استحوذ جهاز أبوظبي للاستثمار على حصة أقلية في شركة إنوكاب الكندية لخدمات إدارة حسابات الاستثمار، تزداد تدريجيا حتى 10% خلال الأعوام القليلة المقبلة، بحسب بيان للشركة الكندية. وعند وصول حصة الجهاز إلى هذه النسبة، سينضم محمد صغير خلف القبيسي، نائب مدير إدارة الاستثمارات البديلة في أبو ظبي للاستثمار، إلى مجلس إدارة إنوكاب.
الاستفادة من منصة إنوكاب: أبرم جهاز أبوظبي للاستثمار اتفاقية مع إنوكاب للاستفادة من منصة حساباتها المدارة في إدارة جزء من صندوقه للتحوط واستثماراته في الأسهم. كما تخطط إنوكاب لافتتاح مقر في أبوظبي هذا العام.
كيف سيؤثر ذلك على منظومة صناديق التحوط في الإمارات: تمكن هذه المنصة المستثمرين من ضخ رأس المال في صناديق تحوط مختلفة، بدرجة أكبر من التحكم في استثماراتهم وبرسوم أقل. وفي الآونة الأخيرة، شهدت الإمارات تدفقا للشركات المالية العالمية إلى دبي وأبوظبي، حيث تتطلع 4 شركات إلى تأسيس مقرات لها في الإمارات بعد الحصول على التراخيص الأسبوع الماضي، تشمل شركتا هاميلتون لين في بنسلفانيا وسكادن للمحاماة في نيويورك وصندوقا التحوط ويلوينغ كابيتال وجيثا غلوبال.
عن إنوكاب: تدير المنصة أصولا بقيمة حوالي 83 مليار دولار من خلال 340 صندوقا للتحوط، وتخدم المؤسسات الاستثمارية وصناديق التحوط الناشئة. وتشمل قائمة مساهمي إنوكاب إدارة الشركة، وصندوق الودائع والاستثمارات في مقاطعة كيبيك الفرنسية، وبنك أوف نيويورك ميلون، ووالتر غلوبال لإدار الأصول، وبنك "بي إن بي باريبا".
حاز هذا الخبر على تغطية بلومبرغ.