الصين على شفا حرب تجارية جديدة مع الولايات المتحدة.. وقد يكون هناك مكاسب لبعض أسواق المنطقة: مع ترقب الصين لجولة أخرى من التعريفات الجمركية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، يتوقع البعض أن يضاعف ثاني أكبر اقتصاد في العالم من صناعاته التصديرية. في حين يرى اقتصاديون أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تسمح للصين بامتصاص جزء كبير من ضربة التعريفات الجمركية على ناتجها المحلي الإجمالي، إلا أن التأثير المشترك قد يكون له جانب إيجابي إضافي لبعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – سلع صينية مستوردة أرخص مع عملات إقليمية أقوى لشرائها بها.

لكن، ما الرد الأكثر ترجيحا من جانب بكين على الرسوم الجمركية الأمريكية؟ فتح الصنابير المالية. يتوقع غالبية خبراء الاقتصاد الذين استطلعت بلومبرج آراءهم هذا الأسبوع أن توسع الحكومة الصينية عجز ميزانيتها العام المقبل، مع التركيز على دعم القطاعات الرئيسية مثل الإسكان والتصنيع المتقدم. وقد تسعى الصين أيضا إلى تطوير علاقاتها التجارية مع شركاء تجاريين آخرين ــ رغم أنها قد تخاطر بردود فعل عنيفة مع تقويض الصادرات الصينية الأرخص للتصنيع المحلي.

أيضا – يتوقع المحللون على نطاق واسع أن تسمح الصين لعملتها بالانخفاض: بدأ اليوان الصيني بالفعل في التأثر بجولة التعريفات الجمركية المحتملة، إذ انخفض إلى مستوى 7.25 يوان مقابل الدولار يوم الثلاثاء – وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس الماضي. وتوقع خبراء الاقتصاد الذين استطلعت بلومبرج آراءهم أن يواصل اليوان التراجع العام المقبل ليتراوح بين 7.3 و8 للدولار، مع انقسام رؤى المحللين حول ما إذا كانت الصين ستحاول دعم العملة في محاولة لتثبيط تدفقات رأس المال إلى الخارج.

الضربة المضادة الصينية: من المرجح أن تكون الصادرات الزراعية الأمريكية، بما في ذلك فول الصويا ولحوم البقر والذرة، هي الأهداف الأولى للرسوم الجمركية المضادة من قبل الصين، في تكرار للتكتيكات التي استخدمتها بكين في حربها التجارية الأخيرة مع ترامب. ومن المرجح أيضا أن تضرب هذه التحركات بقوة المزارع والمصانع في الغرب الأوسط وجنوب الولايات المتحدة، وهما من الدوائر الانتخابية الرئيسية الداعمة للرئيس القادم.

ومع احتدام المنافسة.. قد تستفيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: يتوقع محللو جي بي مورجان الذين تحدثوا إلى رويترز أن الدولار الأقوى، وعوائد السندات الأمريكية الأعلى، والسياسات التجارية الجديدة، من شأنها أن تمهد الطريق لصعود أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأشار البنك إلى أن الاقتصادات المرتبطة بالدولار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات وعمان والبحرين – قد تستفيد أكثر من الأسواق الناشئة الأخرى، حيث ستتمتع بعملات أقوى لشراء السلع الصينية الأرخص نسبيا. وقد تستفيد مصر وغيرها من الاقتصادات غير المرتبطة بالدولار في المنطقة من انخفاض أسعار الواردات، والتي من غير المرجح أن تضر بالنمو الإجمالي نظرا للتطور المنخفض نسبيا للتصنيع في المنطقة.

📈 الأسواق هذا الصباح –

انخفضت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، لتسير على خطى نظيرتها الأمريكية التي تكبدت خسائر أمس مع تراجع حالة التفاؤل التي تلت فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية. وهبطت مؤشرات كوسبي الكوري بنسبة 1.5%، ونيكاي الياباني بنسبة 1.4%، وهانج سينج (هونج كونج) بنسبة 1.0%.

سوق أبوظبي

9,420

-0.2% (منذ بداية العام: -1.7%)

سوق دبي

4,701

+1.1% (منذ بداية العام: +15.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

3,910

+0.6% (منذ بداية العام: +1.2%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.5% لليلة واحدة

4.4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

12,048

-0.5% (منذ بداية العام: +0.7%)

EGX30

31,582

-0.1% (منذ بداية العام: +26.9%)

ستاندرد أند بورز 500

5,984

-0.3% (منذ بداية العام: +25.5%)

فوتسي 100

8,026

+1.2% (منذ بداية العام: +3.8%)

يورو ستوكس 50

4,745

-2.3% (منذ بداية العام: +4.9%)

خام برنت

71.85 دولار

-0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.91 دولار

+0.2%

ذهب

2,606.30 دولار

-0.4%

بتكوين

88,175.20 دولار

+0.3% (منذ بداية العام: 109.4%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر دبي على ارتفاع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 853.6 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 15.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مجموعة الصناعات الوطنية القابضة (+15%)، وإعمار للتطوير (+10.3%)، والإمارات ريت (+3.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: تكافل الإمارات (-9.8%)، وحقوق الاكتتاب لتكافل الإمارات 2024 (-9%)، والشركة الوطنية الدولية القابضة (-6.9%).

وفي سوق أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.6 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.6%.