تسعى شركة الاستثمارات العالمية "كيه كيه آر" للاستحواذ على حصة في شركة تشغيل مراكز البيانات جلف داتا هب الواقع مقرها في دبي، ليصبح هذا أول استثماراتها في مراكز البيانات بالشرق الأوسط، بحسب بيان صحفي مشترك. تنتظر الصفقة صدور الموافقات التنظيمية، ورغم عدم الإفصاح عن حجم استثمار "كيه كيه آر"، اتفقت الشركتان على تخصيص استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار لدعم نمو جلف داتا هب في المنطقة وحول العالم.

خلفية: توسعت البنية التحتية لمراكز البيانات في منطقة الخليج نتيجة المنافسة بين السعودية والإمارات، التي احتدمت بفضل وفرة الطاقة بتكلفة منخفضة واحتياطات رأس المال الضخمة. ومن ثم تجذب المراكز المالية كأبوظبي ودبي اهتمام الصناديق العالمية وشركات الاستثمار المباشر.

ما قالوه: صرح فالدمار سليتزاك، رئيس البنية التحتية الرقمية العالمية في شركة كيه كيه أر، بأن "الأصول الرقمية اليوم تشكل العمود الفقري لمجتمعنا القائم على البيانات. وفي ظل استعداد العالم لتوليد بيانات رقمية أكثر بمقدار 1.5 مرة مما كانت عليه قبل عامين فقط، يتزايد الطلب بشدة على سعة مراكز البيانات". كما صرحت تارا ديفيز، الرئيسة المشاركة للشركة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والرئيسة المشاركة للبنية التحتية في أوروبا، قائلة إن "استثمارنا في جلف داتا هب يعزز التزامنا تجاه منطقة الشرق الأوسط، بعد استثمارنا البارز في خطوط الأنابيب التابعة لشركة أدنوك، وتعاوننا مع طيران الاتحاد وألتافير لتمويل الطيران".

نبذة عن جلف داتا هب: تأسست الشركة في عام 2012، وهي واحدة من أكبر منصات ومزودات مراكز البيانات المستقلة في الشرق الأوسط. وتدير حاليا 7 مراكز بيانات في الإمارات والسعودية، وتخطط لإنشاء مراكز إضافية في الكويت وقطر والبحرين وعمان، بحسب البيان.

وسعت "كيه كيه أر" حضورها في الشرق الأوسط خلال أكثر من 15 عاما، بافتتاح مكاتب في دبي والرياض، وبسجل من الاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية والطيران، وأيضا من خلال شراكات مع أدنوك وشركة الاتحاد للطيران. كما برزت "كيه كيه أر" بوصفها مستثمرا رائدا عبر إدارتها أصولا بقيمة 77 مليار دولار، وتعهدها باستثمار أكثر من 29 مليار دولار في البنية التحتية الرقمية و15 مليار دولار في مجال الطاقة. وتضم محفظتها الواسعة من مراكز البيانات أكثر من 100 منشأة حول العالم، ولديها استثمارات في مشروعات طاقة متجددة تتجاوز قدراتها 50 غيغاوات.