديسمبر (الاثنين – الثلاثاء): القمة العالمية للرياضة، دبي.

يناير 2026

1 يناير: التغييرات في نظام أصول العملاء تدخل حيز التنفيذ في مركز دبي المالي العالمي.

1 يناير: دخول تعديلات قانون الإجراءات الضريبية وقانون ضريبة القيمة المضافة في الإمارات حيز التنفيذ.

9 – 11 يناير (الجمعة – الأحد): قمة المليار متابع، الإمارات.

11 – 12 يناير (الأحد – الاثنين): اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 – 15 يناير (الأحد – الخميس): أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 – 15 يناير (الأحد – الخميس): حوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 – 15 يناير (الأحد – الخميس): ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة السنوي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 – 15 يناير (الأحد – الخميس): ملتقى جائزة زايد للاستدامة، مركز أدنيك، أبوظبي.

13 – 15 يناير (الثلاثاء – الأربعاء): القمة العالمية لطاقة المستقبل، مركز أدنيك، أبوظبي.

14 يناير (الأربعاء): منتدى غلوبال ساوث يوتيليتيز، مركز أدنيك، أبوظبي.

15 يناير (الخميس): الاجتماع السنوي للمركز العالمي لتمويل المناخ، مركز أدنيك، أبوظبي.

15 يناير (الخميس): قمة الهيدروجين الأخضر، مركز أدنيك، أبوظبي.

28 – 29 يناير (الأربعاء – الخميس): المؤتمر السابع والعشرين ليوم التحكيم الخاص بنقابة المحامين الدوليين، أبوظبي.

28 – 30 يناير (الأربعاء – الجمعة): مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 يناير – 7 فبراير (السبت – السبت): بطولة مبادلةأبوظبيالمفتوحة، مجمع التنس الدولي، مدينة زايد الرياضية.

فبراير 2026

3 – 5 فبراير (الثلاثاء – الخميس): قمة الحكومات العالمية.

4 – 6 فبراير (الأربعاء – الجمعة): المؤتمر العربي للإكتواريين، فندق ميلينيوم بلازا داون تاون، دبي.

12 – 15 فبراير (الخميس – الأحد): المؤتمر العالمي للجمعية الدولية لسياحة الحوافز 2026، أبوظبي.

9 – 13 فبراير (الاثنين – الجمعة): معرض الصحة العالمي (WHX)، دبي.

مارس 2026

31 مارس – 2 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

26 – 28 مارس (الخميس – السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 – 29 مارس (السبت – الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس – 2 أبريل (الاثنين – الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

أبريل 2026

7 – 9 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

13 – 15 أبريل (الاثنين – الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 -15 أبريل (الإثنين – الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 – 16 أبريل (الثلاثاء – الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 – 23 أبريل (الثلاثاء – الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 – 13 مايو (الإثنين – الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

19 – 20 مايو (الثلاثاء – الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 – 22 مايو (الثلاثاء – الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

15 يونيو – 15 سبتمبر (الاثنين – الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

ديسمبر 2026

2 – 4 ديسمبر (الأربعاء – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر “سايبوس 2029” من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00