Posted inنتائج الأعمال

موسم نتائج الأعمال يتواصل بإعلان نتائج شركات الدار و"إن إم دي سي إنرجي" واتصالات ومصرف أبوظبي الإسلامي وأدنوك للحفر

أرباح الدار ترتفع رغم تراجع المبيعات

ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي شركة الدار العقارية بنسبة 25.1% على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2026 ليصل إلى 1.9 مليار درهم، مدعوما بنمو الإيرادات وإيرادات الإيجار بنسبة 16.4% لتسجل 9.3 مليار درهم، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف). أما في الأشهر التسعة الأولى من العام، فصعد صافي الربح بنسبة 19.2% على أساس سنوي ليسجل 6.1 مليار درهم، مع زيادة الإيرادات وإيرادات الإيجار بنسبة 11.2% لتبلغ 26.2 مليار درهم. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 9.4 مليار درهم، بحسب نتائج أعمال الشركة (بي دي إف).

وظلت مبيعات وأعمال تطوير العقارات التابعة لشركة الدار للتطوير المساهم الأكبر في إيرادات المجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى، إذ سجلت نموا بلغ 19% لتصل إلى 15.4 مليار درهم. فيما تراجعت مبيعات المجموعة الإجمالية بنسبة 34% على أساس سنوي إلى 18.9 مليار درهم، في حين بلغ حجم الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية 71.6 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي، شكلت المشاريع داخل الإمارات الحصة الأكبر منها بواقع 59.3 مليار درهم، مدفوعة بطرح 12 مشروعا، سبعة منها خلال الربع الثالث وحده. كما ساهمت الشركات التابعة خارج الدولة في إجمالي المبيعات، إذ أضافت شركة سوديك 3 مليارات درهم، فيما حققت شركة لندن سكوير 1.4 مليار درهم.

التوقعات: تمضي الشركة على المسار الصحيح لتحقيق مستهدفاتها المعدلة للعام بأكمله؛ إذ تتوقع أن تختتم الدار للتطوير العام بمبيعات تتراوح بين 30 و34 مليار درهم، مع تسجيل أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تتراوح بين 8.9 و9.3 مليار درهم. أما الدار العقارية، فمن المتوقع أن تنهي العام بأرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تتراوح بين 12.3 و12.7 مليار درهم.

ارتفاع التكاليف يؤثر سلبا على أرباح "إن إم دي سي إنرجي"

ألقت زيادة التكاليف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية بظلالها على أرباح "إن إم دي سي إنرجي" خلال الربع الثالث، إذ تراجع صافي أرباح الشركة بنسبة 54.1% على أساس سنوي إلى 168.8 مليون درهم، في حين تراجعت الإيرادات بنسبة 2.3% على أساس سنوي لتبلغ 4.7 مليار درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). أما خلال الأشهر التسعة الأولى، فتراجع صافي الربح بنسبة 55.8% على أساس سنوي إلى 418 مليون درهم، رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 9.3% لتصل إلى 14.2 مليار درهم.

ارتفاع تكلفة تنفيذ المشاريع: أرجعت "إن إم دي سي إنرجي" هذا التراجع إلى "تجاوز التكاليف التقديرات المتعلقة بالخدمات اللوجستية والتأمين وأسعار الوقود في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة"، والتي أوضحت أنها بدأت منذ مارس الماضي. وارتفعت التكاليف المباشرة بنسبة 2.2% على أساس سنوي إلى 4.5 مليار درهم في الربع الثالث، ما قلص إجمالي الدخل بنسبة 42.6% إلى 280.9 مليون درهم، وتراجع هامش الربح الإجمالي إلى 5.9% مقارنة بنحو 10.1%، وفقا للبيانات المالية المرحلية للشركة (بي دي إف)، كما انكمش هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 6.2% مقارنة بنحو 9.7%. وعلى مدار الأشهر التسعة الأولى، قفزت التكاليف المباشرة بنسبة 14.6%، متجاوزة وتيرة نمو الإيرادات.

قفزة في محفظة المشاريع خلال أكتوبر: بلغ حجم المشاريع المتراكمة 33 مليار درهم، بما في ذلك المشاريع التي تمت ترسيتها حتى 25 أكتوبر، ارتفاعا من 29.8 مليار درهم في نهاية سبتمبر. ويُعزى الجانب الأكبر من هذه القفزة إلى ثلاثة عقود لأعمال الهندسة والتوريد والبناء في مشاريع بحرية بقيمة 763.3 مليون دولار (نحو 2.8 مليار درهم) وقعتها الشركة مع أرامكو خلال الشهر الجاري. واقتنصت الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى عقودا جديدة بقيمة 2.6 مليار درهم، جاءت 2.3 مليار درهم منها من عقد واحد لأعمال الهندسة والتوريد والبناء لمشاريع بحرية مع عميل إماراتي لم يُكشف عن اسمه. وشكلت الأعمال المنفذة داخل دولة الإمارات 72% من إيرادات فترة الأشهر التسعة، فيما بلغ الإنفاق الرأسمالي 314 مليون درهم، وُجه أغلبه لبناء ساحة تصنيع في السعودية وتطوير ساحاتها في الإمارات. وتدير الشركة أربع ساحات تصنيع؛ ثلاث منها في الإمارات وواحدة في السعودية، وفقا لبيان صحفي للشركة (بي دي إف).

أدنوك للحفر ترفع توزيعات الأرباح رغم تباطؤ نمو صافي أرباحها

عوضت أرباح قطاع خدمات حقول النفط تراجع أداء قطاع الحفر البري، لتحافظ أدنوك للحفر على نمو أرباحها في أول 9 أشهر من عام 2026، إذ ارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 1% على أساس سنوي ليصل إلى 1.1 مليار دولار، فيما زادت الإيرادات بنسبة 2% إلى 3.7 مليار دولار، وفقا للقوائم المالية المرحلية للشركة (بي دي إف). واستقر صافي الأرباح في الربع الثالث وحده عند 366 مليون دولار دون تغير يذكر على أساس سنوي. وأبقت الشركة على توجيهاتها المالية لعام 2026 بأكمله، والتي تتوقع فيها تحقيق إيرادات بنحو 5 مليارات دولار وصافي أرباح بقيمة 1.45 مليار دولار، وفقا لبيان نتائج أعمالها (بي دي إف).

ورغم ذلك، وافق مجلس الإدارة على توزيعات أرباح اختيارية بقيمة 175 مليون دولار إضافة إلى التوزيعات الأساسية، لترتفع التوزيعات المتوقعة لعام 2026 إلى 1.225 مليار دولار، بزيادة قدرها 22.5% مقارنة بعام 2025.

قطاع خدمات حقول النفط يتحمل العبء الأكبر: قفزت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لهذا القطاع بنسبة 28%، رغم تراجع إيراداته بنسبة 3%، في حين انخفضت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لقطاع الحفر البري بنسبة 5%. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الحفر البري بنسبة 5% على أساس سنوي بفضل دمج نتائج العمليات الإقليمية، وهو ما قابله جزئيا التنفيذ المرحلي المخطط لأنشطة المصادر غير التقليدية وإعادة توظيف بعض الحفارات البرية. أما إيرادات الحفر البحري فارتفعت بنسبة 4% بدعم من إضافة قدرات جديدة، من بينها حفارة للجزر الاصطناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي دخلت الخدمة في يونيو الماضي، مما عوض بأكثر من الكافي إعادة التوظيف المخططة لحفارتين بحريتين ذاتيتي الرفع في الربع الثالث.

العملاء يتحملون الجزء الأكبر من ارتفاع تكاليف النقل؛ إذ يعتمد كثير من عقود أدنوك للحفر على التكلفة زائد هامش الربح، مما يتيح للشركة تحميل عملائها تكاليف النقل المرتفعة المرتبطة بالاضطرابات الإقليمية، وفقا لما قاله يوسف سالم، المدير المالي للشركة، لموقع اقتصاد الشرق. وأضاف أن هؤلاء العملاء يستفيدون أيضا من ارتفاع أسعار النفط، مما يسمح للشركة بالحفاظ على هوامش أرباحها.

المزيد من أعمال الحفر في الطريق: تستعد أدنوك للحفر لتنفيذ برنامج لحفر 14 بئرا بقيمة 1.3 مليار درهم ضمن مشروع أدنوك لتطوير غطاء الغاز في حقل أم الشيف بقيمة 6.2 مليار دولار، والذي اتُخذ بشأنه قرار الاستثمار النهائي في يوليو الماضي.

الخطوة التالية: تخطط أدنوك للحفر لتوسيع أسطولها من 172 حفارة إلى نحو 180 حفارة بحلول نهاية عام 2027، إلى جانب تنفيذ عمليات استحواذ ودخول أسواق جديدة، بحسب سالم. كما قدمت الشركة أفضل العروض في مناقصتين لحفارتين بحريتين في الكويت، ومن المتوقع ترسيتهما قبل نهاية العام الجاري. ويرجح سالم أن تنمو أرباح الشركة في الربع الرابع مع دخول حفارات إضافية الخدمة، على أن ترتفع الإيرادات في عام 2027.

تراجع مخصصات انخفاض القيمة يدعم أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي

سجل صافي أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي ارتفاعا طفيفا بلغ 2% على أساس سنوي ليصل إلى 1.9 مليار درهم في الربع الثالث، مع تراجع مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 27% لتصل إلى 150 مليون درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف) الصادر عن المصرف. واستقر إجمالي الدخل التشغيلي إلى حد كبير عند 3.2 مليار درهم، إذ نما الدخل من مصادر التمويل بنسبة 5% على أساس سنوي إلى ملياري درهم، لكن تراجع مساهمة الدخل من غير مصادر التمويل بنسبة 7% على أساس سنوي إلى 1.2 مليار درهم حد من هذا النمو.

وفي أول 9 أشهر من العام، ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 6% على أساس سنوي ليبلغ 9.7 مليار درهم، مدعوما بنمو الدخل من مصادر التمويل بنسبة 11% على أساس سنوي إلى 6.1 مليار درهم، بفضل المساهمات القوية لقطاعي الأفراد والشركات. وبلغ صافي الأرباح 5.6 مليار درهم، بزيادة قدرها 6% على أساس سنوي، وعزا المصرف هذه النتائج الإيجابية إلى تنوع مصادر إيراداته ونمو تمويلات المتعاملين.

وبلغ إجمالي الأصول 318 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى، بزيادة 18% على أساس سنوي بفضل توسع الأعمال الأساسية. كما نمت تمويلات المتعاملين بنسبة 25% على أساس سنوي، في حين ارتفعت الودائع بنسبة 17% على أساس سنوي إلى 259 مليار درهم.

الخطوة التالية: يعتزم المصرف مواصلة توسيع أعماله الأساسية، إذ سيساعد إصدار حقوق أولوية مرتقب بقيمة 1.75 مليار درهم في تمويل خطط النمو.

اتصالات تعزز أرباحها بفضل التوسع الخارجي وبيع حصتها في فودافون

تكاملت جهود التوسع الخارجي لمجموعة اتصالات مع نتائجها المستقرة في السوق المحلية، لتدفع إيراداتها للارتفاع بنسبة 6.9% على أساس سنوي في الربع الثالث لتصل إلى 19.5 مليار درهم، وفقا لبيان النتائج المالية (بي دي إف) الصادر عن المجموعة. وزاد عدد المشتركين بنسبة 29.4% على أساس سنوي ليصل إلى 254.8 مليون مشترك بنهاية الربع. وقفز صافي أرباح المجموعة بنسبة 276.2% على أساس سنوي خلال فترة الثلاثة أشهر بفضل بيع حصتها في مجموعة فودافون مقابل 5.95 مليار دولار في يوليو الماضي. وحتى مع استبعاد عائد هذه الصفقة، سجلت الأرباح نموا بنسبة 7% على أساس سنوي لتبلغ 3.2 مليار درهم.

وخلال أول 9 أشهر من العام، نمت إيرادات اتصالات بنسبة 10% على أساس سنوي لتسجل 57.6 مليار درهم، في حين بلغ صافي أرباحها 17.2 مليار درهم، بزيادة بلغت 45.9%، وهو ما يعكس أيضا جزءا من المكاسب المحققة من صفقة فودافون. وجاء الجزء الأكبر من الإيرادات من عمليات الإمارات، التي ارتفعت إيراداتها بنسبة 3.1% على أساس سنوي إلى 28.5 مليار درهم، في حين سجلت العمليات الدولية أعلى نمو بنسبة 18.5% إلى 28 مليار درهم. وعلى صعيد العمليات الدولية، نمت إيرادات مجموعة "بي تي سي إل"، الشركة التابعة لاتصالات في باكستان، بنسبة 63.6% على أساس سنوي، لكن عمليات المجموعة في المغرب كانت الأقوى أداء خارجيا بإيرادات بلغت 10.2 مليار درهم.