صناديق الثروة السيادية ربما تقلص استثماراتها أو تحول تركيزها نحو قطاعات مواجهة الصدمات

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الهجمات تستمر على البنية التحتية للطاقة في الخليج + تعليق عدد من الرحلات الجوية ليلة أمس إثر تهديدات صاروخية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. انقضى أسبوع حافل بالأحداث.. ونأمل أن تكونوا جميعا بصحة وسلامة في ظل الظروف الراهنة.

عادت حالة الذعر ليلة أمس بين سكان دبي الذين كانوا قد بدأوا في استئناف حياتهم الطبيعية، وذلك عقب تلقي تحذيرات مساءا بالبقاء في المنازل إثر تهديدات صاروخية، وهو أول تحذير من نوعه منذ بضعة أيام. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي تقارير حول سماع دوي اعتراضات بعض الصواريخ، بينما شهدت أبوظبي في وقت سابق من اليوم حادثة سقوط شظايا ناجمة عن عملية اعتراض صاروخ، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص من الجنسيتين الباكستانية والنيبالية.

📰 آخر التطورات هذا الصباح -

  • اتهمت وزارة الدفاع الأذربيجانية إيران بشن هجوم بطائرة مسيرة عبرت حدودها وتسببت في إصابة 4 مدنيين، متعهدة بالرد على هذا العمل العدواني، وفقا لرويترز.
  • نفت القوات المسلحة الإيرانية مسؤوليتها عن الهجوم وألقت باللوم على إسرائيل، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية.
  • تعرضت مصفاة النفط الرئيسية في البحرين لهجوم أمس، ما أدى إلى نشوب حريق سيطرت عليه السلطات لاحقا.
  • أفاد التحديث الأخير الصادر عن وزارة الدفاع باعتراض 6 صواريخ باليستية أمس، وسقط الصاروخ الأخير داخل الأراضي الإماراتية. كما رصدت الوزارة 131 طائرة مسيرة، ولم تنجح في اعتراض 6 طائرات منها.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الإمارات تدرس إمكانية تجميد الأصول الإيرانية الموجودة داخل حدودها، في خطوة تمثل ردا انتقاميا كبيرا من شأنه أن يحد بشدة من قدرة طهران على الوصول إلى النقد الأجنبي والتجارة العالمية، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة. وذكرت المصادر أن المسؤولين حذروا إيران بالفعل من هذه الخطوة المحتملة، والتي أشاروا إلى أنها قد تثير بدورها ردا انتقاميا كبيرا وطويل الأمد من جانب إيران ضد دول الخليج.

وأوضحت الصحيفة أن الأصول المعرضة للتجميد قد تشمل رؤوس الأموال المتدفقة عبر شركات الصرافة والشركات البحرية، والتي يتردد غالبا أنها تدير ناقلات نفط لصالح إيران.

وبينما تدرس الحكومة ردها على الهجمات الإيرانية، نستعرض في فقرة الخبر الأبرز اليوم كيف يمكن لصناديق الثروة السيادية الإماراتية تعديل استراتيجياتها الاستثمارية خلال هذه الفترة. هل نشهد تقليصا للاستثمارات وإعادة توجيهها لدعم الحكومة؟ ترى منصة "غلوبال إس دبليو إف" أن هذا الخيار ليس مستبعدا.

لكن في الوقت الحالي، تسير الأعمال كالمعتاد. إذ سيدعم جهاز أبوظبي للاستثمار الطرح العام الأولي لمنصة المدفوعات الرقمية اليابانية باي باي، كما كان من بين عدة مستثمرين تخارجوا من حصصهم في شركة ميدلاين لجني أرباح استثنائية بعد الارتفاع الذي حققته أسهم الشركة هذا العام. وواصلت أيضا مجموعة تو بوينت زيرو سلسلة استحواذاتها، إذ نفذت ثاني صفقة استحواذ بارزة لها هذا الأسبوع.

✈️ صعوبات الإجلاء -

رغم تمكن بعض الرحلات الجوية من مغادرة البلاد أمس، اضطرت رحلات أخرى للعودة أدراجها، ومن بينها رحلة إجلاء فرنسية، فيما أُلغيت رحلات أخرى في الوقت الراهن إثر التهديدات الصاروخية. وبحسب بيانات موقع "فلايت رادار 24"، أُلغيت أكثر من ألف رحلة جوية.

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، سيرت الناقلات الوطنية الإماراتية رحلات محدودة بالتزامن مع فتح المجال الجوي تدريجيا، بهدف السماح بمغادرة 48 رحلة جوية كل ساعة عبر ممرات الطوارئ، وفقا لما صرح به وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري في وقت سابق من هذا الأسبوع.

😌 بعض التوقعات والأخبار الجيدة -

يتوقع معظم المحللين ألا تستمر اضطرابات سلاسل الإمداد طويلا وأن يوازن فائض العرض العالمي نقص الإمدادات، حسبما تتوقع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقرير صادر عنها، مضيفة أن إغلاق مضيق هرمز سيكون "مؤقتا" على الأرجح وسيسبب صدمة "محدودة" لأسعار النفط.

وأوضحت بيانات فيتش أن المخزونات العالمية استقرت عند 8.2 مليار برميل بنهاية العام الماضي، وهو ما يكفي لتغطية توقف شحنات النفط عبر المضيق لأكثر من 400 يوم.

كما أبقت فيتش على توقعاتها للعام الجاري، مؤكدة أنها تستبعد حدوث زيادة ملموسة في توقعاتها لسعر خام برنت البالغة 63 دولارا للبرميل خلال العام الجاري. وتتوقع الوكالة زيادة المعروض بواقع 2.4 مليون برميل يوميا مقابل ارتفاع الطلب بواقع 800 ألف برميل يوميا.

لكن مع ذلك ارتفعت أسعار النفط ليلة الأمس بنحو 5%، ووصل سعر خام برنت إلى 85.4 دولارات للبرميل.

وأصبح بإمكان السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز الحصول على تغطية تأمينية، بعدما صرح أنغوس بلايني مدير قطاع الملاحة في شركة غالاغر للتأمين بأن سوق التأمين في لندن مستعد لتوفير التغطية اللازمة، بحسب وكالة بلومبرغ، موضحا أن حالة التوقف شبه التام الحالية في المضيق تعود إلى قرار ملاك السفن بعدم العبور نظرا للهجمات الأخيرة، وليس بسبب عدم توافر التغطية التأمينية.

كما بعث مصرف الإمارات المركزي برسائل مطمئنة بشأن وضع القطاع المصرفي في الدولة، إذ صرح محافظ المصرف خالد محمد بالعمى في بيان صحفي (بي دي إف) بأن القطاع "يواصل إظهار أعلى درجات المتانة والاستقرار"، مضيفا أن البنوك والمؤسسات المالية وأنظمة الدفع لم تتأثر بالتطورات الجارية وتعمل بشكل طبيعي.

وما زال القطاع يحظى بمستويات عالية جدا من نسب السيولة وكفاية رأس المال؛ إذ تجاوز معدل تغطية السيولة 146.6%، بينما بلغت نسبة كفاية رأس المال 17%، ليفوق كلاهما الحد الأدنى الذي توصي به الهيئات الرقابية العالمية. وفي الوقت نفسه، يتجاوز إجمالي أصول القطاع المصرفي حاليا 5.42 تريليون درهم، وفقا للبيان.

📈 أداء أسواق المال -

استمر تراجع الأسواق بالأمس في ثاني أيام التداول بعد التعليق المؤقت في بداية الأسبوع، إذ هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.3%، بينما انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2%، بفعل أسهم الشركات الكبرى في قطاعي العقارات والخدمات المالية.

مع ذلك، فوول ستريت متفائلة بإمبراطورية أدنوك المدرجة: استهل بنك كانتور فيتزجيرالد الأمريكي الاستثماري تغطيته لشركات أدنوك الست المدرجة للتداول العام بمنحها تصنيفها إيجابيا بشأن أدائها المستقبلي، مع وضع مستهدفات سعرية لأسهمها تشير إلى احتمالية صعودها بنحو 30% في المتوسط، حسبما نقلت صحيفة "ذا ناشيونال" عن بيان للشركة.

وتتوقع كانتور أن قطاع الطاقة الإماراتي سيولد تدفقات نقدية حرة بقيمة تقارب 11 مليار دولار بحلول نهاية العقد، ما سيدعم توزيع أرباح بنسبة تتراوح بين 5 و6%، رغم التقلبات المتوقعة على المدى القريب.

تذكر - تتبنى كانتور نظرة تفاؤلية تجاه الأسهم الإماراتية رغم التقلبات الحالية. ففي مذكرة موجهة للعملاء، حث المحلل كاتو موكورو المستثمرين على شراء أسهم القطاع المصرفي أثناء الانخفاض الحالي، ومنح 7 بنوك إماراتية تصنيفات إيجابية بشأن أدائها المستقبلي، واصفا إياها بأنها استثمارات "منخفضة المخاطر وعالية العوائد".

🚢 اضطرابات سلاسل الإمداد -

هل تنضم الإمارات والكويت إلى قائمة الدول التي خفضت صادرات النفط؟ بعدما أوقفت شركة قطر للطاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وأعلنت الحكومة العراقية خفض إنتاجها بواقع 1.5 مليون برميل يوميا، يتوقع محللون أن الإمارات والكويت ستعلنان تقليص الإنتاج أيضا إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وفقا لوكالة رويترز.

سيكون السبب الرئيسي وراء ذلك هو نقص السعة التخزينية؛ إذ يتوقع محللون في بنك "جيه بي مورغان" أن الإمارات سيكون أمامها 22 يوما فقط قبل استنفاد كافة خيارات التخزين المتاحة، ما لم تُستأنف حركة الصادرات عبر المضيق. أما الكويت، فوضعها أشد حرجا، لأن السعة التخزينية المتبقية لن تكفيها سوى 18 يوما.

كما أن تصاعد الحرب في إيران قد يؤدي إلى عرقلة إمدادات المواد اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات القادمة من الشرق الأوسط، حسبما نقلت وكالة رويترز عن المشرّع الكوري الجنوبي كيم يونغ باي.

تنتج كوريا الجنوبية نحو ثلثي رقاقات الذاكرة في العالم وتعتمد على الشرق الأوسط في الحصول على بعض المواد الأساسية لهذه الرقاقات، مثل الهيليوم الذي تحصل عليه من قطر، لذا فإن أي اضطراب قد يؤدي إلى رفع تكاليف الطاقة وأسعار الرقاقات عالميا. كما تهدد الأزمة خطط شركات التكنولوجيا الكبرى للتوسع في تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، لا سيما بعد تضرر مراكز بيانات في الإمارات والبحرين.

والجميع سيتضرر من اضطرابات سلاسل التوريد. فشركة الذكاء الاصطناعي الحكومية "جي 42" تنتظر خلال الأشهر المقبلة تسلم دفعات من الرقاقات الأمريكية المتقدمة، التي ستشمل رقاقات أغلبها من إنتاج إنفيديا إلى جانب شركتي أدفانسد مايكرو ديفايسز وسيريبراس سيستمز،. وتعد هذه الرقاقات ضرورية لمشاريع مراكز البيانات في الدولة، بما في ذلك مجمع ستارغيت الإمارات للذكاء الاصطناعي المقرر إنشاؤه بسعة 5 غيغاوات ضمن برنامج ستارغيت الأمريكي البالغة قيمته 500 مليار دولار.

📰 تابع معنا -

نقل — علقت شركة نيوليكس الصينية المصنعة للمركبات ذاتية القيادة جميع عمليات التوصيل التابعة لها في أبوظبي، وفقا لوكالة رويترز. وذكرت الشركة أنها تجري اتصالات مستمرة مع السلطات المحلية لمراقبة الوضع، وتخطط لاستئناف عملياتها فور تهدئة التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

تذكر: تأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار مماثل من شركة وي رايد، التي أعلنت إيقاف تشغيل أسطولها من سيارات الأجرة ذاتية القيادة في دبي مطلع هذا الأسبوع. وأوضحت الشركة أن أسطولها ما زال يعمل في أبوظبي والرياض، لكن موظفيها يعملون من المنزل للحفاظ على سلامتهم.


⛅ الطقس: من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى اليوم 27 درجة مئوية في دبي وأبوظبي، مع انخفاضها ليلا لتقارب 20 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا -

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم،وذلك بعد أشهر من الجدل عقب حوادث إطلاق نار مميتة أودت بحياة مواطنين أمريكيين على يد ضباط فيدراليين، فضلا عن إبرام عقد إعلاني مشبوه بقيمة 220 مليون دولار. ومن المقرر أن يخلفها ماركوين مولين سيناتور أوكلاهوما في المنصب بحلول نهاية الشهر الجاري. وتعد هذه أول إقالة لوزير في حكومة ترامب خلال ولايته الثانية.

كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تدرس فرض شروط تقصر تصدير رقاقات شركتي إنفيديا و"إيه إم دي" على الدول التي تعهدت بالاستثمار في الولايات المتحدة. وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، سيُطبق هذا الإجراء وفق نظام متدرج يعتمد على حجم القدرات الحوسبية المصدرة.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

صناديق الثروة السيادية قد تلجأ إلى نهج جديد في ظل الحرب

ربما تقلص صناديق الثروة السيادية في أبوظبي استثماراتها أو تعيد توجيه استراتيجياتها نحو الأولويات الوطنية في حال حدوث اضطراب طويل الأمد في مضيق هرمز وما سيسفره ذلك عن تعطل إمدادات الطاقة، وفقا لما كتبه دانييل بريت، رئيس قسم البيانات والأبحاث لدى منصة "غلوبال إس دبليو إف"، في مذكرة اطلعت عليها نشرة إنتربرايز الصباحية.

أوضح بريت أن الصناديق ربما تغير وجهة استثماراتها نحو مواجهة الصدمات إذا استمر استهداف البنية التحتية للطاقة ومنشآت معالجة النفط والغاز في حالة التصعيد. وحينها سيركز كل صندوق على مهام استراتيجية خاصة به:

  • سيركز جهاز أبوظبي للاستثمار على "قطاعات مواجهة الصدمات" ضمن المنظومة السيادية لأبوظبي.
  • سيركز صندوق مبادلة على القطاعات التي تدعم المرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد الاستراتيجية.
  • أما العماد القابضة، التي تشمل مهامها الاستثمار في قطاعات استراتيجية مثل البنية التحتية والعقارات والنقل الحضري محليا وعالميا، فربما تبدأ في تركيز رأس المال على البنية التحتية اللوجستية والأمنية.

لكن هذا التوجه سيكون غير معتاد؛ فقد سبق أن صرح لنا الخبير الاقتصادي حمزة القاعود بأن المهام الحالية للصناديق السيادية الخليجية لا تشمل تحقيق الاستقرار. وأضاف بريت أن النهج المعتاد لصناديق مثل جهاز أبوظبي للاستثمار يركز على "تحمل التقلبات بدلا من الاستجابة لها"، ونادرا ما تُسحب منه أموال لأغراض الحكومة.

فما يفعله جهاز أبوظبي للاستثمار عادة أنه لا يهرع إلى تصفية استثماراته بالكامل، وإنما يحاول "إعادة التوازن" لإصلاح اختلالات السوق، كما أوضح بريت.

أما الصناديق الأخرى مثل مبادلة والعماد، والتي تركز على التنويع الاقتصادي والقطاعات الاستراتيجية، فقد تبطئ وتيرة استثماراتها، أو تجري تغييرات في هياكل الشراكات وفقا للأولويات الوطنية. ومن المرجح أن تحول العماد — التي صارت تملك جميع أصول القابضة (إيه دي كيو) — تركيز جهودها نحو الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي المحلي وحماية الأصول الاستراتيجية.

ما مدى احتمالية تحول أولويات الصناديق؟ تتوقع مؤسسة "غلوبال إس دبليو إف" بنسبة 25% فقط أن يحدث اضطراب طويل الأمد، يؤدي إلى تقلص السيولة ودفع الصناديق إلى فرض درجة من الانضباط المالي. أما سيناريو التصعيد الذي قد يدفع الصناديق إلى تغيير وجهة أموالها، فتبلغ احتمالية حدوثه 15% فقط.

وما السيناريو الأرجح إذن؟ من المرجح بنسبة 40% حدوث اضطراب مؤقت في هرمز، يليه إعادة فتح المضيق في ظل تضخم أسعار النفط والغاز، ما قد يؤدي إلى أرباح غير متوقعة للمؤسسات السيادية الخليجية. وفي هذه الحالة ستكثف الصناديق استثماراتها وفق نهج استراتيجي.

عندها قد يتجه جهاز أبوظبي للاستثمار نحو الأسواق العامة ذات السيولة الوفيرة؛ بينما ستواصل مبادلة منح الأولوية للاستثمارات في التكنولوجيا والبنية التحتية والتحول إلى الطاقة النظيفة؛ أما العماد، فستعزز استثماراتها تدريجيا في الخدمات اللوجستية والأمن الغذائي والطاقة والبنية التحتية.

وبالنسبة لبقية المنطقة

صندوق الاستثمارات العامة سيغير نهجه مع عوائد النفط: خلال فترة الاضطراب، من المرجح أن يلجأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى إعادة جدولة المشاريع المحلية الكبرى لفرض قدر من الانضباط الرأسمالي. لكن أسعار النفط المرتفعة وتوزيعات أرباح شركة أرامكو قد تعزز سيولته، وهو ما سيتيح له استثمار قدر من رأس المال في مشاريع معينة ضمن قطاعات التكنولوجيا والبنية التحتية العالمية.

أما إذا استمر التصعيد، فسيحول الصندوق تركيزه نحو الحفاظ على الاستقرار الوطني، مع إعطاء الأولوية للتصنيع الدفاعي والخدمات اللوجستية لتأمين سلاسل التوريد في المملكة.

ويتطلع الصندوق بالفعل إلى جذب مستثمرين جدد لتمويل مشاريعه العملاقة، مع التخطيط لخفض إنفاقه الرأسمالي بنسبة 15%، حسبما نقل موقع "إيه جي بي آي" عن مصادر وصفها بالمطلعة. كما يهدف الصندوق إلى تحسين استراتيجيته الاستثمارية حتى عام 2030، وذلك من خلال تركيز رأس المال على قلة من شركات المحفظة وتحويلها إلى شركات عالمية رائدة في قطاعات مثل التصنيع والذكاء الاصطناعي والطيران. وكذلك يعتزم الصندوق التركيز على مشاريع البنية التحتية والضيافة والترفيه المرتبطة بمعرض إكسبو الرياض 2030 وكأس العالم 2034.

ما نترقبه

تشير التقارير إلى وجود نقاشات جارية بالفعل حول الضغوط التي تواجه ميزانيات دول الخليج واحتمالية تقليص حجم استثماراتها. إذ ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن ثلاثة من أكبر أربعة اقتصادات خليجية، وهي السعودية والإمارات والكويت وقطر، ناقشت معا الضغوط التي تتعرض لها ميزانياتها واقتصاداتها جراء الحرب، غير أن المصادر رفضت الكشف عن أسماء الدول التي تجري هذه النقاشات.

وتتضمن النقاشات مراجعة الاستثمارات الخارجية. ففي خلال العام الماضي، تعهدت الإمارات بضخ مليارات الدولارات في دول من بينها الولايات المتحدة وكندا وكوريا الجنوبية ودول أفريقية، كما خصصت مليارات أخرى لتمويل صفقات استحواذ كبرى وفعاليات رياضية، وهو ما كان يتم غالبا عبر صناديق ثروتها السيادية. وكان من المقرر أن تتلقى الولايات المتحدة وحدها استثمارات إماراتية تقارب قيمتها 1.4 تريليون دولار.

3

استثمار

أبوظبي للاستثمار ينضم إلى طرح باي باي الضخم في الولايات المتحدة وييبع أسهم ميدلاين للرعاية الصحية

نفذ جهاز أبوظبي للاستثمار صفقتين كبريين في أسواق المال هذا الأسبوع، من خلال بيع أسهم إحدى شركات محفظته والاستثمار في أخرى، ما يشير إلى استمرار أعمال الصندوق السيادي على نحو طبيعي.

1#- سيدعم الجهاز الطرح العام الأولي لمنصة المدفوعات الرقمية اليابانية باي باي في الولايات المتحدة، وفقا لإفصاحات مقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. إذ يعتزم جهاز أبوظبي للاستثمار، ومعه قطر القابضة التابعة لجهاز قطر للاستثمار وفيزا إنترناشيونال سيرفيس أسوسييشن، استثمار أكثر من 200 مليون دولار في طرح الشركة التابعة لمجموعة سوفت بنك.

خطة باي باي: تسعى الشركة إلى الوصول بتقييمها إلى 13.4 مليار دولار في طرحها المرتقب في بورصة ناسداك هذا الشهر، تحت الرمز PAYP. وستطرح الشركة 31.1 مليون سهم إيداع أمريكي، وحددت النطاق السعري بين 17 و20 دولارا للسهم، وفقا للإفصاح.

السياق: قد يجمع هذا الإدراج رأس مال كبير لسوفت بنك، التي تركز بشكل متزايد على قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما تعهدت باستثمار 30 مليار دولار في "أوبن إيه آي"، وباعتبارها من بين الشركات التي تستثمر 500 مليار دولار في مشروع ستارغيت الذي دشنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتنشط المجموعة اليابانية أيضا في قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات، حيث تتعاون إلى جانب شركات أمريكية كبرى مع شركة "جي 42" الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لإنشاء مجمع مراكز البيانات الإماراتي الأمريكي بقدرة 5 غيغاوات في أبوظبي.

2#- انضمت شركة تابعة لجهاز أبوظبي للاستثمار إلى عدد من الجهات الاستثمارية الدولية في بيع 75 مليون سهم من أسهم عملاقة الرعاية الصحية الأمريكية المدرجة ميدلاين، وفقا لإفصاحات مقدمة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. باعت الشركة التابعة 5.1 مليون سهم، لتشارك بذلك في صفقة البيع إلى جانب شركات تابعة لبلاكستون وكارلايل وهيلمان آند فريدمان، بحيث وصل إجمالي ما جمعته الصفقة إلى 3.1 مليار دولار بسعر 41 دولارا للسهم، وفقا لوكالة بلومبرغ.

السياق: اتخذ التحالف هذه الخطوة لتحقيق مكاسب بعد صعود سهم شركة الرعاية الصحية بنسبة 58% منذ طرحها العام الأولي في ديسمبر، والذي بلغت قيمته 7.2 مليار دولار، وذلك عقب إبرام اتفاقيات مع البنوك المشاركة في الطرح لتجاوز فترة حظر البيع المعتادة البالغة 6 أشهر.

4

طاقة

مويف التابعة لمبادلة تعزز جهود إنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا

اتخذت شركة الطاقة المتجددة الإسبانية مويف المملوكة لمبادلة قرار الاستثمار النهائي بشأن مشروع أونوبا، البالغة قدرته 300 ميغاوات والذي يتبع مشروع الوادي الأندلسي للهيدروجين الأخضر. يمهد هذا القرار لبدء أعمال البناء خلال الأسابيع المقبلة بالنسبة للمرحلة الأولى التي تبلغ تكلفتها مليار يورو، وفقا لبيان صادر عن الشركة.

ستبلغ القدرة الإنتاجية السنوية للمنشأة الأولية 45 ألف طن من الهيدروجين الأخضر، لتصبح بذلك المنشأة الأكبر في جنوب أوروبا. ويهدف المشروع إلى تلبية احتياجات القطاعات التي يصعب خفض انبعاثاتها الكربونية، وسيساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار حوالي 250 ألف طن سنويا.

وقد يتوسع المشروع ليضيف 100 ميغاوات أخرى إلى قدراته، لكن ذلك سيتوقف على قدرة شبكة الطاقة والحصول على موافقة مجلس الإدارة.

وتشارك مصدر في المشروع إلى جانب شركة إنالتر، المملوكة بالأساس لشركة إيناغاز رينوفابل، في حين تقود مويف عمليات التطوير بحصة تبلغ 51%.

خلفية: تملك شركة مبادلة وشركة الاستثمار المباشر الأمريكية كارلايل حصة الأغلبية في شركة مويف (التي كانت تُعرف سابقا باسم سيبسا). وقد تحول تركيز الشركة نحو الطاقة منخفضة الكربون بعد عقود من عملها في مجال التكرير التقليدي، وتعهدت باستثمار 8 مليارات يورو لتوجيه أعمالها نحو مشروعات الاستدامة.

5

على الرادار

تو بوينت زيرو تستحوذ على شركة إيطالية للتغليف الفاخر

أتمت مجموعة تو بوينت زيرو التابعة للشركة العالمية القابضة استحواذها على 60.8% من مجموعة "آي إس إي إم" الإيطالية المتخصصة في التغليف الفاخر، بقيمة بلغت 704 ملايين درهم إماراتي، وفقا لإفصاح مقدم لسوق أبوظبي للأوراق المالية (بي دي إف). تقدم الشركة الأوروبية خدماتها لقطاعات التجميل والأزياء والمكملات الغذائية، وتضم قائمة عملائها علامات تجارية فاخرة مثل "إل في إم إتش" وغوتشي ولوريال. وتأتي هذه الصفقة ضمن مساعي مجموعة تو بوينت زيرو المدمجة الجديدة لتوسيع محفظتها الاستثمارية وتعزيز حضورها في القطاع الصناعي.

تذكر: استحوذت شركة تابعة لمجموعة تو بوينت زيرو على حصة في شركة ووب المتخصصة في أجهزة تتبع المؤشرات الصحية القابلة للارتداء والواقع مقرها في بوسطن في وقت سابق من هذا الأسبوع. بينما رفعت شركتها التابعة الأخرى "إي بوينت زيرو القابضة" حصتها في شركة مسيرة القابضة المصرية للتكنولوجيا المالية إلى 100% في ديسمبر الماضي.

6

الأسواق العالمية

الأصول الآسيوية تفقد زخم العام الجاري

بدأت استراتيجية بيع الأصول الأمريكية والتركيز على الآسيوية في مواجهة بعض العراقيل. كانت هذه الاستراتيجية تبدو بديهية خلال العام الجاري، لكنها تواجه الآن شكوكا بسبب أسعار النفط ومخاطر الحرب وصعود الدولار، إذ دفعت تلك العوامل المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كان صعود الأصول الآسيوية سيستمر في ظل التوترات الجيوسياسية، وفقا لوكالة بلومبرغ.

وجاء رد فعل السوق حادا تجاه تلك الشكوك؛ فانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 6% هذا الأسبوع، مقابل تراجع طفيف بنسبة 0.1% لمؤشر ستاندرد أند بورز 500، إذ تعيد الصناديق حاليا توجيه أموالها نحو الأصول الأمريكية، ويستعيد الدولار مكانته بين الاستثمارات الآمنة. وتشهد تايوان ضغوطا مشابهة، إذ باع المستثمرون الأجانب أسهما بقيمة 6.3 مليار دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى فقط من الأسبوع الجاري، ما يعني أن مقدار رؤوس الأموال المتخارِجة من السوق هذا الأسبوع ربما يكون من أكبر التخارجات في تاريخها.

معضلة آسيا: صدمة الأسعار الحالية تطال آسيا مباشرة أكثر من غيرها، في ظل تأثر اليابان وكوريا الجنوبية بالأخص باضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز. وتعتمد كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان بشكل كبير على الواردات فيما يتعلق بالنفط، مما يجعل أضرار هذه القفزة في الأسعار "مضاعفة" بالنسبة لآسيا مقارنة بالغرب، حسبما قالت هيبي تشين من شركة فانتيدج. ويقدر بنك غولدمان ساكس أنه في حالة صعود أسعار خام برنت بنسبة 20% ستقل أرباح الشركات الإقليمية بنحو 2%.

ولم يكن قطاع الذكاء الاصطناعي بمنأى عن عمليات التخارج، إذ يقلص المستثمرون مخصصاتهم في أسهم شركات الأجهزة التي حققت مكاسب قوية العام الماضي، لا سيما في كوريا الجنوبية وتايوان، في ظل اصطدام مكررات الربحية العالية لتلك الأسهم بواقع ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يجعل من الصعب تبرير الاستثمارات الضخمة في قطاع التكنولوجيا.

ويوجه سوق الائتمان تحذيرا مشابها. فقد أشارت مذكرة بحثية صادرة عن بنك جوليوس باير اطلعت عليها نشرة إنتربرايز الصباحية إلى اتساع هوامش مبادلات العجز الائتماني في الاقتصادات الآسيوية المستوردة للنفط، إذ ارتفعت في الهند بمقدار 6.6 نقطة أساس خلال أسبوع، في حين سجلت اقتصادات جنوب شرق آسيا ذات المخاطر الأعلى ارتفاعا بمقدار 4-6 نقاط أساس، مع بدء الأسواق في رفع علاوة المخاطر الإقليمية تحسبا لطول أمد الحرب.

والحقيقة أن هذا التوجه سبق التوترات الجيوسياسية الأخيرة إلى حد ما، إذ تخارج المستثمرون الأجانب من الأسهم الآسيوية للشهر الرابع على التوالي في فبراير، وفقا لوكالة رويترز. فسجلت كوريا الجنوبية وحدها تخارجات قياسية بلغت 13.7 مليار دولار، نظرا لأن المخاوف بشأن تقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي قد بدأت بالفعل تمتد خارج حدود وول ستريت.

📈 الأسواق هذا الصباح -

تتواصل موجة بيع الأسهم الآسيوية هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.9%، وانخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.3%. وكان مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ الاستثناء الوحيد، إذ صعد بنسبة 0.7%. كما سجلت العقود الآجلة في وول ستريت ارتفاعا طفيفا في ظل ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر فبراير المقرر صدورها لاحقا اليوم.

سوق أبوظبي

10,045

-2.0% (منذ بداية العام: +0.5%)

سوق دبي

6,115

-1.3% (منذ بداية العام: +1.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,016

-1.8% (منذ بداية العام: +2.6%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.8% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,776

+0.8% (منذ بداية العام: +2.7%)

EGX30

47,516

+2.2% (منذ بداية العام: +13.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,831

-0.6% (منذ بداية العام: -0.2%)

فوتسي 100

10,414

-1.5% (منذ بداية العام: +4.9%)

يورو ستوكس 50

5,783

-1.5% (منذ بداية العام: -0.2%)

خام برنت

85.41 دولار

+4.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.98 دولار

-0.9%

ذهب

5,087 دولار

+0.2%

بتكوين

71,136 دولار

-2.4% (منذ بداية العام: -19.8%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.75 درهم

+2.7% (منذ بداية العام: +2.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.36

+0.0% (منذ بداية العام: +0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

23.75

+12.3% (منذ بداية العام: +58.9%)

🔔 جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 2.0% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.9 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 0.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: دار التأمين (+15.0%)، ومجموعة اي 7 - اﻷذونات (+15.0%)، وشركة البحيرة الوطنية للتأمين (+15.0%).

🟥 في المنطقة الحمراء: البنك العربي المتحد (-5.0%)، والدار العقارية (-5.0%)، وبريسايت ايه اي هولدينغ (-4.9%).

وفي سوق دبي، تراجع المؤشر بنسبة 1.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.4 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 1.8%.

7

دبلوماسية

الإمارات واليابان تتمان مفاوضات الشراكة الاقتصادية الشاملة وتبحثان إمدادات الطاقة

اختتمت الإمارات واليابان مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة خلال زيارة وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة سلطان الجابر إلى طوكيو، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية. وكان البلدان قد استهلا المحادثات بشأن هذه الاتفاقية التجارية في عام 2024.

كما ناقش الطرفان مسألة إمدادات الطاقة؛ وتناولا الإغلاق الحالي لمضيق هرمز وتداعياته على أمن الطاقة في اليابان. وخلال الاجتماع، أكد الجابر التزام دولة الإمارات بضمان استمرارية إمدادات النفط إلى اليابان، وفقا لبيان آخر. لكن نقلت عنه بلومبرغ قوله قبل الاجتماع إنه رغم كون أمن الطاقة في اليابان من أولويات الإمارات "فإنها لن تستطيع فعل الكثير حيال أي اضطرابات بحركة الشحن عبر المضيق".

السياق: تعتمد اليابان ومعظم آسيا بكثافة على واردات النفط الخام من الشرق الأوسط. وقد دفع إغلاق المضيق دولا مثل الصين إلى حظر تصدير النفط ومحاولة التأثير على إيران لتأمين عبور سفن الشحن.


مارس 2026

26 - 28 مارس (الخميس - السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 - 29 مارس (السبت - الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس - 2 أبريل (الاثنين - الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 - 9 أبريل (الاثنين - الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 - 8 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 - 15 أبريل (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 - 15 أبريل (الإثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 - 16 أبريل (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 - 23 أبريل (الثلاثاء - الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00