تسعى الإمارات إلى إنهاء اعتمادها على مضيق هرمز بالكامل، بغض النظر عن توقيع اتفاق سلام من عدمه. إذ قال ثاني الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية لوكالة بلومبرغ إن الإمارات تعكف على إنشاء ميناء جديد على الساحل الشرقي، لينضم إلى موانئ دبا والفجيرة وخورفكان، إلى جانب مد خطوط أنابيب جديدة وتوسيع شبكات السكك الحديدية والطرق، في إطار خطة طموحة تهدف إلى إنهاء اعتمادها على الممر المائي الاستراتيجي في حركة التجارة نهائيا.
ما نعرفه بالفعل: تعمل شركة أدنوك على تسريع وتيرة تنفيذ خط أنابيب ثان لمضاعفة كميات النفط الخام التي يمكن تصديرها من الفجيرة بحلول العام المقبل، ليشكل امتدادا لخط أنابيب حبشان-الفجيرة الذي مثل الركيزة الأساسية في جهود الإمارات لتجاوز مضيق هرمز خلال الحرب. كما تدرس شركة بروج ومجموعة موانئ أبوظبي إنشاء مركز بديل لتصدير البتروكيماويات على الساحل الشرقي، على أن تتركز عملياته في الفجيرة ومنشآت الموانئ الشرقية الأخرى.
الجديد في الأمر أيضا هو ما كشفه الزيودي من أن الإمارات تخطط لإنشاء خط أنابيب ثالث للنفط الخام، إلى جانب ضخ استثمارات في مشاريع البنية التحتية مثل الميناء الجديد ومشروعات الطرق والسكك الحديدية. ولا تزال هذه المشاريع في مرحلة التخطيط وإجراء دراسات الجدوى، لكن الهدف الرئيسي يتمثل في "عدم الحاجة إلى مضيق هرمز بتاتا"، على حد قول الزيودي.