حزمة مرونة المركزي تعزز الأسواق

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: السلطات تدرس طرح تيسيرات ضريبية للوافدين + المركزي يثبت أسعار الفائدة

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم بعد العطلة. لا نعلم كم منكم عاد بالفعل إلى الإمارات، فالعديد ممن نعرفهم ممن سافروا لقضاء عطلة العيد مدوا إقاماتهم في الخارج، في ظل استمرار العمل عن بعد لفترة أطول.

كما سيستمر نظام التعليم عن بعد في المدارس لأسبوعين آخرين، مما يسهل على العديد من العائلات البقاء في الخارج لبعض الوقت حتى تستقر الأوضاع.

⛈️ وتوفر حالة الطقس المتوقعة هذا الأسبوع دوافع إضافية للبقاء في الخارج للمسافرين وفي المنازل للمقيمين؛ إذ أشار المركز الوطني للأرصاد إلى أننا سنشهد اضطرابا في الأحوال الجوية حتى يوم الجمعة. فمن المتوقع هطول أمطار وهبوب عواصف رعدية، مع احتمالية سقوط حبات البرد في مناطق متعددة، بحسب وكالة وام.

وتبلغ درجات الحرارة العظمى المتوقعة 31 درجة مئوية في دبي و28 درجة مئوية في أبوظبي، على أن تنخفض ليلا لتتراوح بين 21 و22 درجة مئوية مع هبوب عواصف رعدية.

وستفاقم هذه الظروف من معاناة شركات الطيران التي تضررت بالفعل من الحرب الدائرة. إذ أفادت شركة العربية للطيران عبر منصة إكس بأن حالة الطقس قد تؤثر على رحلاتها المنطلقة من الشارقة وأبوظبي ورأس الخيمة. كما حذرت شركة فلاي دبي من تأخيرات واضطرابات محتملة في رحلاتها المرتبطة بمطار دبي الدولي، بحسب صحيفة غلف نيوز.

ونأتيكم اليوم بتحديثات الحركة الجوية وأضرار الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، في ظل مواصلة إيران هجماتها على الإمارات، وذلك ضمن فقرة "حروب" أدناه.

ومع ذلك، فأبرز أخبارنا اليوم يحمل بعض البشريات، إذ تفاعلت الأسواق بشكل جيد مع حزمة المرونة التي أعلنها مصرف الإمارات المركزي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، قبيل بدء عطلة العيد مباشرة.

وإلى جانب حزمة المركزي، طرحت الهيئة الاتحادية للضرائب حوافز ضريبية مرتبطة بنفقات البحث والتطوير، وتدرس حوافز أخرى للوافدين الذين تعطلت إقامتهم في البلاد جراء الحرب، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

بالإضافة إلى ذلك: نلقي نظرة مع استمرار الحرب على كيفية تأثيرها على أنماط التوظيف في الإمارات، إذ يشير المحللون إلى أن تأثيرها ضئيل حتى الآن، لكنهم يطرحون تساؤلا أكبر حول السيناريوهات المحتملة في حال طال أمد الحرب.

كما قرر مصرف الإمارات المركزي تثبيت أسعار الفائدة، مبقيا على سعر الأساس المطبق على تسهيلات الإيداع لليلة واحدة عند 3.65%، وفقا لبيان رسمي (بي دي إف). كما ظل سعر الفائدة المطبق على اقتراض السيولة قصيرة الأجل ثابتا عند 50 نقطة أساس فوق سعر الأساس.


تصحيحا للشائعات، نفت السلطات الإماراتية الأنباء المتداولة حول فرض قيود على خروج رؤوس أموال المستثمرين من الدولة، واصفة تلك التقارير بأنها أخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة.

📰 تابع معنا

ضرائب — قد تمنح السلطات الإماراتية تيسيرات أكبر للوافدين الذين غادروا البلاد لتجنب الصراع المتصاعد مع إيران، حسبما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر وصفتها بالمطلعة. بموجب القواعد الحالية، عادة ما يتطلب الحصول على الإقامة الضريبية قضاء 183 يوما خلال فترة 12 شهرا متتالية، أو 90 يوما لمن لديهم سكن دائم أو وظيفة في الدولة. لكن في إطار القواعد الجديد، من المتوقع أن تراجع الهيئة الاتحادية للضرائب طلبات الإقامة الخاصة بأولئك الذين تعطلت رحلاتهم أو إقامتهم بسبب الحرب، مع مراعاة ظروف كل حالة على حدة.

أهمية الخطوة: يواجه العديد من أصحاب الثروات العالية الذين غادروا البلاد عند اندلاع الصراع في 28 فبراير خطر فقدان ميزة الإعفاء الضريبي. وإذا اضطر هؤلاء السكان إلى دفع ضرائب في بلدانهم الأصلية (كالمملكة المتحدة مثلا)، فإن الإمارات ستكون عرضة لخروج أصحاب رؤوس الأموال وذوي الكفاءات منها بلا رجعة.


استثمار — الإمارات لن تتراجع عن أكبر خططها الاستثمارية العالمية: رغم تصعيد الصراع في المنطقة، أكد مسؤولون أن خطط البلاد لاستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة ما زالت قائمة، بل وأشار السفير يوسف العتيبة إلى أن الدولة قد تسرع وتيرة تنفيذ هذه الخطط، بحسب خطابه إلى مجلس الأعمال الإماراتي الأمريكي.

يرى العتيبة أن جهود الدولة المستمرة منذ سنوات لبناء احتياطيات سيادية وتحصين البنية التحتية وتعزيز سلاسل التوريد تعرض الآن لاختبار قوي، وما زالت قادرة على ضمان استمرارية عمل الموانئ والمطارات وتدفقات التجارة حتى تحت الضغط. وأضاف العتيبة أن "هذه حرب لم نسع إليها وعملنا بدأب على تجنبها. لكننا علمنا أنها ستأتي يوما ما رغم تحلينا بالأمل وسعينا لخفض التصعيد".

المشاريع المرتقبة حتى الآن: أعلنت الإمارات عن نيتها استثمار هذا المبلغ لأول مرة خلال زيارة وفد إماراتي إلى واشنطن العام الماضي، وذلك ضمن إطار استثماري يمتد لعشر سنوات. ومن أبرز ثمار ذلك الإطار تعهد الإمارات العالمية للألمنيوم باستثمار 5-6 مليارات دولار في أول مصهر ألمنيوم بالولايات المتحدة منذ 46 عاما. كما يرجح الكثيرون أن هذه الاستثمارات المزمعة كانت وراء موافقة الولايات المتحدة لاحقا على تصدير رقاقات إنفيديا إلى الإمارات.


تأمين — من المتوقع أن يتراجع معدل نمو إيرادات قطاع التأمين في دول الخليج تراجعا حادا خلال العام الجاري، وأن ينخفض النمو في كل من السعودية والإمارات ليسجل 5%، وهو تراجع ملحوظ مقارنة بمعدلات النمو مزدوجة الرقم المسجلة خلال السنوات الماضية، وفقا لتقرير حديث صادر عن وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال. ورغم إشارة الوكالة إلى أن المطالبات المرتبطة بالحرب مباشرة ستظل محدودة وقابلة للتسوية بالنسبة لشركات المنطقة، فإن الصراع يعيد حاليا تشكيل مخاطر القطاع وسيؤثر على صافي أرباحها.

لن تتحمل غالبية شركات التأمين بالمنطقة مسؤولية التعويض عن أضرار الحرب المباشرة. فعادة ما تستبعد وثائق التأمين مخاطر الحرب، حسبما أوضح التقرير، كما تحال التغطيات التأمينية المتخصصة بنسبة 100% إلى شركات إعادة التأمين العالمية، مما سيجنب الميزانيات العمومية للشركات المحلية تبعات التعويضات الكارثية.

لكن ستتركز الضغوط الحقيقية في العمليات التشغيلية؛ فمن المتوقع أن يؤدي استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة طويلة إلى تضييق الخناق على سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف قطع غيار السيارات وغيرها من السلع المستوردة. ونظرا إلى أن تأمين السيارات يسهم بنسبة 20-30% من إجمالي إيرادات القطاع، فإن تراجع الأنشطة التجارية والسياحية قد يؤدي إلى انخفاض مطالبات تأمين السيارات، وهو ما من شأنه أن يعوض أثر تضخم المطالبات، لكنه سيلتهم في الوقت ذاته أرباح أقساط الاكتتاب التي كافحت شركات التأمين للحفاظ عليها.

النظرة المستقبلية: يوضح التقرير أنه في حين ستشهد قطاعات التأمين المعتمدة على المستهلكين ركودا (مثل وثائق السيارات الجديدة) في ظل تذبذب مستويات الثقة، فإن هناك مصدرا جديدا للإيرادات يبرز في الوقت الحالي، يتمثل في التغطية التأمينية لمخاطر الحرب ذات هوامش الربح المرتفعة. ومن المرجح أن تقود دولة الإمارات هذا التوجه عبر طرح برنامج رسمي لتأمين مخاطر الحرب، مما سيمثل طوق نجاة لعدد محدود من شركات التأمين المؤهلة لإصدار مثل هذه الوثائق المتخصصة في بيئة تتسم بارتفاع الأسعار.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تركز تغطية الصحافة العالمية على تأثير الحرب الإقليمية على أسواق المال، من العملات المشفرة إلى الذهب والأسهم.

يبدو أن أسعار الأسهم الآسيوية ستشهد تصحيحا في الفترة المقبلة؛ أي أنها ستتراجع بنسبة 10% من أحدث ذرواتها، إذ تراجعت الأسواق خلال التداولات المبكرة بسبب ارتفاع أسعار النفط وتصعيد الحرب في المنطقة. كما تراجع سعر الذهب لليوم التاسع على التوالي ليهبط بنحو 4%، وتشهد السندات حول العالم موجة بيع كذلك.

وتناولت الصحافة العالمية أيضا تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال، إذ انخفضت الصادرات العالمية إلى أدنى مستوى لها منذ ستة أشهر، بعدما اضطرت قطر، أحد أكبر منتجي الغاز في العالم، إلى تعليق صادراتها جراء الاضطرابات في مضيق هرمز والهجمات المتكررة على المنشآت، وفقا لبيانات شركة كبلر التي نقلتها بلومبرغ.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

🛢️ أسواق النفط

تتغير حاليا آليات تسعير النفط في الشرق الأوسط، وبالأخص فيما يتعلق بواحد من أهم الخامات القياسية في السوق. إذ عدلت منصة بلاتس آلية تسعير خام دبي مجددا في ظل تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز، والتي أجبرت منصات التسعير على التكيف مع الوضع غير المعتاد للسوق حاليا، وفقا لتقرير لوكالة بلومبرغ.

ما الذي تغير هذه المرة؟ علقت وكالة ستاندرد أند بورز غلوبال (عبر منصة بلاتس) استخدام آلية تعويض التسعير التي تطبق عادة على خام مربان، الخام الرئيسي لإمارة أبوظبي، وهو ما سيحول دون تراجع سعر خام مربان عن خام دبي خلال التقييمات اليومية. ستزيد هذه الخطوة من جاذبية تسليم شحنات الخام القياسي في ظل تضاؤل خيارات الحصول على إمدادات النفط.

أهمية القرار: تعتمد حصة ضخمة من صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في تسعيرها على خام دبي. لكن تلك الآلية تواجه ضغوطا في الوقت الراهن، إذ لم تعد تتضمن سوى مجموعة محدودة من الخامات (خاما مربان وعمان بالأساس) جراء اضطرابات الشحن.

الدوافع: مضيق هرمز هو أحد أهم الممرات الاستراتيجية للنفط في العالم، وقد أدى إغلاقه إلى عرقلة حركة الناقلات وإجبار المنتجين على تغيير مسارات الإمدادات أو تخزينها. لكن لا تزال الإمارات تنقل بعض الشحنات عبر ميناء الفجيرة الواقع خارج المضيق، في حين تعتمد عمان على ميناء الفحل، وإن كان كلا المسارين يشهدان اضطرابات في الوقت الحالي.

وقد تجلت اضطرابات التسعير قبل تعديل الآلية؛ إذ كان خام مربان يتداول بسعر يبلغ حوالي 125.9 دولار للبرميل، بينما بلغ سعر خام دبي نحو 166.8 دولار للبرميل، وهي فجوة واسعة وغير معتادة لخامين عادة ما تتغير أسعارهما بنفس الوتيرة.

الصورة الأشمل: يعد هذا التعديل الثاني في آلية التسعير خلال أسابيع معدودة. في التعديل الأول، استبعدت بلاتس الخامات التي تخرج شحناتها من دول الخليج تماما. وهذه المرة، تخفف المنصة قواعد التسعير للحفاظ على استمرار تدفق صادرات الخام.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

حزمة المركزي لتعزيز مرونة البنوك تطمئن المستثمرين

ساعدت حزمة المصرف المركزي لدعم مرونة المؤسسات المالية والتي أعلنها يوم الثلاثاء في تعزيز ثقة المستثمرين في القطاع المصرفي المحلي، في ظل مواجهته للتقلبات المتزايدة في المنطقة.

أنهت الأسواق تداولاتها على ارتفاع لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، وذلك بعدما شهدت نزوحا لرؤوس الأموال منذ افتتاحها في أعقاب اندلاع الحرب الإقليمية، وهو ما دفع سوق دبي المالي للاقتراب من وضع السوق الهابطة. لكن يوم الأربعاء صعد مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.8% مدعوما بمكاسب أسهم المؤسسات المالية، إذ ارتفع سهم مصرف عجمان بنسبة 5.3%، وسهم بنك المشرق بنسبة 4.8%.

تتماشى هذه الخطوة مع توقعات معظم المحللين من الحكومة؛ فقد صرح لنا محمد دمق، مدير تصنيفات المؤسسات المالية لدى ستاندرد آند بورز غلوبال، بأنهم يعتبرون دولة الإمارات "داعمة بقوة لمنظومتها المصرفية، ونتوقع أنها ستقدم دعما استثنائيا عند الحاجة. لذا نضع ذلك في حسباننا عند تصنيف البنوك الإماراتية".

تذكر: تتيح الحزمة الجديدة للبنوك سحب 30% من متطلبات الاحتياطي الإلزامي، والحصول على تسهيلات تمويلية جديدة بالدرهم والدولار لآجال محددة، إلى جانب بتأجيل تصنيف مديونيات العملاء المتعثرين من الأفراد والشركات، على غرار إجراءات الدعم التي طبقت إبان فترة الجائحة.

تأتي هذه الخطوة في وقت تتمتع فيه البنوك الإماراتية بمستويات قوية من الاحتياطيات الرأسمالية، بحسب مذكرة بحثية من "سي آي كابيتال" اطلع عليها فريق نشرة إنتربرايز الصباحية. وقد ذكر بيان المصرف المركزي أن احتياطيات النقد الأجنبي تتجاوز 1 تريليون درهم، ونسبة تغطية القاعدة النقدية تبلغ 119%.

ما يتابعه المحللون: ربما تكون بعض البنوك أكثر انكشافا من غيرهم نتيجة لاستثماراتها في قطاعات قد تتأثر سلبا جراء أي اضطرابات مطولة ناجمة عن الحرب، مثل القطاع العقاري. على سبيل المثال، يمثل القطاع العقاري نحو 16% من محفظة قروض بنك أبوظبي الأول، لكن 20% فقط من تلك الاستثمارات ترتبط بدبي، وفقا لمذكرة "سي آي كابيتال".

المشهد الإقليمي للقطاع المصرفي

ترى وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال أنه رغم امتلاك بنوك الخليج لاحتياطيات قوية، فإن استمرار الحرب لفترة طويلة سيؤدي إلى تدهور الأداء المالي للبنوك خلال العام الجاري، بحسب تقرير صادر عنها. صحيح أن خطط استمرارية الأعمال ما زالت فعالة، لكن تلك المرونة ستواجه "اختبارا أصعب" إذا تحولت تقلبات الطاقة واضطرابات سلاسل التوريد إلى عائق طويل الأمد.

وضعت الوكالة نموذجا لاحتمال خروج ودائع محلية بقيمة 307 مليار دولار من بنوك الخليج. وبينما تمتلك البنوك سيولة نقدية واحتياطيات لدى المصارف المركزية بقيمة 312 مليار دولار، فإن الإقبال الجماعي على سحب ودائع بهذا الحجم قد يضطرها إلى تسييل جزء من محافظها الاستثمارية. لكن الخبر الإيجابي هنا أنه حتى بعد خصم 20% من قيمة تلك الأصول، سيظل لدى بنوك المنطقة سيولة احتياطية بقيمة 630 مليار دولار يمكن الاستعانة بها، ما يعني أن معظم البنوك ستظل قادرة على احتواء تأثير أسوأ السيناريوهات.

الاستثناءات: معظم الأنظمة المصرفية الخليجية قادرة على احتواء تأثيرات سحب الودائع دون تدخل الدولة، لكن البحرين وقطر تظلان الأكثر عرضة لمخاطر نزوح التمويل بسبب ارتفاع ديونهما الخارجية، بحسب التقرير.

ما المرتقب في الفترة القادمة؟ لن يكون أثر الحرب فوريا على الميزانيات العمومية، لكن الوكالة تحذر من تراجع الأداء خلال العام الجاري مع تأثر البنوك بالضغوط من قطاعات اللوجستيات والسياحة والعقارات. وبينما يحظى أكبر 45 بنكا في المنطقة بنسبة كبيرة لكفاية رأس المال من الشق الأول تبلغ 17.1%، فإن سيناريو "الضغط الشديد" الذي قد تقفز فيه نسبة القروض المتعثرة إلى 7% من إجمالي القروض قد يؤدي إلى استنزاف 37 مليار دولار من رأس المال.

3

تحت الأضواء

جاذبية الإمارات للكفاءات تحت الاختبار

يؤكد مسؤولو التوظيف وأصحاب الأعمال أن حركة التوظيف في الإمارات لم تتوقف رغم مرور أسابيع منذ اندلاع الحرب الإقليمية، وأن الوافدين لا يهرعون للمغادرة، إلى جانب استمرار مهام التوظيف الدولية. لكن السؤال الأصعب يتمثل في ما إذا كان هذا الوضع سيظل قائما في حال بدأت الاضطرابات تبدو جزءا من بنية بيئة الأعمال بدلا من كونها أزمة مؤقتة.

السياق: حاولت دبي وأبوظبي لسنوات تحويل تدفقات الوافدين العابرة إلى إقامات أطول. فالتأشيرات طويلة الأمد، وقواعد التملك الأجنبي الأوسع، وإصلاحات قواعد الإقامة الملائمة للعائلات، كلها هدفت لإقناع الكفاءات العالمية بأن الخليج لم يعد مجرد محطة مؤقتة.

لكن يواجه هذا النموذج الآن اختبار تحمل سابق لأوانه؛ فالصراع الحالي يختبر مدى استدامة هذا التحول، لا سيما في المدن التي يشكل فيها الأجانب نحو 90% من السكان.

بدا الأسبوع الأول طبيعيا تماما، حسبما صرح لنشرتنا تريفور ميرفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة استشارات التوظيف كوبر فيتش. وأضاف ميرفي أن جميع المقابلات المجدولة أُجريت و"لم يحدث أي تغيير على الإطلاق". وأشار إلى أنه رغم تحول الكثيرين للعمل من المنزل لفترة وجيزة، إلا أن خطط التوظيف ظلت قائمة وعادت المكاتب منذ ذلك الحين إلى إيقاعها الطبيعي.

لماذا تعد آراء ميرفي مهمة في هذا الصدد؟ تقدم كوبر فيتش استشارات لأصحاب الأعمال في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي بشأن توظيف كبار المسؤولين واستراتيجيات القوى العاملة. وتتخذ الشركة من دبي مقرا لها، وترتبط أكثر من نصف أعمالها بالسعودية، مما يمنحها رؤية شاملة لمتطلبات التوظيف الإقليمية للشركات المتعددة الجنسيات.

لم يطلب أي عميل من كوبر فيتش وقف عمليات التوظيف بسبب الأحداث الأخيرة. ويوضح ميرفي: "لم يأت إلينا ولو عميل واحد ليخبرنا بأنه قرر عدم المضي قدما في خطط التوظيف"، مشيرا إلى أن معظم أصحاب العمل ما زالوا يفترضون على ما يبدو أن الاضطرابات ستُحتوى بالسرعة المطلوبة، وبالتالي لا يوجد مبرر لإعادة النظر في خطط التوسع. وفي الوقت ذاته، لم تشهد السعودية "أي تأثير" حتى الآن، إذ يستمر التوظيف الدولي بشكل طبيعي.

وتدعم وكالة التوظيف "تي إيه إس سي" في دبي هذا الرأي؛ إذ صرح لنا أنيل سينغ، الرئيس التنفيذي للأعمال في الشركة: "على الرغم من حالة عدم اليقين الإقليمية الأوسع، يظل الطلب على التوظيف في الإمارات قويا نسبيا"، مضيفا أن الشركات تواصل الاستثمار في الكفاءات الرئيسية بفضل الموقع الاستراتيجي للبلاد واستقرار بيئة الأعمال.

بالأرقام

كما ذكرنا سابقا، دخلت الإمارات هذه الفترة من موقع قوة استثنائي في مجال التوظيف. إذ أظهر أحدث مؤشر للتوظيف في الخليج صادر عن كوبر فيتش نمو التوظيف في الإمارات بنسبة 3% على أساس ربع سنوي خلال الربع الثالث من عام 2025، وهو المعدل الأسرع بين دول مجلس التعاون الخليجي، بينما حافظت التدفقات السكانية السنوية البالغة 200-300 ألف نسمة على ارتفاع الطلب. ونحو نصف الشركات الإماراتية ما زالت تخطط لزيادة عدد موظفيها، مع ارتباط التباين في مستويات التوظيف بتنفيذ المشاريع أكثر من ارتباطه بالظروف الاقتصادية الكلية، حسبما صرح ميرفي لنا سابقا.

لكن مع استمرار الحرب سيصعب توقع مشهد التوظيف. فأوضح ميرفي أن التوظيف في بعض القطاعات مثل الطيران والضيافة تسارع بشكل غير متوقع لفترة من الوقت، في حين تراجعت قطاعات أخرى قليلا، لكن ليس بالقدر الكافي للإشارة إلى وجود نمط واضح.

وأضاف ميرفي أنه في ظروف مثل هذه قد يكون هناك ميل لمتابعة البيانات "بالدقيقة والساعة" لكن هذه ليست طريقة جيدة لتقييم الوضع، مشيرا إلى أن التقلبات قصيرة الأجل ترتبط بالتذبذبات الأسبوعية المعتادة أكثر من كونها تعكس تحولا حقيقيا في السوق.

وما يجعل المشهد أكثر ضبابية أنه في دول مثل الإمارات قد تبدو الأعمال التي تتخارج من السوق وكأنها تعيد توجيه مواردها، وهو نمط ينطبق أيضا على التدفقات الرأسمالية، حسبما صرح لنا زكي سجاد، مدير تطوير الأعمال وعلاقات العملاء في كافنديش ماكسويل. وأوضح سجاد أن "رأس المال لا ينسحب بعشوائية، بل يتوجه نحو بيئات توفر الوضوح والسيولة والرؤية الاقتصادية طويلة الأجل".

المشهد قد لا يبدو بالإيجابية نفسها مع استمرار الحرب

تتزايد المخاطر أسبوعا تلو الآخر. فيقول ميرفي إن أول ما قد يضعف في سيناريو الحرب المطولة لن يكون بالضرورة معدلات التوظيف، بل الرغبة في المخاطرة. ويوضح: "إذا كنا لا نزال في نفس الوضع تماما بعد أسبوعين، فأعتقد أن ذلك سيكون له تأثير أكبر".

ومن المرجح أن تأتي الاستجابة أولا من الشركات الدولية. فعادة ما تشدد الشركات المتعددة الجنسيات إجراءاتها بسرعة أكبر من خلال إبطاء الموافقات، واتخاذ قرارات أكثر حذرا فيما يتعلق بالخزانة، وتقليص الرغبة في الإقراض، وهذه المؤشرات تظهر قبل تجميد عمليات التوظيف. لكن في المقابل فإن الشركات المحلية عادة ما تكون أكثر استعدادا لتحمل تلك الضبابية والاستمرار في أعمالها، وتميل إلى تسريع وتيرة أعمالها مجددا بمجرد استقرار الأوضاع، حسبما أوضح ميرفي.

ويظهر هذا الحذر بالفعل في كيفية اتخاذ الشركات لقرارات التوظيف. فيقول سينغ: "تتخذ الشركات المتعددة الجنسيات عموما نهجا أكثر تأنيا، مع إعطاء الأولوية للأدوار الاستراتيجية"، في حين يسعى كبار المسؤولين التنفيذيين لتقييم مدى استقرار مؤسساتهم ودعم الموظفين قبل اتخاذ أي خطوات.

وهناك أيضا عامل أكثر حساسية يتمثل في الأمان؛ إذ يقول ميرفي إن جاذبية الإمارات لطالما استندت جزئيا إلى قدرتها على تزويد أفضل الكفاءات العالمية بالفرص والأمان معا. ويضيف أنه "إذا تبدد الأمان، سيدرس الناس الأمور ويبحثون في الخيارات المتاحة لهم ولعائلاتهم"، مشيرا إلى أن استمرار الاضطرابات دون تداعيات تمس المدنيين يمثل أحد السيناريوهات، لكن التصعيد الملموس الذي يطال الحياة السكنية من شأنه أن يغير المعادلة بسرعة أكبر بكثير.

فرصة للخروج من الأزمة بسمعة أفضل

للوضع في الشارع أهمية أكبر من ضجيج العناوين الرئيسية. ويقول ميرفي عن ذلك إن "الطرق مزدحمة للغاية. والحدائق ممتلئة. والملاعب تعج بالأطفال"، وهو تناقض يرى أنه يمثل أهمية كبيرة من الناحية النفسية لأصحاب العمل والمستثمرين والكفاءات الوافدة..

وقد تعزز هذه المرونة في نهاية المطاف مكانة الإمارات إذا ظلت الاضطرابات قيد الاحتواء. فيرى ميرفي أنه إذا انتهت الفترة الحالية دون تأثير مباشر وخطير على المدنيين، قد تخرج دبي وأبوظبي بسمعة أقوى فيما يتعلق بالمرونة، لتتجاوزا بذلك اختبارا آخر يُضاف إلى سجل مصداقيتهما الذي اكتسباه في مرحلة ما بعد الجائحة، والذي ساعد بالفعل في ترسيخ مكانة الإمارات كسوق التوظيف الرائدة في المنطقة.

هذه المرونة كانت محور تركيز جهود كثيرة. إذ يقول سجاد إن "أداء دبي والإمارات بشكل عام خلال التوترات الإقليمية الأخيرة يثبت أن وضعها الآمن مصمم عبر استراتيجية مدروسة وليس بمحض الصدفة"، مشيرا إلى أن هناك عوامل عديدة "عززت قدرة السوق على استيعاب التقلبات"، منها اتساق السياسات، والبنية التحتية العالمية المستوى، والترابط العميق مع جميع أنحاء العالم.

وهذه الميزات الأساسية ذاتها هي ما ستركز عليه الشركات حاليا. فيرى سجاد أن "معايير الحوكمة والشفافية والوضوح التنظيمي والتنويع الاقتصادي المستدام" هي ما يحدد أكثر فأكثر الميزة التنافسية لدول الخليج، مما يجعل المرونة "ميزة مقصودة" وليست مجرد نتيجة عرضية.

إذن، هل تخرج الإمارات من ذلك الوضع بحصانة ضد الأزمات؟ يجيب ميرفي أنه "إذا حُلت هذه الأزمة في غضون شهر ولم نشهد أي تأثير ملموس، فستعتبر دبي وأبوظبي محصنتين بالفعل". وبالنسبة لسجاد، فإن الخروج بقوة من هذه الظروف سيعزز "دور [الخليج] ضمن الوجهات العالمية الناشئة لرأس المال".

4

حروب

الهجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة خلال عطلة عيد الفطر

لم تظهر أي مؤشرات على تراجع حدة الحرب الإقليمية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ فبعدما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الحرب أوشكت على الانتهاء، سرعان ما شن كلا الجانبين هجمات أخرى. ومن أبرز الهجمات استهداف إسرائيل لحقل بارس الجنوبي للغاز، وهو مورد الطاقة الرئيسي لإيران، بينما أدت الضربات الإيرانية إلى تعطيل 17% من قدرات تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر. وفوق ذلك، هدد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

إيران ترد بتهديد مماثل: نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المتحدث باسم الجيش الإيراني إبراهيم ذو الفقاري قوله: "إذا تعرضت البنية التحتية للوقود والطاقة في إيران لهجوم من قبل العدو، فسيجري استهداف كافة منشآت الطاقة وتكنولوجيا المعلومات.. ومحطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة والنظام في المنطقة، تنفيذا للتحذيرات السابقة".

تعرضت البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات لاستهدافات عدة مرات بالفعل خلال هذه الحرب، إذ أسفرت الضربات التي استهدفت مراكز بيانات أمازون ويب سيرفيسز في البحرين ودبي عن أعطال واسعة النطاق في الخدمات أضرت بالعشرات من الشركات الإقليمية، كما تعرضت منشآت للطاقة في أبوظبي لعدة ضربات حتى الآن.

ما مدى الأهمية الحيوية لمحطات تحلية المياه في المنطقة؟ تنتج هذه المحطات 100% من المياه المستهلكة في البحرين وقطر، و80% من احتياجات مياه الشرب في الإمارات، و50% من إمدادات المياه في السعودية، وفقا لوكالة رويترز.

كما صدر بيان مشترك عن أكثر من 20 دولة لإدانة إيران بسبب هجماتها على السفن التجارية، وإغلاقها الفعلي للمضيق.

الدفاعات الجوية استمرت في اعتراض الهجمات خلال العيد

اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية أربعة صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة بالأمس فقط، ليصل إجمالي المقذوفات المعترَضة منذ بداية الصراع إلى 345 صاروخا وأكثر من 1700 طائرة مسيرة.

البنية التحتية للطاقة في مرمى النيران

استهدفت الضربات الإيرانية عددا من المنشآت الإماراتية الحيوية للطاقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ شنت إيران هجمات على مجمع حبشان للغاز وحقل باب، لكن منظومة الدفاعات الجوية اعترضتها جميعا بنجاح دون وقوع إصابات، مع استمرار الهجمات على الأصول المرتبطة بأدنوك، وفقا لبيان وزارة الخارجية. ومن جانبها صفت السلطات هذه الهجمات بـ "التصعيد الخطير".

لكن عمليات الاعتراض أدت إلى إغلاق مؤقت لمجمع حبشان، الذي يعد من أكبر محطات معالجة الغاز في العالم، بطاقة تصل إلى 6.1 مليار قدم مكعب يوميا.

تحول فارق: صرح سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لشركة أدنوك عبر منصة لينكد إن قائلا إن البنية التحتية الطاقة "ينبغي ألا أن تكون هدفا أبدا". ووصف الهجمات بأنها "حرب اقتصادية عالمية"، محذرا من تحويل تدفقات الطاقة إلى سلاح.

قطاع الطيران تحت الضغط مع استهداف المطارات

ما زالت الأجواء مفتوحة، لكنها أصبحت أقل استقرارا. إذ شهد مطار أبوظبي سلسلة من التأخيرات والإلغاءات، بينما احتفظ مطار دبي باستقراره النسبي مع اضطرابات طفيفة حتى الآن، وفقا لصحيفة ذا ناشيونال.

لكن المنظومة صارت أكثر تكيفا؛ فالإغلاقات المؤقتة للمجال الجوي والتنبيهات العاجلة في الصباح الباكر تظهر مدى سرعة تكيف العمليات مع المستجدات الطارئة، حتى وإن عادت الأمور إلى طبيعتها خلال ساعات. إذ بدأت شركات الطيران بالفعل في التكيف مع الوضع الجديد؛ فشركة طيران الإمارات تقلص جداول رحلاتها وتتيح مزيدا من المرونة للمسافرين، بينما أعلنت شركات عالمية مثل الخطوط الجوية البريطانية ولوفتهانزا وإير فرانس والخطوط الجوية السنغافورية تقليص رحلاتها إلى دبي.

كما تتعامل شركات الطيران مع أضرار في الطائرات. إذ تضررت طائرتان أثناء توقفهما في مطار دبي الدولي بسبب ضربات إيرانية، حسبما أفادت وول ستريت جورنال.

5

ضرائب

أخبار سعيدة للشركات التي تعاني من نفقات البحث والتطوير

أصبح يمكن للشركات خفض التزاماتها المتعلقة بضريبة الشركات والحد الأدنى للضريبة التكميلية المحلية من خلال المطالبة برصيد ضريبي مقابل نفقات البحث والتطوير "المؤهلة"، وذلك بعد أن أعلنت وزارة المالية عن بدء تطبيق برنامج حوافز ضريبية للشركات التي تمارس أنشطة البحث والتطوير، وفقا لبيان صحفي. سيطبق البرنامج على مراحل، وسيسري على الفترات الضريبية التي تبدأ من 1 يناير 2026، بحسب تقرير لشركة ألفاريز آند مارسال.

في المرحلة الأولى من البرنامج، يمكن للشركات التي تستثمر في مجالات التقدم العلمي أو التكنولوجي، كقطاعات التكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا المالية والتصنيع المتقدم، أن تخفض معدل الضريبة الفعلي بنسبة تصل إلى 50%، وذلك من خلال المطالبة برصيد ضريبي غير قابل للاسترداد بحد أقصى 5 ملايين درهم من النفقات المؤهلة.

اشتراطات وحدود: الرصيد الضريبي مقسم إلى شرائح، ما يعني أن أول مليون درهم من النفقات تتيح رصيدا بنسبة 15%، والمليون التالية تتيح رصيدا بنسبة 35%، في حين تتيح الملايين الثلاثة الأخيرة رصيدا بنسبة 50%. ولا يمكن الاعتماد على حجم الإنفاق وحده لخفض معدل الضريبة؛ إذ يتعين وجود 14 شخصا على الأقل ضمن فريق البحث والتطوير لإتاحة شريحة الرصيد البالغة 50%. وإذا حققت الشركة حجم الإنفاق المطلوب ولكن كان لديها 5 موظفين فقط، سيقتصر الحد الأقصى لمطالبتها على نسبة 15%.

النفقات المؤهلة: تشمل تلك النفقات الرواتب (بما في ذلك زيادة بنسبة 30% لتغطية النفقات العامة)، والمواد الاستهلاكية، ورسوم التعاقد من الباطن.

الخطوة التالية: تجري حاليا دراسة المرحلة الثانية بالفعل، وقد تتضمن تلك المرحلة رصيدا قابلا للاسترداد، إلى جانب توسيع لنطاق النفقات المؤهلة.

ما أهمية الرصيد القابل للاسترداد؟ يسمح ذلك الرصيد للشركات، خاصة تلك التي تتكبد نفقات بحث وتطوير باهظة كالشركات الناشئة التي لم تحقق أرباحا بعد، أن تسترد مبالغ مالية إذا كانت نفقاتها المؤهلة تتيح لها رصيدا ضريبيا يفوق التزاماتها الضريبية الحالية. وفي المقابل، فإن الرصيد غير القابل للاسترداد في المرحلة الأولى يعفي تلك الشركات فقط من دفع الضرائب تماما في تلك الحالة، مع إمكانية ترحيل المبلغ المتبقي إلى العام التالي.

تذكر: كانت الوزارة تعكف منذ فترة على دراسة طرح حوافز ضريبية لتشجيع أنشطة البحث والتطوير، وتشير هذه الخطوة الأخيرة إلى أن الدولة تكثف جهود التنويع الاقتصادي بالتركيز على القطاعات المتقدمة كالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

6

نتائج الأعمال

صافي أرباح مصدر ينخفض بنسبة 13.7% خلال العام الماضي

خلال العام الماضي، تراجع صافي ربح شركة مصدر عملاقة الطاقة المتجددة بنسبة 13.7% على أساس سنوي، ليبلغ 355.9 مليون درهم، بينما زادت إيرادات الشركة بنسبة 9.1% على أساس سنوي لتصل إلى 3.7 مليار درهم، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف).

وازدادت تكاليف التمويل إلى أكثر من الضعف لتصل إلى 1.4 مليار درهم، مقارنة بنحو 638 مليون درهم في عام 2024، ما أثر بالسلب على النتائج المالية، وذلك رغم أن المنح الحكومية والإيرادات الأخرى أسهمت في تعويض جزء من التكاليف. كما ارتفعت المصروفات العمومية والإدارية بنسبة 36.6% لتصل إلى 1.1 مليار درهم، وشهدت نفقات المشاريع زيادة أيضا خلال العام الماضي.

الصورة الأشمل: ارتفع إجمالي الربح الشامل ليصل إلى 2.3 مليار درهم، مقارنة بخسارة قدرها 31.4 مليون درهم في العام السابق؛ وذلك بعد أن حققت الشركة مكاسب بقيمة 1.9 مليار درهم من عملياتها الدولية بفضل فروق العملات الأجنبية.

7

تنقلات

تعيين منصور الملا رئيسا لمجلس إدارة طيران أبوظبي

أعلنت شركة طيران أبو ظبي تعيين منصور الملا (لينكد إن) رئيسا جديدا لمجلس إدارتها، وذلك في أعقاب تصويت المساهمين، وفقا لإفصاح رسمي (بي دي إف). يشغل الملا حاليا منصب كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق القابضة (إيه دي كيو) السيادي التابع لأبوظبي، كما شغل سابقا منصب كبير مسؤولي الاستثمار في شركة مبادلة للبترول، والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج المتخصصة في الصناعات الدفاعية.

8

على الرادار

أدنوك توقع اتفاقية بشأن مجمع بروج الجديد + خدمة ستارلينك صارت متاحة في الإمارات

أدنوك و"أو إم في" تقتربان من تأسيس مجموعة بروج الدولية

ستبدأ شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة الغاز النمساوية "أو إم في" تشغيل عمليات الكميات التي سينتجها مجمع "بروج 4" الجديد وتسويقها مقابل رسوم استخدام الأصول فقط، وذلك مع مضيهما قدما في دمج وحدتيهما للبولي أوليفينات، وفقا لبيان رسمي.

أهمية الخطوة: سيتيح هذا النهج للمجموعة الجديدة تحقيق صافي أرباح يُقدر بنحو 400 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك دون الحاجة إلى الاستحواذ الكامل على المجمع من مالكيه الحاليين، وهو ما لا يُتوقع حدوثه قبل عام 2029، بحسب البيان.

تذكر: اتفقت أدنوك و"أو إم في" العام الماضي على دمج شركتيهما للبولي أوليفينات ضمن كيان جديد باسم مجموعة بروج الدولية، ستبلغ قيمته 60 مليار دولار وسيضم شركات بروج وبورياليس ونوفا للكيماويات، بطاقة إنتاجية مرتقبة تبلغ 13.6 مليون طن عبر منشآت في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية. ومن المقرر استكمال عملية الدمج قبل نهاية الشهر الجاري.

معلوماتنا: من المتوقع أن تدر هذه الاتفاقية أرباحا صافية تراكمية بقيمة حوالي 400 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات، كما سترتفع الأرباح بنسبة 10% تقريبا عند الوصول إلى الطاقة التشغيلية القصوى. ومن المقرر أن تزداد قدرة "بروج 4" تدريجيا خلال العام الجاري، على أن يبدأ تشغيل المجمع هذا الربع.

مبادلة و"كي كيه آر" تحققان عوائد ضخمة من بيع شركة متخصصة في البنية التحتية لتبريد مراكز البيانات

حصدت شركة مبادلة وشركة "كي كيه آر" حوالي 4.8 مليار دولار بعد بيع شركة "كول آي تي سيستمز" الكندية المتخصصة في حلول التبريد إلى شركة إيكولاب الأمريكية لأنظمة المياه، وفقا لبيان رسمي. وتتخصص الشركة في توفير البنية التحتية اللازمة لتبريد مراكز البيانات.

دور مبادلة: استحوذ صندوق الثروة السيادي الإماراتي على شركة "كول آي تي سيستمز" بالاشتراك مع شركة الاستثمار العالمية "كي كيه آر" في عام 2023 مقابل 270 مليون دولار فقط، دون الكشف عن تفاصيل توزيع حصص الملكية في ذلك الاتفاق.

خدمة ستارلينك أصبحت متاحة في الإمارات

بدأ تشغيل خدمة ستارلينك في الإمارات، ولن تقتصر على الحالات الاستثنائية فحسب؛ فشبكة الإنترنت الفضائي التابعة لسبيس إكس، والتي توفر الاتصال بالإنترنت عبر أقمار صناعية في المدار الأرضي المنخفض، أصبحت تقدم خدمات النطاق العريض محليا، وفقا لصحيفة خليج تايمز. تبدأ أسعار باقات التجوال من 190 درهما، لكن العائق الرئيسي للاشتراك المنزلي يكمن في تكلفة الأجهزة، التي تتطلب دفع 1100 درهم مقدما.

تذكر: وردت أولى التقارير عن رغبة ستارلينك في دخول السوق الإماراتي خلال الصيف الماضي. كما تعتزم شركة طيران الإمارات إتاحة الخدمة على أسطول طائراتها.

ما الذي يميز ستارلينك؟ يتيح هذا النظام الاتصال بشبكة الانترنت مع الاستغناء التام عن البنية التحتية المحلية للاتصالات، وهو ما يجعله مفيدا في المناطق ذات التغطية الضعيفة أو كنظام اتصال احتياطي، رغم أن الأداء قد يتأثر بعوامل الطقس والموقع وضغط الشبكة.

رأينا: يأتي هذا في توقيت مثالي بالنظر إلى الضربات الإيرانية الحالية على البنية التحتية في الإمارات. فبعد استهداف مراكز بيانات أمازون في الإمارات والبحرين، اتضح أن إيران لن تتوانى عن استهداف أنواع مختلفة من مقومات البنية التحتية في أنحاء الخليج خلال الحرب، سواء الطاقة أو الاتصالات أو التكنولوجيا. وهذا يجعل من خيار الاتصال الذي يستغني عن البنية التحتية المحلية خيارا مرغوبا، بل وربما ضروريا للبعض، في ظل عدم اتضاح مدة استمرار الحرب ومدى اتساع نطاقها خلال الفترة المقبلة.

9

الأسواق العالمية

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ويقر بغموض مآلات الحرب

اتساقا مع التوقعات، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بأغلبية ساحقة الإبقاء على أسعار الفائدة القياسية دون تغيير عند 3.5-3.75%، ولم يصوت سوى عضو واحد فقط بخفض الفائدة، وفقا لبيان المجلس. تعد هذه المرة الثانية خلال العام الجاري التي يثبت فيها الفيدرالي أسعار الفائدة، بعدما فضل الإبقاء عليها دون تغيير في يناير الماضي أيضا، مفاضلا بين الحاجة إلى كبح جماح النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي وبين الحاجة إلى إنعاش سوق العمل المنكمش.

الفيدرالي يقر بحالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب الإقليمية: أشار المجلس إلى أن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في الشرق الأوسط جعلت الأوضاع أكثر ضبابية بكثير. وعقب الاجتماع، قال رئيس الفيدرالي جيروم باول عن التداعيات المحتملة للحرب على الاقتصاد العالمي إن ما يود التأكيد عليه حقا هو أنه "لا أحد يعلم شيئا على وجه اليقين"، وفقا لما نقلته بلومبرغ.

تمثل العامل الحاسم لقرار المجلس كالمعتاد في معدل التضخم، لكن التوقعات بشأنه غير مؤكدة كذلك. وقال باول إنه لا بد من خفض التضخم، خاصة بالنسبة للسلع المتأثرة بالسياسات الجمركية، وذلك قبل اتخاذ أي قرار جديد بخفض الفائدة. كما رفع الفيدرالي توقعاته لمعدل التضخم إلى 2.7% لهذا العام، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 2.4%، وفقا للبيانات الصادرة مع القرار. ويتجاوز كلا الرقمين المعدل المستهدف النهائي للمجلس البالغ 2% بمقدار ملحوظ، كما ارتفعت توقعات المجلس لمعدل تضخم السلع الأساسية إلى 2.7% أيضا.

تذكر: يتوقع المحللون والاقتصاديون والمتداولون على حد السواء ارتفاع التضخم في حال طول أمد الحرب الإقليمية، إذ تواصل أسعار النفط والغاز ارتفاعها في ظل الاضطرابات بمضيق هرمز، والتي تؤثر بدورها على الشحن ونقل البضائع وتكاليف التأمين.

القرارات المرتقبة للفيدرالي: في يناير الماضي، قدرت الأسواق خفض أسعار الفائدة مرتين بدءا من شهر يوليو، أي بعد انتهاء ولاية باول كرئيس للفيدرالي. أما الآن، بات متداولو السندات يتوقعون ألا نشهد أي خفض للفائدة على الإطلاق هذا العام، وفقا لتقرير آخر من بلومبرغ. وقد ارتفعت عوائد السندات في أوروبا والولايات المتحدة، وبالأخص سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، التي عادة ما تكون الأكثر تأثرا بتوقعات سياسة الفيدرالي، وذلك بمقدار 11 نقطة أساس.

هل نشهد رفعا للفائدة قريبا؟ يتحوط بعض متداولي السندات لاحتمالية رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، في حين سعرت العقود الآجلة لأسعار الفائدة احتمالية رفعها في ديسمبر بنسبة 25%، وهو تحول جذري عما كانت عليه الأوضاع قبل أيام قليلة حينما كان خيار الرفع مستبعدا تماما. وفي الوقت الحالي، استبعد باول احتمالية رفع الفائدة قريبا، قائلا إن "الغالبية العظمى من الأعضاء لا يرون ذلك مرجحا".

سوق أبوظبي

9,571

+0.2% (منذ بداية العام: -4.2%)

سوق دبي

5,550

+0.8% (منذ بداية العام: -8.2%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,503

+0.5% (منذ بداية العام: +7.9%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,946

+0.6% (منذ بداية العام: +4.3%)

EGX30

47,612

+3.4% (منذ بداية العام: +13.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,506

-1.5% (منذ بداية العام: -5.0%)

فوتسي 100

9,918

-1.4% (منذ بداية العام: -0.1%)

يورو ستوكس 50

5,501

-2.0% (منذ بداية العام: -5.0%)

خام برنت

112.19 دولار

+3.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.1 دولار

-2.2%

ذهب

4,610 دولار

-0.7%

بتكوين

67,913 دولار

-3.4% (منذ بداية العام: -23.5%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.55 درهم

-1.9% (منذ بداية العام: -3.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.15

-0.6% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

26.78

+11.3% (منذ بداية العام: +79.1%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.4 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 8.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أملاك للتمويل (+14.4%)، وشيميرا ستاندرد اند بورز الامارات شريعة المتداول - الشريحة ( ب ) - ذات العائد الموزع (+13.3%)، وإعمار للتطوير (+6.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: دبي للمرطبات (-5.0%)، والعربية للطيران (-4.9%)، وتعليم القابضة (-4.8%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.5%.


مارس 2026

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 - 9 أبريل (الاثنين - الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 - 8 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 - 15 أبريل (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 - 15 أبريل (الإثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 - 16 أبريل (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 - 23 أبريل (الثلاثاء - الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00