شركة جديدة لتصنيع البنية التحتية للمركبات الكهربائية في الإمارات: وقعت مجموعة بن هندي القابضة الإماراتية، وشركة تيلوس باور الأمريكية، ومجموعة سينغ فاميلي إنتربرايز الصينية اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك يحمل اسم تيلوس باور الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتخذ من الإمارات مقرا له، ويهدف لتصنيع البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، بحسب وام. وحظي المشروع بدعم حكومي ضمن جهود الدولة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعي التصنيع والطاقة المتجددة.

مهام المشروع الجديد: ستنتج الشركة حلول شحن السيارات الكهربائية محليا لتلبية الطلب الإقليمي، ودعم تطوير تقنيات الشحن ثنائي الاتجاه في دول الخليج. كما تهدف لأن تكون قاعدة تصنيع وشريكا تكنولوجيا في المنطقة.

نبذة عن الشركاء:

  • مجموعة بن هندي القابضة: وهي شركة استثمارية إماراتية تركز على التنقل والطاقة والابتكار الصناعي، وتنشط في أكثر من 11 قطاعا وفقا لموقعها الإلكتروني.
  • تيلوس باور: وهي شركة أمريكية مقرها كاليفورنيا، متخصصة في البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، ولديها عملاء في أمريكا وأوروبا والهند والصين وأمريكا الجنوبية والخليج.
  • مجموعة سينغ فاميلي إنتربرايز: وهي مكتب عائلي ومجموعة استثمارية صينية متعددة القطاعات.

السياق: تستهدف الإمارات وصول نسبة اعتماد المركبات الكهربائية إلى 50% بحلول عام 2050 ضمن السياسة الوطنية للمركبات الكهربائية، وتنشط حاليا في تطوير البنية التحتية اللازمة لها. ومن المتوقع تركيب أكثر من 500 محطة شحن قبل نهاية العام، فيما تسعى شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية، المدعومة من الدولة، إلى إنشاء ألف محطة شحن بحلول 2030. كما رفعت أدنوك للتوزيع عدد نقاط شحن المركبات إلى أكثر من 200، وتستهدف الوصول إلى 500 شاحن بحلول 2028، بينما يركب مركز النقل المتكامل أكثر من 1000 محطة شحن جديدة بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ويشهد قطاع التصنيع المحلي زخما كذلك، إذ تخطط شركة روكس موتورز الصينية ودبليو موتورز الإماراتية لتصنيع مركبات كهربائية في أبوظبي، فيما تتعاون "إي دادي مع روبوست" لإنتاج بطاريات مخصصة لدراجات التوصيل الكهربائية، وتعمل شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية مع مجموعة الرستماني لتقديم حوافز هي رصيد شحن لمن يشتري سيارات من علامتي لعلامتي زيكر وسمارت.