قدم جهاز أبوظبي للاستثمار عرضا رسميا مشروطا للاستحواذ على الحصة المتبقية من شركة مطارات ماليزيا القابضة، ضمن تحالف مكون من صندوق الثروة السيادية الماليزي خزانة، وصندوق ادخار الموظفين الماليزي، وشركة غلوبال إنفستمنت بارتنرز، وجهاز أبوظبي للاستثمار، حسبما أفادت صحيفة ذا إيدج ماليزيا. وأخطر بنك "أم إنفستمنت" شركة المطارات بالعرض يوم الجمعة الماضي نيابة عن التحالف.

التفاصيل: ينص العرض على دفع 11 رينغيت ماليزي (2.34 دولار) للسهم الواد، بزيادة بنسبة 6% عن آخر سعر تداول يوم الجمعة الماضي، ومن ثم يضع قيمة الشركة عند 4.1 مليار دولار. وبإتمام الصفقة، سيمتلك المستثمران الماليزيان (خزانة وصندوق ادخار الموظفين) نسبة 70% في الشركة، بينما يمتلك جهاز أبوظبي للاستثمار وشركة غلوبال إنفستمنت بارتنرز نسبة 30% المتبقية.

العرض مشروط بأن يستحوذ التحالف على 90% على الأقل من أسهم الشركة، بما في ذلك حصة 41.1% المملوكة للتحالف بالفعل، من أجل تنفيذ العرض.

تأمين موافقة الجهات التنظيمية: قدم التحالف هذا العرض بعد حصوله على موافقة هيئة الطيران المدني الماليزية واستيفاء الشروط المسبقة التي حددتها الجهات التنظيمية الداخلية والخارجية.

تفاؤل من الخبراء بشأن موافقة المساهمين: "نعتقد أن حساب المخاطر يتجه نحو قبول العرض"، حسبما نقلت صحيفة "إن إس تي" الماليزية عن تقرير لشركة ماكواري كابيتال للأوراق المالية (ماليزيا) يقول إن خطط الحكومة للخصخصة ستدفعها لقبول العرض.

لا يخطط التحالف لإجراء عمليات تسريح بعد الاستحواذ، ويهدف إلى التركيز على صيانة وتطوير البنية التحتية وخدمات الركاب وترابط شبكات الطيران، بحسب ذا إيدج.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ أيضا -

تعتزم شركة أيه دي إن إتش للتموين" التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للفنادق زيادة حصتها في شركة كومباس العربية التابعة لمجموعة كومباس السعودية لخدمات التموين، من 30% إلى 50%، كجزء من استراتيجية التوسع الإقليمي، بحسب إفصاح لسوق أبوظبي (بي دي إف).

تذكر- تتطلع الشركة إلى الاستفادة من السوق السعودي: قال الرئيس التنفيذي لشركة "أيه دي إن إتش للتموين" كلايف كاولي الشهر الماضي إن المرحلة التالية للشركة ستركز على "توسيع عمليات [أيه دي إن إتش للتموين] في الإمارات والسعودية". أعربت "أيه دي إن إتش للتموين" سابقا عن اهتمامها بالتوسع في "المنطقة الشرقية" في السعودية، بما في ذلك جدة والرياض، حيث تعمل الشركة حاليا من خلال مشروعها المشترك "أيه دي إن إتش كومباس" مع مجموعة كومباس، والذي اشترت الحصة المتبقية منه مقابل 227 مليون درهم في مارس.