آثار رفع الرسوم الجمركية الأمريكية على الإمارات ستكون محدودة وغير مباشرة

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: أبوظبي تعتزم تطوير نسخة أفريقية من دبي في الصحراء الغربية + بيور هيلث وألفا ظبي ستخرجان من مؤشر فوتسي العالمي

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن تأثير شهر رمضان المعتاد طال وتيرة الأخبار، إذ تحتوي نشرتنا على عدد قليل من الأخبار المهمة هذا الصباح.

في نشرة اليوم، نلقي نظرة على التداعيات المحتملة للتهديدات الأمريكية بزيادة الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% بدلا من 10%، وتأثير ذلك على الإمارات. وما يجمع الخبراء الاقتصاديون عليه أن التأثير سيكون محدودا وغير مباشر في الغالب، على غرار سيناريو الرسوم الجمركية البالغة 10% في العام الماضي. ومن المتوقع أن تواصل الإمارات مساعيها الحثيثة لتنويع اقتصادها من خلال إبرام المزيد من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، والتوجه نحو أسواق آسيا وأفريقيا وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.

أيضا — أظهرت بيانات جديدة حول سوق المساحات المكتبية في دبي لعام 2025 استمرار ارتفاع الأسعار والإيجارات بنسب مزدوجة الرقم، في ظل استمرار نقص العرض وتزايد الطلب.

⛅ الطقس – يستمر اليوم ارتفاع درجات الحرارة، إذ ستصل العظمى إلى 31 درجة مئوية في كل من دبي وأبوظبي، بينما ستبلغ الصغرى 19 درجة في دبي و17 درجة في العاصمة.

📰 تابع معنا –

استثمار — أبوظبي تعتزم بناء “دبي أفريقيا” في الصحراء الغربية: تعتزم الإمارات تطوير منطقة الكويرة الواقعة على الشريط الساحلي للأطلسي في أقصى جنوب الصحراء الغربية، وتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية، وفقا لما تداولته وسائل إعلام مغربية. وتعد الكويرة منطقة استراتيجية ضمن إقليم متنازع عليه تسيطر عليه المغرب، علما بأنها كانت ميناء للصيد في الماضي.

التفاصيل: يهدف المشروع إلى تحويل المنطقة التي كانت مهجورة سابقا إلى مركز بحري وسياحي، يضم مرسى لليخوت ومجمعات سكنية ومراكز تسوق. ومن المقرر التسويق للمشروع تحت اسم “دبي أفريقيا”، ويأتي بالتزامن مع تطوير المغرب لميناء الداخلة بتكلفة مليار دولار ليكون بوابة لدول الساحل نحو المحيط الأطلسي.

الأطراف المشاركة: ستتعاون أبوظبي والرباط معا على تنفيذ المشروع بموجب شراكة استثمارية. وسيحظى المشروع بتمويل إماراتي، على أن تتولى شركة إماراتية تنفيذ أعمال الإنشاءات.

السياق: يأتي المشروع في ظل توطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين؛ ففي مايو من العام الماضي، وقع البلدان اتفاقية استثمارية بقيمة 14 مليار دولار لتطوير مشاريع البنية التحتية للمياه والطاقة في المغرب. وفي الصحراء الغربية تحديدا، كانت الإمارات أول دولة عربية تفتتح قنصلية لها في مدينة العيون. كما جرت مباحثات العام الماضي مع ثلاث شركات إماراتية كبرى لتنفيذ مشاريع لطاقة الرياح بقيمة 10 مليارات دولار في الصحراء الغربية.

على الجانب الآخر، ظهرت توترات بين الإمارات والجزائر، جارة المغرب و المؤيدة لاستقلال إقليم الصحراء الغربية؛ وهو ما جعل الجزائر تعلن مؤخرا إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي المبرمة مع دولة الإمارات منذ عام 2013.


أسواق المال — ستخرج شركتا ألفا ظبي وبيور هيلث من مؤشر فوتسي العالمي بداية من 23 مارس المقبل، وفقا لأحدث مراجعات المؤشر (بي دي إف). أشارت المراجعة إلى استبعاد كلتا الشركتين من فئة الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة بعد إخفاقهما في اجتياز اختبار السيولة الخاص بفوتسي. وعادة ما تؤدي هذه الخطوة إلى إقبال الصناديق الخاملة على بيع كمية كبيرة من أسهم الشركات المستبعدة لتحافظ على محاكاتها للمؤشر.

تغيرات الشركات المتوسطة: خفضت المراجعة أيضا تصنيف شركة طلبات المدرجة حديثا من فئة الشركات الكبيرة إلى الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة، وكذلك خفضت تصنيف شركة غذاء القابضة — التي اندمجت مؤخرا ضمن مجموعة تو بوينت زيرو البالغة قيمتها 120 مليار درهم — إلى فئة الشركات ذات القيمة السوقية بالغة الصغر.

مع ذلك انطوت المراجعة على تعديلات إيجابية لبعض الشركات الصغيرة في سوق أبوظبي؛ إذ حجز مصرف الشارقة الإسلامي مكانا له ضمن فئة الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة، كما أضيفت شركتا شعاع كابيتال وأبوظبي لبناء السفن إلى قائمة الشركات ذات القيمة السوقية بالغة الصغر، بينما انخفض تصنيف شركة أرامكس اللوجستية إلى فئة الشركات ذات القيمة السوقية بالغة الصغر، ما يشير إلى مشكلات السيولة المنتشرة في السوق عموما. ومن ناحية أخرى، خرجت مجموعة “جي إف إتش المالية” من مؤشر الإمارات بالكامل، بعدما أعادت فوتسي تعيين جنسيتها لتتبع دولة الكويت.


نزاعات — الحبتور توكل محامين دوليين لمقاضاة الحكومة اللبنانية: أعلنت مجموعة الحبتور الواقع مقرها في دبي تعيين مكتب وايت آند كيس الدولي للمحاماة لتمثيلها في نزاعها مع الدولة اللبنانية، وأوضحت المجموعة أنها في المراحل النهائية من التحضير لبدء إجراءات رفع الدعوى أمام التحكيم الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وفقا لبيانصحفي.

تعتزم المجموعة المطالبة بتعويضات بموجب اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار المبرمة بين الإمارات ولبنان، وذلك بعد انقضاء فترة التهدئة الإلزامية التي نصت عليها المعاهدة ومدتها ستة أشهر دون اتخاذ السلطات اللبنانية لأي إجراءات تصحيحية أو تقديم عرض للتسوية. ومع ذلك، أكدت المجموعة أنها ما زالت منفتحة على أي مبادرات “جادة ومنظمة” للتسوية بما يضمن استعادة حقوقها وتعويضها عن الأضرار.

أسباب النزاع: كشفت مجموعة الحبتور في وقت سابق من هذا العام أنها ستقاضي السلطات اللبنانية لتعويضها عن خسائر بقيمة 1.7 مليار دولار مرتبطة باستثماراتها. وأكدت المجموعة حينها أن أصولها تعرضت “لأضرار جسيمة ومستمرة” بسبب الإجراءات التي فرضتها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان المركزي، والتي تسببت في منعها من التصرف في أموالها المودعة، بالإضافة إلى عدم فرض قانون رسمي ينظم حركة رؤوس الأموال في البنوك.

إلغاء الخطط الاستثمارية: سبق أن تراجعت مجموعة الحبتور عن بعض خططها الاستثمارية في لبنان العام الماضي، وشرعت في التخارج من استثماراتها، وأوقفت مشاريع أخرى لها هناك. كذلك كانت المجموعة تخطط لاستثمار كبير في لبنان، شريطة تشكيل حكومة جديدة “قوية ومستقلة”، وهي الشروط التي قالت المجموعة إنها لم تتحقق.


ذكاء اصطناعي — تعمل شركة “جي 42” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بأبوظبي على صياغة إطار جديد يهدف إلى “تأمين تصدير واستخدام وحوكمة” رقاقات الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة المستخدمة في أنظمتها. ويهدف هذا الإطار لضمان الامتثال الصارم لمعايير التصدير والسلامة، وتقديم نموذج يحتذى به للدول الأخرى المشاركة في تحالف باكس سيليكا، لإثبات إمكانية استخدام البنية التحتية الأمريكية للذكاء الاصطناعي دون المساس بضوابط الرقابة والأمن.

بناء الثقة ضمن تحالف باكس سيليكا: أصبحت دولة الإمارات رسميا “شريكا موثوقا” لمنظومة التكنولوجيا الأمريكية الشهر الماضي بعد انضمامها إلى تحالف باكس سيليكا، الذي يهدف إلى تأمين سلاسل التوريد التي تشكل الركيزة الأساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد تجلت ثمار هذه الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات في إبرام اتفاقية تضع إطارا رسميا لتدفقات رؤوس الأموال إلى قطاع المعادن الحيوية في وقت سابق من هذا الشهر.

📢 تنويهات عامة –

سنحظى بعطلة طويلة لمدة أربعة أيام بمناسبة عيد الفطر هذا العام؛ إذ ستبدأ عطلة القطاع الخاص من الخميس 19 مارس وحتى السبت 21 مارس، بينما تمتد عطلة القطاع العام حتى يوم الأحد، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة الإمارات. وبالنسبة لموظفي القطاع الخاص الذين يعملون أيام الأحد، فقد يحصلون على يوم إضافي إذا أتم شهر رمضان 30 يوما، وهو ما سيتضح بعد استطلاع هلال العيد.


وبالنسبة للمؤسسات المالية — أصدر مصرف الإمارات المركزي مذكرة توجيهية (بي دي إف) تحدد ضوابط الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة من جانب المؤسسات المالية المرخصة. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية المستهلكين مع مواكبة التحول الرقمي المتسارع، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).

أبرز الضوابط: تشمل الإرشادات الجديدة ضمان مسؤولية مجالس الإدارة عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، وإجراء اختبارات سنوية للحد من التحيز، والمراقبة المستمرة، والشفافية التامة بشأن استخدام هذه التقنيات. كما تشدد الضوابط على ضرورة وجود إشراف بشري يتناسب مع حجم المخاطر، وضوابط قوية لخصوصية البيانات، والاحتفاظ بسجلات دقيقة لنماذج الذكاء الاصطناعي مع تقييم مخاطرها، بالإضافة إلى إلزام المؤسسات بالتحري الدقيق عن مقدمي الخدمات من الأطراف الخارجية، والتمتع بالقدرة على تعطيل النماذج عند الحاجة، وضمان حق المستهلك في أن تحظى طلباته بمراجعة بشرية، والاعتراض على القرارات الآلية والحصول على التعويض في حالة الضرر.

الأطراف المشمولة: ينطبق هذا الإطار المكون من مبادئ أساسية غير ملزمة على كافة المؤسسات الخاضعة للرقابة. ويضع الإطار مجالس الإدارة والإدارة العليا تحت طائلة المسؤولية عن مخرجات الذكاء الاصطناعي، خاصة في القرارات الحساسة مثل الموافقات على القروض أو مطالبات التأمين.

رأينا: يتجه عدد متزايد من الجهات الرقابية في مختلف القطاعات إلى دمج إرشادات استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن لوائحها للحد من سوء الاستخدام. فكما أوردنا سابقا، فرضت محاكم أبوظبي العالمي عقوبات على محامين قدموا مستندات تحتوي على استشهادات قانونية مختلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، في حكم هو الأول من نوعه في الدولة ليؤكد بوضوح أن المسؤولية القانونية ستظل على عاتق البشر. وكان أحمد توني الشريك في مكتب معتوق بسيوني قد صرح لنا حينها بأن هذا الحكم سيكون “سابقة مهمة للمحاكم والجهات التنظيمية في الإمارات والمنطقة”، ويبدو أن نبوءته تتحقق الآن مع بدء تطبيق هذا النهج في القطاع المالي.

🌍 الخبر الأبرز عالميا –

تتصدر موجة البيع المكثف لأسهم شركات التكنولوجيا عناوين الصحف العالمية مجددا، بعد أن أصبحت شركة “آي بي إم” أحدث ضحايا الذعر من صعود الذكاء الاصطناعي. إذ أنهت أسهم الشركة جلسات التداول بالأمس منخفضة بنسبة 13.2%، في أكبر تراجع يومي لأسهمها منذ 25 عاما، وذلك بعد إعلان شركة أنثروبيك أن أداتها “كلود كود” قادرة على أتمتة كثير من المهام التي تعتمد على حلول شركة التكنولوجيا العملاقة.

وتفاقمت موجة البيع هذه دون تثبت من المستثمرين لأسباب عديدة، منها تقرير متشائم من شركة أبحاث مغمورة تدعى سيتريني ريسيرش، طرح سيناريو افتراضيا يحذر من التهديد الخطير لتطور الذكاء الاصطناعي على قطاعات مثل خدمات توصيل الطعام وشركات بطاقات الائتمان. وتضمنت التوقعات المقلقة الأخرى للتقرير احتمالية حدوث تسريحات جماعية للموظفين الإداريين.

وما زاد من مخاوف المستثمرين تصريحات جيني جونسون الرئيسة التنفيذية لشركة فرانكلين تمبلتون للاستثمارات لصحيفة فايننشال تايمز، والتي قالت فيها إنه “ينبغي حقا التساؤل عما إذا كانت شركات البرمجيات المؤسسية قادرة على الاستمرار والازدهار” في ظل صعود النماذج الجديدة للذكاء الاصطناعي.

وفي المنطقة — هل تحظى غزة بعملة مستقرة؟ يدرس مجلس السلام في غزة طرح عملة مستقرة في القطاع، ليتيح للفلسطينيين إتمام معاملاتهم المالية رقميا، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن خمسة مصادر مطلعة على المناقشات. وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن تكون العملة المقترحة مرتبطة بالدولار، وأنها لن تصبح عملة جديدة لفلسطين.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الإمارات ليست قلقة من تهديدات واشنطن برفع الرسوم الجمركية إلى 15% .. وإليك الأسباب

لا تخشى الإمارات تهديدات الولايات المتحدة برفع الرسوم الجمركية الأساسية العالمية من 10% إلى 15%، وإنما تراها حافزا لتسريع تنويع شراكاتها الاستراتيجية، حسبما ذكر أمجد ناصر، مستشار الشؤون المصرفية والتمويل وخبير استراتيجيات الاستثمار والتجارة، في تصريحات لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفا أن هذا التحول قد يسرع توجه الإمارات نحو “أسواق آسيا وأفريقيا والتبادل التجاري بينها وبين دول الخليج، علما بأنها بدأت المضي قدما في ذلك بالفعل”.

درع اتفاقيات الشراكة الشاملة: يتفق جاستن ألكسندر الخبير الاقتصادي ومدير منصة خليج إيكونوميكس مع هذا الطرح؛ إذ يتوقع هو وناصر أن تعتمد الإمارات اعتمادا أكبر على اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لتعزيز دورها في سلاسل القيمة العالمية، وتخفيف تأثير حالة الغموض التجارية.

فيما قلل آخرون من أهمية هذه الزيادة المرتقبة بداعي تراجع ترامب المعتاد عن تهديداته، حسبما صرح لنا حمزة القاعود، الخبير الاقتصادي المختص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا إلى أن ترامب عادة ما يتراجع عن تهديداته برفع الرسوم الجمركية أو يؤجلها تحت ضغط الأسواق. وأضاف القاعود أن بعض الشركات الأمريكية بدأت بالفعل في ملاحقة حكومتها قضائيا، وبعدما قضت المحكمة العليا الأمريكية ببطلان بعض الرسوم التي فرضها ترامب العام الماضي بداعي عدم قانونيتها، وهدد الاتحاد الأوروبي بالانسحاب من الاتفاقيات التجارية، قد يفقد تهديد رفع الرسوم الجمركية تأثيره قبل أن يعيد تشكيل التدفقات التجارية العالمية.

كما أن “الركائز البنيوية للإمارات تجعلها مركزا للعمليات اللوجستية وإعادة التصدير وخدمات القيمة المضافة، وليست مجرد اقتصاد صناعي قائم على للتصدير”، حسبما يرى ناصر، مضيفا أن بعض الشركات الأمريكية قد تسعى لتأسيس قواعد تصنيعية لها في الإمارات “ليس بالضرورة لتجنب الرسوم، وإنما لتنويع قواعد الإنتاج والوصول إلى أسواق نمو بديلة”.

وفوق ذلك، ما زال الوضع الراهن غير واضح. فلا أحد يعرف يقينا ما إذا كانت الرسوم التي ستحصلها الولايات المتحدة، والتي من المفترض بدء تطبيقها اليوم، ستكون بنسبة 10% أم 15%.

كما أن هذا ليس التهديد الأول؛ إذ هددت واشنطن مطلع العام بفرض رسوم بنسبة 25% على شركاء إيران التجاريين، وهو ما كان سيؤثر بقوة على الإمارات، لكن هذا التهديد لم ينفذ حتى الآن.

لكن مثلما حدث العام الماضي، قد تنطوي التأثيرات غير المباشرة على مخاطر أكبر. إذ يرى ألكسندر أنه بينما قد تبدو الآثار المباشرة للرسوم محدودة على الصادرات الإماراتية، فإن “حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسات التجارية قد تلحق ضررا بالاقتصاد العالمي، مما سيقلل الطلب على النفط، كما أن ارتفاع التضخم في أمريكا نتيجة الرسوم قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الفائدة في الإمارات لفترة أطول، فضلا عن أن تراجع أسعار الأصول الأمريكية قد يؤثر في الاستثمارات الإماراتية هناك ويسفر عن تداعيات أوسع نطاقا”.

3

عقارات

نقص العرض ما زال مستمرا في سوق العقارات المكتبية بدبي

25.9% — هذه هي نسبة الارتفاع التي سجلتها أسعار بيع الوحدات المكتبية في دبي خلال عام 2025، بينما زادت الإيجارات بنسبة 22.9% مع تقلص المساحات الشاغرة في جميع أنحاء المدينة، وفقا لأحدث تقارير شركة كافنديش ماكسويل (بي دي إف).

كما سجل عدد صفقات المبيعات زيادة بنسبة 53.6%، بعدما شهدت المعاملات تداول حوالي 4600 وحدة، ليحقق السوق أقوى أداء له منذ عام 2014، وتضاعفت القيمة الإجمالية للمعاملات لتتجاوز 13.1 مليار درهم.

الطلب يحلق عاليا.. والعرض لا يواكبه: جذبت دبي 373 شركة دولية جديدة خلال العام الماضي، ما زاد الضغوط على المستأجرين في وقت يواجه فيه قطاع المكاتب نقصا متجذرا في العرض. ويأتي هذا في ظل إتمام 87 ألف متر مربع فقط من المساحات المقرر تسليمها، والتي تصل في المجمل إلى 224 ألف متر مربع ، أي أن معدل الإنجاز بلغ 39% فقط، ليتوقف بذلك معدل نمو العرض عند حوالي 0.9%، وتصبح الأسعار تحت سيطرة الملاك.

وتوجهت معظم السيولة نحو الوحدات قيد الإنشاء؛ إذ شهدت معاملات تلك الوحدات قفزة هائلة من 177 معاملة في عام 2024 إلى 1400 معاملة خلال العام الماضي، بزيادة بلغت 697%، مع ارتفاع قيمة هذه المعاملات من 0.7 مليار درهم إلى 4.6 مليار درهم. كما شهدت معاملات الوحدات المكتبية الجاهزة نموا كبيرا أيضا، إذ ارتفعت قيمتها بنسبة 46.2%، مع صعود متوسط سعر المعاملة من 2.1 مليون درهم إلى 2.7 مليون درهم، ما يشير إلى أن معاملات الشراء ستعزز الدورة العقارية القادمة.

نظرة أشمل

أدت أزمة نقص العرض إلى عدة مشروعات توسعية، تشمل مركز دبي المالي العالمي وواحة دبي للسيليكون. إذ يشهد مركز دبي المالي العالمي توسعة على مرحلتين ؛ تهدف الأولى إلى إضافة حوالي 600 ألف قدم مربع من المساحات المكتبية الجديدة، بينما تهدف المرحلة الثانية البالغة قيمتها 100 مليار درهم إلى استيعاب 42 ألف شركة و125 ألف موظف، وذلك بعد أن وصلت معدلات الإشغال في المركز إلى 99.8%. وفي الوقت نفسه، تستعد واحة دبي للسيليكون لتوسعة بقيمة 12.8 مليار درهم بهدف استيعاب تدفق شركات الذكاء الاصطناعي والتنقل الذكي وتقنيات “الويب 3”.

نظرة أكثر شمولا

لا يقتصر هذا الوضع على الوحدات المكتبية فقط؛ فقد ذكر علي صديقي مدير الأبحاث في كافنديش ماكسويل في تصريحات سابقة لنا أن معدل إشغال مساحات التجزئة يقترب من 98% في المولات الكبرى، بينما ارتفعت إيجارات المستودعات بنسبة 16.8% في ظل تفضيل معظم المستأجرين للتجديد بدلا من الانتقال لمواقع أخرى، أي أن النمط السائد يبدو واضحا للعيان عبر مختلف فئات الأصول، وهو أن نقص العرض يمنح الملاك قوة التحكم في الأسعار.

العلامات:
4

تنقلات

الإمارات للشحن تعين رئيسا تنفيذيا جديدا

أعلنت شركة الإمارات للشحن في الإمارات تعيين سوشيل سريرام (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا جديدا للشركة، ليخلف تيل أولي باريليت (لينكد إن) الذي سيتنحى عن منصبه بعد أربع سنوات من توليه، وفقا لبيان صحفي. يحظى سريرام بخبرة دولية تمتد لنحو عقدين من الزمن في مجالات التخطيط الاستراتيجي والعمليات والإدارة التجارية في الأسواق الآسيوية والأوروبية. وكان سريرام قد انضم إلى الشركة في عام 2024 ليشغل منصب المدير الأول للعمليات التجارية، وذلك بعد مسيرة مهنية طويلة استمرت 17 عاما في شركة ميرسك.

العلامات:

5

على الرادار

"دي إتش إل" تدرس الاعتماد في عمليات التوصيل على طائرات لود + أبوظبي الأول وأبوظبي التجاري يشاركان في تمويل مشروع في السعودية بقيمة 500 مليون دولار

“دي إتش إل” تدرس الاعتماد على طائرات لود المسيرة

وقعت شركة لود أوتونوموس لتصنيع الطائرات المسيرة بأبوظبي مذكرة تفاهم مع “دي إتش إل إكسبريس” لدراسة دمج طائرات هيلي المسيرة التي تصنعها لود في عمليات التوصيل للمستهلكين، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). تشمل الخطوات التالية عقد ورش عمل تشغيلية مشتركة لتحديد المسارات الرئيسية، وتنقيح حمولات البيانات، وتسريع أوقات الاستجابة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني، من أجل الاستعانة بتلك الطائرات على نطاق واسع.

تذكر: وقعت شركة أرامكس للخدمات اللوجستية اتفاقية مماثلة مع شركة لود في ديسمبر الماضي لدمج طائرة الشحن الهجينة عمودية الإقلاع والهبوط في شبكة التوصيل الإقليمية الخاصة بها.

أبوظبي الأول وأبوظبي التجاري يشاركان في تمويل مشروع في السعودية بقيمة 500 مليون دولار

ساهم بنكا أبوظبي الأول وأبوظبي التجاري في توفير قرض لمشروع أميرال لمعالجة مياه الصرف الصناعية وإعادة استخدامها في مدينة الجبيل الصناعية الثانية بالسعودية، حسبما ذكرت منصة زاوية. تبلغ قيمة المشروع 500 مليون دولار، وشارك في تمويله أيضا بنك كوريا للتنمية وبنك قطر الوطني. ويطور المشروع تحالف يضم شركات سعودية ودولية، على أن تعالج المحطة ما يصل إلى 8.8 مليون متر مكعب من المياه سنويا.

إيدج وسافران تتعاونان لتطوير أنظمة أسلحة جو-أرض

وقعت إيدج الإماراتية للصناعات الدفاعية مذكرة تفاهم مع سافران الفرنسية للإلكترونيات والدفاع بهدف التعاون في تطوير وإنتاج أنظمة أسلحة جو-أرض متطورة بعيدة المدى، وفقا لبيان صحفي. تتضمن المرحلة الأولى تعزيز الأنظمة الحالية لشركة سافران، مع إمكانية توسيع التعاون لاحقا لتطوير أسلحة أرض-جو وأسلحة ذكية وطرحها في السوق العالمية.

السياق: تأتي هذه الأنباء في أعقاب الشراكة الأخيرة التي عقدتها إيدج مع معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، وشركة “ستير إيه آي” لبرمجيات الأساطيل ذاتية القيادة بالإمارات، وشركة ميكروبوليس الإماراتية لتصنيع الروبوتات، من أجل تصنيع أساطيل مستقلة للمنشآت الصناعية. كما رسخت المجموعة تواجدها في أوروبا بداية هذا العام من خلال اتفاقية مع شركة تكنولوجيا المعلومات الإسبانية إندرا لتأسيس كيان جديد للصناعات الدفاعية في إسبانيا.

الإمارات لتعليم القيادة تدمج الذكاء الاصطناعي في خططها الأوسع لقطاع النقل

تعتزم شركة الإمارات لتعليم القيادة التابعة لمجموعة تو بوينت زيرو الاستحواذ على حصة 51% من شركة الذكاء الاصطناعي الإماراتية بيرفورمايز لابز، شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية، وفقا لبيان صحفي لم يكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.

الهدف: تسعى الشركة بذلك لأتمتة اختبارات القيادة وفحص المركبات. إذ يتيح نظام الفحص الافتراضي الذكي التابع لشركة بيرفورمايز إجراء اختبارات قيادة مؤتمتة بالكامل ومتابعتها آنيا، إضافة إلى التحقق من البيانات البيومترية، ويتمتع بدقة قياس تصل حتى 2 سنتيمتر. وقد أبرمت شركة بيرفورمايز بالفعل عقودا مع هيئة طرق ومواصلات دبي.

الصورة الأكبر: تأتي الاتفاقية بعد أسابيع من إعلان شركة الإمارات لتعليم القيادة عن تحولها إلى “الإمارات للتنقل”، لتصبح منصة ضمن مظلة مجموعة تو بوينت زيرو الجديدة التي تضم الشركة الأم ملتيبلاي، هدفها توحيد أصول قطاع النقل وتنميتهابينما تواصل الشركة عملياتها على الأرض. وكما ذكرنا سابقا، فإن عملية التوسع جارية بالفعل؛ ففي يوليو الماضي، استحوذت شركة الإمارات لتعليم القيادة على حصة 22.5% في شركة مواصلات القابضة، في أعقاب استحواذها على حصة 51% في شركة إكسيلانس بريمير للاستثمار في العام السابق. وستشمل محفظة الإمارات للتنقل هذه الأصول إلى جانب شركة تشارج بوينت.

التوسع الإقليمي: تتطلع بيرفورمايز أيضا إلى التوسع في السعودية وقطر والأردن، ما يشير إلى أن الأمر لا يقتصر على مجرد اختبارات القيادة الذكية، بل يتعلق بدمج الذكاء الاصطناعي بدرجة أكبر في البنية التحتية لقطاع التنقل في المنطقة.

6

الأسواق العالمية

مراكز البيانات قيد الإنشاء تلجأ للتصنيفات الائتمانية لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي

يمتد سباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي سريعا إلى أسواق الائتمان، حيث يسعى مطورو مراكز البيانات حاليا إلى تأمين تصنيفات ائتمانية لمشروعات لا تزال قيد الإنشاء — في إشارة إلى مدى حاجة قطاع التكنولوجيا الملحة لرؤوس الأموال لتمويل توسعات البنية التحتية التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات، وفق ما ذكرته فايننشال تايمز. ففي عام 2021، كانت شركات التكنولوجيا العملاقة تمول نحو 80% من أعمال تطوير مراكز البيانات عبر مواردها الذاتية، مستفيدة من ميزانياتها العمومية القوية. أما الآن، فتتضمن 60% من هذه المشروعات رأس مال مؤسسي من أطراف ثالثة.

ولتأمين تدفقات رأس المال الضخمة تلك، يسارع المطورون إلى الحصول على تصنيفات بدرجة استثمارية من وكالات تصنيف ائتماني كبرى مثل ستاندرد آند بورز وموديز وفيتش وكيه بي آر إيه. وقال رولوف ستينكامب من وكالة فيتش للصحيفة: “إنه نمو هائل”. فقد قيمت فيتش وحدها أكثر من 35 اتفاقية خاصة بمراكز بيانات خلال تسعة أشهر فقط، بمتوسط 3 مليارات دولار للصفقة الواحدة، وكانت غالبيتها منشآت جديدة مدعومة من عمالقة الحوسبة السحابية. كما منحت موديز وفيتش بشكل خاص تصنيفات بدرجة استثمارية لعشرات المليارات من الدولارات في شكل قروض مرتبطة بمشروعات تدعمها شركة أوراكل. وتقيّم وكالة كيه بي آر إيه حاليا ديونا لمراكز البيانات تقارب 100 مليار دولار، وتتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 150 مليار دولار بحلول منتصف العام.

ويستخدم المقرضون “تمويل الإيجار الائتماني للمستأجر”، والذي يحد بشكل أساسي من مخاطر الائتمان للمشروع عند مستوى التصنيف الخاص بالمستأجر الرئيسي. على سبيل المثال، منحت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف “+A” لديون بقيمة 27 مليار دولار لمركز بيانات هايبريون التابع لشركة ميتا في لويزيانا. ولإتمام الاتفاقية، قدمت ميتا ضمانات مالية، متعهدة ببدء دفع الإيجار حتى في حال تأخر الأعمال الإنشائية، كما وافقت على تغطية أي تجاوزات في الميزانية. وفي كثير من الحالات، يعتمد المقرضون في تغطيتهم الائتمانية على الميزانية العمومية لشركة الحوسبة السحابية العملاقة أكثر من ميزانية المطور، وفقا لما ذكره دهافال شاه من وكالة ستاندرد آند بورز.

ومع ذلك، ينطوي هذا الهيكل التمويلي على بعض المخاطر. فبخلاف مراكز البيانات السحابية التقليدية، غالبا ما تُبنى منشآت تدريب الذكاء الاصطناعي في مواقع نائية، مما قد يجعلها أصولا عالقة في حال مغادرة المستأجر. وعلاوة على ذلك، تعتمد اقتصاديات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على التمويل الدائري — حيث تمول شركات الحوسبة السحابية العملاقة الشركات الناشئة التي تستخدم هذه الأموال ببساطة لشراء التكنولوجيا مباشرة منها مرة أخرى. ومع ارتفاع التكاليف وتأخر إيرادات المستخدمين النهائيين، يحذر اقتصاديون من أن هذه الحلقة الهشة قد تخلق أزمة ديون ضخمة على مستوى الصناعة بأكملها، وفق تقرير (بي دي إف) صادر عن “مركز المؤسسات العامة”.

وبدأ الحجم الهائل والافتقار إلى الشفافية في أدوات التمويل هذه يجذب انتباه واشنطن. مؤخرا، حث مشرعون، بمن فيهم السيناتور إليزابيث وارن، مجلس الإشراف على الاستقرار المالي رسميا على التحقيق في الهياكل “المعقدة والغامضة” التي تمول مراكز البيانات، وفق بلومبرج. وحذرت وارن من أن فشل شركات الذكاء الاصطناعي في زيادة إيراداتها بسرعة لخدمة أعباء ديونها الضخمة قد يؤدي إلى خسائر مزعزعة للاستقرار عبر المؤسسات المالية المترابطة.

📈 الأسواق هذا الصباح –

يبدو أن الأسواق على موعد مع يوم متقلب آخر، وسط استمرار موجة بيع أسهم التكنولوجيا في وول ستريت وحالة عدم اليقين المحيطة بسياسات التعريفات الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تبقي المستثمرين في حالة ترقب. لكن الأمور تبدو أفضل حالا في أسواق آسيا والمحيط الهادئ، حيث اكتست شاشات التداول في معظم الأسواق باللون الأخضر في التعاملات المبكرة هذا الصباح.

سوق أبوظبي

10,639

+0.6% (منذ بداية العام: +6.5%)

سوق دبي

6,711

+1.8% (منذ بداية العام: +11.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,586

+1.8% (منذ بداية العام: +14.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.8% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,985

+0.3% (منذ بداية العام: +4.7%)

EGX30

50,870

+2.6% (منذ بداية العام: +21.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,838

-1.0% (منذ بداية العام: -0.1%)

فوتسي 100

10,685

0.0% (منذ بداية العام: +7.6%)

يورو ستوكس 50

6,114

-0.3% (منذ بداية العام: +5.6%)

خام برنت

71.49 دولار

-0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.00 دولار

+0.5%

ذهب

5,256 دولار

+0.6%

بتكوين

64,685 دولار

-3.1% (منذ بداية العام: -26.2%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.72 درهم

0.0% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.36

-0.1% (منذ بداية العام: +1.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.62

+13.3% (منذ بداية العام: +27.7%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.0 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 11% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: دبي الإٍسلامية للتأمين وإعادة التأمين – أمان (+11.9%)، والإثمار القابضة (+5.3%)، واكتتاب القابضة (+4.7%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بي اتش ام كابيتال للخدمات المالية (-8.1%)، وشيميرا ستاندرد اند بورز الإمارات يوسيتس المتداول – الشريحة أ – تراكمية العائد (-1.8%)، والشركة الإسلامية العربية للتأمين – سلامة (-1.2%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1.8%.


مارس 2026

26 – 28 مارس (الخميس – السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 – 29 مارس (السبت – الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس – 2 أبريل (الاثنين – الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 مارس – 2 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس – 2 أبريل (الثلاثاء – الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 – 9 أبريل (الاثنين – الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 – 8 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 – 9 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 – 9 أبريل (الثلاثاء – الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 – 15 أبريل (الاثنين – الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 – 15 أبريل (الإثنين – الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 – 16 أبريل (الثلاثاء – الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 – 23 أبريل (الثلاثاء – الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 – 13 مايو (الاثنين – الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 – 15 مايو (الاثنين – الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 – 20 مايو (الثلاثاء – الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 – 22 مايو (الثلاثاء – الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 – 4 يونيو (الأربعاء – الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو – 15 سبتمبر (الاثنين – الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 – 10 نوفمبر (الاثنين – الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 – 4 ديسمبر (الأربعاء – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 – 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر “سايبوس 2029” من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00