أضافت “إم إس سي آي” عدة شركات إماراتية إلى اثنين من مؤشراتها خلال المراجعة الدورية لمؤشراتها الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق الأسواق يوم الجمعة 30 مايو. وتجري المراجعة كل 3 أشهر في فبراير ومايو وأغسطس ونوفمبر، ولم تستبعد أي شركة إماراتية من المؤشرات.
على الصعيد الإقليمي: انضمت سبع شركات سعودية إلى مؤشرات “إم إس سي آي”، بينما خرجت ثلاث شركات من مؤشرين مختلفين. وفي سلطنة عمان، أدرجت شركتان مقابل خروج ثلاث شركات من المؤشرات. وتركزت الشركات المنضمة في قطاعات الإنشاءات والطاقة والمرافق العامة.
تذكر: تعد مؤشرات “إم إس سي آي” مرجعا رئيسيا في أسواق الأسهم العالمية، وتعتمد عليها المؤسسات الاستثمارية ومديرو المحافظ والمستشارون الماليون فيما تعتمد لقياس أداء الأسواق، ومقارنة أداء الأسهم، و إنشاء صناديق استثمارية مرتبطة بأداء المؤشر. ولكي تنضم أي شركة إلى المؤشر لا بد أن تكون مدرجة في دولة تصنفها “إم إس سي آي” سوقا ناشئة، وأن تفي بحد أدنى من شروط القيمة السوقية والسيولة القوية (بتحقيق نسبة تداول سنوية لا تقل عن 15%). كما يشترط ألا تكون هناك قيود جوهرية على ملكية الأجانب.
أدنوك للغاز + سالك + ديوا تنضم إلى مؤشر الأسواق الناشئة: انضمت شركة أدنوك للغاز، وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، وشركة سالك المشغلة لبوابات التعرفة المرورية في دبي إلى مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة (بي دي إف). وبهذه الخطوة انضمت ثالث شركة تابعة لمجموعة أدنوك إلى المؤشر، بعد إدراج أدنوك للتوزيع في2021 (بي دي إف)، وأدنوك للحفر في العام الماضي. ويأتي الانضمام بعد طرح أدنوك المسوق لحصة 4% من وحدتها للغاز للمستثمرين من المؤسسات في فبراير الماضي، والذي رفع حصة الأسهم الحرة من 5% إلى 9%.
خطوة مهمة: يسهم الانضمام إلى مؤشرات “إم إس سي آي” في تعزيز جاذبية السهم أمام المستثمرين، بينما لا يعد الاستبعاد بالضرورة مؤشرا سلبيا، إذ قد يرتبط بعوامل تقنية أو تغييرات في هيكل الشركة لا تتماشى مع معايير المؤشر. وقد يجذب إدراج أدنوك للغاز تدفقات نقدية بقيمة تتراوح بين 300 و500 مليون دولار، إضافة إلى تعزيز سيولة السهم، بحسب بيان (بي دي إف). أما هيئة كهرباء ومياه دبي، فتوقعت أن يسهم الانضمام في زيادة الظهور العالمي وتحسين سيولة التداول، إلى جانب تدفقات محتملة من منتجات الاستثمار المرتبطة بالمؤشر، مع ترجيحات من محللين بتسجيل “تدفقات ملحوظة من مديري الأصول العالميين”، بحسب بيان (بي دي إف).
وانضمت أيضا شركة أبيكس للاستثمار وبنك الشارقة إلى مؤشر “إم إس سي آي” للشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة في دول مجلس التعاون الخليجي (بي دي إف)، ولم تخرج أي شركة إماراتية من هذا المؤشر.