Posted inنتابع اليوم

هذا الصباح: الإمارات وفرنسا تعيدان إحياء برنامج مشترك لتطوير طائرة مقاتلة + تعزيز التوطين في قطاع التعليم الخاص

أيضا: الدائنون يطرقون أبواب الإمارات للصرافة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تمتد التوترات الإقليمية لتلقي بظلالها على الإمارات؛ إذ أدى استئناف هجمات الحوثيين على السعودية إلى تراجع الأسهم الإماراتية يوم الجمعة، فانخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.4%، وتراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.2%، ليتكبد المؤشران خسائر بنسبة 5.2% و4.1% منذ بداية العام على الترتيب. وهبط سهما بنك الإمارات دبي الوطني والدار العقارية القياديان بنسبة 3.5% و3.7%، وفقا لما أوردته رويترز.

كذلك لم تسلم حركة السفر الجوي من التداعيات أيضا؛ صحيح أن السلطات السعودية أعادت فتح المطار الرئيسي في الرياض جزئيا أمس بعد إغلاق دام أسبوعين، لكنه اقتصر على تسيير رحلات دولية عبر شركات الطيران السعودية فقط، في ظل تهديدات الحوثيين بأن المطار ما زال هدفا لهجماتهم. وأرجأت شركة فلاي دبي استئناف رحلاتها إلى السعودية، في حين ألغت شركة الاتحاد للطيران رحلاتها المتجهة إلى المملكة.

أما على الصعيد المحلي، فقد تسبب تسرب نفطي في إغلاق جميع الشواطئ في الإمارات الشمالية بالتزامن مع بداية موسم السياحة الشتوية. وأُغلقت كافة شواطئ إمارتي رأس الخيمة وأم القيوين، إلى جانب شاطئ الحمرية في الشارقة. ولم تعلن رأس الخيمة عن موعد إعادة فتح شواطئها. نستعرض المزيد عن هذا الموضوع في فقرة نتابع اليوم أدناه.

ومن المرجح أن تتصاعد المخاطر، فقد وضعت القوات المسلحة الإيرانية خططا لاستهداف الكابلات البحرية في الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، وأكدت أن إصلاح أي أضرار لن يتم بسرعة، بحسب ما نقلته رويترز عن مسؤولين. وسبق أن هددت طهران باستهداف المزيد من الأصول الرقمية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.

لكن نشاط الأعمال يمضي قدما؛ إذ تتجه شركة مصدر للاستحواذ على أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في اليونان، وذلك بعد أيام من تعهد الإمارات بتقديم استثمارات بقيمة 15 مليار يورو للبلاد. كما يسعى بنك الإمارات دبي الوطني لجمع تمويلات تصل إلى مليار دولار من البنوك الآسيوية، تزامنا مع عودة المقرضين الآسيويين إلى العمل في منطقة الخليج.


هل بدأت بمتابعة نشرتنا الجديدة؟ إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار ترصد حركة استثمارات الخليج في الذكاء الاصطناعي: أين تذهب المليارات، ومن يتحكم في رأس المال، وما المشروعات المستهدفة. كما نتابع الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي توظف الذكاء الاصطناعي.

سجل هنا لتصلك كل ثلاثاء وخميس تغطية عميقة ورؤية ناقدة وواقعية.


📢 تنويهات عامة

قررت السلطات في الإمارات الشمالية إغلاق جميع شواطئها بينما تسابق الزمن لاحتواء تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحل أم القيوين. إذ أغلقت رأس الخيمة جميع شواطئها "حتى إشعار آخر" أمس الأول السبت، بعد يوم من إغلاق أم القيوين شواطئها ومناطقها الساحلية، وإغلاق الشارقة شاطئ الحمرية مؤقتا كتدبير احترازي، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز. ولم توضح رأس الخيمة سبب قرار الإغلاق.

ما نعرفه: أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة وقوع التسرب يوم الجمعة الماضي، بعدما أبلغ سكان في الشارقة وعجمان وأم القيوين لأيام عن روائح تشبه رائحة الوقود، والتي تقول الوزارة إنها لا تشكل خطرا على الصحة. وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة يوم الأربعاء الماضي تسربا نفطا من ناقلة على بعد نحو 25 كيلومترا قبالة أم القيوين، وفقا لما أوردته صحيفة ذا ناشيونال. وطالبت الوزارة الصيادين وغيرهم من مستخدمي البحر بالابتعاد عن المناطق المتأثرة.

ما لا نعرفه: لم تعلن السلطات عن اسم الناقلة ولا سبب التسرب، لكن الهجمات على السفن التجارية في ممرات الشحن بالخليج منذ اندلاع الحرب الإيرانية أثارت مخاوف بشأن الأمن البحري والتداعيات البيئية للصراع.

أهمية التسرب: يأتي التسرب مع بداية موسم السياحة الشتوي، ويتركز أثره الأكبر في رأس الخيمة، وهي إمارة بنت صورتها السياحية بالأساس على الشواطئ والمنتجعات الفاخرة.

الخطوة التالية: لم تحدد رأس الخيمة موعدا لإعادة فتح شواطئها. أما شواطئ أم القيوين فستبقى مغلقة إلى أن تنتهي الفرق الفنية من عمليات التقييم وتحدد إجراءات السلامة وحماية البيئة البحرية اللازمة.


⛅ الطقس — من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة 36 درجة مئوية نهارا في دبي وأبوظبي، قبل أن تتراجع ليلا إلى 27 درجة مئوية في كلتا الإمارتين، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

دفعة إماراتية لاستئناف خطط تطوير رافال

تعيد الإمارات وفرنسا إحياء خطط التطوير المشترك للجيل التالي من الطائرة المقاتلة رافال، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين. ويعد المشروع، المعروف باسم "رافال إف 5"، تحديثا في منتصف العمر التشغيلي للطائرة المقاتلة التي تنتجها شركة داسو للطيران، إذ سيزودها بأسلحة وأنظمة اتصال جديدة لضمان استمرارها في الخدمة حتى أربعينيات القرن الحالي. وكانت جولة سابقة من المحادثات بين البلدين قد تعثرت بسبب طلبات أبوظبي للوصول إلى تكنولوجيا فرنسية حساسة، وفق ما ذكرته صحيفة لاتريبون الفرنسية حينها.

وجاء إحياء هذه الخطط كثمرة للجولة الخليجية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي، والتي اتفق خلالها مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على توسيع نطاق اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين البلدين. وقال ماكرون إن الاتفاقية تشمل استراتيجية مشتركة للجيل الخامس من مقاتلات رافال.

ولم يُكشف عن الشروط المالية للاتفاق الجديد. غير أنه بموجب المقترح السابق، كان من المتوقع أن تمول الإمارات نحو ثلثي تكلفة المشروع التي قُدرت حينها بنحو 5 مليارات يورو، وفقا لصحيفة لا تريبون. وخصصت فرنسا 3 مليارات يورو لمشروع "إف 5" في مسودة موازنتها لعام 2027.

أهمية الخطوة: تعد الإمارات بالفعل أكبر مشتر لمقاتلات رافال. وسيمنحها دورها في عملية التطوير حصة في الطائرة ذاتها، ومن المرجح أن تضغط أبوظبي من أجل نقل التكنولوجيا أو جزء من عمليات الإنتاج إلى أراضيها كجزء من أي صفقة محتملة، وفقا لرويترز. وسيعزز هذا من المساعي الرامية لتوطين الصناعات الدفاعية التي نتابعها من كثب، والتي تهدف إلى تصنيع المزيد من العتاد العسكري الإماراتي محليا. وفي سياق متصل، قال مسؤول فرنسي رفيع المستوى للوكالة إن شركة داسو تتعاون حاليا مع مجموعة إيدج الإماراتية.

مزيد من المُعلمين الإماراتيين

وضعت أبوظبي مستهدفات جديدة للتوطين في قطاع التعليم الخاص، إذ تطمح لاستقطاب أكثر من ألفي مواطن إماراتي للعمل في مهنة التعليم بالمدارس الخاصة خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي. وتضع السياسة الصادرة عن دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي متطلبات إضافية على مستوى الإمارة لتوظيف المواطنين ضمن الكوادر التدريسية، لتتكامل بذلك مع متطلبات التوطين المعمول بها على المستوى الاتحادي التي كانت تتيح للمدارس استيفاء نسب التوطين عبر التعيينات الإدارية وحدها.

وتعهدت خمس مؤسسات تعليمية بالفعل بتعيين نحو 600 معلم إماراتي، وهو ما يمثل قرابة 30% من إجمالي المستهدف. وستركز جهود التوظيف في مرحلتها الأولى على معلمي الدراسات الاجتماعية، واللغة العربية، والتربية الإسلامية.

السياق: تواكب معظم الشركات الخاصة متطلبات التوطين الاتحادية؛ إذ حققت 95% من الشركات المشمولة بمتطلبات التوطين مستهدفاتها للنصف الأول من عام 2026، حسبما أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين في يوليو الماضي. ويتعين على الشركات التي تضم 50 موظفا أو أكثر زيادة نسبة الإماراتيين في الوظائف المهارية بواقع نقطتين مئويتين سنويا، لتصل إلى 10% بنهاية عام 2026. وتُغرم الشركات التي تخفق في تحقيق هذا المستهدف 10 آلاف درهم شهريا عن كل وظيفة لم تُشغل بمواطن.

أدنوك تستهدف توطين منتجات بقيمة تصل إلى 60 مليار درهم

حددت شركة أدنوك منتجات تتجاوز قيمتها 60 مليار درهم تستهدف تصنيعها محليا بحلول عام 2030، وتشمل أكثر من 200 منتج أساسي ومجموعة واسعة من قطع الغيار الحيوية التي تستورد الشركة العديد منها حاليا، وفق ما أعلنته شركة النفط الحكومية خلال ملتقى اصنع مع أدنوك الذي يسبق انطلاق معرض ومؤتمر أديبك. وتتنوع القائمة لتشمل معدات الحفر واستكمال الآبار والمعدات الدوارة، وصولا إلى الأنظمة الكهربائية وأنظمة التحكم والأتمتة، والمواد الكيماوية والمحفزات.

قاعدة عملاء مضمونة للموردين المحليين: وسعت أدنوك نطاق مبادرتها "Local+" لتشمل أكثر من 100 شركة مصنعة في دولة الإمارات. وبات لزاما على شركات المقاولات والإنشاءات المتقدمة بعطاءات لمشاريع أدنوك الجديدة شراء المنتجات ذات الصلة من المصنعين المدرجين في تلك القائمة. وتعمل الشركة أيضا على تحسين إجراءات المشتريات لتسهيل المنافسة على الموردين، مشيرة إلى أن إجراءات التسجيل ستصبح أسرع بنسبة تصل إلى 80%، في حين ستتقلص دورات الشراء بنسبة تصل إلى 40%.

السياق: تقترب أدنوك من تحقيق مستهدفات التوطين الحالية. فقد نجحت بالفعل في توطين منتجات بقيمة 80 مليار درهم من أصل هدفها للتصنيع المحلي البالغ 90 مليار درهم بحلول عام 2030، فضلا عن توطين أكثر من 130 منتجا والمساهمة في تأسيس أو توسعة 95 مصنعا، وفق تصريحات عمر النعيمي رئيس دائرة الشؤون التجارية والقيمة المحلية المضافة في أدنوك، خلال الملتقى، نقلتها صحيفة ذا ناشيونال.

الدائنون يطرقون أبواب الإمارات للصرافة

ينضم بنك أبوظبي التجاري وباركليز وصندوق التحوط البريطاني فيديرا وبنك برودا إلى قائمة تضم 36 دائنا يسعون لاسترداد أموالهم من شركة الإمارات العربية المتحدة للصرافة المفلسة في دبي، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ عن تقرير اطلعت عليه ووثائق مقدمة للمحكمة. وأيدت محكمة الاستئناف في دبي يوم الأربعاء إجراءات الإفلاس، في حين لا يزال أمين التفليسة المعين من قبل المحكمة يعكف على تقييم مطالبات الدائنين.

خلفية: تعود جذور الأزمة إلى انهيار الإمبراطورية التجارية لرجل الأعمال بي. آر. شيتي في عام 2020؛ إذ كانت الإمارات للصرافة تنضوي تحت مظلة مجموعة فينابلر التي انهارت وتفككت بعد أن أثار تقرير لإحدى شركات البيع على المكشوف أزمة عاصفة في شركة الرعاية الصحية "إن إم سي" التابعة لشيتي. وفي مارس 2020، أوقفت الإمارات للصرافة معاملاتها وخضعت لإشراف مصرف الإمارات المركزي. ولم تكتمل صفقة استحواذ مقترحة من مستثمرين مرتبطين بمجموعة بريزم السويسرية وشركة رويال ستراتيجيك بارتنرز في أبوظبي، بعد فشل المشترين في الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، وفقا لتقرير أُعد للمحكمة.

لم يتبق الكثير لاسترداده: أصبحت الإمارات للصرافة بلا موظفين، ولا تملك رخصة تشغيل أو أي أعمال جارية، وفقا لحكم قضائي صدر في يوليو الماضي. وقدر تقييم خارجي صافي أصول الشركة بقيمة سالبة بلغت 3.8 مليار درهم (1.03 مليار دولار) في عام 2025، مقارنة بقيمة موجبة بلغت 828 مليون درهم في عام 2018. وطلب أمين التفليسة مهلة إضافية للتحقق من المطالبات، في إطار الإجراءات الرامية لتحديد المبالغ التي يمكن للدائنين استردادها.

ولم يسدل الستار على قضية شيتي بعد: كما أشرنا في وقت سابق من هذا الشهر، رفع شيتي دعوى قضائية منفصلة ضد بنك برودا طالب فيها بتعويض قدره 15 مليار دولار، متهما مسؤولين في البنك بتسهيل عمليات احتيال أدت في النهاية إلى انهيار شركة الرعاية الصحية "إن إم سي". وفي المقابل، ينفي البنك المملوك للحكومة الهندية ارتكاب أي مخالفات. ورغم أن هذه الدعوى منفصلة تماما عن قضية إفلاس الإمارات للصرافة، فإنها تسلط الضوء على تداعيات الأزمة التي ما زالت تتوالى فصولها في أروقة المحاكم بعد مرور ست سنوات.

📌 يحدث اليوم

يصل ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى كندا اليوم في زيارة رسمية، يلتقي خلالها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي.

تذكر: اختتمت الإمارات وكندا في وقت سابق من العام الجاري مفاوضاتهما الرامية لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، إلا أن مسارات التعاون الثنائي الأخرى لا تزال تمضي بخطى بطيئة، وتحديدا إطار العمل الاستثماري البالغة قيمته 50 مليار دولار، إذ لم يضخ أي من هذه الأموال فعليا حتى يوليو الماضي.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

فاز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة في رئاسة البرازيل، بعد حصوله على 51.8% من الأصوات متغلبا على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو. وتمثل هذه النتيجة انتكاسة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعم بولسونارو، ومن المرجح أن تبقي على حالة التوتر في العلاقات بين واشنطن وأكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يعكر صفو التوقعات الإيجابية لنتائج الأعمال: من المتوقع أن تعلن ألفابت ومايكروسوفت وأمازون عن نتائج أعمال فصلية قوية هذا الأسبوع، إلا أن المستثمرين سيترقبون عن كثب ما ستفصح عنه هذه الشركات بشأن الذكاء الاصطناعي. وتشير التقارير إلى انقسام آراء المستثمرين حول هذه التكنولوجيا؛ فبينما يثقون في قدرتها على قيادة مكاسب الأسواق على المدى الطويل، تساورهم الشكوك في إمكانية جني ثمار مئات المليارات من الدولارات المنفقة عليها في أي وقت قريب. وتمثل هذه المسألة نقطة حساسة في الوقت الراهن، لا سيما بعدما أدى هذا الإنفاق الكثيف إلى استنزاف التدفقات النقدية الحرة لعدد من شركات التكنولوجيا الكبرى وهوى بها إلى النطاق السلبي.

كييف مستعدة لمحادثات السلام. صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده مستعدة للمشاركة في محادثات ثلاثية تضم فرقا متخصصة من أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا. وتتمثل أولوياته في التوصل إلى "وقف استهداف منشآت الطاقة، وتأمين حركة الملاحة البحرية وشحنات الحبوب، وإجراء تبادل شامل للأسرى". ويأتي هذا الإعلان بعدما أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اهتمامه بإجراء مفاوضات ثلاثية، وذلك خلال مباحثات مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في مدينة سانت بطرسبرغ.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.