تتأرجح الأسواق العالمية بين تداعيات الحرب والأزمة التي تتمدد ببطء عبر قطاع الائتمان الخاص. وتتراكم إشارات الخطر في عالم الائتمان الخاص منذ فترة، وكان أحدث رقم مثير للقلق؟ سعى المستثمرون الأثرياء إلى سحب أكثر من 10 مليارات دولار من بعض أكبر صناديق الائتمان شبه السائلة خلال الربع الأول من عام 2026، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.

دفع هذا مديري الائتمان الخاص إلى وضع حد أقصى على السحب: وافقت الصناديق التي تديرها بلاكستون وبلاك روك ومورجان ستانلي وغيرها على تلبية نحو 70% فقط من طلبات الاسترداد البالغة 10.1 مليار دولار حتى الآن، وفقا لحسابات الصحيفة. ومن المتوقع صدور بيانات أخرى عن طلبات السحب من مؤسسات مثل أبولو غلوبال وآريس مانجمنت وغولدمان ساكس خلال الأسابيع المقبلة.

بالأرقام: تضخمت أصول الائتمان الخاص الموجهة للمستثمرين الأفراد لتصل إلى 222 مليار دولار بنهاية عام 2025 — ارتفاعا من 34 مليار دولار فقط في نهاية 2021 — بعد تدفقات داخلة بلغت قرابة 200 مليار دولار خلال تلك الفترة. والآن، يتوقع غولدمان ساكس أن تنكمش هذه الفئة بمقدار 45 إلى 70 مليار دولار على مدى العامين المقبلين.

لماذا يعد هذا مهما؟ تمثل استثمارات الأفراد مصدرا رئيسيا لإيرادات الرسوم. فقد كان صندوق "بي كريد" التابع لبلاكستون والبالغة قيمته 48 مليار دولار أكبر مصدر للرسوم للشركة العام الماضي، إذ حقق 1.2 مليار دولار، في حين سجلت شركة بلو آول كابيتال 447 مليون دولار من أداة استثمارية مماثلة. والصناديق التي تشهد طلبات السحب هي ذاتها التي حققت أسرع وتيرة نمو خلال السنوات الأخيرة.

في السياق- كما ذكرنا سابقا، حذر قادة شركات الأسواق الخاصة في وول ستريت من اضطرابات وشيكة في أعقاب أضعف بداية عام للقطاع منذ أكثر من عقد — والتي اتسمت بتباطؤ التدفقات الداخلة، وارتفاع عمليات السحب، وتنامي المخاوف من أن ضغوط إعادة التمويل والديون المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي قد تكشف عن نقاط ضعف ائتمانية.

الأسواق العامة بدأت في تسعير ذلك بالفعل: فقد تراجعت أسهم شركات مثل بلاكستون وبلو آول وآريس وكيه كيه آر وأبولو بنسبة 25% أو أكثر هذا العام، مما محا أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية. وكما وصف سي تي فيتزباتريك من فولكان فاليو الأمر قائلا: "الهواء خرج من البالون".

الأمر يتعلق أيضا بالسلوكيات: إن سلوك المستثمرين الأفراد المتمثل في "[ملاحقة] الأداء، ثم [الانسحاب] بمجرد استشعار الخطر"، حسبما قال جاك شانون من مورنينغ ستار، لا يسهم كثيرا في غرس الثقة في فئة الأصول هذه. ويشبه هذا الاتجاه أيضا بدايات الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي المشارك السابق لشركة بيمكو محمد العريان.

📈 الأسواق هذا الصباح

ارتفعت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مع تحسن معنويات المستثمرين قبيل ما يتوقع أن يكون " أسبوعا تاريخيافي عالم السياسات النقدية ". وتعقد البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا وإنجلترا واليابان اجتماعاتها هذا الأسبوع، فيما يترقب المستثمرون أي إشارات على احتمال تشديد السياسة النقدية مع استمرار الحرب الإقليمية.

سوق أبوظبي

9,862

-0.2% (منذ بداية العام: -5.3%)

سوق دبي

5,289

-2.5% (منذ بداية العام: -12.5%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,345

-1.1% (منذ بداية العام: -11.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,946

+0.6% (منذ بداية العام: +4.3%)

EGX30

45,188

-1.6% (منذ بداية العام: +8.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,699

+1.0% (منذ بداية العام: -2.1%)

فوتسي 100

10,318

+0.6% (منذ بداية العام: +3.9%)

يورو ستوكس 50

5,739

+0.4% (منذ بداية العام: -0.9%)

خام برنت

100.21 دولار

-2.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.03 دولار

+0.3%

ذهب

5,007 دولار

+0.1%

بتكوين

74,735 دولار

+2.8% (منذ بداية العام: -14.7%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.60 درهم

-1.9% (منذ بداية العام: -4.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.55

-0.4% (منذ بداية العام: -0.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

23.80

-12.4% (منذ بداية العام: +52.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 2.5% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 12.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الإمارات ريت (+3.0%)، وتعليم القابضة (+2.0%)، وسوق دبي المالي (+1.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: شركة دبي للمرطبات (-5.0%)، وبنك المشرق (-5.0%)، وبنك دبي التجاري (-4.9%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 1.1%.