تعمل وزارة الطاقة والبنية التحتية على وضع تشريعات لتعزيز استدامة إنتاج الهيدروجين، حسبما نقلت وام عن وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد المزروعي. تطور هذه السياسات بالتعاون مع مبادرة الشراكة الدولية لتعزيز اقتصاد الهيدروجين وخلايا الوقود، وستتبناها الدول الأعضاء في المبادرة.

سلط الوزير الضوء على ريادة الإمارات في التحالف، من خلال مشروعات شركتي أدنوك ومصدر، وهدف الإمارات المتمثل في إنتاج 1.4 مليون طن متري من الهيدروجين منخفض الانبعاثات سنويا بحلول عام 2031. كما شدد على الحاجة إلى لوائح شاملة تغطي عمليات الإنتاج والنقل والتصدير، كي تصبح الإمارات رائدة على المستوى العالمي في مجال طاقة الهيدروجين. وذكر الوزير أن تكلفة إنتاج الهيدروجين تراجعت بنسبة 40-50%، حتى أصبحت 5-6 دولارات لكل كيلوغرام بدلا من 10 دولارات، ما يدعم الاستدامة والفعالية.

مشروعات واعدة قائمة على الهيدروجين: كشفت مجموعة بيئة عن خططها لإنشاء أول محطة تجارية في الشرق الأوسط لتحويل المخلفات إلى هيدروجين في الشارقة الأسبوع الماضي. كما تجري أفادا غروب الهندية محادثات مع حكومة أبوظبي لإنشاء مصنع للهيدروجين الأخضر والأمونيا في الإمارة. بالإضافة إلى ذلك، تخطط شركة الطاقة الخضراء "سي إم إم زد إي" لتطوير منشأة كبيرة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الإمارات.

تذكر: بدأ برنامج شركتي مصدر وإيمستيل لإنتاج الصلب باستخدام الهيدروجين الأخضر مرحلة التشغيل الكامل في أكتوبر 2024. وفي الوقت ذاته، تعاونت شركة أدنوك للغاز مع بيكر هيوز وليفيديان لتوظيف تقنية لووب في مجمع حبشان لمعالجة الغاز، ما يتيح استخلاص الكربون من الميثان وتحويله إلى جرافين وهيدروجين.