الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي يسجل مستوى قياسيا


1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الإمارات تستقبل بعثة ذكاء اصطناعي تابعة للغرفة التجارية الأمريكية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا اليوم نشرة حافلة بأخبار مختلفة؛ أبرزها نمو الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي إلى مستوى قياسيا في الربع الثالث من عام 2025، ووصول الصادرات الصناعية إلى 262 مليار درهم العام الماضي.

كما يستمر تعزيز العلاقات الإماراتية الأفريقية، إذ بدأ التفعيل المحلي لكابل “تو أفريكا” البحري العابر للقارات، فيما تعتزم شركة في دبي استثمار 1.6 مليار دولار في الأراضي الزراعية ومراكز البيانات في القارة السمراء.

ولدينا كذلك عدة صفقات استحواذ، إذ استحوذت مبادلة كابيتال بالكامل على شركة الإعلانات الخارجية الأمريكية كلير تشانل بقيمة 6.2 مليار دولار، كما تعتزم مبادلة بيع حصة أخرى من شركة غيتير التركية، والتخارج من ذراعها لتوصيل الطعام لصالح أوبر. وإن كنت ترغب في فهم المزيد عن استراتيجيات صناديق الثروة السيادية، لا تفوت قراءة تحليلنا المتعمق أدناه.

كما يواصل موسم الأرباح زخمه، مع إعلان نتائج شركات كبرى مثل أدنوك للغاز والدار ودو. ونتابع أيضا وصول وفد أمريكي إلى البلاد اليوم لمناقشة ملف الذكاء الاصطناعي، وتحديدا تطبيقاته العملية في قطاعات حيوية مثل الطاقة والخدمات المالية والرعاية الصحية.

📌 يحدث اليوم –

تستضيف الإمارات بعثة للغرفة التجارية الأمريكية تركز على تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تبدأ اليوم وتستمر حتى الخميس، حسبما صرح لنا ستيف لوتس، نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط. تضم البعثة نحو 35 شركة و45 مندوبا، يمثلون مزيجا من الشركات العملاقة متعددة الجنسيات، إلى جانب شركات صغيرة ومتوسطة وناشئة تقدم حلولا مبتكرة.

على جدول الأعمال: تهدف الزيارة إلى الانتقال بالعلاقات الأمريكية الإماراتية في مجال الذكاء الاصطناعي إلى مستوى جديد، مع التركيز على التطبيقات العملية وآليات دمج هذه التقنيات في اقتصادي البلدين. وأوضح لوتس أن الهدف هو تسهيل الحوار والشراكات في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والطاقة والخدمات المالية، وذلك للربط بين الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي وتلك التي توفر تقنياته، ما سيعزز الكفاءة والإنتاجية في مختلف القطاعات.

يعد مجال الذكاء الاصطناعي ركنا أساسيا في العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما أوضح لوتس، والجوانب المتعلقة باللوائح التنظيمية والسياسات هي جزء محوري من المجال، لذا فإنها ستكون ضمن أجندة مناقشات الوفد.

شهدت علاقات الذكاء الاصطناعي بين البلدين دفعة قوية خلال العام الماضي، بفضل مشاريع استراتيجية مثل مجمع ستارغيت للذكاء الاصطناعي المخطط له بقدرة 5 غيغاوات، والذي يتبع مشروع ستارغيت الأمريكي البالغة قيمته 500 مليار دولار. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المجمع الإماراتي في الربع الثالث من عام 2026 ليصبح أحد أكبر مراكز الحوسبة المخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم. وكانت الموافقات الخاصة بصادرات الرقاقات للمشروع قد صدرت في نوفمبر الماضي وفق شروط أمنية محددة، وتلا ذلك انضمام الإمارات إلى مبادرة باكس سيليكا الأمريكية للمعادن الحرجة، مما يمهد لمزيد من التعاون بين البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي وغيره.

ويحدث اليوم أيضا:

  • يستمر اليوم معرض الصحة العالمي وحتى الخميس 12 فبراير في مركز دبي للمعارض، بحضور قادة القطاع لاستعراض أحدث التطورات في مجال الرعاية الصحية.
  • يستمر اليوم مؤتمر “إيه آي بي سي أوراسيا” وحتى الأربعاء 11 فبراير في دبي فستيفال سيتي. يركز المؤتمر على القطاعات الناشئة، بما في ذلك البلوك تشين، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة.
  • تنعقد اليوم وغدا الأربعاء فعاليات قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين في فندق كونراد أبوظبي أبراج الاتحاد، بحضور نخبة من المستثمرين والمستشارين لبحث تدفقات رؤوس الأموال العالمية وإدارة الثروات والابتكار المالي.
  • تستضيف أبوظبي اليوم منتدى الاستثمار المباشر الذي تنظمه الدورية الآسيوية لرأس المال المغامر في فندق فور سيزونز. تتضمن القمة الاستثمارية جلسات نقاشية وفرصا للتشبيك بين مديري الصناديق الدوليين والإقليميين والفاعلين في قطاع الاستثمار المباشر.

ويحدث هذا الأسبوع أيضا:

  • تنعقد قمة المكاتب العائلية يوم الأربعاء 11 فبراير في فندق بارك حياة دبي، حيث يجتمع رؤساء المكاتب وكبار مسؤولي الاستثمار والمستشارون لمناقشة قضايا الحوكمة، وتخطيط تعاقب الأجيال، والاستثمارات البديلة، ومرونة المحافظ الاستثمارية.

⛅ الطقس – تزداد حرارة الجو هذا الأسبوع، إذ ستبلغ العظمى في دبي وأبوظبي 29 درجة مئوية، بينما ستبلغ الصغرى 18 درجة مئوية.

📰 تابع معنا –

عقارات — بدء تجربة طرح العقارات المرمزة في السوق الثانوية: أعلنت دائرة الأراضي والأملاك في دبي بدء المرحلة الثانية من مبادرة الترميز العقاري، إيذانا ببدء إعادة البيع في السوق الثانوية اعتبارا من 20 فبراير الحالي، وفقا لوكالة وام. ومن المقرر طرح نحو 7.8 مليون رمز عقاري للتداول ضمن نطاق تجريبي يخضع لرقابة صارمة.

خلفية: كما ذكرنا سابقا، بدأت المرحلة الأولى في مارس الماضي ضمن مبادرة “ريس” للابتكار العقاري التابعة للدائرة، وركزت على ترميز سندات الملكية، لكنها منعت إعادة البيع حينها. ومنذ ذلك الحين، أشارت السلطات إلى أنها تدرس توسيع النموذج ليشمل مشاركة غير المقيمين والعقارات قيد الإنشاء، والمدفوعات بالعملات الرقمية، ما يمهد الطريق لتحويل الترميز العقاري من مجرد مشروع تجريبي إلى سوق واسع النطاق.

الخطوة التالية: صرحت دائرة الأراضي والأملاك بأن المرحلة الثانية ستكون بمثابة اختبار لجاهزية البنية التحتية للسوق وللشفافية ولضمانات حماية المستثمرين، قبل أن تصبح المبادرة شاملة لجميع الفئات. وفي الوقت نفسه، ستواصل سلطة تنظيم الأصول الافتراضية والجهات التنظيمية الأخرى العمل على وضع قواعد المشاركة وآليات تسجيل المنصات.

📊 أرقام اليوم –

262 مليار درهم — هي قيمة الصادرات الصناعية لدولة الإمارات خلال عام 2025، مسجلة زيادة بنسبة 25% على أساس سنوي، ومحققة ضعف أرقام عام 2020، وفقا لما ذكره رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في منشور عبر منصة “إكس”. جاء هذا الأداء الاستثنائي بقيادة الصناعات التكنولوجية، إذ بلغت صادراتها 92 مليار درهم، بزيادة قدرها 42% على أساس سنوي، لتتجاوز المستوى المستهدف البالغ 90 مليار دولار بحلول عام 2031، أي قبل الموعد المحدد بست سنوات، بحسب وكالة وام.

🌍 الخبر الأبرز عالميا –

لا يهيمن خبر بعينه على تغطية الصحافة الاقتصادية العالمية هذا الصباح، لكن إليكم أبرز ما يستحق المتابعة:

ألفابت تطرق أبواب أسواق الدين طويلة الأجل: بدأت الشركة الأم لغوغل في تسويق سندات لأجل 100 عام، وذلك ضمن إصدار أكبر مقوم بالجنيه الإسترليني. ومن الواضح أن شهية المستثمرين مفتوحة، إذ أتمت عملاقة التكنولوجيا أمس بيع سندات بقيمة 20 مليار دولار بتغطية بلغت 5 مرات. وتجهز الشركة أيضا لإصدار منفصل بالفرنك السويسري، في إطار مساعيها لتمويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبالحديث عن التكنولوجيا، قد ينجو العمالقة من مقصلة الرسوم: يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستثناء شركات مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت من الرسوم الجمركية المرتقبة على الرقاقات الإلكترونية. ستعفي هذه الخطوة واردات شركة “تي إس إم سي” التايوانية، التي يعد عملاؤها الرئيسيون من الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع يرغب ترامب في حمايته مع الحفاظ في الوقت ذاته على موقفه الصارم تجاه الواردات.

شبح الذكاء الاصطناعي يطارد مجال الائتمان الخاص: تسود حالة من القلق بين المقرضين من أن يتسبب التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي في اضطرابات بقطاع البرمجيات، الذي تُعد شركاته من العملاء المفضلين لقطاع الائتمان الخاص. فمع طرح شركة أنثروبيك لأدوات ذكاء اصطناعي قادرة على أتمتة مهام كانت تنفذ عادة عبر المنتجات البرمجية، تراجعت أسهم شركات إدارة الأصول ذات الاستثمارات الكبيرة في أنشطة الائتمان الخاص تراجعا حادا.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

القطاع غير النفطي يواصل تعزيز اقتصاد أبوظبي

سجل الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي رقما فصليا قياسيا بلغ 325.7 مليار درهم خلال الربع الثالث من العام الماضي، محققا نموا بنسبة 7.7% على أساس سنوي، مقارنة بحوالي 3.8% في الربع الثاني، وفقا لمكتب أبوظبي الإعلامي. وجاء هذا النمو مدفوعا بنشاط القطاع غير النفطي، الذي نما بنسبة 7.6% على أساس سنوي ليصل ناتجه إلى 175.6 مليار درهم، بما يعادل 54% من إجمالي الناتج المحلي للإمارة خلال هذا الربع.

دلالة الأرقام: بهذا يتواصل نمو الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي للربع الثامن عشر على التوالي، ما يعكس قوة استراتيجية “اقتصاد الصقر” الذي يرسخ المرونة والتنويع وإضافة القيمة على الأمد الطويل، وفقا لأحمد جاسم الزعابي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

القطاعات المحركة للنمو: نما ناتج قطاع الكهرباء والغاز والمياه بنسبة 16.2% — مسجلا النسبة الأعلى بين جميع القطاعات — بفضل استكمال السنة الأولى من التشغيل الكامل لمحطات براكة للطاقة النووية. وتلاه قطاع التشييد والبناء بنمو قدره 13.9%، مدعوما بتسارع وتيرة تنفيذ المشاريع وزيادة مشاركة القطاع الخاص. كما سجلت الأنشطة العقارية نموا بنسبة 13.1%، بينما نما قطاع النقل بنسبة 13.8%، مستفيدا من التوسعات اللوجستية في ميناء خليفة واتفاقيات الشحن طويلة الأجل. كما نما قطاع الأنشطة المالية والتأمين بنسبة 8.5% بفضل النشاط المصرفي القوي وتنامي حضور المؤسسات الدولية.

التصنيع ما زال ركيزة أساسية: نما قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 2.4%، مساهما بحوالي 30.5 مليار درهم (أو 9.4% من إجمالي الناتج المحلي) خلال الربع الثالث من العام الماضي. وأوضح البيان أن هذا الأداء جاء مدفوعا باستمرار “التوسع الصناعي وتكامل سلاسل الإمداد والمبادرات الرامية إلى تعزيز القدرات التصنيعية المحلية وسلاسل القيمة داخل الدولة”.

الصورة الأشمل: نما الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنسبة 5% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بينما حقق الاقتصاد غير النفطي نموا بنسبة 6.8%.

3

دمج واستحواذ

مبادلة كابيتال تستحوذ على شركة أمريكية للوحات الإعلانات مقابل 6.2 مليار دولار

استحوذت شركة مبادلة كابيتال بالكامل على شركة الإعلانات الخارجية الأمريكية كلير تشانل أوت دور مقابل 6.2 مليار دولار، وذلك بالشراكة مع شركة الاستثمار الأمريكية “تي دبليو جي غلوبال”، وفقا لبيان صحفي. وتعهدت مبادلة بتقديم نحو 3 مليارات دولار في صورة حقوق ملكية لدعم خفض مديونية الشركة، وتمويل خطط النمو، وتعزيز مرونتها المالية.

حول التقييم: تضمنت الصفقة النقدية بالكامل الاستحواذ على 100% من الأسهم القائمة لشركة كلير تشانل بسعر 2.43 دولار للسهم، ما يمثل علاوة سعرية بنسبة 71% مقارنة بسعر إغلاق السهم البالغ 1.42 دولار قبل تداول أنباء الصفقة.

تمويل الصفقة: حصل التحالف المشترى على تمويل من مجموعة مصرفية بقيادة بنك “جيه بي مورغان تشيس” وصناديق تابعة لشركة أبولو. كما تدعم أبولو الصفقة من خلال المساهمة بمبلغ غير معلن في صورة أسهم ممتازة.

الخطوات المقبلة: من المتوقع إتمام الصفقة بحلول الربع الثالث من العام الجاري، رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية وموافقة المساهمين. وعقب إتمامها، ستُشطب الأسهم العادية لشركة كلير تشانل من بورصة نيويورك. وبموجب الاتفاق، تمتلك الشركة البائعة فترة سماح مدتها 45 يوما للبحث عن عروض بديلة، تنتهي في 26 مارس.

المستشارون: استعانت مبادلة كابيتال في الاستشارات المالية بكل من غوغنهايم سيكيوريتيز و”جيه بي مورغان سيكيوريتيز”، بينما تولى مكتب المحاماة البريطاني فريش فيلدز دور المستشار القانوني. وقدم كل من مورغان ستانلي ومويليس آند كومباني المشورة المالية للطرف البائع، بينما قدم مكتب كيركلاند آند إليس الاستشارات القانونية.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ أيضا

تعتزم شركة مبادلة للاستثمار بيع شركة توصيل الطعام التابعة لغيتير التركية لصالح شركة أوبر في صفقة قيمتها 335 مليون دولار، وفقا لإفصاح مقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. ستستحوذ أوبر بالكامل على الشركة دون تحمل أي من ديونها أو الحصول على أي سيولة نقدية متبقية، على أن يتم الاستحواذ في النصف الثاني من العام الجاري، رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية.

ليس هذا كل شيء؛ إذ ستستثمر أوبر أيضا 100 مليون دولار للاستحواذ على حصة بنسبة 15% في ذراع غيتير لتوصيل منتجات البقالة والتجزئة والمياه، وذلك تمهيدا لزيادة حصتها إلى 100% خلال السنوات القليلة المقبلة، بحسب الإفصاح.

تذكر- كانت هذه الصفقة قيد الإعداد منذ فترة؛ ففي نوفمبر الماضي، تقدمت أوبر ومبادلة بطلب للحصول على موافقات تنظيمية لهذه الخطوة، بعد محادثات أولية بشأن الاستحواذ على الشركة التركية. وفي ذلك الوقت، قدرت تقارير قيمة الاستحواذ المقترح بنحو مليار دولار، علما بأن مبادلة تخارجت بالفعل من شركة تأجير السيارات التابعة لغيتير العام الماضي.

تخارج آخر في الأفق؟ ورد أيضا أن مبادلة تدرس بيع الذراع المالية لشركة غيتير.

4

استثمار

مجموعة ميزر للإلكترونيات في دبي تستهدف استثمار 1.6 مليار دولار في قطاعي الأغذية والبنية التحتية الرقمية بأفريقيا

تعتزم مجموعة ميزر المتخصصة في تصنيع الإلكترونيات بدبي الاستثمار في الأراضي الزراعية ومراكز البيانات في أنحاء القارة الأفريقية، إذ تستهدف استثمار 1.6 مليار دولار في نيجيريا وغانا وكينيا خلال الشهور الأربعة وعشرين القادمة، وفقا لوكالة بلومبرغ، وذلك بعدما استثمرت المجموعة 300 مليون دولار للاستحواذ على أراض في القارة وفي مشاريع أخرى مدعومة بأصول.

خطة العمل: ستتكفل شركة “إم دي آر إنفستمنتس” الاستثمارية التابعة للمجموعة بالجزء الأكبر من التمويل بالتعاون مع شركة تشيا فنتشرز الصينية. وتسعى “إم دي آر” من خلال صندوقها إلى إبرام شراكات بين القطاع العام والخاص في تنزانيا وزيمبابوي وزامبيا ورواندا ونيجيريا، للتعاون في مجالات التعدين والإسكان ميسور التكلفة والزراعة. ولم يتمكن فريق نشرة إنتربرايز الصباحية من التواصل مع ميزر للحصول على مزيد من التفاصيل قبل وقت النشر.

مجموعة ميزر: أسسها براتيك سوري (لينكد إن) عام 2014، ولديها عمليات حاليا في نيجيريا وكينيا وغانا وجنوب أفريقيا ومصر.

أهمية الخطوة: أصبحت دولة الإمارات أكبر مستثمر أجنبي في أفريقيا، بعدما استثمرت أكثر من 110 مليارات دولار في أنحاء القارة منذ عام 2019. وتتزامن هذه التدفقات الاستثمارية مع طفرة في النشاط التجاري، إذ وصل حجم التبادل التجاري غير النفطي مع دول أفريقيا إلى 112 مليار دولار في عام 2024، مسجلا زيادة بنسبة 34% على أساس سنوي.

تسارع وتيرة الشراكات التجارية: أبرمت الإمارات مؤخرا اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع عدة دول أفريقية، بما فيها الغابون وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك لعدة أهداف أهمها تأمين سلاسل التوريد في مجالات مثل الأمن الغذائي والمعادن الحرجة، لا سيما وأنها معادن ضرورية لتوجه الدولة الحالي في مجال الذكاء الاصطناعي. كما ضمنت الإمارات الحصول على شحنات نحاس من جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى توسيع علاقاتها مع الدولة الإفريقية عبر مجموعة من مذكرات التفاهم للتعاون في مجالات التعدين والطاقة والبنية التحتية الشهر الماضي.

5

حصاد العام

التحولات الجيوسياسية قادت استثمارات صناديق الثروة السيادية الإماراتية العام الماضي.. لكن التنويع ما زال المحرك الأساسي

شكلت الخطط طويلة الأجل في مجال التكنولوجيا والتحولات الجيوسياسية ملامح استراتيجيات صناديق الثروة السيادية الإماراتية في عام 2025. وفي حين أن لكل صندوق أهدافه المميزة والواضحة، إذ يميل بعضها للتركيز على الاستثمارات المحلية بينما يركز البعض الآخر على بناء محافظ عالمية، إلا أن جميعها لعبت دورا في تنفيذ الأجندة الاستراتيجية لدولة الإمارات، سواء المتعلقة بسياستها الخارجية أو أهدافها الوطنية. إذ ضخت هذه الصناديق استثمارات بمليارات الدولارات إما في دول تعد من أكبر حلفاء الإمارات حاليا، أو لتعزيز العلاقات الخارجية من خلال عمليات الاستحواذ والتوسع.

واشنطن في الصدارة: أعلنت الإمارات في مايو عن خطط لاستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة عبر إطار استثماري مدته 10 سنوات، يشمل قطاعات رئيسية مثل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والطاقة، والتصنيع. وشهدت هذه التحركات تخطيط القابضة (إيه دي كيو) — التي كانت تركز دوما على الاقتصاد المحلي — لاستثمار 25 مليار دولار في مراكز البيانات بالولايات المتحدة، وتأسيس مشروع مشترك مع أوريون ريسورس لاستثمار 1.2 مليار دولار في المعادن والتعدين. كما شاركت الإمارات العالمية للألمنيوم المدعومة من مبادلة بخطط لبناء أكبر مصهر للألمنيوم في الولايات المتحدة منذ أربعة عقود.

وكندا أيضا: اتفقت الإمارات مع كندا في وقت لاحق من العام على إطار استثماري بقيمة 50 مليار دولار، يستهدف قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والتعدين.

وشملت هذه الاستثمارات آسيا كذلك، إذ ركز جهاز أبوظبي للاستثمار على الهند وقارة آسيا عموما، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها مناورة للتنويع في ظل حالة الغموض الجيوسياسية العالمية.

أين ذهبت تلك الاستثمارات؟

القطاعات الأكثر جذبا لرأس المال: ركزت صناديق الثروة السيادية الإماراتية والسعودية استثماراتها على البنية التحتية، وتحول الطاقة، والرقمنة، والتقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى القطاعات المرتبطة بالمرونة الاقتصادية طويلة الأجل، حسبما صرحت لنشرتنا جولي كساب، مسؤولة صناديق الثروة السيادية في ديلويت. كما اهتمت الصناديق بالشراكات والمنصات ذات النطاق الواسع والعمق التشغيلي والوصول المستدام للسوق (مثل شراكة مبادلة مع فورتريس، أو استثمار جهاز أبوظبي للاستثمار في شركة هولوجيك الأمريكية للرعاية الصحية للنساء).

سر التوجه غربا العام الماضي

اتجهت الصناديق الخليجية نحو الغرب بحثا عن “الاستقرار التنظيمي ونضج السوق ومعايير الحوكمة”، وفقا لكساب. توفر هذه الأسواق الحجم والاستقرار اللازمين لقطاعات مثل البنية التحتية وتحول الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع المتقدم، كما تدعم الأهداف المحلية من خلال نقل المعرفة والشراكات الاستراتيجية والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.

التكامل بين النهجين المحلي والعالمي: ما زال الاستثمار المحلي جزءا محوريا في استراتيجية الصناديق، لكن أضافت كساب أنه “تكامل في عام 2025 مع التركيز بدرجة أكبر على النهج العالمي”. إذ تتحول حاليا الاستثمارات الدولية للصناديق الخليجية إلى وسيلة لاكتساب القدرات والخبرات والحجم الذي يمكن أن يدعم الأهداف المحلية.

إلا أن الصورة ليست وردية تماما؛ فالاستثمار في الولايات المتحدة والغرب عموما لم يكن سهلا العام الماضي. إذ واجهت الصناديق الخليجية مخاطر جيوسياسية كبيرة أعادت تشكيل استراتيجياتها، أبرزها السياسة التجارية الجديدة للولايات المتحدة، التي أسفرت عن حالة من الغموض الاقتصادي والسياسي، حسبما صرح لنشرتنا آزاد زنغانا، خبير الاقتصاد الكلي في أكسفورد إيكونوميكس.

وتمثل الخطر الآخر في تفاقم التوترات بين إيران وإسرائيل ومعها الولايات المتحدة، ما أدى إلى إعادة تقييم المخاطر الإقليمية، وجعل الصناديق تسعى إلى مزيد من التنويع.

دفعت هذه الأحداث الصناديق الخليجية للتركيز على المكاسب المستقبلية بدلا من تحقيق الأرباح على المدى القصير، بحسب كساب. فرغم أن التنويع والعوائد ما زالت أهدافا أساسية للصناديق، تحول اهتمامها نحو بناء محافظ تعزز أمن سلاسل التوريد، ومرونة البنية التحتية، وأنظمة الطاقة، والتقنيات المتقدمة. وتستهدف الصناديق الآن بشكل متزايد القطاعات والأسواق التي توفر الاستقرار والأفضلية التنافسية على المدى الطويل.

المحركات الرئيسية للتحول الجيوسياسي نحو الغرب: الذكاء الاصطناعي والطاقة

هذا التحول الجيوسياسي الإقليمي مدفوع بالتحول العالمي في مجال الطاقة، وظهور منتجين جدد للطاقة من أمريكا اللاتينية إلى الولايات المتحدة، وصعود الذكاء الاصطناعي، وفقا لتقرير نشرته مجلة فورين بوليسي مؤخرا.

وليس سرا أن الإمارات تستثمر في الذكاء الاصطناعي لترسيخ مكانتها كمركز رئيسي في البنية التحتية العالمية، وقد فعلت ذلك من خلال تعزيز العلاقات مع قوى كبرى مثل الولايات المتحدة. وجاء ذلك على حساب “علاقاتها التقنية” مع الصين؛ إذ اضطرت مجموعة “جي 42” إلى قطع كافة صلاتها التكنولوجية مع بكين لمواصلة العمل مع واشنطن وضمان الحصول على صادرات الرقاقات المتقدمة.

تذكر: تصدرت مبادلة كأكبر جهة حكومية من حيث الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في عام 2025، بحجم إنفاق بلغ نحو 4.9 مليار دولار. شمل ذلك جولة تمويلية من السلسلة “هـ” بقيمة 1.4 مليار دولار في شركة كروزو الأمريكية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وجولة تمويل بقيمة 150 مليون دولار لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة أناكوندا. كما أنفق جهاز أبوظبي للاستثمار نحو 1.2 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي، بينما استثمرت القابضة (إيه دي كيو) مليار دولار.

التركيز لم يكن على الموقع الجغرافي بقدر ما هو على عمق السوق

لم تركز الصناديق الإماراتية والسعودية على مناطق جغرافية بعينها في عام 2025، وإنما على الأسواق التي توفر “العمق والاستقرار والابتكار”، وفقا لكساب. فالأسواق المتقدمة ذات الأسس التنظيمية المحكمة ظلت تشكل ركيزة الاستراتيجيات الاستثمارية، ومعها استثمارات مختارة بعناية في المناطق عالية النمو.

التحديات المحتملة: الاستثمارات غير المربحة ومخاطر تعثر الصفقات

هذا التركيز على الاستثمارات الاستراتيجية ربما ينطوي على بعض التحديات، مثل عدم اختيار التوقيت المناسب للاستثمار، ما قد يضر بالأداء على المدى القصير، فضلا عن التكلفة المترتبة على حجز رأس المال في مبادرات استراتيجية طويلة الأجل، بحسب زنغانا. وأضافت كساب أن هذه الاستثمارات قد تواجه أيضا خطر التعثر وتتطلب وقتا طويلا، ما يستدعي تركيزا أكبر على الحوكمة وإدارة المخاطر وتنويع المحافظ.

وصحيح أن دول الخليج تعتمد في تحولها الاقتصادي على استراتيجيات طموحة، إلا أن مجلة فورين بوليسي حذرت من أن فرط الاستثمار في قطاعات غير مربحة أو الفشل في الإصلاحات قد يبطئ وتيرة التقدم.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تحافظ صناديق الثروة السيادية الخليجية على “نهجها المتوازن” في عام 2026، بأن تقود الاستثمارات المحلية الأولويات الوطنية، بينما تركز الاستثمارات العالمية الانتقائية على المرونة والابتكار والتنافسية طويلة الأجل، وفقا لكساب. ومن المتوقع أن يظل تركيز الصناديق منصبا على تعزيز مرونة المحافظ والانضباط في تخصيص رأس المال، بينما تتكيف مع الوضع العالمي سريع التغير.

وبالنسبة للتقلبات الجيوسياسية الدولية فستخف حدتها على الأرجح، ما سيسمح للصناديق بالتركيز من جديد على الأولويات المحلية، بحسب زنغانا. كما يُرجح في السنوات القليلة المقبلة أن يزيد اهتمام الصناديق بالاستثمارات في البنية التحتية المحلية، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا (بما في ذلك الذكاء الاصطناعي)، وتحول قطاع الطاقة.

6

نتائج الأعمال

الكثير والكثير من نتائج الأعمال

أدنوك للغاز تنهي العام بأداء قوي رغم تراجع أرباح الربع الأخير

في الربع الأخير من عام 2025، تراجع صافي ربح أدنوك للغاز إلى 1.2 مليار دولار، منخفضا بنسبة 15% على أساس سنوي بسبب تراجع أسعار التصدير، وفقا لبيان الأرباح (بي دي إف). وانخفضت الإيرادات بنسبة 10% لتصل إلى 5.5 مليار دولار، وذلك رغم أن ارتفاع مبيعات الغاز المحلية ساعد في تعزيز المبيعات الإجمالية بنسبة 5%، إلا أن زيادة الكميات المبيعة لم تنجح في تعويض أثر انخفاض الأسعار العالمية بالكامل.

وخلال العام بأكمله، حققت الشركة صافي ربح قياسيا بلغ 5.2 مليار دولار، بزيادة 3% مقارنة بالعام السابق، وذلك رغم انخفاض أسعار خام برنت بنسبة 14% خلال العام. وتراجعت الإيرادات بنسبة 4% فقط لتصل إلى 23.5 مليار دولار، إذ ساهم الطلب المحلي المرتفع وتحسن بنود العقود في الإمارات في تخفيف أثر تراجع الأسعار العالمية.

مبيعات الغاز المحلية قادت الأداء القوي للشركة: ارتفعت أرباح الأعمال المحلية قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 10% على أساس سنوي، بدعم من نمو حجم المبيعات المحلية بنسبة 4%، وزيادة الهوامش الناتجة عن إعادة التفاوض على بعض العقود. كما زادت الاستثمارات، إذ تضاعفت النفقات الرأسمالية تقريبا لتصل إلى 3.6 مليار دولار، مدفوعة بالتقدم في مشروع تطوير الغاز الغني والبنية التحتية لخطوط الأنابيب.

نظرة مستقبلية: أكدت أدنوك للغاز التزامها ببرنامجها الاستثماري البالغة قيمته 20 مليار دولار حتى عام 2030، والذي يركز على مراحل مشروع تطوير الغاز الغني، ومشروع ميرام لاسترداد الإيثان، ومشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، الذي تستهدف الشركة إنتاج أول شحنة منه في أواخر عام 2028.

توزيعات الأرباح: أقر مجلس الإدارة توزيع أرباح بقيمة 3.6 مليار دولار عن السنة المالية 2025، متمسكا بسياسته لزيادة التوزيعات السنوية بنسبة 5%. ومن المقرر توزيع الدفعة النهائية البالغة 896 مليون دولار في أبريل 2026، رهنا بموافقة المساهمين.

الدار تحقق أرباحا قياسية مع تسريعها لخطط النمو

خلال الربع الأخير من عام 2025، قفز صافي أرباح الدار العقارية بعد الضريبة بنسبة 49% على أساس سنوي، ليصل إلى 2.9 مليار درهم، كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 58% لتسجل 10.3 مليار درهم، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وسجلت مبيعات المجموعة مستوى قياسيا خلال الربع الأخير بلغ 12.0 مليار درهم، بزيادة 25% على أساس سنوي، مما ساهم في رفع صافي ربح العام المالي بأكمله بنسبة 36% ليسجل مستوى قياسيا بلغ 8.8 مليار درهم. كما قفزت إيرادات العام بأكمله بنسبة 47% لتصل إلى 33.8 مليار درهم، فيما بلغت مبيعات المجموعة مستوى قياسيا بوصولها إلى 40.6 مليار درهم، ما يمثل زيادة بنسبة 21% على أساس سنوي.

أرجعت الشركة هذا الأداء القوي إلى التقدم في تحصيل الإيرادات من المشاريع قيد الإنجاز وتوسيع محفظة العقارات الاستثمارية. إذ اختتمت الدار عام 2025 بإيرادات متراكمة للمشاريع التطويرية تبلغ 71.7 مليار درهم، مما يوفر رؤية واضحة للإيرادات المستقبلية. وكما أفدنا سابقا، تواصل المجموعة توسعها القوي بتطوير مشاريع جديدة في دبي بقيمة 38 مليار درهم بالشراكة مع دبي القابضة، وزيادة محفظة أراضيها في أبوظبي بقيمة 23 مليار درهم، وتأسيس منصة للتجزئة بقيمة 10 مليار درهم بالشراكة مع مبادلة. يأتي ذلك بالتزامن مع تعزيز الشركة لسيولتها عبر إصدارين للسندات الهجينة في يناير، ما رفع إجمالي رأس المال الذي جمعته الشركة إلى 18.7 مليار درهم خلال العام الماضي دون الضغط على قدرتها على اقتراض الديون الممتازة.

توزيعات الأرباح: أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 0.205 درهم للسهم، بزيادة 10.8% على أساس سنوي، ما يعني إجمالي توزيعات بقيمة 1.6 مليار درهم عن عام 2025، رهنا بموافقة المساهمين.

بيور هيلث تعزز أداءها العام الماضي بتوسيع انتشارها وزيادة طاقتها الاستيعابية

خلال عام 2025، سجلت مجموعة بيور هيلث المدرجة في سوق أبوظبي صافي ربح بلغ ملياري درهم، بزيادة قدرها 17.7% على أساس سنوي، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). جاء هذا النمو بدعم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 5.7% لتصل إلى 27.3 مليار درهم، وعزت المجموعة هذا الأداء إلى نهجها المنضبط في تخصيص رأس المال، وزيادة أعداد المرضى، ومعدلات التجديد المرتفعة لوثائق التأمين ضمن قطاع التأمين التابع لها.

الاستحواذات تعزز الإيرادات: أضاف استحواذ بيور هيلث على حصة 60% من مجموعة هيلينيك للرعاية الصحية في أكتوبر الماضي ما قيمته 742 مليون درهم إلى إيرادات المجموعة. وارتفع معدل إقبال المرضى الداخليين بنسبة 22% على أساس سنوي، فيما سجلت أعداد المرضى الخارجيين زيادة سنوية بنسبة 17%، بالتزامن مع افتتاح المجموعة لست عيادات جديدة لزيادة طاقتها الاستيعابية، شملت مناطق السعديات والمسعودي والروضة.

توزيعات الأرباح: وزعت المجموعة أرباحا على المساهمين عن عام 2024 بقيمة 343.1 مليون درهم، أي بواقع 3.09 فلس للسهم، وهو ما يعادل 20% من صافي دخل المجموعة، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). وتستهدف المجموعة توزيع أرباح بنسبة 30% لعام 2025.

باركن تقفز بصافي أرباحها بنسبة 48% في عام 2025

خلال السنة المالية لعام 2025، سجلت شركة باركن لتشغيل المواقف العامة في دبي زيادة بنسبة 47.7% في صافي أرباحها على أساس سنوي ليصل إلى 625.5 مليون درهم، وفقا لقوائمها المالية الأولية (بي دي إف). كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 43.3% لتصل إلى 1.3 مليار درهم. وعزت الشركة هذا النمو القوي في الإيرادات إلى عدة أسباب أهمها تطبيق التعرفة المرنة التي بدأ سريانها في مارس الماضي، وإضافة مواقف جديدة إلى محفظة الشركة، وزيادة الطلب على البطاقات الموسمية. وفي المقابل، تأثرت الأرباح جزئيا بارتفاع التكاليف التشغيلية وزيادة رسوم الامتياز المدفوعة لهيئة الطرق والمواصلات.

صافي أرباح البنك العربي المتحد يقفز بنسبة 45% خلال عام 2025

خلال الربع الأخير من عام 2025، سجل البنك العربي المتحد صافي أرباح بقيمة 122 مليون درهم، بزيادة قدرها 38% على أساس سنوي، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وتأتي هذه الزيادة استكمالا للأداء القوي في الربع الثالث، الذي شهد قفزة بنسبة 46% في صافي الأرباح على أساس سنوي ليصل إلى 108 ملايين درهم.

وعلى مدار العام كله، بلغ صافي أرباح البنك 438 مليون درهم، بارتفاع 45% على أساس سنوي، بينما نما إجمالي الدخل بنسبة 31% على أساس سنوي ليصل إلى 797 مليون درهم. وجاء هذا النمو مدفوعا بزيادة قوية بنسبة 56% في الدخل من غير الفوائد، وارتفاع بنسبة 24% في صافي دخل الفوائد. وعلى صعيد المحفظة الائتمانية، نمت القروض والسلف والتمويلات الإسلامية بنسبة 26%، في حين ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 31%، لينهي البنك العام بإجمالي أصول بلغت 27 مليار درهم. كما تحسنت الملاءة المالية للبنك بفضل إصدار حقوق أولوية بقيمة 1.03 مليار درهم في يوليو الماضي.

توزيعات الأرباح: أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح تعادل 25% من صافي أرباح العام الماضي، في انتظار موافقة المساهمين، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف).

دبي للاستثمار تحقق زيادة في صافي الأرباح بنسبة 26.9% خلال العام الماضي

خلال السنة المالية لعام 2025، سجلت شركة دبي للاستثمار صافي أرباح بلغ 1.5 مليار درهم، بزيادة قدرها 26.9% على أساس سنوي، بحسب قوائمها المالية الأولية (بي دي إف). وفي المقابل، شهدت الإيرادات تراجعا طفيفا بنسبة 2.7% لتصل إلى 4.5 مليار درهم. وعزت الشركة القفزة في الأرباح قبل احتساب الضريبة (بنسبة 29.4%) إلى الأداء القوي لقطاع العقارات التابع للمجموعة. كما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 23.2 مليار درهم بنهاية العام.

صافي أرباح دو يقفز بنسبة 23.8% في عام 2025

خلال الربع الأخير من عام 2025، سجلت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) صافي أرباح بلغ 724 مليون درهم، بزيادة قدرها 23.8% على أساس سنوي، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). ووصلت الإيرادات إلى 4.3 مليار درهم، بزيادة 10.6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مدفوعة بالمساهمات القوية من القطاعات الأساسية، والتوسع خارج نطاق خدمات الاتصالات التقليدية نحو خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأنشطة المرتبطة بمراكز البيانات.

وعلى مدار العام بأكمله، بلغ صافي أرباح الشركة 2.9 مليار درهم، بارتفاع 16.8% على أساس سنوي، بحسب قوائمها المالية (بي دي إف). كما نمت الإيرادات بنسبة 8.7% لتصل إلى 15.9 مليار درهم.

محركات النمو: جاء هذا النمو نتيجة الأداء القوي في قطاعات الهاتف المتحرك وخدمات الهواتف الثابتة وخدمات مبيعات الجملة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. إذ ارتفعت إيرادات خدمات الهاتف المتحرك بنسبة 8% على أساس سنوي لتصل إلى 7.1 مليار درهم، مدعومة بتوسع قاعدة العملاء. كما أدت زيادة المشتركين إلى رفع إيرادات خدمات الهواتف الثابتة بنسبة 9.4% على أساس سنوي لتصل إلى 4.4 مليار درهم. أما الإيرادات الأخرى، بما في ذلك خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومراكز البيانات، فقد ارتفعت بنسبة 9% لتصل إلى 4.5 مليار درهم.

توزيعات الأرباح: اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح بقيمة 40 فلسا للسهم عن النصف الثاني من العام، ليصل إجمالي التوزيعات السنوية إلى 64 فلسا للسهم، بزيادة قدرها 18.5% على أساس سنوي.

7

تنقلات

يونيون بانكير بريفيه يعين ثلاثة مسؤولين تنفيذيين جدد لقيادة فريقه في الشرق الأوسط

يونيون بانكير بريفيه يعزز قيادته الإقليمية بتعيينات جديدة: عين بنك يونيون بانكير بريفيه السويسري فهد إقبال (لينكد إن) في منصب رئيس خدمات الاستثمار بمكتبه في مركز دبي المالي العالمي، وفقا لبيان صحفي. سبق أن شغل إقبال منصب مدير الاستثمار لدى البنك، كما تولى مناصب قيادية في “إي إف جي هيرميس” وكريدي سويس ودويتشه بنك.

كذلك عين البنك كلا من جوي شماس (لينكد إن) ومحمد ظهير (لينكد إن) في منصب مديري أسواق الشرق الأوسط، ليسري قرار التعيين على الفور. كان شماس يعمل سابقا مديرا عاما في البنك، كما عمل في بنك لوكسمبورغ الدولي وميريل لينش إنترناشيونال. أما ظهير، فهو أيضا من كوادر البنك المخضرمين، وشغل سابقا مناصب قيادية في بنك كوتس و”إتش إس بي سي”.


برهان الهاشمي يتولى قيادة شركة الإمارات للبترول: عينت شركة الإمارات العامة للبترول (إمارات) برهان الهاشمي (لينكد إن) في منصب الرئيس التنفيذي، وفقا لمنشور على منصة لينكد إن. تتضمن خبرة الهاشمي التي تمتد لثلاثة عقود مجموعة من المناصب القيادية في شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، حيث كان يشغل مؤخرا منصب المدير العام، بالإضافة إلى عمله في شركة إيبكو للزيوت.

8

على الرادار

كابل "تو أفريكا" يدخل نطاق الخدمة محليا + دبي للتأمين تطرح خدمات لتأمين الأصول الرقمية قابلة للتسديد والتسوية بالعملات المشفرة

كابل “تو أفريكا” يدخل نطاق الخدمة محليا

بدأ تفعيل ربط كابل “تو أفريكا” البحري للاتصالات بمركز بيانات سمارت هب التابع لمجموعة “إي آند”، وذلك من خلال وحدتها التابعة المختصة بخدمات المشغلين ومبيعات الجملة، وفقا لبيان صحفي. بهذا يدخل الكابل نطاق الخدمة محليا، علما بأنه يضم أضخم منظومة كابلات بحرية في العالم، ويمتد بطول 45 ألف كيلومتر ليربط أكثر من 33 دولة في أوروبا وآسيا وأفريقيا، بالإضافة إلى منطقتنا. وتصل سعة الكابل إلى 180 تيرابت في الثانية، ويهدف ربطه بالإمارات إلى تعزيز اتصال مراكز البيانات وشركات الخدمات السحابية فائقة النطاق بالشبكة.

أهمية الخطوة: تعزز هذه الخطوة دور الإمارات كمركز إقليمي لتدفق البيانات، وليس مجرد ممر لها. وكما أشارت بريانكا ناغبال مديرة مراكز البيانات في شركة “جيه إل إل”، فإن ميزة دبي التنافسية لا تكمن فقط في السعة الإجمالية التي تتيحها، بل في كثافة الربط التي تسمح للمشغلين بخدمة مناطق متعددة دون التأثير على سرعة الاستجابة، وهو أمر حيوي مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي وتشديد قواعد توطين البيانات.

نظرة أشمل: تشهد الآونة الأخيرة توطيد ربط الإمارات بممرات تدفق البيانات العالمية. إذ تتولى مجموعة “إي آند” ربط كابل الخليج البحري البحريني البالغ طوله 1400 كيلومتر بالإمارات ودول خليجية أخرى، ليبدأ تشغيله خلال الربع الثاني من العام الجاري. كما انضمت المجموعة إلى تحالف دولي من الشركات لتنفيذ مشروع كابل “آي سي إي آي في” البحري بطول 11 ألف كيلومتر لربط جنوب شرق آسيا بالخليج، على أن يبدأ تشغيله في الربع الأخير من العام القادم. ومن ناحية أخرى، أبرمت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) شراكة مع شركة بيس كابل الدولية لتمديد نظام الكابل البحري مفتوح المصدر التابع لها إلى الإمارات، كما نجحت في تفعيل كابل بوابة عمان الإمارات للألياف الضوئية الذي يمتد بطول 275 كيلومترا، ويربط مركز بيانات في دبي بمراكز البيانات في بركاء وصلالة بسلطنة عمان.

دبي للتأمين تطرح خدمات لتأمين الأصول الرقمية قابلة للتسديد والتسوية بالعملات المشفرة

أبرمت شركة دبي للتأمين شراكة مع سوتر إنشور المتخصصة في خدمات تأمين الأصول الرقمية بأبوظبي، وذلك لإصدار وثائق تأمينية يمكن تسعيرها وتسويتها بعملتي البتكوين والإيثيريوم إلى جانب خيارات العملات النقدية التقليدية، وفقا لبيان صحفي.

الهدف: تهدف هذه الخطوة إلى القضاء على مشكلة عدم التوافق بين الأصول والالتزامات في خدمات التأمين التقليدية على العملات المشفرة؛ وذلك من خلال مطابقة المطالبات التأمينية مع الأصول الأساسية، مما يحمي من المخاطر المرتبطة بتقلب الأسعار. وتأتي هذه الخطوة استكمالا لجهود شركة دبي للتأمين في هذا الصدد، بعدما أصدرت الشهر الماضي محفظة رقمية مدعومة بالعملات المشفرة بالتعاون مع زوديا كاستدي، تتيح تسوية الأقساط والمطالبات مباشرة بالأصول الرقمية، ما يضع الشركة ضمن أولى شركات التأمين التي تتيح تغطية تأمينية بالعملات المشفرة في المنطقة، في ظل توسع اعتماد الشركات على هذه الأصول.

إنفست سكاي تتوسع في السعودية

أعلنت شركة إنفست سكاي بالإمارات توسعها رسميا في السعودية بعد حصولها على تصريح تجربة التقنية المالية من هيئة السوق المالية السعودية، وفقا لبيان صحفي، وذلك بالتعاون مع شركة العربي المالية الاستثمارية التابعة للبنك العربي الوطني.

التفاصيل: تتيح هذه الخطوة للمستثمرين المقيمين في المملكة تداول الأسهم الأمريكية والمحلية، من خلال منصة مصممة لتسهيل وصول المستثمرين الأفراد إلى الأسواق. كما أشارت إنفست سكاي إلى أنها تتطلع أيضا للتعاون مع مؤسسات سعودية أخرى في أعقاب شراكتها مع العربي المالية.

يأتي هذا التوسع مدعوما بجولة تمويلية تأسيسية بقيمة 4 ملايين دولار، بقيادة شركة إمكان كابيتال الواقع مقرها في الرياض، ليصل إجمالي التمويل الذي جمعته إنفست سكاي إلى 7.4 مليون دولار، بعد جولة تمويلية قبل تأسيسية بقيمة بلغت 3.4 ملايين دولار في عام 2023. وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتوسيع نطاق عملياتها في المنطقة، واستهداف فئات المستثمرين الأفراد التي لم تكن تحظى بخدمات كافية في المنطقة سابقا.

خزنة داتا سنترز تؤسس وحدة لتولي إدارة عمليات مراكز البيانات

أسست شركة خزنة المملوكة لمجموعة “جي 42” وحدة تابعة لها تحت اسم خزنة نكست أوبز، وهي وحدة مركزية داخلية تعمل على توحيد العمليات الأساسية لإدارة مراكز البيانات، والاستعانة بتقنيات المتابعة والصيانة التنبؤية والرؤى المناخية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وفقا لبيان رسمي (بي دي إف). بهذه الخطوة ستتوقف الشركة عن الاعتماد على الموردين في تولي تلك العمليات، لتتبنى نموذجا داخليا موحدا، وستضم الوحدة فريقا يشمل أكثر من 230 متخصصا، يشرفون على أكثر من 30 موقعا قيد التشغيل.

التوسع هو المحرك الأساسي: تستهدف خزنة إضافة أكثر من 1 غيغاوات من القدرات المناسبة لتقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، وذلك من خلال التوسع خارج الإمارات عبر خطط لإنشاء مراكز بقدرة 200 ميغاوات في السعودية، ومركز بقدرة 500 ميغاوات في إيطاليا بالتعاون مع شركة إيني، بالإضافة إلى مراكز جديدة في مصر وتركيا، مع تعزيز استثماراتها في السوق المحلية، كما ذكرنا سابقا.

وعلى الصعيد المحلي، تسيطر خزنة على 71% من قدرات مراكز البيانات الحالية في دولة الإمارات، وتستثمر 1.3 مليار دولار في خمسة منشآت جديدة لتضيف قدرات قدرها 210 ميغاوات؛ بما يشمل مركزين بقدرة 30 ميغاوات لكل منهما، وهما “إيه يو إتش 4″ بمنطقة المفرق و”إيه يو إتش 8” بمدينة مصدر المقرر إنجازهما في النصف الثاني من هذا العام، بالإضافة إلى مركز في عجمان بقدرة 100 ميغاوات من المتوقع اكتماله بحلول ديسمبر.

ثرو مي نوت تجمع 550 ألف دولار عبر جولة تمويل ما قبل التأسيس

جمعت منصة التجارة الذكية ثرو مي نوت بالإمارات 550 ألف دولار عبر جولة تمويل ما قبل تأسيسية، قادها الشيخ أحمد بن مانع آل مكتوم، وفقا لبيان صحفي. تعمل المنصة كسوق إلكترونية للأغذية تركز على البيئة، وسيمكنها هذا التمويل من توسيع فريق عملها وتعزيز عمليات التوصيل وتلبية الطلبات في جميع أنحاء الإمارات. ولدى الشركة الناشئة خطط لتوسيع نطاق أعمالها ليشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

9

الأسواق العالمية

المستثمرون العالميون يراهنون على الشركات لا دولها

تشهد أسواق الديون في الأسواق الناشئة تحولا هادئا، إذ بات عدد متزايد من الشركات يقترض من الأسواق العالمية بأسعار فائدة أقل من تلك التي تتحملها حكومات بلدانها، وفق ما ذكرته بلومبرغ. وبالنسبة للمستثمرين، تعد هذه إشارة على أن المخاطر السيادية، التي لطالما كانت العائق الأبرز للائتمان في الأسواق الناشئة — أصبحت أقل عبئا على الشركات الأقوى، خاصة تلك التي تركز على التصدير.

باعت شركات الأسواق الناشئة سندات مقومة بالدولار هذا العام بمتوسط عائد بلغ 5.8%، مقابل عائد يقارب 6% طلبه المستثمرون من السندات السيادية ذات آجال الاستحقاق نفسها، وفقا لبيانات حتى أوائل فبراير. ويشكل هذا انعكاسا واضحا عن الوضع في العامين الماضيين، حين كانت الشركات تدفع عائد يصل إلى 7% أو أكثر لبيع سنداتها — أعلى من عوائد السندات السيادية — مما كان يعكس الافتراض القائل إن الشركات في الاقتصادات النامية لا يمكن فصلها عن المخاطر السيادية للدولة.

وفي بعض الحالات، تبدو الفجوة هائلة. فقد جمعت شركة الأعمال الزراعية الأوكرانية “إم إتش بي” مؤخرا تمويلا بعوائد أقل بـ 6.5 نقطة مئوية عن السندات السيادية الأوكرانية، رغم أن البلاد في حالة حرب وتعثرت عن السداد في 2022. دعم المستثمرون الشركة لأنها استمرت في السداد لحاملي السندات طوال الأزمة — وهو ما عجزت الحكومة عن فعله.

لماذا تتغير القواعد القديمة؟

في الأسواق المتقدمة، من الشائع أن تتمتع الشركات الكبرى متعددة الجنسيات بتصنيفات ائتمانية أعلى وتكاليف اقتراض أقل من حكوماتها. أما في الأسواق الناشئة، فقد كان هذا الفصل مقيدا تاريخيا بما يعرف بـ “السقف السيادي” — والذي يضع حدا أقصى للجدارة الائتمانية للشركات عند أو دون مستوى الدولة الأم. والمنطق وراء ذلك هو أن الحكومات تتحكم في التنظيم، وتدفقات رؤوس الأموال، والسياسات المتعلقة بسعر الصرف، وجميعها عوامل يمكن أن تعصف حتى بأقوى الميزانيات العمومية للشركات.

وتشير أبحاث “أبردين إنفستمنتس” إلى أن هذا السقف أصبح أقل تقييدا لبعض الشركات التي تركز على التصدير، حتى مع استمرار عمل العديد من الشركات بالقرب من السقف السيادي أو ضمنه. فالشركات التي تتمتع بعمليات متنوعة، وإيرادات مقومة بالعملة الصعبة، ورافعة مالية قوية، أصبحت معزولة بشكل متزايد عن الضغوط المالية والسياسية المحلية. وعمليا، بدأت الأسواق تسعر هذه الشركات بناء على أساسياتها المالية لا جنسياتها.

الشركات المصدرة في المقدمة: عندما تضعف العملات المحلية، تعاني الحكومات عادة، لكن الشركات المصدرة غالبا ما تستفيد لأن تكاليفها بالعملة المحلية بينما إيراداتها بالدولار. كما يمكن للشركات الاستجابة للضغوط بسرعة أكبر عبر خفض الإنفاق أو تأجيل الاستثمار، بينما تكون الحكومات مقيدة بالضغوط السياسية والاجتماعية.

الأسواق تكافئ الشركات الأقوى

حتى تاريخه هذا العام، تفوقت ديون شركات الأسواق الناشئة قليلا على السندات السيادية، مع انخفاض هوامش العائد إلى أقل من 200 نقطة أساس — بالقرب من أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 — بينما تجاوزت العوائد مؤشرات الديون الحكومية. “بالنسبة للباحثين عن استثمارات أقل تقلبا، تقدم سندات شركات الأسواق الناشئة ذات التصنيف الاستثماري، وكذا السندات السيادية، ميزة فروق أسعار جذابة مقارنة بسندات الشركات الأمريكية ذات التصنيف المماثل”، وفق ما قالته شاميلا خان من “يو بي إس لإدارة الأصول”.

وفي نظرتها المستقبلية لعام 2026 لديون الأسواق الناشئة المقومة بالعملة الصعبة، ترى جانوس هندرسون أن المستثمرين باتوا أكثر انتقائية بدلا من تجنب المخاطر بشكل عام. فبدلا من التعامل مع الأسواق الناشئة كرهان كلي واحد، تميز الأسواق بشكل متزايد بين مخاطر الميزانية العمومية السيادية وجودة الائتمان للشركات — خاصة للشركات المصدرة ذات التدفقات النقدية الواضحة والرافعة المالية القابلة للإدارة.

وينعكس التحول أيضا في البيانات. ظلت عوائد سندات شركات الأسواق الناشئة بالدولار أقل من 6%، بانخفاض حاد عن مستويات أواخر 2022، مما يبرز مدى انكماش علاوات المخاطر مع استعداد المستثمرين لتسعير ائتمان الشركات بمعزل عن موازنات الدول. ومع اقتراب الانتخابات في أجزاء من أمريكا اللاتينية وآسيا — والضغوط على الانضباط المالي — يرى بعض المستثمرين مجالا لاستمرار تفوق الشركات، حتى مع بقاء المخاطر السيادية قائمة.

ليس انفصالا كاملا عن المخاطر السيادية — بعد

لا يعني هذا أن شركات الأسواق الناشئة باتت محصنة تماما. لا يزال السقف السيادي مهما، خاصة للشركات التي تركز على السوق المحلية والمعرضة للتنظيم أو الدعم الحكومي أو قيود حركة رؤوس المال. وخلال فترات الضغوط العالمية، غالبا ما تعاود المخاطر السيادية فرض نفسها بسرعة، مما يوسع هوامش العائد للشركات بغض النظر عن الأساسيات.

ومع ذلك، تتزايد الإشارات: ففي أجزاء من عالم الأسواق الناشئة، بدأ المستثمرون يميزون بين الشركات القوية والدول الضعيفة. وبالنسبة للباحثين عن عائد دون تحمل المخاطر السيادية الكاملة، أصبحت هذه المفارقة أكثر جاذبية.

📈 الأسواق هذا الصباح –

هيمن اللون الأخضر مجددا على شاشات التداول في غالبية أسواق آسيا والمحيط الهادئ، بقيادة مؤشر نيكاي الياباني، مع استمرار المستثمرين في التفاعل مع الفوز الساحق الذي حققه الائتلاف الحاكم الذي تقوده رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات البرلمانية. وعلى الجانب الآخر من المحيط، بدأت الأسواق الأمريكية تفقد زخمها، حيث يتوقع أن تبدأ المؤشرات التداولات في المنطقة الحمراء بعد المكاسب التي استمرت ليومين.

سوق أبوظبي

10,629

+0.6% (منذ بداية العام: +6.4%)

سوق دبي

6,774

+1.3% (منذ بداية العام: +12.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,516

+1.0% (منذ بداية العام: +12.8%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.6% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,195

-0.2% (منذ بداية العام: +6.7%)

EGX30

50,294

+0.5% (منذ بداية العام: +20.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,965

+0.5% (منذ بداية العام: +1.7%)

فوتسي 100

10,386

+0.2% (منذ بداية العام: +4.6%)

يورو ستوكس 50

6,059

+1.0% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

69.18 دولار

+1.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.14 دولار

-8.3%

ذهب

5,079 دولار

+2.0%

بتكوين

70,375 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: -19.7%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.74 درهم

-3.74% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.93

0.0% (منذ بداية العام: 0.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.34

-2.4% (منذ بداية العام: +14.1%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 1.3% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 12% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الفردوس القابضة (+7.7%)، وأجيليتي للمخازن العمومية (+6.3%)، ودبي للاستثمار (+4.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الأسمنت الوطنية (-6.6%)، ومجموعة الصناعات الوطنية القابضة (-5.5%)، ودبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (-5.0%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة ملياري درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1.0%.


فبراير 2026

9 – 11 فبراير (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر “إيه آي بي سي أوراسيا”، دبي فستيفال سيتي، دبي.

9 – 13 فبراير (الاثنين – الجمعة): معرض الصحة العالمي (WHX)، دبي.

10 فبراير (الثلاثاء): منتدى الاستثمار المباشر للدورية الآسيوية لرأس المال المغامر، فندق فورسيزونز، أبوظبي.

10 – 11 فبراير (الثلاثاء – الأربعاء): قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين، فندق كونراد أبراج الاتحاد، أبوظبي.

11 فبراير (الأربعاء): قمة المكاتب العائلية، فندق بارك حياة دبي، دبي.

11 – 13 فبراير (الأربعاء – الجمعة): معرض ومؤتمر ميد تيك وورلد الشرق الأوسط، دبي.

12 – 15 فبراير (الخميس – الأحد): المؤتمر العالمي للجمعية الدولية لسياحة الحوافز 2026، أبوظبي.

مارس 2026

31 مارس – 2 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

26 – 28 مارس (الخميس – السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 – 29 مارس (السبت – الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس – 2 أبريل (الاثنين – الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

أبريل 2026

7 – 9 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

13 – 15 أبريل (الاثنين – الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 – 15 أبريل (الإثنين – الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 – 16 أبريل (الثلاثاء – الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 – 23 أبريل (الثلاثاء – الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 – 13 مايو (الاثنين – الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 – 15 مايو (الاثنين – الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 – 20 مايو (الثلاثاء – الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 – 22 مايو (الثلاثاء – الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 – 4 يونيو (الأربعاء – الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو – 15 سبتمبر (الاثنين – الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 – 10 نوفمبر (الاثنين – الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 – 4 ديسمبر (الأربعاء – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 – 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر “سايبوس 2029” من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00