تقلصت ثلاثة أرباع تجارة الفائدة العالمية، ما تسبب في محو معظم مكاسبها هذا العام، حسبما نقلت بلومبرغ عن خبراء ماليين في بنك "جي بي مورغان". وأدت التحولات الأخيرة في السوق إلى تآكل مكاسب تجارة الفائدة بنسبة 10% منذ مايو الماضي — وهو تغير يوحي بانسحاب المستثمرين من هذه الاستراتيجية، التي كانت مربحة حتى عام 2022.
ولكن مهلا، ما هي تجارة الفائدة؟ تجارة الفائدة استراتيجية يقوم فيها المستثمرون بالاقتراض بأسعار فائدة منخفضة بعملة واحدة ومن ثم استثمار الأموال المقترضة في دولة أخرى بعملتها المحلية بأسعار فائدة أعلى. وقد تحقق هذه الاستراتيجية مكاسب كبيرة إذا كانت ظروف السوق مناسبة.
إذن، ما المشكلة الآن؟ لا تمثل استراتيجية تجارة الفائدة العالمية اليوم "عائدا جذابا يستحق المخاطرة"، حسبما قال خبراء البنك الاستثماري. فعندما تتغير ظروف السوق بشكل مفاجئ لا تكون العوائد المحتملة كافية لتبرير المخاطرة، لاسيما حين تطغى أحداث من قبيل الانتخابات الأمريكية التي من المتوقع أنها تؤثر على السوق بشكل كبير.
ومع اضطراب الأسواق العالمية لا يمكن الاعتماد على فروقات معدلات الفائدة. فعلى سبيل المثال، تؤثر التغيرات في السياسة النقدية على مستوى البنوك المركزية — مثل التغيرات المفاجئة في أسعار الفائدة التي يجريها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان — على عمليات الإقراض والاقتراض العالمية. ومن الشواهد على ذلك فقدان تجارة الفائدة للين والدولار جاذبيتها للمستثمرين هذا الأسبوع بعد رفع بنك اليابان أسعار الفائدة ما أدى إلى ارتفاع قيمة الين.
إمكانية التعافي: قد تكون فرصة تعافي تجارة الفائدة ضئيلة هذا الشهر، لكن الاستراتيجية بشكل عام لم تعد جذابة في الوقت الحالي كما كانت من قبل بسبب مخاطرها المرتفعة، بحسب اتفاق محللي "جي بي مورغان".
قد يكون السبب في التقلص العالمي لتجارة الفائدة هذا الأسبوع قيام المستثمرين والصناديق الكبرى بتقليص مواقعهم في تجارة الفائدة، مع تحمل أسهم التكنولوجيا العبء الأكبر لهذا التقليص، بسبب تمويلها من تجارة الفائدة في فئة الأصول، حسبما قال المحللون لرويترز.
الأسواق العالمية هذا الصباح -
انتعشت الأسواق الآسيوية في وقت مبكر من صباح اليوم بعدما سجلت وول ستريت أفضل يوم لها منذ عامين، وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 1.6%، كما ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1.4% ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنفس النسبة. وفي الوقت نفسه، افتتحت العقود الآجلة في وول ستريت على انخفاض، مع انخفاض العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 لمدة محدودة بنسبة 0.3% وقت إرسال النشرة.
|
سوق أبوظبي |
9,255 |
+0.1% (منذ بداية العام: -3.4%) |
|
|
سوق دبي |
4,196 |
0% (منذ بداية العام: +3.4%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
3688 |
+0.6% (منذ بداية العام: -4%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
5% لليلة واحدة |
4.6% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
11,667 |
-0.5% (منذ بداية العام: -2.5%) |
|
|
EGX30 |
28,750.8 |
+0.4% (منذ بداية العام: +15.5%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
5,319 |
+2.3% (منذ بداية العام: +11.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
8,145 |
-0.3% (منذ بداية العام: +5.3%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
4,669 |
+0.7% (منذ بداية العام: +3.3%) |
|
|
خام برنت |
79.01 دولار |
+0.87% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.13 دولار |
+0.71% |
|
|
ذهب |
2,463.3 دولار |
+1.27% |
|
|
بتكوين |
61,383.9 دولار |
-0.5% (منذ بداية العام: +39%) |
أغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.27 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 3.4% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: بنك الشارقة (+9.4%)، والفجيرة لصناعات البناء (+8.9%)، وكيو القابضة (+4%).
في المنطقة الحمراء: برجيل القابضة (-6%)، والياه للاتصالات الفضائية (-4%)، وفينكس كروب بي إل سي (-3.6%).
وفي سوق دبي المالي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.04%، مع إجمالي تداولات بقيمة 474.8 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.6%.