Posted inتقنية

"جي 42" تنضم إلى تحالف إنفيديا للذكاء الاصطناعي المفتوح الآمن

تدعم "جي 42" مساعي إنفيديا لجعل أدوات أمن الذكاء الاصطناعي أكثر انفتاحا وأقل اعتمادا على الأنظمة التي يتحكم فيها عدد محدود من المزودين

انضمت مجموعة "جي 42" إلى تحالف شركة إنفيديا للذكاء الاصطناعي المفتوح الآمن، حسبما أعلنته شركة الذكاء الاصطناعي التي تأسست في أبوظبي عبر منصة إكس. ويُعرف هذا التحالف بأنه كيان جديد يدعم نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان والمصدر إلى جانب أدوات الأمن السيبراني، ويضم عددا من الأعضاء المؤسسين وعلى رأسهم مايكروسوفت و"آي بي إم" وسيسكو وكلاودفلير وكراود سترايك وهاغينغ فيس وبالانتير وسيلز فورس وسيمنز و"سبيس إكس إيه آي"، وفقا لبيان صادر عن إنفيديا.

أهمية الخطوة: تدعم "جي 42" مساعي إنفيديا لجعل أدوات أمن الذكاء الاصطناعي أكثر انفتاحا وأقل اعتمادا على الأنظمة التي يتحكم فيها عدد محدود من المزودين. وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة بينغ شياو ضرورة توفر النماذج المفتوحة جنبا إلى جنب مع النماذج المغلقة، شريطة دمج معايير "الأمن والثقة والسيادة التقنية " فيها منذ البداية. وحتى الآن، تتصدر الشركات الصينية مشهد تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة، في حين تميل الشركات الأمريكية غالبا إلى تفضيل الخيارات مغلقة المصدر.

الخطة: يعتزم التحالف مشاركة الأدوات التي تساعد فرق الأمن السيبراني في اكتشاف الثغرات واختبار وكلاء الذكاء الاصطناعي وتشغيل النماذج الدفاعية على بنيتها التحتية الخاصة، وهو شيء مفيد للحكومات والشركات التي تدير أنظمة حساسة.

التوقيت ليس مصادفة: كشفت إنفيديا الستار عن هذا التحالف في أعقاب حادثة سيبرانية تعرضت لها شركة هاغينغ فيس مؤخرا، إذ ترى الشركة أن فرق الحماية بحاجة إلى أدوات ذكاء اصطناعي يمكنهم فحصها وتعديلها وتشغيلها بأنفسهم عندما يكون الوقت عاملا حاسما. وتقر الشركة باحتمالية إساءة استخدام الأنظمة المفتوحة، لكنها ترى أن الحل يكمن في إرساء ضمانات وآليات تقييم أقوى بدلا من فرض قيود شاملة على نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة المفتوحة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من النجاحات الأخرى على مستوى طموحات البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي؛ فقد قررت الولايات المتحدة مؤخرا ترقية الإمارات إلى الدول المندرجة ضمن فئة A:5، مما مهد الطريق أمام الشركات المعتمدة مثل "جي 42" و"كور 42"، لشراء رقاقات متقدمة وتقنيات أمريكية حساسة أخرى. وقد صرح وزير التجارة الخارجية ثاني الزيودي في وقت سابق بأن الإمارات تمضي بوتيرة أسرع من المخطط لها بشأن تعهداتها الاستثمارية في الولايات المتحدة البالغة 1.4 تريليون دولار، متوقعا بدء استيراد الرقاقات الأمريكية "قريبا جدا"، على أن تتوجه الشحنات إلى المشاريع المشتركة بين البلدين، مثل مجمع مراكز البيانات المخطط إنشاؤه بسعة 5 غيغاوات في أبوظبي.

كان حصول شركة "جي 42" على الرقاقات المتقدمة مشروطا بالامتثال لتدابير أمنية صارمة، شملت التخارج من شركة هواوي الصينية وقطع علاقاتها مع شركات التكنولوجيا الصينية، لضمان إتمام الشراكة مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الحصول على صادرات الرقاقات.