نمو أنشطة التمويل يعزز من أرباح الإمارات الإسلامي
ارتفع صافي دخل بنك الإمارات الإسلامي خلال الربع الثاني بنسبة طفيفة بلغت 1.2% على أساس سنوي ليصل إلى 864.3 مليون درهم، في حين صعد إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 9.1% ليبلغ 1.6 مليار درهم، وفقا للقوائم المالية للبنك (بي دي إف). واستقر صافي الدخل من المنتجات التمويلية والاستثمارية تقريبا عند 1.2 مليار درهم، بينما ارتفع صافي دخل الرسوم والعمولات بنسبة 1.8% ليصل إلى 181.8 مليون درهم، وحققت مصادر الدخل التشغيلي الأخرى 289.3 مليون درهم، ارتفاعا من 161.8 مليون درهم في العام السابق.
وخلال النصف الأول، سجل البنك انخفاضا بنسبة 8% في صافي الربح ليبلغ 1.7 مليار درهم، في حين ارتفع إجمالي الدخل بنسبة 7.8% على أساس سنوي ليصل إلى 3.2 مليار درهم، وفقا لبيان البنك. وزادت الأرباح التشغيلية بنسبة 10% لتصل إلى 2.2 مليار درهم، بينما زادت التكاليف بنسبة أقل بلغت 3%، مما جعل نسبة التكلفة إلى الدخل تصل إلى 29.1.
الميزانية العمومية شكلت الداعم الأكبر: نمت الأنشطة التمويلية للعملاء منذ بداية العام بنسبة 9.1% لتصل إلى 97 مليار درهم، وتجاوز نموها بشكل طفيف الارتفاع الذي شهدته الودائع، والذي بلغ نسبة 8.3% لتصل إلى 110.6 مليار درهم. وشكلت الحسابات الجارية وحسابات التوفير نحو 65% من إجمالي الودائع، مما ساهم في دعم هامش صافي الربح ليبلغ 3.1%.
تذكر: قدم الإمارات الإسلامي تسهيلات تمويلية مرتبطة بالاستدامة بقيمة 250 مليون درهم لشركة براندز فور لس في مايو، وساهم في وقت سابق في هيكلة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لمحطة طاقة جاهزة للعمل بالهيدروجين بقدرة 1.7 غيغاوات في رومانيا. وظلت جودة أصول البنك مستقرة رغم الحجم الكبير لمحفظة التمويل، مع استقرار نسبة التمويلات منخفضة القيمة عند 2.5%.
التوترات الإقليمية تؤثر على أرباح تاكسي دبي
أثرت الاضطرابات الإقليمية على نتائج أعمال شركة تاكسي دبي خلال الربع الثاني؛ إذ أدى تراجع الطلب على السياحة إلى هبوط صافي الربح بنسبة 90.1% على أساس سنوي ليبلغ 10.4 مليون درهم، في حين انخفضت الإيرادات بنسبة 22.5% لتبلغ 484.5 مليون درهم، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف) وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف).
ما وراء النتائج: تضرر قطاعا مركبات الأجرة والليموزين الأساسيان بالشركة من ضعف الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة، ليسجلا تراجعا بنسبة 24.4% خلال الربع، لكن أكدت الشركة على أن وتيرة انخفاض النشاط تباطأت من أبريل وحتى يونيو. وخالف قطاع الحافلات هذا الاتجاه؛ إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 2.3% على أساس سنوي لتصل إلى 32 مليون درهم، بفضل العقود الحكومية طويلة الأجل. وكان الأداء الأبرز من نصيب دراجات التوصيل، التي قفزت إيراداتها بنسبة 53.1% لتبلغ 27.9 مليون درهم، نظرا لنمو الاحتياج إلى خدمات التوصيل عند الطلب.
وخلال النصف الأول من العام، انخفض صافي الربح إلى 61.1 مليون درهم، مقارنة بحوالي 189 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام السابق، في حين تجاوزت الإيرادات المليار درهم بفارق بسيط، انخفاضا من 1.2 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025. وأوضحت الشركة أن هذا التراجع جاء بعد تحقيقها أداء قوي في بداية العام خلال شهري يناير وفبراير، ثم تراجع الطلب تأثرا باندلاع الحرب.
لا توزيعات أرباح مرحلية هذا العام: على غير العادة، أعلن مجلس إدارة تاكسي دبي أنه سينظر في توزيع الأرباح على المساهمين عن السنة المالية الجارية في نهاية العام بدلا من دفع توزيعات نصف سنوية، موضحا أن هذا القرار يمنح الشركة مجالا أكبر للحفاظ على مرونتها المالية مع الاستمرار في تمويل مبادرات النمو طويلة الأجل.