Posted inدمج واستحواذ

بلينث إنرجي تستحوذ على حصة أقلية في شركة اندماج نووي أمريكية ناشئة

يأتي هذا الاستحواذ في ظل المساعي الأمريكية الإماراتية المتواصلة للاستثمار في التقنيات الواعدة

أبوظبي تستثمر في الاندماج النووي: استحوذ صندوق بلينث إنرجي الحكومي للاستثمار في الشركات الناشئة على حصة أقلية في شركة كومنولث فيوجن سيستمز الأمريكية، وهي واحدة من شركات الاندماج النووي الناشئة الأكثر حصولا على التمويل على مستوى العالم، إذ جمعت حوالي 3 مليارات دولار حتى الآن، حسب ما ذكرته مجلة نيوكلير إنجينيرينج إنترناشيونال. وأفادت وكالة أكسيوس بأن قيمة هذه الحصة تتجاوز 100 مليون دولار، رغم عدم الإفصاح عن بنود الصفقة رسميا.

اللافت في هذه الصفقة أن الاستثمار لا يقتصر على إنتاج الطاقة فحسب، بل يركز أيضا على سلاسل التوريد؛ إذ تستهدف بلينث إنرجي مجالات تشمل تصنيع المعدات الدقيقة والمواد المتقدمة وأنظمة الرصد والتحليل، فضلا عن استثمارها في مشروع مفاعل سبارك للاندماج النووي التابع لكومنولث فيوجن سيستمز في ولاية ماساتشوستس، ومحطة آرك للاندماج النووي المخطط لإنشائها لخدمة الأغراض التجارية في ولاية فرجينيا.

تأتي هذه الاتفاقية في ظل المساعي الأمريكية الإماراتية المتواصلة للاستثمار في التقنيات الواعدة؛ إذ انضمت الإمارات إلى مبادرة باكس سيليكا التي تقودها الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري، وحدد البلدان التصنيع المتقدم وأنظمة الطاقة والاندماج النووي ضمن قائمة أولوياتهما الاستراتيجية.

رهان لم يؤتِ ثماره بعد: لا تزال الاستفادة التجارية من الاندماج النووي بعيدة المنال، لكن بدأ المستثمرون والحكومات بالفعل في التنافس على الاستثمار في التقنيات وسلاسل التوريد المتوقع ابتكارها في هذا القطاع. وتتوقع شركة كومنولث فيوجن سيستمز أن ينجح مشروعها سبارك العام الجاري أو المقبل في إنتاج البلازما للمرة الأولى، وهو إنجاز يعني إنتاج غاز مشحون كهربائيا، لكن إنتاج البلازما للاستخدام التجاري في شبكات الكهرباء قد يستغرق 10 سنوات على الأقل.

السياق: تعمل الإمارات على تعزيز حضورها في قطاع الطاقة الأمريكي مؤخرا؛ إذ شاركت مبادلة في حزمة تمويلية بقيمة 9.75 مليار دولار لدعم مشروع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة الشهر الماضي، فيما أعلنت أدنوك عن تخطيطها لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات للتوسع في قطاع الغاز بالولايات المتحدة.