مجمع جديد على طريق “إي 11” لشحن المركبات الكهربائية يضم 60 نقطة شحن فائق –
أدنوك للتوزيع تتوسع في شحن المركبات الكهربائية: دشنت الشركة مجمعا لشحن المركبات الكهربائية يضم 60 نقطة شحن فائق السرعة على طريق “إي 11” السريع بين أبوظبي ودبي، ويعد هذا المجمع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، وأحد أكبر المجمعات على مستوى العالم، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).
لن تقف الشركة عند هذه الخطوة: تخطط أدنوك للتوزيع لتزويد الطرق السريعة في الإمارات بنحو 20 مجمع شحن بحلول نهاية عام 2027، ومن المقرر تشغيل 15 منها العام المقبل. وتمثل هذه الخطوة تحولا من نشر الشواحن داخل المدن إلى تطوير بنية تحتية تربط بين المدن ومخصصة للسفر لمسافات طويلة.
نظرة أوسع: كما ذكرنا سابقا، تستهدف شركة بيع الوقود بالتجزئة توفير 500 شاحن سريع للمركبات الكهربائية في جميع أنحاء الإمارات بحلول عام 2028. كما أشارت الشركة إلى تخطيطها لدخول سوق شحن المركبات الكهربائية في مصر — إلى جانب محطات الخدمة المتكاملة الجديدة — وذلك عقب استحواذها على حصة 50% في ذراع بيع الوقود بالتجزئة التابعة لشركة توتال إنيرجيز في مصر.
أدنوك للتوزيع ليست وحدها: تأتي هذه الخطوة في إطار توجه أوسع على مستوى الإمارات لتوسيع نطاق البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية:
- تعاونت مجموعة إينوك مع شركة آيون لتركيب شواحن فائقة السرعة بالتيار المباشر في محطات خدمة إينوك ذات الكثافة المرورية العالية في الشارقة، مع وجود خطط للتوسع في جميع أنحاء الإمارة.
- تعاونت ديوا وباركن لتوسعةشبكة شحن المركبات الكهربائية بإضافة 100 محطة شحن جديدة، إلى جانب تركيب 208 نقطة شحن فائقة السرعة بموجب تعاون بين ديوا وشركة تاكسي دبي.
- ستركب باركن 200 محطة شحن فائقة السرعة بالتيار المباشر بموجب اتفاقية مع مجموعة “إي آند”.
- تعتزم شركة “بي واي دي” إنشاء مئات من محطات الشحن السريع بقدرة 1 ميغاوات في الإمارات.
- تتطلع شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية إلى تركيب 10 آلاف شاحن في أنحاء الدولة بحلول عام 2030.
“هب 71” يبرم شراكة لدعم إنشاء الشركات –
تعتزم منظومة التكنولوجيا في أبوظبي “هب 71” تأسيس استوديو مشاريع بموجب شراكة جديدة مع شركة فكرة فنتشرز المتخصصة في بناء مشاريع الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وفقا لبيان رسمي. وستتيح الشراكة بناء شركات قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتأسيس مشاريع مشتركة مع شركات عالمية مختارة تتطلع للتوسع في المنطقة. وتستهدف هذه المبادرة تسريع عمليات التسويق التجاري ودخول السوق، لا سيما وأن هذه العمليات من أبرز عقبات التنفيذ التي تواجه الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.