Posted inدمج واستحواذ

العماد القابضة تسعى لإحكام سيطرتها على شركة طاقة

أصبحت شركة طاقة في طريقها للتحول إلى شركة خاصة، بعدما أصدرت الشركة صاحبة حصة الأغلبية إشعارا بالاستحواذ إلزامي على حصص مساهمي الأقلية المتبقين

باتت أيام شركة طاقة في أسواق المال معدودة، بعدما أصدرت مؤسسة أبوظبي للطاقة إشعارا بالاستحواذ الإلزامي على الأسهم المملوكة لمساهمي الأقلية المتبقين في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، في خطوة ستمنح شركتها الأم العماد القابضة الملكية الكاملة لشركة المرافق العملاقة، وفق بيان صحفي (بي دي إف).

تذكر: رفعت مؤسسة أبوظبي للطاقة المملوكة لشركة العماد حصتها في شركة طاقة إلى 98.12% الأسبوع الماضي، متجاوزة بذلك الحد المطلوب لتفعيل حق الاستحواذ الإلزامي على أسهم الأقلية بموجب اللوائح التنظيمية في دولة الإمارات.

تمتلك مؤسسة أبوظبي للطاقة حاليا أكثر من 110.3 مليار سهم في الشركة، وتسعى إلى الاستحواذ على النسبة المتبقية البالغة 1.88% بسعر 2.70 درهم للسهم، بعلاوة عن سعر إغلاق السهم الأخير البالغ 2.33 درهم.

ومع عدم وجود أي أسهم حرة التداول، سيكون شطب الشركة من السوق هو الخطوة المنطقية. فرغم عدم إعلان أي خطط تتعلق بشطب أسهم الشركة حتى الآن، فإن تخارج مساهمي الأقلية المتبقين لن يترك فعليا أي مبررات لاستمرار إدراج الشركة. وعن ذلك قال ميلان عازار، محلل الأسواق في شركة "إكس تي بي" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تصريحات لصحيفة الاتحاد: "فور اكتمال عملية الاستحواذ الإلزامي [...] لن تكون هناك دوافع تقريبا لاستمرار إدراج الشركة في أسواق المال، ما يجعل الشطب نتيجة منطقية".