تتزايد الدلائل على معاناة الاقتصاد العالمي من تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية؛ إذ توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في أحدث تقاريرها أن يواجه الاقتصاد العالمي أسوأ تباطؤ له منذ 40 عاما، بعد تباطؤه في فترة الجائحة والأزمة المالية في عام 2009، وذلك إذا استمرت التوترات الجيوسياسية والاضطرابات حتى العام المقبل.
وفي ظل سيناريو استمرار الاضطرابات لفترة طويلة، تتوقع المنظمة أن يبلغ النمو العالمي 2.1% خلال العام الحالي و1.8% في العام المقبل، لتنخفض بذلك توقعاتها السابقة البالغة 3.1% للنمو خلال العام المقبل. كما رجحت المنظمة وقوع العديد من الاقتصادات في فخ الركود إذا استمرت هذه الاضطرابات.
ويرجع ذلك في الأساس إلى صدمة الطاقة. فقد ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 50% في الأسابيع التي أعقبت اندلاع الحرب، وشهدت أسعار الغاز قفزات حادة في أوروبا وآسيا، لتصعد معها أسعار أنواع الوقود المختلفة، بما في ذلك وقود الطائرات والديزل.
كذلك قد يرتفع التضخم العالمي بواقع 0.4 نقطة مئوية هذا العام و1.3 نقطة مئوية في العام المقبل، إذا طال أمد الاضطرابات.
في الوقت نفسه، يواجه الملايين خطر فقدان وظائفهم في الاتحاد الأوروبي، وفقا لبلومبرغ. فمن المتوقع التخلي عما يصل إلى 560 ألف وظيفة هذا العام بسبب تكاليف الطاقة، في حين تواجه 600 ألف وظيفة ضغوطا حالية في قطاع السيارات.
وتضع هذه البيانات واضعي السياسات المالية بين المطرقة والسندان. إذ تتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إقرار بعض الزيادات في أسعار الفائدة هذا العام، تليها تخفيضات في العام المقبل، وذلك وفق السيناريو الذي يرجح انتهاء الحرب قريبا.
وقد سارعت الدول النامية إلى التدخل رغم صعوبة تحقيق التوازن بين كبح التضخم وتجنب الأضرار الاقتصادية. إذ رفعت 10 بنوك مركزية على الأقل في الأسواق الناشئة والمبتدئة أسعار الفائدة منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، من بينها إندونيسيا ورواندا وجنوب أفريقيا وسريلانكا، وفقا لتقرير آخر لبلومبرغ.
أما فيما يخص مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، فيسعى بعض أعضاء مجلس المحافظين إلى زيادة أسعار الفائدة، معتبرين أنها قد تكون خطوة ضرورية لكبح التضخم المتصاعد. ويتوقع الكثيرون أن يبقي الفيدرالي على سعر الفائدة القياسي في نطاق 3.50-3.75% خلال اجتماع السياسة النقدية المقرر بعد أسبوعين، لكن بعض المتداولين يرجحون بنسبة تتجاوز 60% أن أسعار الفائدة سترتفع في يوليو.
📈 الأسواق هذا الصباح
تراجعت الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملات اليوم، مقتفية أثر الخسائر التي تكبدتها وول ستريت في اليوم السابق، بعدما أثارت موجة جديدة من الهجمات في منطقة الشرق الأوسط مخاوف المستثمرين. وقاد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية التراجعات بانخفاض بلغ 2%، فيما تكبد مؤشر نيكي الياباني خسائر بلغت 1.8%. كما تراجع مؤشرا شنغهاي المركب وهانغ سينغ إلى المنطقة الحمراء.
|
سوق أبوظبي |
9,582 |
-0.4% (منذ بداية العام: -4.1%) |
|
|
سوق دبي |
5,686 |
-0.8% (منذ بداية العام: -6.0%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
4,422 |
-0.8% (منذ بداية العام: -9.5%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
3.5% لليلة واحدة |
4.2% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
11,002 |
-0.1% (منذ بداية العام: +4.9%) |
|
|
EGX30 |
52,564 |
-0.7% (منذ بداية العام: +25.6%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,554 |
+0.7% (منذ بداية العام: +10.4%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,332 |
-0.4% (منذ بداية العام: +4.0%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
6,054 |
-0.9% (منذ بداية العام: +4.4%) |
|
|
خام برنت |
97.18 دولار |
-0.6% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.24 دولار |
+0.8% |
|
|
ذهب |
4,481 دولار |
+0.3% |
|
|
بتكوين |
65,284 دولار |
-2.2% (منذ بداية العام: -25.5%) |
|
|
مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول |
3.68 درهم |
-0.3% (منذ بداية العام: -1.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
152.10 |
+0.3% (منذ بداية العام: +0.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
16.06 |
+1.8% (منذ بداية العام: +7.4%) |
🔔 جرس الإغلاق
أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 708.9 مليون درهم. وهبط المؤشر بنسبة 6.0% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: الإسمنت الوطنية (+3.6%)، والإمارات ريم للاستثمار (+3.0%)، وبنك المشرق (+2.5%).
🟥 في المنطقة الحمراء: أجيليتي للمخازن العمومية (-5.0%)، وطلبات هولدينغ (-4.8%)، وبي إتش إم كابيتال للخدمات المالية (-4.7%).
وفي سوق أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 970.7 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.8%.