قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت سعر الفائدة القياسي عند 4.25-4.50%، ليبقى بذلك دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، وفقا لبيانه الصحفي (بي دي إف). لم تعرقل البيانات التي تشير إلى اضطراب صافي الصادرات قرار المجلس، كما أنه لم يشر بأي شكل إلى احتمالية تخفيض أسعار الفائدة في المستقبل، على الأقل حتى يتضح مدى نجاحه في تحقيق هدفيه المتعلقين بالتوظيف والتضخم.
الأسباب: رغم انخفاض معدل البطالة إلى 4.1%، وقوة سوق العمل، والنمو الاقتصادي المعتدل، ظل التضخم مرتفعا خلال النصف الأول من العام الجاري، لتتفاقم بذلك حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية. كما لم تقدم البيانات الواردة مبررات كافية للتخلي عن سياسة "التأني والترقب" الحذرة التي يتبناها الفيدرالي منذ إعادة تنصيب ترامب.
الانتظار قد يطول: قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحفي "علينا أن نعتبر أننا ما نزال في مرحلة مبكرة للغاية. هناك الكثير من البيانات التي ستصدر قبل الاجتماع المقبل. هل ستكون حاسمة؟ [...] من الصعب حقا الجزم بذلك". ويبدو أن المستثمرين اعتبروا تصريحات باول بمثابة إشارة إلى أن الفيدرالي قد ينتظر لفترة أطول قليلا قبل استئناف دورة التيسير النقدي، مما يقلص احتمالية خفض أسعار الفائدة في سبتمبر إلى أقل من 50%، حسبما ذكرت رويترز.
في التأني السلامة: قال جيروم في يونيو إن "الموقف الحالي للسياسة النقدية يجعل المجلس مستعدا للاستجابة في الوقت المناسب للتطورات الاقتصادية المحتملة". وأشار إلى أن عدم اليقين في السياسات التجارية، وخصوصا الرسوم الجمركية، ما زال يلقي بظلاله على التوقعات، وقد يفاقم الضغوط التضخمية إذا استمر.
لكن القرار لم يكن بإجماع جميع المحافظين؛ إذ شهد اجتماع أمس معارضة نادرة من اثنين من أعضاء المجلس لسياسته النقدية الخانقة، وكلاهما معين بقرار من الرئيس ترامب. فنائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف ميشيل بومان وكريستوفر والر، المرشحان المحتملان لخلافة باول في مايو المقبل، كانا يؤيدان خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، بحسب رويترز.
وكانت المرة الأخيرة التي شهد فيها اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي اعتراضا من اثنين من محافظيه قبل أكثر من 30 عاما، وهو ما يثير جدلا حول تأثير ضغوط ترامب العلنية على هذه المؤسسة المستقلة. إذ كرر ترامب هجومه على باول، مطالبا بتخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة، وشن حملة على الفيدرالي بناء على اتهامات بالفساد وإنفاق المليارات على تجديدات مقره.
? الأسواق هذا الصباح -
تباين أداء الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملات اليوم، بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية شاملة بنسبة 15% على كوريا الجنوبية. إذ تراجع مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 1.4%، ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.8%، فيما سار مؤشر نيكاي الياباني في الاتجاه المعاكس، مسجلا ارتفاعا بنسبة 0.9%. أما العقود الآجلة في وول ستريت فارتفعت بفضل الأرباح الإيجابية لشركتي ميتا ومايكروسوفت.
|
سوق أبوظبي |
10,353 |
+0.1% (منذ بداية العام: +9.9%) |
|
|
سوق دبي |
6,208 |
+0.5% (منذ بداية العام: +20.3%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
5,133 |
-0.3% (منذ بداية العام: +23.3%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
4.2% لليلة واحدة |
4.1% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
10,914 |
+0.8% (منذ بداية العام: -9.3%) |
|
|
EGX30 |
33,860 |
-0.7% (منذ بداية العام: +13.8%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,363 |
-0.1% (منذ بداية العام: +8.2%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,137 |
+0.0% (منذ بداية العام: +11.8%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,393 |
+0.3% (منذ بداية العام: +10.2%) |
|
|
خام برنت |
73.51 دولار |
+0.4% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.02 دولار |
-0.7% |
|
|
ذهب |
3,337.40 دولار |
-0.5% |
|
|
بتكوين |
117,105 دولار |
-0.4% (منذ بداية العام: +24%) |
|
|
مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول |
3.53 درهم |
-1.4% (منذ بداية العام: -1.0%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
146.79 |
+0.3% (منذ بداية العام: +4.9%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
15.48 |
-3.1% (منذ بداية العام: -10.8%) |
? جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 569.2 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 20.3% منذ بداية العام.
? في المنطقة الخضراء: الأغذية المتحدة (+15.0%)، وتاكسي دبي (+3.4%)، والإسلامية العربية للتأمين (+2.1%).
? في المنطقة الحمراء: الاستشارات المالية الدولية (-5.5%)، الأسمنت الوطنية (-3.2%)، والوطنية للتأمينات العامة (-2.4%).
وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.3%.