ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2024 بنسبة 11% على أساس سنوي ليصل إلى 1.4 تريليون دولار، لكن في حالة استبعاد تدفقات اقتصادات القنوات الأوروبية فإنه يكون قد انخفض بنسبة 8%، بحسب أحدث تقرير لرصد اتجاهات الاستثمار العالمي (بي دي إف) تصدره منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. وبالنسبة للمشروعات التأسيسية الجديدة فقد تراجع عددها بنسبة 8% على أساس سنوي، وانخفضت قيمتها بنسبة 7%، إلا أن قيمتها تظل مرتفعة، فلو تتجاوز هذا المستوى إلا حين بلغت ذروتها عام 2023.
اجتذبت المنطقة 70 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة العام الماضي، مما يمثل زيادة بنسبة 13% على أساس سنوي، وفي الصدارة جاءت مبادرات التنويع والمشاريع الكبرى في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والسياحة، حسبما نقلت صحيفة خليج تايمز عن التقرير. وتلقت السعودية وحدها 30 مليار دولار من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، بفضل المشاريع التحويلية مثل مشروع نيوم الذي تبلغ قيمته 500 مليار دولار. وتبرز منطقة الشرق الأوسط والدول الخليجية كمناطق مرنة، نظرا لاستراتيجيات التنويع والاستثمارات التي تركز على الاستدامة.
استمرت أيضا خلال العام وتيرة تراجع التمويل الدولي للمشاريع، الذي يعد ضروريا لمشاريع البنية التحتية، إذ انخفض عدد صفقات التمويل بنسبة 26% وتراجعت قيمتها بنحو الثلث. وفي الوقت نفسه، انخفض نشاط صفقات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود بنسبة 13% على أساس سنوي، رغم زيادة قيمتها الإجمالية بنسبة 2%.
وتشير التوقعات إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر سينمو نموا معتدلا في العام الحالي، لكن هناك بعض المخاطر. فقد يؤدي مزيج التوترات الجيوسياسية والتضخم وديناميكيات التجارة المتغيرة إلى إثارة حالة من عدم اليقين بين المستثمرين وإعاقة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية. إلا أنه من المتوقع أن يضخ بعض المستثمرين — صناديق الاستثمار المباشر على وجه الخصوص — الكثير من احتياطياتهم النقدية، وخاصة في شركات التكنولوجيا وسط طفرة الذكاء الاصطناعي الراهنة.
الآفاق مشرقة بالنسبة للشرق الأوسط: من المتوقع أن تشهد منطقة دول مجلس التعاون الخليجي نموا حيويا للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2025، بفضل تحسن ظروف التمويل وزيادة صفقات الدمج والاستحواذ، وفقا لما نقلته صحيفة خليج تايمز عن التقرير.
📈 الأسواق هذا الصباح –
هيمن اللون الأخضر على الأسواق الآسيوية هذا الصباح، لتحذو حذو مكاسب وول ستريت بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تخفيض معدلات الفائدة وأسعار النفط. وفي المقابل، تشير العقود المستقبلية لوول ستريت إلى أن الأداء سيكون ضعيفا في بداية التداول، إذ انخفضت مؤشرات ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز وناسداك في تداولات ما بعد الإغلاق.
|
سوق أبوظبي |
9,543 |
+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%) |
|
|
سوق دبي |
5,249 |
+0.3% (منذ بداية العام: +1.74%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
4,356 |
+0.6% (منذ بداية العام: +4.6%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
4.1% لليلة واحدة |
4.4% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
12,354 |
-0.1% (منذ بداية العام: +2.6%) |
|
|
EGX30 |
2,998 |
+0.1% (منذ بداية العام: +0.9%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,119 |
+0.5% (منذ بداية العام: +4.0%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,565 |
+0.2% (منذ بداية العام: +4.8%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,218 |
+0.2% (منذ بداية العام: +6.6%) |
|
|
خام برنت |
74.30 دولار |
-0.4% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.93 دولار |
-0.3% |
|
|
ذهب |
2,763.40 دولار |
-0.1% |
|
|
بتكوين |
103,962.60 دولار |
0.0% (منذ بداية العام: +11.3%) |
🔔 جرس الإغلاق –
أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 660.7 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 1.7% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: شركة الأسمنت الوطنية (+8.3%)، وشركة الاستشارات المالية الدولية (+8.2%)، وتكافل الإمارات (+3.3%).
🟥 في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للإنشاءات (-9.2%)، وشركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين (-8.2%)، والشركة الوطنية الدولية القابضة (-7.9%).
وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.6%.