تعتزم المملكة المتحدة فرض ضرائب على صناديق الثروة السيادية بالنسبة لعقاراتها على الأراضي البريطانية اعتبارا من 1 يناير 2029، منهية بذلك إعفاء قائما منذ فترة طويلة استفاد منه المستثمرون الخليجيون في بناء محافظ عقارية ضخمة في لندن، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وستدفع الصناديق السيادية ضرائب على إيرادات الإيجار من العقارات التي تمتلكها مباشرة في المملكة المتحدة، وعلى الأرباح المحققة عند بيعها، أسوة بغيرها من المستثمرين غير المقيمين، وفقا لورقة التشاور (بي دي إف) الصادرة عن الحكومة. وتتوقع لندن أن يدر هذا التغيير نحو 690 مليون جنيه إسترليني سنويا بحلول 2029-2030.
ستظل معظم إيرادات الصناديق السيادية في المملكة المتحدة خارج نطاق العقارات معفاة من الضرائب، بما في ذلك الفوائد على السندات والودائع البريطانية، وتوزيعات الأرباح من الأسهم البريطانية، وأرباح المكاتب التي تستخدمها صناديق خليجية عديدة في لندن لإدارة محافظها العالمية. كما تحصل صناديق التقاعد الحكومية على إعفاء إضافي، إذ لن تدفع ضرائب على الأرباح المحققة من بيع العقارات البريطانية.
أهمية القرار للخليج: تمتلك صناديق سيادية مثل جهاز قطر للاستثمار استثمارات كبيرة في لندن، كما تدفقت الأموال السيادية الإماراتية على مشاريع الإسكان المخصصة للإيجار. فيمتلك جهاز قطر للاستثمار متجر هارودز ومشروع تشيلسي باراكس، إلى جانب حصص في فندق سافوي وبرج ذا شارد والقرية الأولمبية وبرج "إتش إس بي سي"، كما استحوذ على مجموعة كناري وارف بالشراكة مع شركة بروكفيلد في صفقة بقيمة 2.6 مليار جنيه إسترليني عام 2015. أما جهاز أبوظبي للاستثمار فيرتبط بشراكة قيمتها 2.2 مليار جنيه إسترليني مع شركة غراي ستار لبناء مساكن للإيجار في لندن والبلدات المجاورة التي يتنقل سكانها يوميا إلى العاصمة. وكذلك اشترى صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة في متاجر سلفريدجز، بما في ذلك محفظتها العقارية. غير أن الضريبة لن تطال كل هذه الأصول، إذ تستهدف العقارات التي تمتلكها الصناديق السيادية مباشرة، في حين تخضع الأصول المملوكة عبر شركات بريطانية لضريبة الشركات بالفعل.
وستتيح لندن سبلا لتخفيف وطأة القرار، إذ ستتمكن الصناديق السيادية من نقل مبانيها إلى صناديق الاستثمار العقاري، التي تحظى بإعفاء من الضرائب وتحول إيرادات الإيجار إلى مالكيها. وسيدفع أي صندوق سيادي يمتلك صندوق استثمار عقاري عبر شركة بريطانية مخصصة لهذا الغرض ضريبة ثابتة بنسبة 15% على هذه الإيرادات، وهي أقل من ضريبة الشركات الكاملة المستحقة على العقارات المملوكة مباشرة. كما سيتيح إعفاء من رسوم الدمغة يسري من عام 2028 حتى نهاية عام 2030 على الأقل نقل العقارات إلى الهياكل الجديدة دون أي أعباء ضريبية. وسيعاد تقييم العقارات التي تمتلكها الصناديق حاليا اعتبارا من 1 يناير 2029، بحيث لا تدفع الضرائب إلا على الأرباح المحققة بعد هذا التاريخ.
توقيت غير مناسب: يخشى المسؤولون بالفعل أن تتضرر العلاقات مع الإمارات بسبب العقوبة التي قد يواجهها نادي مانشستر سيتي لمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت حكومة المحافظين السابقة قد تخلت عن خطة مماثلة عام 2023 خشية تنفير المستثمرين الأجانب. ووصفت الجهة المستقلة المسؤولة عن الرقابة على الموازنة في المملكة المتحدة توقعات الإيرادات بأنها غير مؤكدة إلى حد كبير، ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم وضوح الكيفية التي ستعيد بها الصناديق السيادية هيكلة أصولها لتقليص الأعباء الضريبية.
الخطوة التالية: تنتهي فترة التشاور في 20 يناير 2027، على أن يعقبها إعداد مسودة التشريع، ثم إقرار القواعد النهائية ضمن مشروع قانون المالية للعام المالي 2027-2028.
📈 الأسواق هذا الصباح
تشهد الأسواق الآسيوية تراجعا في معظم مؤشراتها هذا الصباح، بعدما أثارت النتائج الضعيفة لشركات التكنولوجيا الأمريكية المخاوف مجددا بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. فتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 5% تحت ضغط سهمي "إس كيه هاينكس" (-6.4%) وسامسونغ للإلكترونيات (-3.5%)، فيما هبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 2.6%، وانخفض مؤشر "سي إس آي 300" للأسهم الصينية بنسبة 1.2%، في حين خالف مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ هذا الاتجاه، صاعدا بنسبة 0.7%. وفي وول ستريت، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 1.7% بعد هبوط سهمي أمازون وإنتل في التداولات اللاحقة لإغلاق السوق، وذلك عقب تراجع سهم ألفابت بنسبة 12% خلال جلسة أمس الخميس، مما دفع مؤشر ناسداك المجمع إلى الانخفاض بنسبة 1.4%.
|
سوق أبوظبي |
9,478 |
-1.2% (منذ بداية العام: -5.2%) |
|
|
سوق دبي |
5,818 |
-0.5% (منذ بداية العام: -3.8%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
4,788 |
-1.1% (منذ بداية العام: -2.1%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
3.7% لليلة واحدة |
5.0% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
9,922 |
-1% (منذ بداية العام: -5.4%) |
|
|
EGX30 |
49,596 |
+0.6% (منذ بداية العام: +18.6%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,720 |
-0.3% (منذ بداية العام: -12.8%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,722 |
+0.3% (منذ بداية العام: +8%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
6,207 |
+0.6% (منذ بداية العام: +7.2%) |
|
|
خام برنت |
117.15 دولار |
+2% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.90 دولار |
-1.7% |
|
|
ذهب |
4,012 دولار |
-0.5% |
|
|
بتكوين |
78,728 دولار |
-3.3% (منذ بداية العام: -11.3%) |
|
|
مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول |
3.53 درهم |
0.0% (منذ بداية العام: -1.6%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
148.77 |
+0.4% (منذ بداية العام: -2.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
17.20 |
+1.7% (منذ بداية العام: +15.1%) |
🔔 جرس الإغلاق
أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 620.1 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 3.8% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: وطنية إنترناشيونال القابضة (+2.5%)، وأمانات القابضة (+2.2%)، والفردوس القابضة (+1.5%).
🟥 في المنطقة الحمراء: العربية للطيران (-4.9%)، وبنك جي إف إتش (-4.4%)، وشركة اكتتاب القابضة (-3.2%).
وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 851.1 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 1.1%.