Posted inأسواق المال

أغسطس يضع حدا لمكاسب سوقي أبوظبي ودبي المستمرة منذ أشهر

فقدت أسواق الأسهم الخليجية زخمها في أغسطس، لتنهي شهرين متتاليين من المكاسب

تراجع مؤشر فوتسي سوق أبوظبي بنسبة 2.7% إلى 10.1 آلاف نقطة، مسجلا أول خسارة شهرية له منذ أبريل وأكبر تراجع شهري من بين مؤشرات دول الخليج، ما قلص مكاسبه منذ بداية العام إلى 7.2%. وأنهت ثمانية من أصل 10 قطاعات تعاملاتها على انخفاض، منها قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية (-6.0%) والاتصالات (-4.8%) والخدمات المالية، بحسب تقرير لشركة كامكو للاستثمار(بي دي إف). بينما برز قطاع العقارات بارتفاعه بنسبة 1.4%.

وأنهى مؤشر سوق دبي المالي أيضا سلسلة مكاسب استمرت أربعة أشهر، متراجعا بنسبة 1.6% إلى 6.1 ألف نقطة. وتركزت الخسائر في الأسهم القيادية، والتي تشمل قطاعات البنوك (-3.6%) والعقارات (-5.6%) وشركات الاستثمار (-3.5%). لكن عوضت ذلك بعض الشيء المكاسب في قطاعي الاتصالات (+4.5%) والمواد (+3.9%)، إلا أنها لم تكن كافية للحيلولة دون تسجيل أول تراجع شهري للسوق منذ مارس. وارتفع المؤشر القياسي بنسبة 17.5% منذ بداية العام، وهو أعلى ارتفاع من بين مؤشرات دول الخليج.

نظرة على أسواق الخليج: فقدت أسواق الأسهم الخليجية زخمها في أغسطس، لتنهي شهرين متتاليين من المكاسب، مع تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لدول الخليج بنسبة 2.3% رغم الارتفاعات في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا والأسواق الناشئة. وجاء التراجع مع انخفاض خام برنت بنسبة 6.1% وسط مخاوف من زيادة المعروض، حتى مع إظهار الطلب العالمي علامات على الانتعاش. وفي الوقت نفسه، ارتفع المؤشر بنسبة 1.4% منذ بداية العام.

وعلى صعيد دول المنطقة، خسر المؤشر الرئيسي للسوق السعودية "تاسي" 2.1% في أغسطسليغلقالشهر عند 10.7 ألف نقطة. وارتفع مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 بنسبة 2.8% الشهر الماضيليغلقعند 35.1 ألف نقطة. وظل مؤشر بورصة قطر ثابتا إلى حد كبير، متراجعا بنسبة 0.3% إلى 11.2 ألف نقطة. وكانت سلطنة عمان النقطة المضيئة في دول الخليج، مع ارتفاع مؤشر بورصة مسقط 30 بنسبة 5.2% في أغسطس ليغلق عند 5 آلاف نقطة.

كان أداء القطاعات في المنطقة متباينا. وتفوق أداء قطاع المواد في دول الخليج بفضل قطاع البتروكيماويات والأسهم السعودية القيادية، في حين كان قطاعا التأمين (-7.2%) والرعاية الصحية (-3.9%) من بين الأضعف أداء، وظل قطاع الطاقة دون تغيير يذكر. كما حققت البنوك نتائج متباينة، إذ تعرضت لضغوط في السعودية والكويت لكنها كانت قوية في عمان وقطر.