التصعيد الإيراني يطال البنية التحتية الحكومية للاتصالات.. ومخاوف من سيناريوهات أكثر قتامة

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الحكومة تمدد برنامج نافس لتوطين الكوادر الإماراتية + قطاع السياحة يحقق أداء قويا في أبوظبي العام الماضي

صباح الخير قراءنا الأعزاء. اتسعت رقعة الصراع لتطال جبهات جديدة، إذ أصبحت البنية التحتية لشركات الاتصالات المملوكة للدولة في مرمى النيران، كما أن هناك مخاوف من أن تسفر الهجمات الانتقامية المتبادلة عن تصعيد أوسع نطاقا وأكثر خطورة، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. ونستعرض في فقرة الخبر الأبرز اليوم آراء خبراء الاقتصاد حول التداعيات المحتملة لهذا التصعيد.

كما ألقت الحرب بظلالها على خطط الطروحات العامة الأولية المرتقبة في الإمارات؛ إذ تواجه الشركات التي تعتزم طرح أسهمها تحديات غير مسبوقة، وفي مقدمتها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم والاتحاد للطيران. تتنوع هذه التحديات بين تضرر المنشآت من جراء الهجمات واضطراب العمليات التشغيلية. ونوافيكم بتفاصيل هذه التطورات وغيرها من الأخبار في نشرتنا اليوم.

⛅ الطقس — يشهد اليوم هبوب رياح خفيفة، مع وصول درجات الحرارة العظمى إلى حوالي 28-29 درجة مئوية في دبي وأبوظبي، قبل أن تنخفض ليلا لتسجل 21 درجة مئوية.

📰 تابع معنا

قرارات تنظيمية — مزيد من المزايا للمواطنين في الطريق: أعلنت الإمارات تمديد برنامج نافس لدعم التوطين حتى عام 2040، بهدف توسيع نطاق الدعم للكوادر الإماراتية وتعزيز تنافسيتها في القطاع الخاص، وفقا لبيان نشر على منصة إكس. وبموجب التحديثات الجديدة للبرنامج، ألغت الحكومة الحد الأقصى لعدد الأبناء المستحقين للعلاوات، بعدما كان محددا بأربعة أطفال فقط، كما أسست برنامجا للدعم المالي لزوجات المواطنين العاملات في القطاع الخاص وأبنائهن.

السياق: أعلنت الحكومة بدء برنامج نافس في عام 2021 بهدف زيادة عدد الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص، مع استهداف تمكين 75 ألف مواطن من ذوي التأهيل العالي لشغل 10% من الوظائف في شركات القطاع الخاص بجميع أنحاء الدولة بحلول العام الجاري. ومنذ بدايته، قفز عدد المواطنين العاملين في القطاع الخاص بنسبة 325% حتى أغسطس الماضي.


اقتصاد كلي — تشير التوقعات إلى أن اقتصادات الخليج ستتمكن من امتصاص الصدمات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية الأميركية الإيرانية، بفضل مؤسساتها القوية والتنويع الاقتصادي، حسبما ذكرت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، في حوارها مع اقتصاد الشرق. ومع ذلك، أضافت غورغييفا أن المؤسسة الدولية ستخفض توقعاتها لنمو دول مجلس التعاون الخليجي "بدرجة ما"، بالإضافة إلى خضوع توقعات النمو العالمي لمراجعة بالخفض هي الأخرى.

الحرب على أجندة المناقشات: ثمة توقعات شبه مؤكدة بأن تهيمن الحرب الإقليمية وتداعياتها الاقتصادية على مناقشات صناع السياسات خلال اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي تبدأ يوم الاثنين 13 أبريل.

📊 أرقام اليوم

26.6 مليون — هذا هو عدد السياح الذين وفدوا إلى أبوظبي في عام 2025، وفقا لمكتب أبوظبي الإعلامي. وفي المجمل، حقق القطاع السياحي في العاصمة أداء قويا خلال العام؛ إذ قفزت إيرادات الفنادق بنسبة 19.5% لتصل إلى 9.1 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الزوار الدوليين بنسبة 10%. كما ارتفعت معدلات الإشغال إلى 81%، بينما زاد متوسط السعر اليومي للغرفة بنسبة 19%، وقفز الإيراد لكل غرفة متاحة بنسبة 23%."

من المتوقع أن يشهد العام الجاري أرقاما أقل. فرغم أن فصل الربيع يمثل ذروة الموسم السياحي عادة، فإن الفنادق وأعداد السياح الوافدين تضررت بفعل الحرب الجارية واضطرابات قطاع الطيران، ما دفع العديد من الفنادق إلى خفض الأسعار تخفيضا حادا لجذب العملاء. وحتى أولئك الذين ما زالوا يرغبون في القدوم رغم ظروف الحرب أصبحوا يواجهون صعوبة في العثور على رحلات جوية، بعدما اضطرت العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق خدماتها إلى الإمارات (ودول أخرى في المنطقة).

🌍 الخبر الأبرز عالميا

لم تحرز المحادثات الأمريكية الإيرانية تقدما يمكن أن يعول عليه حتى هذه اللحظة. فقد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا بوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، واصفا إياه بأنه "غير كاف". وحذر ترامب من احتمال تدمير جميع الجسور في إيران في حال عدم الوصول إلى تسوية، تضمن إعادة فتح مضيق هرمز، قبل نهاية اليوم. وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي أمس: "يمكن محو البلاد بأكملها في ليلة واحدة".

وفي المقابل، ردت طهران بمقترح من عشر نقاط، يشترط الحصول على ضمانات بعدم تعرض إيران لهجوم آخر، ووقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، إلى جانب الرفع الكامل للعقوبات، وفق ما صرح به مسؤولان إيرانيان بارزان لصحيفة نيويورك تايمز.

على الصعيد المالي: يرى بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس أن التخارج الجماعي المشهود مؤخرا للمستثمرين الأفراد من قطاع الائتمان الخاص خلق فرصة مواتية للاستثمار في هذه الفئة من الأصول. ووصفت المؤسسة هذا الاتجاه بأنه "تحول جوهري" سيؤدي إلى مزيد من الاعتماد على المستثمرين المؤسسيين.

لنتبعد قليلا عن كوكبنا.. إلى الفضاء السحيق: وصلت مهمة "أرتيميس 2" التابعة لوكالة ناسا رسميا إلى أبعد نقطة في الفضاء يصل إليها البشر على الإطلاق. انطلقت المهمة في وقت سابق من هذا الأسبوع، لتأخذ 4 رواد فضاء في رحلة حول الجانب البعيد من القمر، وهم الآن في طريق عودتهم إلى الأرض.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

📅 في المفكرة

طالع مفكرتنا الكاملة بالأسفل لجميع الفعاليات والعطلات والأحداث المرتقبة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

إيران تستهدف البنية التحتية لشركات الاتصالات الحكومية للمرة الأولى

يبدو أن الحرب الدائرة طالت جبهة جديدة؛ إذ استهدفت طائرة مسيرة إيرانية مبنى تابعا لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) في الفجيرة أمس، ما أسفر عن وقوع حادث دون تسجيل إصابات، وفقا لوكالة وام. وتعد هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إيران بنية تحتية لشركة اتصالات مملوكة للدولة في الإمارات، بعدما استهدفت مراكز بيانات تابعة لشركة أمازون في الإمارات والبحرين سابقا.

تمثل هذه الهجمة ضربة أخرى لطموحات الإمارات في أن تصبح مركزا رقميا عالميا. فبعد استهداف مراكز البيانات في وقت سابق من الحرب، وانقطاع الخدمة عن عشرات الشركات في المنطقة، بدأت ثقة المستثمرين في هذا القطاع تتزعزع بالفعل. كما أن "حالة الضبابية بشأن مسار الحرب والتكاليف الباهظة المحتملة لتوقف العمل وإصلاح مراكز البيانات ستدفع الشركات متعددة الجنسيات إلى الانسحاب من المنطقة على الأرجح"، حسبما صرح لنا متخصص في البنية التحتية السحابية والأمن سابقا.

لم يكن الهدف أحد مراكز البيانات هذه المرة، وإنما منشأة تابعة لشركة اتصالات حكومية كبرى مسؤولة عن جزء ضخم من البنية التحتية الرقمية وشبكة الاتصالات في الدولة. وبهذا أصبح الإيرانيون "يستهدفون صناعات وبنى تحتية أخرى، ما يمثل تصعيدا طفيفا"، حسبما قال حمزة القاعود، الخبير الاقتصادي المختص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تعليق لنشرة إنتربرايز الإمارات الصباحية.

يؤدي هذا التطور إلى تفاقم علاوة المخاطر التي بدأت تظهر منذ اندلاع الحرب. إذ أوضح القاعود أن "هذا يشكل ضريبة اقتصادية باهظة، ويرفع مستوى التهديد والمخاطر على دول مجلس التعاون الخليجي"، مشيرا إلى أن البنية التحتية للاتصالات ستصبح مرتبطة بعلاوة مخاطر بسبب ضرورة استثمار أموال إضافية لإصلاح المنشآت.

وما زالت إيران تستهدف المواقع الصناعية أيضا؛ فقد سقطت شظايا على مبنى مكتبي تابع لشركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية بمصفح أمس، ما أسفر عن إصابة واحدة متوسطة، بحسب تقرير آخر لوكالة وام.

الشغل الشاغل هو ما سيفعله ترمب اليوم.. وما قد يترتب عليه

سيتمثل "التصعيد الحقيقي في استهداف محطات توليد الطاقة وتحلية المياه"، حسبما يؤكد جاستن ألكسندر مدير شركة خليج إيكونوميكس ومحلل شؤون دول مجلس التعاون الخليجي في غلوبال سورس بارتنرز. وأعرب ألكسندر عن قلقه البالغ حيال ما قد يحدث إذا قرر ترامب اليوم أن ينفذ تهديداته باستهداف محطات الطاقة، مشيرا إلى أن إيران تصعِّد ردودها كلما صعدت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما ضدها.

تخوض إيران والولايات المتحدة سجالا متبادلا في تحديد الأهداف العسكرية المشروعة، وهناك مخاوف من أن تضاف البنية التحتية لتحلية المياه إلى قائمة الأهداف.

فقد هددت إيران بضرب محطات التحلية إذا هاجم ترمب محطات الطاقة التابعة لها. وبالفعل، تعرضت إحدى محطات التحلية في البحرين للضرب في وقت سابق من الصراع، كما استُهدفت محطة للطاقة وتحلية المياه في الكويت يوم الأحد، وإن كانت إيران قد نفت مسؤوليتها عن هذه الهجمات لاحقا واتهمت إسرائيل بتنفيذها.

خطورة التصعيد: تعتمد دول الخليج على التحلية لتوفير أكثر من 90% من مياه الشرب. وتحصل الإمارات على نحو 42% من إجمالي إمداداتها السنوية من المياه عبر التحلية، حسبما نقلت بلومبرغ عن بيانات من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية. وتتفاوت درجة الاعتماد على التحلية عبر دول الخليج؛ فتعد الكويت الأكثر اعتمادا عليها (بواقع حوالي 90%) تليها عمان (86%) ثم السعودية (70%)، بينما تعد الإمارات الأقل اعتمادا على التحلية (42%).

لذا فإن الهجمات على البنية التحتية للمياه تمثل "تهديدا وجوديا" لدول مجلس التعاون الخليجي، وليس مجرد تهديد اقتصادي، وقد تدفعها إلى الانخراط المباشر في الحرب.

وأضاف ألكسندر أن "الأضرار التي تلحق ببعض منشآت البنية التحتية للتكنولوجيا والاتصالات يمكن إصلاحها، لكن الأهم هو وجود بيئة مستقرة بعد انتهاء الحرب بما يتيح استعادة الثقة فيها".

الإمارات مصرة على مطالبها

أكد المسؤول الإماراتي أنور قرقاش مجددا أن الإمارات تدعو إلى وقف إطلاق النار، ولكن بشرط حل أزمة إغلاق مضيق هرمز وتهديدات الصواريخ والمسيرات الإيرانية، بالإضافة إلى برنامجها النووي، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وقال قرقاش إن الإمارات "لا تريد مزيدا من التصعيد، لكننا لا نريد وقفا لإطلاق النار من دون معالجة القضايا الرئيسية التي ستجعل الأوضاع في المنطقة أشد خطورة بكثير ... لا سيما برنامج إيران النووي، والصواريخ والمسيرات التي ما زالت تنهمر علينا وعلى دول أخرى".

3

طروحات

طروحات السوق الإماراتي تتخذ وضع الانتظار والترقب

بدأت الشركات الطامحة إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام في الإمارات تؤجل خطط إدراجها، مع إرجاء المواعيد النهائية المقترحة من بضعة أسابيع إلى عدة أشهر، في ظل تزعزع الثقة بالأسواق وصعوبة التنبؤ بالتوقيت المناسب للإدراج بسبب الحرب الجارية.

تبدو الظروف غير مواتية لما تبقى من النصف الأول من العام. فالطروحات التي كان من المتوقع تنفيذها قريبا تتأجل الآن إلى النصف الثاني، مع احتمالية أن تصبح الفرصة متاحة مجددا في أواخر الربع الثالث أو أوائل الربع الرابع، حسبما ذكر طاهر عباس، رئيس قسم الأبحاث لدى أوبار كابيتال، في تعليق لنشرة إنتربرايز الصباحية. وحتى عندما يحين هذا الوقت، لن نشهد طروحات إلا من "الشركات ذات التصنيف الاستثماري التي تحظى بأسس قوية وبدعم من مستثمرين كبار".

وأضاف عباس أن "شهية المستثمرين الدوليين تراجعت، وأصبحوا أكثر انتقائية وتأثرا بالتقييمات"، حتى وإن لم يتخارجوا من السوق بالكامل. وفي الواقع، يؤدي ذلك إلى زيادة الاعتماد على "السيولة المحلية والإقليمية على المدى القريب" لدعم أي إدراجات جديدة.

تذكر - رجحت كفة البيع في حصيلة تداولات المستثمرين الأجانب في كل السوقين خلال شهر مارس، بعدما باعوا أسهم بقيمة 1.06 مليار درهم، وفقا لبيانات جمعتها صحيفة الخليج.

التفاوت بين السوقين: أوضح عباس أن "سوق دبي المالي حاليا أكثر عرضة للمخاطر من سوق أبوظبي نظرا إلى حجم استثمارات الأفراد فيه وقطاعاته الدورية"، في حين أن سوق أبوظبي للأوراق المالية يحظى "بدعم أفضل بفضل السيولة المؤسسية والكيانات المدرجة فيه المرتبطة بالحكومة". وتوقع عباس أن يتعافى سوق أبوظبي بوتيرة أسرع عند استقرار الأوضاع. وقد اتضحت هذه الفجوة في أداء السوقين خلال شهر مارس ؛ إذ انخفض مؤشر سوق دبي بنسبة 16.4%، بينما تراجع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 8.9% فقط.

العامل الحاسم سيكون اختيار القطاع

أشار عباس إلى أن "القطاعات الدورية مثل السلع الاستهلاكية غير الأساسية والعقارات والخدمات اللوجستية هي الأكثر تضررا"، نظرا إلى "شدة تأثرها بمستويات الطلب والثقة". أما "قطاعي المرافق والشركات المرتبطة بالطاقة، فما زالا مستقرين نسبيا بسبب وضوح أرباحهما المستقبلية وتدني مخاطرهما"، بينما تظهر مؤسسات القطاعات المالية "أداء متباينا".

ماذا عن الشركات التي تعتزم إجراء طروحات أولية؟ ينتمي الكثير منها إلى تلك القطاعات الأكثر تضررا؛ فقد كانت دبي القابضة تدرس إدراج وحدتين من محفظتها العقارية، كما اختارت فايف هولدينغز لخدمات الضيافة مستشارين لطرحها المزمع في سوق دبي المالي. وفي الوقت نفسه، تأجل الاكتتاب العام المرتقب لشركة الاتحاد للطيران المدعومة من صندوق القابضة (إيه دي كيو) إلى العام الجاري، بعدما كان مقررا إجراؤه في العام السابق. كما كانت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام في سوق أبوظبي، في خطوة كانت ستصل بتقييمها إلى ما بين 10 و15 مليار دولار، لكنها تعاني الآن بسبب ما لحق بإحدى منشآتها في الدولة من أضرار جسيمة تتطلب عاما كاملا لإصلاحها.

هل من بصيص أمل؟ تتطلع مجموعة أبوظبي للاستثمار إلى إدراج أسهم وحدتيها للخدمات المالية والطاقة هذا العام، ونظرا إلى أن الشركتين تنتميان إلى قطاعات ضرورية لتلبية الاحتياجات الأساسية، فربما تحظيان بفرصة أكبر للنجاح.

كما كانت شركة أدفانسد إنهيليشن ريتشوالز المالكة لعلامة تبغ الفاخر تخطط لإدراج أسهمها في بورصة ناسداك الأمريكية خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك من خلال الاندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص، لكن الأسواق الأمريكية شهدت هي الأخرى تقلبات منذ بدء الحرب.

ورغم التقلبات، لا تسعى الشركات الإماراتية إلى إدراج أسهمها في بورصات خارجية، حسبما أكد عباس، مشيرا إلى أنها أصبحت "أكثر مرونة فيما يخص التوقيت والهيكلة"؛ ففضلت التأجيل أو تحسين آلية التنفيذ بدلا من نقل الإدراجات بالكامل.

المشهد الإقليمي تشهد خطط الطروحات الأولية حالة من الركود في جميع أنحاء المنطقة؛ فبعدما كان من المتوقع أن يكون العام الجاري حافلا بالطروحات، صار مليئا بالتأجيلات في ظل التقلبات التي تعصف بالسوق. ولم تشهد دول مجلس التعاون الخليجي حتى الآن سوى إتمام 3 طروحات أولية فقط منذ بداية العام، مع انخفاض إجمالي ما جمعته الطروحات خلال تلك الفترة بنسبة 72.2% على أساس سنوي. وعن ذلك قال جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار والأبحاث لدى كامكو إنفست، في تصريح سابق لنشرة إنتربرايز الصباحية إن "التقييمات منخفضة بسبب العوامل الخارجية، والأسهم ما زالت تُتداول بأقل من قيمتها الحقيقية بسبب عمليات البيع الكثيفة".

4

تنقلات

أمريكانا تعين راهول ماثور مديرا ماليا للمجموعة

أعلنت شركة أمريكانا للمطاعم تعيين راهول ماثور (لينكد إن) في منصب المدير المالي للمجموعة بدءا من أمس، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). قبل انضمامه إلى أمريكانا، أمضى ماثور أكثر من عامين في شركة ألفا ويف سيمي المتخصصة في أشباه الموصلات بتورونتو، حيث شغل منصب المدير المالي ثم مدير العمليات التنفيذي. كما شغل قبل ذلك منصب المدير المالي في شركة أفانتوس في الولايات المتحدة.

5

على الرادار

حزمة أخرى لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة + كيزاد تستقبل مشاريع جديدة

دبي الجنوب تصدر حزمة تسهيلات لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة

ستسهم دبي الجنوب في تخفيف العبء عن الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بإصدار حزمة من الإعفاءات الإيجارية وتسهيلات السداد لضمان الاستقرار الاقتصادي في مجمع الأعمال التابع لها، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة دبي. تتضمن الحزمة حوافز لتجديد العقود، تتراوح بين تثبيت الإيجارات لبعض المستأجرين عند تجديد عقودهم، وتأجيل السداد، والإعفاء من بعض الرسوم الإدارية البسيطة. ومن المقرر تقييم هذه الإجراءات بمرور الوقت، مع إجراء التعديلات اللازمة لضمان توافقها مع المتغيرات المستمرة في السوق.

تأتي حزمة دبي الجنوب ضمن عدة مبادرات تهدف إلى دعم استمرارية الشركات الصغيرة والمتوسطة. ففي الأسبوع الماضي، طرحت منصة كاشيو لإدارة النفقات بدبي مبادرة بقيمة 10 ملايين درهم لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع غرف دبي، كما أعلنت حكومة دبي في أواخر مارس تقديم حزمة قيمتها مليار درهم لتخفيف الضغوط المالية عن القطاع الخاص في ظل الحرب الجارية في المنطقة.

وسيحظى قطاع السياحة أيضا بنصيب من الدعم؛ فمن المرتقب الإعلان عن حزمة جديدة مخصصة لدعم القطاع، حسبما صرح وزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري في تصريحات لإذاعة " دبي آي "، مضيفا أن القطاع ظل مدعوما طوال فترة الاضطرابات الأخيرة، بما في ذلك تقديم المساعدة لأكثر من 10 آلاف سائح، وضمان توفير الإقامة والوجبات والعودة الآمنة لهم. كما تضمنت حزمة دبي البالغة قيمتها مليار درهم تسهيلات خاصة لهذا القطاع.

شركة للتطوير العقاري من رأس الخيمة تعتزم تدشين 7 مشاريع فاخرة جديدة في دبي

في الوقت الذي تسببت فيه الحرب في اضطرابات عالمية، تمضي بعض شركات تطوير العقارات الفاخرة في الإمارات في خططها دون تراجع. فشركة "بي إن دبليو" للتطوير العقاري الواقع مقرها في رأس الخيمة تنوي دخول سوق دبي خلال العام الجاري بسبعة مشاريع سكنية وتجارية، حسبما نقلت صحيفة الخليج عن أنكور أغاروال مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها، علما بأن الشركة كشفت بالفعل عن أول مشاريعها السكنية في منطقة الفرجان.

وما زالت خطط الشركة تمضي دون أي تأخير فيما يخص التسليمات المقررة حتى عام 2029، كما تعتزم التوسع في إمارات أخرى، بما في ذلك أبوظبي.

السياق: سبق أن صرح محللون لنا بأن استمرار الحرب فترة طويلة قد يؤدي إلى تباطؤ نمو سوق العقارات بالإمارة. ومع ذلك، تؤكد مجموعة من شركات تطوير العقارات الفاخرة، بمن فيها بن غاطي وأمنيات، استمرار أعمال البناء في جميع المشاريع دون تسجيل أي إلغاءات. وكذلك أكدت شركتا أرادَ وشوبا قوة مستويات السيولة لديهما واستمرار المشاريع قيد الإنشاء.

كيزاد تجتذب خمسة استثمارات صناعية ولوجستية جديدة

كيزاد تجذب مشاريع صناعية جديدة بقيمة 147 مليون درهم: تستعد مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي (كيزاد) لاستقبال خمسة مشاريع صناعية ولوجستية جديدة في منطقتي كيزاد العين وكيزاد المعمورة، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 147 مليون درهم، بحسب وكالة وام.

تشمل المشاريع منشأة لخلط الكيماويات المستخدمة في حقول النفط، ومصنعا لمنتجات تنظيف السيارات، ووحدة لتشكيل وطلاء المعادن، بالإضافة إلى مستودعات صناعية ولوجستية.

السياق: تأتي هذه الاستثمارات الجديدة في وقت تتعرض فيه المنشآت الصناعية في كيزاد لهجمات إيرانية متعمدة ومستمرة. ففي الأسبوع الماضي، تعرض موقع الطويلة التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم لأضرار جسيمة جراء استهدافه بصواريخ إيرانية. كما اندلعت حرائق متعددة إثر سقوط شظايا عدد من الصواريخ بعد اعتراضها في المنطقة، مما أسفر عن وقوع ست إصابات.

6

الأسواق العالمية

مخاطر الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية تكبح نشاط الاستثمار المباشر عالميا

تعثرت بوادر التعافي التي شهدها قطاع الاستثمار المباشر على مستوى العالم إثر ضربة مزدوجة وجهت إليه من الصراعات الجيوسياسية والمخاوف التكنولوجية. فبعد أن اختُتم أداء عام 2025 على وقع التعافي والتفاؤل، شهد الربع الأول من عام 2026 انعكاسا حادا في هذا الزخم.

بالأرقام: تراجع نشاط صفقات الاستحواذ عالميا خلال الربع الأول من 2026 إلى 172 مليار دولار (بانخفاض 36% على أساس ربع سنوي، وبتراجع 8% على أساس سنوي)، في حين هبطت صفقات التخارج بنسبة 33% على أساس ربع سنوي لتسجل 162 مليار دولار، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن بيانات شركة ديلوجيك. ويئنّ القطاع تحت وطأة تخمة من استثمارات ما قبل عام 2022، التي بات من الصعب التخارج منها أو إعادة تمويلها في ظل أسعار الفائدة المرتفعة والصدمات الجيوسياسية. ونتيجة لذلك، لا يزال نشاط جمع رؤوس الأموال يعاني من شح شديد؛ فقد جاءت التمويلات المجمعة خلال الربع الأول البالغة 86 مليار دولار، دون الوتيرة الباهتة المسجلة في الفترة ذاتها من 2025، الذي كان أضعف أعوام القطاع منذ 2018.

ما وراء التباطؤ

حرب الخليج تفاقم الوضع: أوقفت عدة شركات استحواذ توقيع الصفقات كليا نتيجة تصاعد تقلبات السوق جراء الحرب، وسط تحذيرات من المسؤولين التنفيذيين بأن التداعيات الاقتصادية الكاملة للصراع لم تظهر بعد.

قطاع البرمجيات الأشد تضررا: طالما اعتُبر هذا القطاع الرهان الأكثر أمانا وربحية للاستثمار المباشر، لكنه بات يُنظر إليه الآن بحذر شديد، في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي. إذ يخشى المستثمرون من أن يلتهم الذكاء الاصطناعي المستقل نماذج أعمال البرمجيات الحالية، نتيجة ما يتمتع به من إمكانات لأداء مهام معقدة ذاتيا. لذا تبنت عديد من الشركات سياسة الترقب والانتظار، محجمة عن ضخ رؤوس الأموال في القطاع حتى تتمكن من تحديد الشركات القادرة على الصمود أمام ثورة الذكاء الاصطناعي.

نظرة مستقبلية

قد يؤدي هذا العزوف إلى حصر المكاسب في أيدي قلة قليلة. أشار لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، في رسالته السنويةالأخيرة، إلى أن "الشركات التي تمتلك البيانات والبنية التحتية ورأس المال للتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي ستستفيد أكثر من غيرها"، مما يعمق فجوة الثروة بين القادرين على الاستثمار في التكنولوجيا، والراغبين فيها ممن يفتقرون إلى الموارد.

ما نعتقده: يبدو أن نماذج الإيرادات المستقرة، التي قادت صفقات الاستحواذ في قطاع "البرمجيات كخدمة" خلال السنوات القليلة الماضية، باتت الآن موضع تساؤل، مع بدء الذكاء الاصطناعي في تهديد نماذج التسعير التقليدية. وتخلق حالة عدم اليقين هذه فجوات في السوق، وهذه الفجوات يتمتع المستثمرون الخليجيون ذوو الملاءة المالية القوية بوضعية مثالية لاقتناصها، لا سيما مع تطلعهم للتعافي من تداعيات الصراع الإقليمي.

📈 الأسواق هذا الصباح

ارتفعت معظم الأسواق الآسيوية في التداولات المبكرة صباح اليوم، باستثناء مؤشر نيكاي الياباني، الذي تخلى عن مكاسبه المبكرة ليتداول على تراجع بنسبة 0.3%. وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية أيضا، بعدما حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة موعدا نهائيا للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

سوق أبوظبي

9,625

+0.3% (منذ بداية العام: -3.7%)

سوق دبي

5,448

-0.7% (منذ بداية العام: -9.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,523

+0.0% (منذ بداية العام: -7.5%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,263

-0.1% (منذ بداية العام: +7.4%)

EGX30

47,652

+0.8% (منذ بداية العام: +13.9%)

ستاندرد أند بورز 500

6,612

+0.4% (منذ بداية العام: -3.4%)

فوتسي 100

10,436

+0.7% (منذ بداية العام: +5.1%)

يورو ستوكس 50

5,693

-0.7% (منذ بداية العام: -1.7%)

خام برنت

109.77 دولار

+0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.81 دولار

-0.1%

ذهب

4,685 دولار

0.0%

بتكوين

68,655 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: -21.7%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.58 درهم

-2.2% (منذ بداية العام: -4.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.14

-0.3% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

24.17

+1.3% (منذ بداية العام: +61.6%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 660.1 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 9.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أملاك للتمويل (+2.3%)، والاتحاد العقارية (+1.8%)، وأرامكس (+1.9%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الإسمنت الوطنية (-4.9%)، وأجيليتي للمخازن العمومية (-4.7%)، وبنك دبي التجاري (-4.3%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 817 مليون درهم. بينما ظل مؤشر ناسداك دبي ثابتا تقريبا.

📄 أعمال الشركات

وافق مساهمو شركة أدنوك للغاز على توزيع أرباح نهائية بقيمة 896 مليون دولار عن الربع الأخير من عام 2025، ليصل إجمالي توزيعات أرباح العام إلى 3.6 مليار دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 5% على أساس سنوي في توزيعات الأرباح، لتكون هذه أعلى توزيعات أرباح في تاريخ الشركة، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).


مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00