سلطت بلومبرغ الضوء على التحديات التي تواجه مساعي الإمارات لتطوير نماذج تنافسية للذكاء الاصطناعي، رغم الإقبال في بادئ الأمر على النماذج المحلية مثل نموذجي فالكون من معهد الابتكار التكنولوجي، وجيس الذي طورته شركة “جي 42”.

هل تنجح الإمارات في سباقها مع اثنين من رواد المجال؟ رغم تنافسية نموذج فالكون للذكاء الاصطناعي العالية في الإمارات، فإنه واجه العديد من التحديات كي يكتسب زخما أكثر من نماذج المصادر المفتوحة العالمية ذات الثقل كالتي أنتجتها ميتا الأمريكية وديب سيك الصينية. وقد واجهت عدد من المشروعات الأوروبية للذكاء الاصطناعي عقبات عديدة في مواكبة الشركات الأمريكية، التي تستثمر مليارات الدولارات لتطوير نماذجها، في حين توفر الشركات الصينية بدائل أقل تكلفة.

تغيير بؤرة الاهتمام: لجأت شركة ” جي 42 ” إلى تحويل تركيزها من تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي مثل جيس، إلى ضخ استثمارات في شركات الذكاء الاصطناعي الأجنبية مثل “أوبن أيه آي” و”إكس أيه آي” التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك. وتستعين بعض الشركات الإماراتية بنماذج قائمة لتوفير حلول الذكاء الاصطناعي وأدواته لأغراض تجارية مخصصة.

ماذا عن البدائل؟ يشهد تطوير “نماذج سيادية” للذكاء الاصطناعي إقبالا من كافة الدول والإمارات واحدة منها؛ لمساهمته في تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية ومنح الحكومات المزيد من التحكم على أنظمة الذكاء الاصطناعي، حسبما نقلت بلومبرغ عن مايكل برونشتاين أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة أكسفورد. كما تعمل شركتي ترجمة& و”جي 42″ على تطوير نماذج بلغات أخرى غير الإنجليزية.